في الصباح الجميل في قسم الشرطة، كان عبدالله وغرام قد وصلا. عبدالله: يلا يا غرام، أنا هوصلك لحد مكتب جاسر. وذهبا إلى المكتب ودخلا. جاسر قام من مقعده ورحب بعبدالله. جاسر: يا أهلاً وسهلاً يا سيادة اللواء، حضرتك جاي بنفسك لحد عندي. عبدالله: جاي أوصل غرام. جاسر نظر لغرام بخبث: يا أهلاً بالآنسة غرام. غرام بقرف: أهلاً. عبدالله: طيب، هسيبك أنا يا غرام. بعد ما تخلصي اللقاء مع جاسر، عدي عليا قبل ما تمشي. غرام: حاضر يا بابا.
خرج عبدالله. غرام نظرت لجاسر بعصبية وتوجهت إليه ورفعت يديها ومسكت جاكت بدلته. قالت بغضب: اسمع بقى، لو كررت اللي انت عملته في التدريب المرة اللي فاتت... صدقني هتشوف مني وش عمرك ما شفته، سامع! جاسر نظر ليديها التي كانت موضوعة على جاكت البدلة، وبعد ذلك نظر إليها ووضع يده في جيبه. قال: ههههه، بموت في شرستك دي. نزلي إيدك أحسن ليكي، مش النمر يا قطة اللي يتقال له كده... وبعدين، هو إيه اللي حصل؟ أنا مش فاكر حاجة.
غرام اتغاظت بشدة وقالت: يعني إيه مش فاكر؟ اسمع بقى، أنت تعديت حدودك قوي. أنا مش زي البنات اللي بتضحك عليهم. أوعى تنسى، أنا بنت مين... شكلك نسيت، أنا بنت سيادة اللواء عبدالله الشاذلي. جاسر اتغاظ منها. لأول مرة غرام تنجح إنها تغيظه. جاسر قال مع نفسه إنه فعلاً تعدى حدوده وحس إنه غلط في حق قائده إنه خانه في ضهره. قرر إنه يعتذر لغرام.
جاسر: بصي، أنتِ عندك حق المرة دي. أنا بعتذر لك ومش هيحصل تاني، لأنها كانت لحظة ضعف وخلاص راحت لحالها. يا ريت تنسي تمام... تفضلي، يلا عشان نبدأ اللقاء اللي شكله مش هيبدأ ده. غرام كانت مازالت ماسكة جاسر من الجاكت. نزلت يدها بصدمة لما سمعت إنه اعتذر منها واعترف إنه غلط. غرام بغرور: يلا، هنبدأ. اتفضل. جاسر جلس على مقعده وغرام هي الأخرى جلست على الكرسي أمامه ووضعت رجل على رجل بغرور.
قالت: هنبدأ دلوقتي. دست على كلمة تسجيل في تليفونها وحطته على المكتب. جاسر نظر إليها بغيظ: استغفر الله العظيم. ممكن أفهم إيه الغرور اللي فيكي ده؟ نزلي رجلك يا بت أنتِ. قفلت التسجيل بخنقة وقالت له: هو أنت قاصد تستفزني؟ هو أنت مش شايف إني بدأت التسجيل؟ جاسر: مش هبدأ غير لما تنزلي رجلك. غرام: أوف. ونزلت قدمها ونظرت له بخنقة. قالت: اتفضل. نزلت. ممكن نبدأ بقى في يومي الأسود ده.
جاسر نظر لها: آه، اتفضلي. ويا ريت نخلص، أنا مش فاضي للعب العيال ده. غرام دست على كلمة تسجيل مرة أخرى ووضعت الهاتف على المكتب ونظرت له. غرام: بسم الله الرحمن الرحيم. أول سؤال، ممكن تقول اسمك بكامل. جاسر نظر لها بغرور: اسمي... جاسر يونس الحديدي، ولقبي النمر البنغالي. ضابط مخابرات برتبة مقدم. غرام نظرت له بقرف وقالت: السن. جاسر: ٢٨. غرام: ممكن حضرتك تكلمني عن آخر مهمة اللي طلعتها ونجحت فيها وقمت بيها لوحدك برغم صغر سنك.
جاسر رجع لورا بثقة وقال: أنا مفيش مهمة أطلعها ومتنجحش... هيا المهمة كانت لها قدرات خاصة وأنا اللي قدرت أعملها بكل سهولة. طبعاً مش هحكي تفاصيل المهمة بالظبط. المهم إني نجحت وقدرت أمسك المجرم بسبب بنت مش أكتر. وصلتني معلومات إن الذراع اليمين للمجرم هي بنت. بدأت أرسم خطة صغيرة كده عشان أوصل ليها. أنا طبعاً لي قدراتي الخاصة وعرفت إزاي أجيب كل المعلومات منها عن المجرم وقدرنا نوصله. ههههه، قلتلك بالأول أنا عندي قدرات خاصة.
غرام نظرت له بغيره وغيظ وقالت: وحضرتك كل المهمات بنفس الطريقة دي. جاسر نظر ليها بخبث: ياريت. هاه، لأ أكيد على حسب المهمة. غرام أنهت الحوار وقالت: نشكر حضرتك وبالتوفيق دايماً. وقفلت التسجيل وهي متغاظة جداً. جاسر لاحظ إنها مش طبيعية، قال بمكر: في حاجة يا آنسة غرام. غرام: أنا... لازم أمشي بعد إذنك. غرام وهي ذاهبة، جاسر قال: أشوفك في التدريب يا آنسة غرام. غرام التفتت ونظرت له: لأ، مش هاجي النهارده. عندي شغل.
وذهبت. جاسر قعد على مقعده وقعد يضحك عليها. جاسر: ماشي يا ست غرام، شكلي كده هتعب معاكي. بس ماشي، أنا وأنتي وزمن طويل 😂. ***
نروح لفيلا صغيرة راقية، محاطة بحديقة كبيرة بأزهار متنوعة وأشجار مخضرة تلوح وريقاتها مع نسمات الهواء الخفيف. ندخل الفيلا بالداخل، بالأخص الطابق العلوي في إحدى الغرف كانت بنت متسطحة على السرير. كانت بمنتهى الجمال والأنوثة. فجأة فتحت عيونها الخضر بتعب وخوف. قامت مفزوعة وتتلفت حولها بخوف. خرجت من الغرفة، هي ليست عارفة هي فين. نزلت على الدرج ووصلت إلى الريسبشن وتلفتت حولها. كان مفيش حد فيه. بس فجأة
شاب كان موجود بالفيلا قال: الشاب: إنتِ فوقتي يا آنسة أخيراً. البنت بخوف ورجعت لورا برعب قالت: أنت مين؟ أنا فين؟ الشاب: اهدى يا آنسة متقلقيش، أنتِ في بيتي. البنت: فين؟ أنت مين؟ الشاب: اسمي رحيم السيوفي. وأنا كنت هخبطك امبارح بس فرملت على آخر لحظة وإنتي اغمى عليكي من الخضة. براءة: آآه، شكراً لحضرتك بجد. ممكن لو سمحت أطلب منك طلب. رحيم: اتفضلي. براءة: ممكن تليفونك أعمل منه مكالمة ضروري. رحيم: أكيد. وطلع هاتفه ويدهولها.
براءة خدت منه الهاتف ومسكته وكتبت رقم كان رقم والدتها وبعدت عنه. ردت عليه أمها وقالت لها: الووو. براءة: الووو يا ماما، أنا براءة. والدتها: براءة بنتي، وحشتيني يا حبيبتي. براءة بدموع: ماما، الحقيني نبي، أنا هربت من بيت أبويا كان عايز يجوزني غصب عني بسبب مراته. قولولي انتي ساكنة فين أجلك. والدتها: مهما كان، ما كانش ينفع تهربي وتسيب البيت. براءة: يعني إيه ما كانش ينفع أهرب؟
بقولك هيجوزني غصب عني. وبعدين ده كل اللي همك إني سبت البيت، انتي بجد إزاي كده. وبعدين انتي بقالك فترة ليه مش بتسألي عني. والدتها: أعملك إيه يعني يا براءة؟ ما انتي عارفة إن طه محرج عليا إني أروح ليكي البيت ده، يطلقني يرديكي أطلق.
براءة بحسرة عليها: بجد، حتى لو كلمتين مكالمة هيطلقك. أنا بجد مش عارفة عملت إيه عشان يحصل كده. أب مفيش رحمة في قلبه وأم بتيجي على بنتها عشان تعيش هي. ماشي يا ماما، أنا فهمت دلوقتي، مش هتساعديني صح. والدتها: يا بنتي، غصب عني أعمل إيه. ما انتي عارفة طه ودماغه مش هيرضى إنك تقعدي معايا لأنه عنده تلات شباب. ارجعي لأبوكي وحاولي تقنعيه إنك مش موافقة. أنا مش بإيدي حاجة أعملها ليكي. براءة بتبكي
على بختها وعلى حياتها: ماشي يا ماما، شكراً. أنا غلطانة أصلاً إني اتصلت عليكي واستنجدت بيكي. روحي كملي حياتك، أنتِ متشغليش بالك. أنا هعرف أتصرف وأشوف هعمل إيه. ومش هرجع لأبويا عشان لو اتصل عليكي وسألك متقوليش ليه إني كلمتك. سلام يا مدام واجدة، وأوعدك مش هتصل وأقرفك تاني. كانت براءة هتقفل في وشها
السكة بس والدتها قالت: طب روحي لخالتك. أه، أنا بقالي زمن مكلمتهاش ولا روحت لها، بس أكيد هترحب بيكي وهتشيلك جوه عنيها. هي قلبها أبيض. وسامحيني يا بنتي، أنا مش بإيدي حاجة تانية أعملها غير كده. براءة بتضحك بوجع وقالت: هههه، مش بإيدك حاجة تعمليها. أتصدقي إني أنا غلطانة إني فكرت أكلمك.
والدتها: حقك عليا يا بنتي. أنا قلبي والله بيتقطع عليكي، أنا مش أم وحشة يا براءة، بس أنا عايزة أعيش ومخربش بيتي. روحي لخالتك، هي ساكنة في... هبقى أجي أشوف... براءة مستحملتش أكتر من كده، قفلت في وشها. هي موجوعة أوي، قلبها بيتقطع. هي مش عارفة تعمل إيه، الدنيا جت عليها أوي، عمرها ما ضحكت لها. 🥹
أما رحيم كان سامع كل الحديث اللي دار بينها وبين والدتها. هو استقذر والدها ووالدتها. قد إيه هما ليس عندهم رحمة، الأم بتفكر في حياتها وبس، والأب ليس عنده ذرة رحمة. هي صعبت عليه، لأول مرة يتأثر ويصعب عليه بنت. هو ديما عامل البنات لعبة، بيلعب بيهم وبيفضي معاهم ليلة وبس. رحيم قرب منها. كانت واقفة بتبكي بحرقة. هي في دوامة كبيرة وهي مش قدها. رحيم وضع يده على كتفها، هي اتخضت ورجعت لورا.
رحيم: اهدى يا آنسة، مش قصدي إني أخضك، أنا آسف. براءة مسحت دموعها وقالت: احم، عادي ولا يهمك. ومدت له الهاتف وكملت: شكراً، تعبتك أوي. أنا همشي. وكانت ذاهبة بس هو... وقف أمامها وقال: هتمشي؟ بس تروحي فين؟ أنا سمعت المكالمة إنك هربانة من بيت والدك. هو أنا مكانش قصدي أسمعك، بس أنتِ كان صوتك عالي. براءة بخجل وحزن: أرض الله واسعة. هروح الأول أدور على شغل وبعدين أشوف مكان أقعد فيه. رحيم: طب أنا ممكن أساعدك على فكرة.
براءة: 🥹 بجد؟ إزاي؟ رحيم: إنتي ممكن تقعدي هنا لحد ما تلاقي مكان تروحي فيه. براءة: إيه ده؟ إزاي تطلب مني حاجة زي كده؟ أنت قليل الأدب ومش محترم. رحيم: إيه؟ اهدى، أنا مش قصدي اللي في دماغك. أنا مش عايش هنا خالص. أنا قاعد عند خالتي وباجي هنا فين وفين. براءة بخجل: أنا آسفة، مكانش قصدي. احم، شكراً بجد. أنا هبقى أشوف مكان وربنا هييسر الأمور. رحيم: لا، أنا قررت إنك هتقعدي هنا لحد ما تلاقي مكان. ومش بحب أعيد كلامي.
براءة: بجد، أنت حد لطيف أوي وأول مرة أشوف حد كده. ونزلت رأسها بالأرض بخجل. رحيم بصيغة مضحكة: هههه، خلاص اهدى. قلبتي طماطم خالص. أنا همشي. بقولك إيه، أنا أمنتك على البيت. أوعي يا بت تكوني حرامية وتسرقي. براءة: حرامية إيه ده؟ لأ والله، أنا استحالة أكون كدا. وخلاص، أنا همشي وشكراً ليك. رحيم: يا بنتي، أنا بهزر معاكي. وبعدين زي الست نكدية كده ليه كل شوية؟ أنا همشي. أنا همشي إيه؟
كنت بهزر وبضحك معاكي والبيت بيتك. أنا بقى اللي همشي. هههه، سلام. براءة لأول مرة تضحك من قلبها. ورحيم سرح في جمالها وفي ضحكتها الجميلة. هي كلها جميلة. وفاق على صوتها وهي بتقول: براءة: أنت واقف ليه؟ مش قلت هتمشي. رحيم: إيه ده؟ أنتِ بتطرديني من بيتي؟ هي حصلت. براءة بضحكة: هههه، آه عندك مانع. رحيم: لا ياستي، سلام. لو عاوزة حاجة، بلغي الحارس اللي بره. وذهب.
وبراءة نظرت للفيلا وهي مش مصدقة نفسها. هي أخيراً هربت من والدها ومرات والدها. براءة: شكلك الدنيا هتضحك لك يا بت يا براءة. بس افتكرت مكالمة والدتها وإنها خايفة على حياتها. حتى مكلفتش نفسها وتقولها إنها هي فين وأجيلك. لأ، هي لامتها إنها هربت من بيت أبوها. براءة: الله يسامحك يا ماما. أنا عمري ما هسامحكم أبداً. *** نروح لفيلا زين، وكانت فيروز وساندي قاعدين في الريسبشن. فيروز: هتفضلي قلبه وشك كده كتير.
ساندي: هو ده كل اللي همك؟ بقولك حب تاني. والقصه هتتعاد تاني؟ أنا نفسي أعرف إمتى حب وشاف البنت دي وبتكون مين. فيروز: وإنتي إيه اللي أكدلك إنه بيحبوا بعض؟ ساندي بعصبية: هو أنا حكيت لمين؟ بقولك كانوا بيرقصوا مع بعض بطريقة غير طبيعية. لأول مرة أشوف جاسر كده. ورحيم أكد لي إنهم بيحبوا بعض. فيروز: ههههه، وإنتي هبلة وصدقتي؟ جاسر استحالة يقع في الحب مرة تانية. هههه. إنتي عبيطة يا بت؟
وإنتي نسيتي اللي حصل له زمان. رحيم أكيد قالك كده عشان عارف إنك مدلوقة عليه وباين جداً. ساندي: طب أعمل إيه؟ أنا جاسر مش عايزاه يروح من إيدي. جاسر هيكون ليا أنا وبس ومحدش هيشاركني فيه. فيروز: طب بصي بقى يا قطة، إنتي لازم تقربي منه. أنا هطلب من زين إننا نروح نقضي كام يوم هناك في القصر الحديدي. والباقي بقى عليكي، لازم توقعيه الفترة دي. ساندي: طب هنقول إيه لي عمو يونس وطنط شهد وهنقعد معاهم بحجة إيه؟
فيروز: الفيلا عايزة تصليحات. الموضوع ده عليا. بس إنتي جهزي نفسك بقى الفترة اللي جاية. وغمزت لها. ساندي: هههه، ماشي يا ماما فهمتك. هروح أجهز نفسي من دلوقتي. 😏🚶♀️ *** أما عند أدهم، كان عند هشام في بيته لأن هشام اتصل عليه وقال له إنه عايزه في موضوع ضروري. أدهم: يا بني، أنت بتعمل إيه كل ده؟ أخلص، أنا قولت مش عايز أشرب حاجة. هشام في المطبخ كان بيحط المخدرات في العصير. قال: لا، إزاي بس؟
ده أنا لازم أدوقك العصير. لسه عمو جايبه من إيطاليا. هيعجبك أوي. أدهم: طب انجز، لأني مش عايز أتأخر. هشام خرج من المطبخ وكان حامل صينية فيها اتنين عصير. ودخل الصالة وقدم لأدهم كوباية العصير. هشام: دوق بقى وقول إيه رأيك. أدهم مسك العصير وكان لسه هيشرب. تليفونه رن برقم والدته. رد عليها. شهد: _أدهم: أنا عند واحد صاحبي ومش هتأخر. شهد: _أدهم: خلاص، ماشي يا ماما سلام دلوقتي. وقفل المكالمة.
هشام بتريقة: هي ماما بتتطمن عليك ولا إيه؟ أدهم: آه، عندك اعتراض؟ هشام: هااا؟ لأ طبعاً. أدهم: قول لي أنت عايزني في إيه؟ لأني مش عايز أتأخر. هشام: هقولك بس اشرب العصير. بس أنت مستعجل ليه؟ ده إحنا بقالنا كتير مقعدناش مع بعض. أدهم بدأ يشرب في العصير وقال: إيه ده؟ العصير ده طعمه وحش أوي. بايظ ولا إيه؟ هشام: هااا، منا قولتلَك إنه جاي من ألمانيا ده مستورد. أدهم: هو أنت مش قولت إن عمك جايبه من إيطاليا؟ هشام: هااا؟
هو أنا قولت إيطاليا؟ آه، سوري، اتلخبطت. أصل... أنا عندي عم هنا وهنا. أصل اتلخبطت. أدهم: ماشي. هشام: بصراحة، أنا كنت جايبك عشان زهقان وعايز نسهر مع بعض وإنت مبقتش تيجي زي زمان. فقولت أكذب عليك وأقولك إني عايزاك في حاجة مهمة عشان تيجي. أدهم: وإنت ليه تكذب يعني؟ أنا مش قصدي أرد عليك، بس أنا مشغول لأني بدأت امتحانات ومش فاضي. هشام: اممم، عشان كده. طيب، هتسهر معايا زي الأول ولا إيه؟
أدهم: لأ، مش هينفع عشان بذاكر. وأنا همشي دلوقتي وأجيلك تاني. وقام ليذهب. هشام: ماشي. بص، ابقى تعالي. أدهم: ماشي، سلام. هشام: مقولتليش صح، العصير عجبك ولا لأ. أدهم: هههه، لأ حلو. هو في الأول كان طعمه وحش، بس بعد كده بقى لذيذ. سلام، هبقى أكلمك. ومشى أدهم. وهشام قفل باب الشقة. هشام بخوف: ربنا يستر ميحصلش لي حاجة. منك لله يا قرش، أعمل إيه؟ الواد ده لو حصل له حاجة، أنا هروح في داهية. ***
في شركة الحديدي، بالأخص غرفة الاجتماعات. كان جميع المهندسين موجودين ما عدا ديلان، لأن في مشروع جديد هيبدأوا فيه. إلياس قال: هي الآنسة ديلان فين؟ مش متواجدة ليه؟ رانيا السكرتيرة قالت بخبث: لأ، هي لسه مجتش يا إلياس بيه. وبرغم إني خبرتها امبارح إن فيه اجتماع. بس ممكن تكون قاصدة تتأخر. قطع كلامها دخول ديلان. ديلان: أنا بعتذر جداً عن التأخير. حصلت لي ظروف. دخلت وقعدت على المقعد اللي كان بجوار إلياس.
إلياس قال: طيب، نبدأ. طبعاً أنا النهارده مجمعكم لأننا هنشتغل على مشروع جديد. وإن شاء الله هننجح فيه زي ما نجحنا في مشروع الكمبوند. إلياس وجه كلامه لديلان: ودلوقتي البشمهندسة ديلان هتشرح فكرة المشروع، بيتكلم عن إيه. وبعد ما تخلص، لو حد عايز يقترح حاجة أو تسألوا سؤال بعد ما تنهي من الشرح. تمام. الجميع قالوا: تمام يا فندم. ديلان قامت وتوجهت لشاشة العرض اللي كانت موجودة. وقفت أمامها وبدأت تشرح المشروع.
ديلان: هنبدأ في مشروع عمراني جديد عبارة عن قرية سياحية على طريق *****. شرحت لهم كل التفاصيل. وطبعاً كالعادة، إلياس مش معاها وسرح في جمالها. كان مركز معاها جداً. كل حركة كانت بتخطاها كان ناظر إليها ومركز فيها. شعرها اللي بيطير وجنونه. وجهها الملائكي. عيونها الجميلة وشفافها الوردية. كان بيدقق في كل تفصيلة فيها. هي ديما بتسحره بجمالها الطبيعي. 🤭☺️ فاق من سرحانه على صوتها وهي كانت تقول:
ديلان: كده أنا خلصت ووضحت الفكرة المشروع كله. إلياس: في حد حابب يسأل سؤال؟ الجميع: لا يا فندم. إلياس: طيب، إحنا هنبدأ في تصاميم تخطيط المشروع بكرة تمام. تقدروا تفضلوا. الكل خرج ليتوجهوا إلى مكاتبهم ليتابعوا عملهم. ديلان كانت ذاهبة لمكتبه بس وقفت لأن رائف نده عليها. (رائف بيكون مهندس وظهر كذا مرة) رائف واقف أمام ديلان وقال: احم، آنسة ديلان، ممكن ثانية. ديلان: نعم يا بشمهندس، في حاجة. رائف: احم، بصراحة كده...
أنا مش هلف ولا أدور. أنا... وسكت. ديلان بعدم فهم: أنت إيه يا بشمهندس؟ ممكن تلخص عشان عندي شغل. إلياس خرج هو الآخر وقف لما نظر وشاف إن ديلان ورائف واقفين مع بعض. وفجأة ضغط على كفه بقوة وعيونه احمرت وكشر بسبب الجملة اللي قالها رائف لديلان. رائف قال لديلان بحب: أنا بحبك يا ديلان وعايز أتزوجك. يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!