الفصل 27 | من 32 فصل

رواية غرام النمر الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم جنة ياسر

المشاهدات
16
كلمة
4,310
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

نظر سالم إلى جاسر بخبث: القرش بيكون عمك يا نمر. زين الحديدي. هههههه مفاجأة يانمر مش كده. توجه جاسر بغضب إلى سالم ولكمه بقوة وقال: انت بتقول إيه يا ابن الكلب؟ انطق قول مين القرش. شد عبد الله جاسر بالعافية عن سالم. كان جاسر قد انهار، لم يصدق أن عمه يكون القرش. هل معقول عمه؟ عمه الذي يريد إيذاء والده وإيذاء أخيه أدهم. هل معقول أن يكون عمه هو ذلك الشخص الذي يبحثون عنه ويكون الرأس الكبيرة؟ لم يقدر جاسر أن يستوعب.

كان عبد الله يمسك جاسر ويحاول تهدئته. جاسر بصراخ وانهيار: أوعى يا سيادة اللواء. ده بيقول عمي هو القرش. سيبني أنا هخليه يعترف ويقول الحقيقة. شد عبد الله جاسر للخارج ودخلوا المكتب الخاص بعبد الله. عبد الله: ممكن تهدى يا جاسر. جاسر بغضب: أهدى إيه؟ ده بيقول إن عمي هو القرش. إنت مستوعب؟ هو إزاي يعني عمي هو اللي أذى أخويا؟ عمي هو اللي عاوز يأذي بابا؟ طب إزاي؟ عبد الله: اهدأ يا جاسر، إحنا لسه مش متأكدين. جاسر

عينه اتحولت حمرا وقال: ده لو حقيقة إنه هو القرش، هخليه يدفع التمن غالي. دق الباب ودخل نديم وقدم التحية لعبد الله. عبد الله: فيه إيه يا نديم؟ عايز حاجة؟ نديم وهو بينظر لجاسر قال: احم. آه يا سيادة اللواء. شوفنا حاجة كده في الفيلا اللي كان فيها سالم. فيه تسجيلات وفيديوهات لسالم. و... جاسر قام وتوجه إلى نديم قال: سالم ومين؟ انطق. وفين التسجيلات دي؟ عبد الله: اهدأ يا جاسر. فين يا نديم التسجيلات دي؟ نديم: على لاب توب ده.

وضع نديم لاب توب على المكتب ووضع الفلاشه في لاب توب واشتغل تسجيلات لسالم وزين الحديدي وفيديوهات لهم. جاسر لم يصدق أبدا، لم يستوعب. نديم بحزن على صديقه قال: جاسر، إنت كويس؟ جاسر قام وشعر فجأة بدوران، كان هيقع بس نديم سنده بسرعة قال: جاسر، احاسب. إنت كويس؟ رد عليا. جاسر بعد يد نديم وقال: يعني إيه؟ يعني إيه هو اللي أنا سمعته ده صح؟ عمي.. عمي هو القرش؟ هو اللي أذى أخويا؟ هو اللي زق هشام ليأذي أدهم؟

أنا مش قادر أصدق. طب ليه؟ ليه يعمل كده؟ هو في أخ يأذي أخوه؟ لا، ده استحالة. أنا في حلم أكيد. كل ده مش حقيقة. عبد الله حزن على جاسر وقال: اهدأ يا جاسر، لازم تكون أقوى من كده. جاسر نظر له وقال بصراخ: أهدى؟ أهدى إزاي؟ عمي هو سبب المصايب اللي حصلت. عمي اللي أذى أدهم. هههه، لأ وعاوز يأذي بابا. كل ده ليه؟ عشان الفلوس مثلاً؟ ينعل أبو الفلوس اللي يخلي أخ عاوز يأذي أخوه. بابا لو عرف ممكن يروح فيها. وجدو...

آآآه، وأنا أقول رمة بنته عليا ليه؟ أقسم بالله مش هرحمه. عبد الله: أنا عارف إن صعب عليك، بس ممكن تهدى ونفكر هنعمل إيه. جاسر بشر: هقبض عليه طبعًا. عبد الله: طبعًا هنقبض عليه، بس إحنا دلوقتي مش عاوزينه يعرف إنك عرفت حاجة. بص يا جاسر، اعمل اللي هقولك عليه ونفذه بالحرف الواحد. بص... في فيلا عبد الله الشاذلي، كانت غرام وصلت وأخواتها وورد استقبلوها. غرام في الغرفة الخاصة بها كانت خارجة من الحمام أخذت شاور. غرام:

يا سلام، أخيرًا الواحد خد شاور. "سلام قولا من رب رحيم." إنتي بتعملي إيه يا سيلا؟ وإيه الوقفة دي؟ سيلا كانت واضعة يدها على خصرها وقالت: حمد الله على السلامة يا غرام. غرام: الله يسلمك. فيه إيه بقى؟ واقفة كده ليه؟ سيلا توجهت إلى السرير وجلست عليه. وقالت بغمزة 😉: هاااا؟ احكي. غرام جلست أمام التسريحة وتمشط شعرها. وقالت: هاااا إيه؟ إنتي عايزة إيه يا بت انتي؟ سيلا: إنتي فاهمة كويس، احكي لي على مغامرات اللي عيشتيها. هااا؟

يلا، ده أنا قاعدة على نار عشان أعرف. غرام: إنتي عبيطة يا بت اللي إنتي بتقوليه ده. مغامرات إيه؟ اطلعي يا سيلا، أنا عايزة أرتاح. سيلا قربت منها ووضعت يدها على كتفها. وقالت: بقى مش عايزة تحكي؟ إنتي فاهمة أنا قصدي إيه؟ مغامراتك إنتي والنمر يا قطة 😉. قامت غرام وتوجهت إلى السرير واتسطحت ووضعت الغطاء عليها. سيلا توجهت إليها وزالت الغطاء عن غرام. سيلا: مش هتنامي إلا لما تحكي لي. غرام: احكي إيه يا بنتي؟

سيبني أنام. روحي وابعدي عندي. سيلا: يعني عايزة تقنعيني إن في اليوم اللي قضيتوه مع بعض ما تقربتوش؟ ما حصلش حاجة كده ولا كده؟ ولا حتى اعترافات لبعض؟ غرام سرحت فجأة وتذكرت لحظتهم واعترف جاسر لها بحبه. سيلا نظرت لها، لاقتها سرحانة. زقتها وقالت: غرام... إنتي رحتي فين؟ غرام بتوتر: هاااا؟ أنا... أنا عايزة أنام. تصبحي على خير. وتسطحت ووضعت الغطاء عليها، عايزة تهرب من أسئلتها. سيلا بتنظر بمكر:

ماشي يا غرام، مصيرك هتقعي وتعترفي. في فيلا زين الحديدي، كان جالس في الريسبشن مع فيروز وساندي. يونس: صح، نسيت أقولكم. يونس ومراته وجاسر وبابا جاين. لقيت يونس بيقولي إنه عازم نفسه عندي النهارده. فيروز نظرت لساندي بفرحة ثم نظرت لزين وقالت: بجد؟ وليه هييجوا؟ طب مقالوش جاين ليه؟ هههه، ممكن اللي في بالي يحصل. ساندي: آه يا بابا، هما مقالوش جاين ليه؟ وإنت متأكد إن جاسر جاي؟ زين بقرف: آه جاي. وإنتي فرحانة كده ليه؟

محسساني جاين ليطلبوا إيديكِ. هو إنتي هبلة؟ ده بيقرف لما بيبص عليكي. ساندي بغيظ: ليه بيقرف؟ هو أنا وحشة؟ أنا مش فاهم. إنت دايماً كده. اوف، أنا هروح أجهز. فيروز وهي بتنظر لزين بغيظ: استني يا ساندي، أنا جايه معاكي. وقامت مع ساندي وتوجهت إلى غرفة ساندي. زين قال بقرف: جتكم القرف. نفسي أعرف أخلص منكم يا ساتر. وكمل بضيق: بس برضه عايز أعرف يونس ليه عايز ييجي؟ ده أول مرة يطلب إنه ييجي. عمره ما جه عندي أبدًا.

عند ساندي وفيروز. كانت ساندي تقف أمام خزانة الملابس لإخراج ملابس. فيروز: ما تنجزي بقى، ده إنتي طلعتي البس كله. ما فيش حاجة عاجباكي. فيروز بدلع: يا ماما، أنا عايزة حاجة ألبسها تلفت نظر جاسر. أول مرة ييجي. والتفت لها وقالت: تفتكري إيه سبب الزيارة؟ ممكن فعلاً وقع في حبي وجاي يطلب إيدي. فيروز أشعلت سيجارة ووضعتها داخل فمها. وقالت بمكر: وليه لأ يا قلب مامى. هو إنتي وحشة؟

ده إنتي بيجروا وراكي. أول ما بيشوفوكي بيتهبلوا عليكي. ساندي بغرور: آه يا ماما، بس جاسر مش بيجرى ورايا. بجد أنا تعبت. حاولت معاه كتير. كل محاولاتنا بتفشل. فيروز تنهدت وقالت: عامل زي أبوه بالظبط. فكرتيني باللي مضى. امممم، تعرفي يا بت يا ساندي إن أنا كنت زيك وكنت هتجنن وآخد يونس الحديدي. وفي الآخر خد شهد. عملت محاولات كتير لأقرب منه، بس منفعتش. وادبست في زين. أنا مش عايزكي تبقي زي. جاسر مش هيكون لغيرك. ساندي:

إيه ده يا ماما؟ إنتي عمرك ما حكيتي إنك كنتي عارفة إنكل يونس. طب لما كنتي بتحبي إنكل يونس ليه اتجوزتي بابا؟ فيروز بحب: كنت إيه؟ هههه، أنا لحد دلوقتي بحب يونس. هحكيلك يا بت بعدين. المهم اخلصي وجهزي نفسك. وخرجت لتجهز حالها هي الأخرى. توجهت إلى الغرفة ودخلت لقت زين في الغرفة وجالس أمام الخزانة الخاصة له. فيروز: إنت بتعمل إيه يا زين؟ زين بقرف: إنتي مالك بعمل إيه؟ اخلصي البسي عشان خلاص اتحركوا وعلى وصول. فيروز:

طيب، أنا عايزة العقد الألماظ اللي إنت شايله في الخزانة. عايزة ألبسه. زين أخذ العقد وقفل الخزانة وقام وقف أمامه ورمى العقد في جهة. زين: اتفضلي يا أختي. هو ده اللي إنتي فالحة فيه. هات، هات. أنا نازل. جتكم القرف في شكلكم. وعلى فكرة مهما حاولتِ تعملي مش هتبقي حلوة. ونزل. وفيروز اتغاظت بشدة من طريقة كلامه. فيروز: يا ساتر. أنا مش عارفة إيه اللي مخليني مستحملاك. يارب أخلص منك بقى قريب.

وبعد حوالي ساعة كانوا وصلوا ودخلوا الفيلا وكان زين في استقباله وفيروز بجانبه. وتوجه إلى الريسبشن. زين: يا أهلاً وسهلاً، نورتوا والله. جاسر كان بينظر له بغيظ وغضب: ده بنورك يا عمي. قطع كلامه دخول ساندي وهي حاملة صنية بها عصير ووضعتها على ترابيزة. ساندي بفرحة قدمت كوب لجاسر وقالت: اتفضل يا جاسر. جاسر: شكراً، مش عايز. فيروز: ما تكسفش بنت عمك يا جاسر، خد منها. دي هي اللي عاملة العصير بإيديها.

وساندي ما زالت ماسكة العصير وكان جاسر هيأخذ منها العصير. ساندي دلّقته عليه كله. قام بغضب. جاسر: إنتي متخلفة؟ مش تحاسبي؟ ساندي: آسفة، مكنش قصدي خالص. فيروز بمكر: كده يا ساندي؟ مش تاخدي بالك. معلش يا جاسر، اطلع فوق الحمام وساندي تجيب لك قميص من عند زين. جاسر قام ونظر لفيروز بغيظ وقال: شكراً، مش عايز مساعدة. وذهب للحمام لينظف قميصه. ساندي وقفت وفيروز غمزت لها إنها تذهب وراه. وشهد لاحظت وقالت بغيظ: مالك يا فيروز؟

ألف سلامة عليكي. عينك بترعش كده ليه؟ معلش بقى السن كبر مش كده؟ فيروز وضعت رجل على الأخرى وقالت بغرور: أنا عمري ما هكبر. شكلك إنتي اللي كبرتي وتخنتي. أووه، مش مهتمة بنفسك خالص. شهد بغيظ: مين دي اللي تخنت وكبرت؟ لا يا حبيبتي، أنا مهتمية بنفسي وطبيعة مش زي ناس كلها فيك وعمليات تجميل. ههههه. فيروز نظرت لها بغيظ وسكتت وقالت: ماشي يا شهد، أما أوريكِ مبقاش أنا فيروز. يونس: فيه إيه يا جماعة؟

ما تهدوا شوية. ما فيش حد كبر ولا تخن. اهدوا شوية. فيروز بدلع: كلك ذوق يا أستاذ يونس. ديما عاقل وكيوت. زين نظر لفيروز بقرف. أما شهد كانت هطق وتموت من الغيظ وغيرانة. شهد بغيظ: استغفر الله العظيم وأتوب إليه. يارب نخلص من الليلة دي. أصل القعدة كتمت مرة واحدة. أما عند جاسر، كان نظف القميص وخرج من الحمام وكان ذاهب بس لاقى ساندي واقفة أمامه. جاسر: ابعدي أحسن ليكي. ساندي: نفسي أعرف فيا إيه؟ مش عاجباك؟

ده أنا كل الرجالة بتجرى ورايا. جاسر قال: إنتي كلك على بعضك مش عاجباني. وبقرف منك. وكمل وقال بخبث: نسيت أقولك حاجة إنني قررت أخطب. ههههه. عقبالك يا بنت عمي. وذهب. ساندي بغيظ: يعني إيه؟ هو قال إنه هيخطب؟ لا استحالة. إنتي مش هتكوني لغيري. وبعد حوالي مدة جاسر قام وقال: حابب أفرجكم على حاجة. هتعجبكم جدا. ونظر لزين بخبث. وزين قلق من نظراته وبلع ريقه. زين: حاجة إيه يا جاسر؟ جاسر: هتشوف دلوقتي يا عمي.

وفتح فيديو لزين وهو كان بيشتغل في حاجات غير قانونية. وفيديوهات وهو مرة بيقتل. وتسجيلات المكالمات اللي بينه وبين هشام لما كان بيتواصل معاه وكان بيخلي أدهم مدمن. جاسر: هاااا يا عمي؟ إيه رأيك في المفاجأة دي؟ عجبتك مش كده؟ نروح لشقة رحيم السيوفي. كانت براءة تطبخ لأجل زوجها. وفجأة رحيم التفت لها، خضها وحضنها من الخلف. براءة بخضة: حرام عليك، خضتني. إنت جيت إمتى؟ رحيم: دلوقتي. تعالي معايا، محضر لك مفاجأة حلوة ليكي.

براءة بفضول: إيه؟ قول لي، مش بحب المفاجآت. رحيم شد يدها وخرج للريسبشن. وتوجه إلى الحقيبة الخاصة له وفتحها وأخرج ورق وتوجه إلى براءة. ونظر لها بحب: جاهزة؟ براءة: آه، جاهزة. رحيم مد لها الورق: اتفضلي يا ستي. أحب أقولك إنك بقيتي رسمي طالبة جامعية في كلية فنون جميلة. براءة بفرحة أخذت منه الورق ونظرت فيه ولم تصدق. دمعت بفرحة. هل ستكمل تعليم؟ هل حلمها سيتحقق؟ براءة بفرحة نطت عليه وهو شالها وحضنها. براءة:

بجد شكراً أوي. إنت بجد يا رحيم الحاجة الحلوة اللي ربنا عوضني بيها. رحيم نزلها ووضع يده على وجنتها ويداعبها بحب قال: وإنتي أحلى وأجمل نعمة ربنا بعتها لي. براءة بفرحة: أنا بجد مش مصدقة. يعني أنا حلمي هيتحقق وهكون مصممة أزياء؟ عارف يا رحيم ده حلمي من وأنا صغيرة. رحيم: عارف يا حبيبتي، عشان كده قصدت أقدم لك في كلية فنون جميلة. وأنا هكون معاكي خطوة بخطوة لحد ما تحققي حلمك. براءة: أنا بحبك أوي. رحيم:

وأنا بعشقك 💗. هو إحنا مش هناكل ولا إيه؟ براءة: لا طبعاً. محضرة لك أكله هبهرك. ودخلت وتوجهت إلى المطبخ لتجهز الأكل. ورن جرس الباب. قام وتوجه رحيم ليفتحه واتصدم لما فتح. رحيم: جورجينا؟ جورجينا: 💗Cher Rahim (عزيزي رحيم 💗) رحيم: يا نهار أسود! إنتي إيه اللي جابك هنا؟ هو أنا كان ناقصك؟ جورجينا: Je ne t'ai pas compris… Je parle français pour pouvoir te comprendre (لم أفهمك... أتحدث الفرنسية حتى أستطيع أن أفهمك)

رحيم قال بالفرنسي وخائف لبراءة تراه وتفهمه غلط قال: ?Qu'est ce qui t'amènes Ici (ما الذي أتى بك إلى هنا؟ براءة خرجت من المطبخ وقالت: مين يا رحيم اللي على الباب؟ نظرت لاقت بنت طويلة ولبسة فستان قصير للغاية. براءة: مين دي يا رحيم؟ جورجينا قالت بالفرنسي: Qui est cette fille, Rahim ? (من هذه الفتاة يا رحيم؟ رحيم قرب على براءة ومسك يدها وقال بفرنسي: J'offre à ma femme mon innocence (أقدم لكِ زوجتي براءتي)

جورجينا بصدمة: Ta femme, je n'arrive pas à y croire. Tu t'es marié? (زوجتك، لا أستطيع أن أصدق ذلك. هل تزوجت؟ رحيم: Oh, je me suis marié… Qu'est ce qui t'amène Ici ? (آه لقد تزوجت... ما الذي أتى بك إلى هنا؟ براءة قالت: رحيم، أنا مش فاهمة حاجة. مين دي؟ ومالها ملامح وشها عملت كده ليه؟ رحيم: هفهمك كل حاجة بعدين. جورجينا بغضب: Comment peux -tu te marier… si tu ne m'aimes pas ? (كيف يمكنك أن تتزوج... إذا كنت لا تحبني؟

رحيم: Oh, je ne t'ai jamais aimé, Georgina… Je n'ai passé que deux jours avec toi…. Sortir de chez moi, je veux profiter de quelques instants avec ma femme (أوه، لم أحبك أبداً يا جورجينا... لقد أمضيت معك يومين فقط... غادري المنزل، أريد أن أستمتع ببضع لحظات مع زوجتي) جورجينا: Je vais me venger de toi pour ce que tu as fait (سأنتقم منك على ما فعلته) ثم ذهبت بغضب. رحيم قال: يا ساتر، واحدة ملزقة. ونظر لبراءة:

هااا يا حبيبتي؟ خلصتي الأكل؟ براءة: مين دي يا رحيم؟ رحيم توجه إلى المطبخ وفتح الحلة، كانت فيها محشي. أخذ واحدة. رحيم: هقولك يا ستي. دي واحدة من البنات اللي قضيت معاهم. بس دي كنت طولت معاها أوي. هههه، فكرت إني ممكن أتزوجها. بس أنا قلبي دق لبنوتة زي القمر. وبعدين أنا كان استحالة أتزوج من فرنسا. وأنا قلت لك قبل كده إني كنت زير نساء. براءة: آه، بس حرام كده. يعني إنت كنت بتلعب بمشاعرهم. رحيم:

يا حبيبي، هما متعودين على كده. أوعى تفتكري إنهم زيك. وهي كانت عارفة ومتأكدة إنها استحالة تتجوزها. براءة: طب أوعى إنت، خلصت الأكل كله. رحيم: حضري الأكل بسرعة عقبال ما أغير لبسي. براءة: حاضر. وذهب رحيم ليبدل ملابسه. نرجع تاني لفيلا زين الحديدي. يونس لم يصدق الذي شافه. معقول أخيه هو الذي كان يريد إيذاءه؟ طب ليه؟ يونس بصدمة: معقول إنت يا زين؟ القرش اللي كلمني؟ إنت يا أخويا اللي عايز تأذيني؟ إنت؟ طب إزاي؟

جالك قلب تأذي ابني؟ ابن أخوك؟ زين نظر لجاسر بغضب. إن قدر يكشفه، عرف إنه وصلوا لسالم. لأن الفيديوهات والتسجيلات كانت مع سالم فقط. الجد: ما ترد على أخوك. هو ده فعلاً إنت؟ ساكت ليه؟ بقى إنت يا زين اللي تعمل كده؟ زين قال بغل ونظر ليونس: آه، أنا. أنا القرش. ههههههه. صدمة مش كده؟ أيوه، أنا اللي أذيت أدهم وأنا اللي فضحتك وبعت لك الصحافة. وأنا القرش. أكبر زعيم مافيا. أنا الراس الكبيرة. هههههه. مفاجأة مش كده يا نمر؟

أووه، معقول الراس الكبيرة يكون عمك؟ اتصدمت يا عيني. يونس: أنا حقيقي مصدوم. ليه يا زين؟ عملت لك إيه عشان تعمل كده؟ حرام عليك. ده إنت أخويا. إزاي قدرت تعمل كده؟ ليه تضيع نفسك؟ الجد: ليه عملت كده؟ ليه تضيع نفسك وعايز تأذي أخوك؟ فيه أخ يأذي أخوه؟ ده إنت اتجننت رسمي يا زين. زين بجنون وضحك بهستيرية:

آه اتجننت. ههههه. آه اتجننت. وإنت السبب. إنت السبب يا بابا. زرعت فيا الكره. ديما كنت بتفضل يونس عني. من وإحنا صغيرين وإنت بتحبه أكتر مني. ديما يونس عمل. يونس نجح. يونس يونس يونس. عمرك ما قلت زين أبداً. ديما كنت بتشجعه وواقف جنبه. أيوه، أنا بكرهك يا يونس.

وكمل بغل: أنا بكرهك لدرجة إني أتمنى إنك تموت. بكرهك لدرجة إني لو رجع بيا الزمن هعمل اللي عملته. إنت اللي إنت فيه ده مش من حقك. من حقي أنا. أنا اللي المفروض أعيش في قصور وأنا اللي يبقى عندي الشركات. أنا مش إنت. كل حاجة إنت عملتها هدمرها. هدمرك يا يونس. ونظر لشهد وقال بغضب:

ده حتى البنت اللي حبيتها روحت واتجوزتها. هههه. وبابا كان عارف إني بحبها، بس ساعتها قال لي أخوك بيحبها وأوعى تكسر فرحته. بس فرحتي أنا تروح في داهية. بس خلاص، مفيش وقت لكلام. هههه، لأن كلنا بعد حوالي خمس دقائق هنروح في حتة تانية. ههههه. على فكرة يا نمر، كنت عارف ومتأكد إنك جاي عشان كده. وعرفت إن سالم اتقبض عليه عشان كده أنا عملت حسابي. يونس: بجد مش مصدق إنك إنت زين أخويا. إنت مريض نفسي لازم تتعالج. زين بغل وشر:

اسكت خالص. مش عايز أسمع صوتك. بيزعجني. هاااا، مش عايزين تقولوا حاجة قبل ما تموتوا. توجه إلى جاسر وهمس له في أذنه: أصل يا نمر، فيه قنبلة هنا هتنفجر. شوفت إني طلعت أذكى منك إزاي؟ يا ترى هتنقذ عائلتك وتبقى بطل ولا تستسلم؟ أنا هطلع جدع وأقول لك مكانها. وريني شطارتك. هي في... ثم توجه إلى يونس همس له في أذنه: بكرهك يا يونس. بكرهك وفرحان إنك هتموت دلوقتي. هههه. وكمل بصوت عالٍ هز الفيلا:

كلكوا هتموتوا. هتموتوا يا عيلة الحديدي. هههههه. مش هيبقى فيه حد عايش. حتى ولادك يا يونس هيموتوا. بعت راجل من رجالي هيفجر القصر. هههههه. هههههههه. ثم خرج زر القنبلة وقال: بضغطة واحدة كلنا هنموت. كلها دقائق. توم تك. توم تك. هتفجر القنبلة. هههه. لما نشوف يا يونس ابنك هيقدر يوقفها ولا لأ. ههههه. جاسر طلع بسرعة إلى مكان القنبلة. زين قاله على مكانها. ثم خرج هاتفه ورن على رقم إلياس. وفتح عليه. جاسر:

إلياس، اسمعني. لو إنت وأدهم في القصر، اخرجوا دلوقتي حالا. إلياس: أنا مش في القصر، رايح لديلان. وأدهم مع أصحابه. هو فيه حاجة يا جاسر؟ جاسر تنهد وأخذ نفس وقال: بعدين أحكيلك. المهم اطمن على أدهم. سلام. وقفل ونظر للقنبلة كانت عملاقة. شتم عمه في سره. وافتكر نديم إنه متخصص في فك القنابل. قرر يستعين به واتصل عليه. وفتح عليه وقال: نديم: إيه يا جاسر؟ نتحرك عندك؟ أنا جاهز أنا والقوات. جاسر:

لا يا نديم، لسه متحركش. ركز معايا دلوقتي. أنا وعائلتي في خطر. إنت الوحيد اللي بإيدك هتنقذنا. نديم: فيه إيه يا جاسر؟ إيه الكلام ده؟ عمك عامل حاجة؟ جاسر: آه للأسف. زرع قنبلة وفاضل 4 دقايق وهتنفجر. أنا هتصل عليك فيديو وتحاول تساعدني. مفيش وقت لازم أتصرف. وبالفعل جاسر اتصل على نديم بفيديو كول. وضع الكاميرا الهاتف على القنبلة. جاسر: ها يا نديم، شايف كويس؟ حاول تركز وتساعدني. نديم:

قرب على الأسلاك كويس. أول مرة أشوف قنبلة كده فيها أسلاك كتير. بس هحاول أركز يا صاحبي، متقلقش. جاسر: حاول يا نديم. فاضل تلات دقايق. ركز، أبوس إيدك. نديم: اقطع السلك الأحمر. هو إن شاء الله هيقف. جاسر: متأكد؟ نديم: آه. جاسر ووضع يده على السلك. وكانت يده بتترعش بخوف. على وشك أن يقطع السلك غمض عيونه وقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله. وقطع السلك بقوة. والقنبلة... يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...