الفصل 28 | من 32 فصل

رواية غرام النمر الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم جنة ياسر

المشاهدات
22
كلمة
5,165
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

تحت في الريسبشن، زين ربط إيديهم. فيروز: زين، إنت بتعمل إيه؟ فكّنا. إنت اتجننت؟ زين: هههه، آه اتجننت. ها يايونس، جاهز تشوف ابنك ميت؟ أصل أنا مقولّتلكش إن القنبلة دي مش هتنفجر في الفيلا كلها. ههههه. ضحكت عليه، هي هتنفجر في الدور بس اللي هو فيه. فاضل ثواني وهتنفجر. قطع كلامه صوت جاسر وهو نازل على الدرج بخطوات واثقة. جاسر: ومين قالك إنها هتنفجر؟ ههههه.

زين اتصدم وقعد يدوس على زر القنبلة، بس مكنش بيشتغل. اتعصب ورمى في الأرض، وتوجه لياسر وقال: طب إزاي؟ قطع كلامه دخول نديم والقوات، وعبدالله كان جاء لهم. عبدالله توجه إليه ووضع الكلبش في إيده: والله ووقعت يا قرش. زين: هندمكم ومش هسيبكم. ده أنا القرش. ههههه. الجميع خرجوا وزين والقوات مكلبشينه ويركب السيارة. فجأة زين أخذ سلاح من على وسط أحد العساكر وسلط السلاح على حاله.

زين: ابعدوا عني، محدش يقرب مني. اللي هيقرب مني هموت نفسي. جاسر أدى إشارة للعساكر إن يبعده عنه. جاسر: ما تموتش نفسك، كدا كدا هتموت يا عمي. إنت هيتحكم عليك بالإعدام. زين: لا، لا. أنا مش هتحبس. هقتلك يانمر. وسلط المسدس في اتجاهه. جاسر كان واقف بثقة ولم يتحرك خطوة ووضع يده في جيبه وقال: اقتلني. ما أنا قلتلك إن إنت هيتحكم عليك بالإعدام ومش هتعرف تخرج منها.

زين بصراخ: عااااااااااااا. بكرهكم. أنا استحالة أتحبس. لا، أنا معملتش كل ده عشان أتحبس. أنا. أنا. وفي لحظة أطلق رصاصة على حاله، كانت في قلبه ووقع زين على الأرض والجميع اتصدموا من فعلته. ساندي جريت عليه وقالت بصراخ: لا باااااابا فوق. لا متسبنيش. بااااااابا ليه عملت كدا؟ ليه؟ أبوس إيدك فوقي. يونس اتصدم وعيونه كانت على زين. في دمعة نزلت عليه، مهما كان هو في الآخر أخيه. جاسر قرب منه ووضع يده على كتفه وبيطبطب عليه.

الجد كان في حالة صعبة. هو لسه مصدوم من اللي ابنه عمله. اتصدم أكتر من اللي عمله، هل موت حاله؟ ليه يعمل كدا؟ ودموعه نزلت. ثم ذهبوا إلى المستشفى وتأكدوا أنه مات. ثم أخذوا ليتم إجراءات دفنه. وذهبوا إلى المقابر الخاصة لهم وقرروا إنه يدفنه فيها. هو لم يستحق هذا، بس صعب عليهم ومهما كان زين يكون منهم ومن لحمهم. يونس قرأ له الفاتحة وقال: الله يسامحك يا أخويا. ليه عملت كدا؟ ليه تمشي ورا الشيطان؟

وتطلع في حاجة هي مش ليك. لسه ما حمدتش ربنا. كنت تيجي وأقولي عاوز أبقى زيك يا يونس، كنت همسك إيدك وأخليك أنجح مني. بس إنت اخترت الطريق الأسهل. غضب ربنا وعصايته. ليه يا زين؟ أنا مش عارف حتى أنطق كلمة الله يرحمك يا خويا. لأن إنت متستاهلش الرحمة. سلام يا زين. وربنا معاك بقى، استحمل العذاب اللي هتشوفه. إنت اللي اخترت كدا.

كانت فيروز واقفة بجوار بنتها بتهديها. هي مش فارق معاها أصلا، بس اتصدمت اللي عمله زين. مفيش دمعة نزلت منها عليه. هي أصلا كل همها الفلوس فقط. ساندي: اهئ اهئ، بابا راح يا ماما. ليه يعمل كدا؟ ليه يموت نفسه؟ نظرت لجاسر وقالت: كله بسببك. إنت اللي خليت بابا يموت. جاسر وجه كلامه لفيروز: بكرة الصبح هحجز طيارة ليكم على أمريكا. مش عاوز أشوفكم موجودين هنا. يا ريت تجهزوا. فيروز: أيوه، بس ليه؟ ساندي: هو إيه ده؟ إحنا مش هنسافر؟

وليه عاوزنا نسافر؟ جاسر بقرف: مش طايق أشوفكم. ومشى. ♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️ نسارع الأحداث. عدى أسبوعين، ويونس مازال متأثر من موت زين أخيه. وشهد صامدة بجانبه وتحاول تخفف عنه أوجاعه. فالخيانة عندما تأتي من القريب فتصبح قاتلة، فما بالكم أن يكون الأخ هو الخائن فتصبح أصعب بكثير. أما جاسر، قرر أن يفاتح عبدالله ليتقدم لغرام رسمي. اشتاق لها لحد الجنون، فهو لم يراها منذ أن كانت معه.

أما إلياس وديلان، فكانوا يجهزون فيلا الزواج. أما ساندي وفيروز، سافروا على إيطاليا. ♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️ عند عبدالله في مكتبه، كان يتحدث مع ورد في الهاتف. عبدالله: يعني إزاي متنزليش مع ديلان؟ وتسيبيها تروح مع إلياس لوحدهم. هو أنا مش منبه عليكي تكوني معاهم؟ ورد: حرام عليك يا أخي. خليهم يتنفسوا شوية. ده إنت على طول لازق ليهم. وبعدين خلاص، كلها شهر ويتجوزوا. خف شوية غيرتك يا عبدالله.

عبدالله بغيرة: أعمل إيه؟ مش قادر. بيبقى غصب عني. أنا مش عارف ولاد الكلب دول كبروا إمتى. أنا مش قادر أصدق بجد. قطع كلامه دخول جاسر وقال: سيادة اللواء محتاج أتكلم مع سعادتك في موضوع. عبدالله: تمام يا جاسر، اتفضل. وقال لورد: طيب سلام يا ورد دلوقتي. ورد: طيب، أنا هنزل لشهد العيادة. هقعد معاها شوية. عبدالله: ماشي. سلام. وقفل السكة ونظر لجاسر: خير يا جاسر. في إيه؟ طمني على يونس. إيه أخباره دلوقتي؟

جاسر: هااا، احم. كويس. بيحاول ينسى بس مش عارف. بنحاول نبقى جنبه الفترة دي، بس إن شاء الله فترة وهتعدي. عبدالله: إن شاء الله. هااا، إيه الموضوع اللي عاوزني فيه؟ جاسر نظر له وقال: عمو عبدالله، أنا عاوز أتجاوز غرام. أنا بحبها وعاوزها تكون زوجتي على سنة الله ورسوله. عبدالله تنح لم يرد عليه، هل اللي سمعه صحيح؟ قال إن عاوز يتزوج غرام. جاسر: عمو عبدالله، روحت فين؟ أنا بكلم حضرتك.

عبدالله: هااا، أنا معاك. وقام من مقعده وتوجه إلى جاسر. وجاسر قام هو الآخر من مقعده ومستغرب، هو عبدالله ليه قام من مقعده؟ عبدالله ببرود: قولتلي عاوز إيه؟ قرب من جاسر جدا. جاسر: عاوز أتجوز الآنسة غرام يا سيادة اللواء. عبدالله ضربه بوكس في وجهه بقوة لدرجة إن جاسر وقع على الكرسي. ثم مسكه من قميصه وقال: بقى إنت عاوز تتجوز بنتي غرام؟ ده إنت لو آخر راجل في الكون مش هوافق. هو إحنا هنلعب على بعض؟

ده إنت بتلعب بالبنات لعب. أوعى تفكر إنك تلعب ببنتي. ده أنا أدفنك حي ومش هيهمني. نديم دخل المكتب، كان صوت عبدالله عالي جدا. نديم: إنت كويس يا سيادة اللواء؟ حضرتك بتضرب مين؟ عنك أنا هضربه، متتعبش حالك. ونديم قرب لينظر هو بيلكم مين، اتفاجأ إن النمر اتصدم. جاسر بعد عبدالله عنه وقال: هو إيه اللي فيه؟ ومين قالك إني هلعب بيها؟ أنا بحبها، واديني بعترف. وإنت عارف كويس إن عمر مالنمر يعترف بحبه لحد. بس أنا فعلا حبيت غرام.

عبدالله كان هيهجم تاني عليه، بس نديم مسكه جامد وقافشه زي كأن قافش حرامي 🤣. عبدالله: هههه، بتحبها يبني؟ العب على حد غير ده. أنا حافظك كويس، إنت بتاع بنات وأنا مش هوافق. هو إنت وأخوك عليا. فين يونس؟ أقسم ما هسيبه. اااه، أكيد هو اللي خطط لكل ده. وقال لنديم: أوعى يا نديم. هو إنت قافش حرامي؟ سيبني عليه.

جاسر ببرود: على فكرة أنا بسهولة جدا أروح أخطف بنتك وأتجوزها. ده أنا النمر. أنا مش إلياس يا سيادة اللواء. غرام هتبقى على ذمتي الشهر ده سواء وافقت أو لا. عبدالله: إنت بتهددني؟ ماشي يا جاسر. يا أنا يا إنت. وريني بقى هتتجوز غرام إزاي. ابقى قول كلام على قدك الأول يا نمر. جاسر: ماشي يا سيادة اللواء، إنت اللي حكمت. إنت عارف كويس إني مش بهزر وأنا قد كلامي. النمر لما يحب ياخد حاجة بيخدها. سلام يا غول. وكان ذاهب وتقدم خطوتين

ثم رجعهم تاني وقال بغمزة: ابقى بص لي مراتى لحد ما أكتب عليها وأنا اللي أبوسها ساعتها ههههه. عبدالله فجأة حمل الكرسي وحدفه على الباب. عبدالله: عاااااا. أنا هوريك يا يونس الكلب. نديم: يابن الجنية يا نمر، إزاي قدر يعملها كدا بسهولة؟ لا وهددوا كمان. يخربيت جبروته. نديم نظر لعبدالله: اهدى يا سيادة اللواء، صحتك. وكان بيرجع للخلف وقال: أنا عاوز أطلب إيد سيلا للجواز. عبدالله: غور من وشي يا نديم.

نديم: أنا مش بهزر يا سيادة اللواء، أنا عاوز أتقدم لسيلا وأتجوزها. عبدالله: ماشي يا نديم، غور دلوقتي وهبعت لك أرقام أعمامها. واطلب إيدها. مش أنا اللي مفروض تطلبها مني. سيلا عندها أهل وأم. وامشي من وشي بقى. نديم بفرحة: ماشي يا سيادة اللواء. متنساش بس تبعت لي رقم أعمامها. وخرج. عبدالله كان بيغلي من جواه بسبب اللي جاسر قاله له. هو فعلا ممكن يتجوز غرام بسهولة وممكن يخطفها.

عبدالله مسك هاتفه بعصبية وقام بالاتصال بيونس. ورد عليه. يونس: ازيك يا عبدالله؟ عبدالله بغضب: زفت طين. اسمع يا يونس، من هنا ورايح هنقطع الصحوبية اللي ما بينا. وقول لابنك إلياس إن هخلعه وهطلق بنتي. اااه، وابقى قول لابنك جاسر مش أنا اللي بتتهدد. يونس: في إيه يا عبدالله؟ هو إيه اللي حصل لكل ده؟ عبدالله بغضب: اسأل ابنك جاسر. جه من شوية قال إيه؟ قال إن عاوز يتجوز غرام. أنا بنتي غرام الصحفية البريئة تتجوز واحد زي النمر؟

لا استحالة يحصل. يونس مات من الضحك: ههههه، بجد والله؟ يعني جاسر أخيرا اعترف؟ يلهوي. قال لك احكي بسرعة. عبدالله: فرحان أوي يا خويا. أراهن إنك إنت اللي دبرت ده. يونس: والله أبدا. بس إنت بجد جاسر جالك واعترف بحبه؟ لا مش مصدق. عبدالله: ده بيهددني إنه هيتجوزها غصب عني. قال هيخطفها. ده مجنون. يونس: هههههه، بجد لدرجة. الزمن بيعيد نفسه يا غول. إنت مش فاكر عمك لما وقفت قدامه بردو عشان تتجوز ورد؟

ههههه. كان بردو مش موافق عشان كنت بتاع بنات. ولا نسيت؟ ههههه. اهو دلوقتى جاسر هيطلعه عليك. وافق يا عبدالله، إنت عارف جاسر كويس. ده اعترف. ده من سابع المستحيلات إن جاسر يعترف كدا عادي. عبدالله: اتصدق صح. هههههههه. فعلا نفس اللقطة دي حصلت معي. هو اللي عملته زمان هيطلع عليا. بس إنت تفتكر بجد جاسر يعمل زي ويتجوزها غصب عني؟

يونس: بصراحة آه. ابني وأنا أعرف. مفيش حد هيقدر يقف قدامه. خلاص يا عبدالله بقى وافق. وتيجي بكرة نطلبها. صدقني جاسر فعلا حبها. ده اتغير خالص. عبدالله: بس بتاع بنات. وكمان أنا بنتي غرام استحالة توافق، أنا عارف. يونس: هو إنت سألتها؟ خلاص يا عبدالله، هنيجي بكرة. هروح أقوله ليروح يخطبها بجد. ده مجنون. عبدالله: طب يعملها كدا. بردو مش هوافق.

يونس: بلاش جاسر يا عبدالله. ده مجنون والله. ده ممكن ميخليكش تشوف غرام تاني. وإنت عارف كويس جاسر. عبدالله: اتصدق إنك صح. هو في إيه بقى؟ يعني اللي عملته زمان بيترد لي دلوقتي. أوووف. يونس: ههههه، ده بالنسخة. أنا افتكر. ديما أقول إن جاسر نسخة منك. بجد خليتني أفك وأنسى اللي حصل خلاص. بكرة هنيجي. سلام.

عبدالله: ماشي يا نمر. استحمل بقى اللي هيجرى لك. نيههااا. لو إنت النمر، أنا الأسد 🤣🦁. أما وريتك وطلعت عينك، مكونش أنا عبدالله. رن هاتفه برقم غرام، رد عليه واتصدم لما سمع صوت. ♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️ غرام كانت في الجريدة بتمارس عملها. هي رجعت تاني شغلها وكانت مشغولة بمقالة بتقوم بكتابتها. فجأة اتفزعت. لما الباب اتفتح جامد. كان جاسر. دخل وجلس على مقعد وشعل سيجار وكان متغاظ أوي. غرام: نعم؟ في حاجة؟

جاسر: اسمعي، لو موافقتييش بذوق، هخليكي توافقي غصب عنك. مش النمر اللي يتقال له لأ. غرام بعدم فهم: نعم؟ إنت بتقول إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. جاسر: أنا طلبت إيدك للجواز. غرام تنحت: نعم؟ ده إزاي؟ جاسر بعصبية: هو إيه اللي نعم نعم؟ واضحة. قولت لك طلبتك للجواز. نتجوز ونكون عريس وعروسة عادي خالص. وغمز لها. 😉 غرام: إنت قليل الأدب. أنا... أنا استحالة أتوزك. وله أرضى بيك. وقامت: اتفضل اطلع بره.

جاسر لمح هاتف غرام. جاءت فكرة له. فتح الهاتف ورن على رقم عبدالله. غرام: إنت بتعمل إيه؟ سيب تليفوني. فجأة زق غرام على الحائط وكتم صوتها ومسكها بإحكام. عبدالله فتح الخط. جاسر: هااا يا سيادة اللواء، فكرت؟ قولت لك أنا قد كلامي. ده أنا النمر. عبدالله بصدمة: تليفون بنتي بيعمل معاك إيه؟ جاسر نظر لغرام وكانت بتحاول تبعده. جاسر: بنتك كلها معايا، مش تليفونها بس. هههههه. عبدالله: هي حصلت. إنت إزاي تعمل كدا؟

عارف لو عملت حاجة هقتلك يا جاسر. غرام: امممم. جاسر: قولت لك إنت هتوافق غصب عنك. المأذون على وصول. هديك فرصة. فكر في الفضيحة. بنت سيادة اللواء عبدالله الشاذلي. الغول تهرب مع ضابط وتتجوزه في السر؟ لا مش معقول ههههههه. عبدالله: ماشي يا جاسر، موافق خلاص. بطل جنان. هنيل أستناكم بكرة تجوا. سيب غرام خلاص. وافقت. جاسر: غرام في الحفظ والصون. سلام يا غول. ههههه. جاسر قفل السكة وفجأة اتألم. غرام عضته.

غرام: أوعى كدا. إنت إزاي تمسك تليفوني؟ وإيه اللي فضيحة وبنت سيادة اللواء هربت مع ضابط؟ وإيه اللي في الحفظ والصون؟ جاسر: الغول يبقى يفهمك. جهزي نفسك يا عروسة. بكرة هتكوني غرام النمر يا قطة. ههههه. سلام. وخرج، بس وقف لما سمع كلامها. غرام: على فكرة أنا مش موافقة. وكمان مش لاقية غرام النمر. إيه القرف ده؟ جاسر: لا هتوافقي غصب عنك. ولو مش عاجبك غرام النمر، نخليها غرام الجاسر. ههههه. سلام يا زوجتي.

غرام: عاااااا. بني آدم بارد ورخم. اوف. بس هو قال إن هيتجوزني. لا استحالة. ههههه. يعني هو فعلا بيحبني؟ عاااااا. مش مصدقة. بس يا غرام، تقلّي شوية. لازم تطلعي عينه 😂. ❤️❤️❤️❤️❤️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️ في المساء في فيلا عبدالله الشاذلي. كانت البنات قاعدين مع بعض. وعبدالله وورد كانوا في الغرفة. ورد بضحك: يعني هو عمل كدا بجد؟ ههههه. مش قادرة أبطل. ده جاسر طلع مصيبة. عبدالله: هو إنت فاكرة إني هعديها له؟

ده أنا هطلع عينه. أنا يستغلني ويضحك عليا. ماشي. ورد: قربت منه وقالت: كما تدين تدان. ههههه. وإنت عارف كويس قصدي إيه. عبدالله: ماشي يا ورد. حتة إنتِ. ورد: الله يرحمك يا بابا. كان هيموت ساعتها لما إنت خطفتني. فاكر ولا نسيت؟ ههههه. عبدالله: فاكر يا أختي. اهو بيتعمل فيا دلوقتي. ورد: خلاص استحمل بقى. وبعدين ليه إنت مش موافق عليه؟ عبدالله: جاسر. ده زير نساء بيلعب بالبنات لعب. ورد: عبدالله. إنت اللي بتتكلم؟

مش معقول. نرجع بالزمن كدا، إنت كنت عامل إزاي؟ كنت أكتر منه ولا نسيت؟ بس اخترتني أنا ما بينهم. ساعتها سألتك سؤال، هو إنت ليه اخترتني أنا ما بينهم يا عبدالله؟

رديت وقلت ساعتها مثل. قلت لي إن إنتِ غيرهم، زي المصاصة اللي بتكون مش متغلفة والزباب بيمص فيها واقفين عليها. وفي مصاصة متغلفة ومحدش لمسها. اهو جاسر عمل نفس الموضوع. ما بين البنات دي كلها، اختار غرام. وأكيد بيحبها. هو لو عاوز يلعب بيها وبمشاعرها كان لعب. بس هو ما عملش كدا. هو احترمك وقال لك إن عاوز يتجوزها وتبقى حلاله. وافق يا عبدالله. وهدي غيرتك شوية بقى.

عبدالله: منكرش إن جاسر فعلا بيحبها. لدرجة إنه خاطر بحياته عشان يروح ينقذها. ماشي يا ورد، أنا هوافق. بس بردو هطلع عينه. اااه. لازم أتأكد. هعمل اختبار له. وكمان نديم، إنتِ عارفاه. هيجي بكرة هو كمان عشان يتقدم لسيلا. هي مش حابة تتدخل أعمامها في الموضوع، ومش هيوقفوا لها. وخالها مسافر. فمفيش غير إن أنا اللي هقف لها. ورد: إيه ده؟ بجد؟ يعني كدا عندنا عروستين. مبروك يا أبو العرايس. ههههه. البيت هيفضى عليا ومش هيبقى غير تاج.

عبدالله: اخرجى بره يا ورد. إنتِ قاصدة تنرفزيني. خرجت وتوجهت إلى غرفة غرام. وكانوا البنات قاعدين مع بعض. دخلت وقالت: يا بنات، أنا عاوزة أتكلم مع غرام لوحدها. ممكن؟ تاج: هو إنتِ عاوزة غرام في إيه؟ هااا. ورد: وإنتي مالك يا لمضة. والبنات خرجوا. وسيلا كانت خارجة بس وقفت لما. ورد: سيلا ثانية. سيلا ذهبت لها وقالت: نعم يا طنط.

ورد: حبيبتي، عرفتي إن نديم هيجي بكرة ليتقدم ليكِ. احم. عبدالله قرر إنه هو اللي يقف ليكِ عشان أعمامك. بعد اللي حصل، يعني أكيد مش هيوقفوا. وقال إن خالك مسافر. سيلا: بجد يا طنط؟ شكرا. أنا حقيقي بعتبركم أهلي. شكرا أوي يا طنط. ورد: إنتِ بتقولي إيه؟ هتضربي يا سيلا؟ روحي يلا. وروح نامت ولا إيه؟ سيلا: آه، دة نامت وبتاكل رز مع الملائكة. هههه. خرجت سيلا توجهت إلى السرير وجلست. غرام: نعم يا ماما؟ عاوزاني في إيه؟

ورد: إنتِ طبعًا عرفتي إن جاسر ابن شهد جاي يتقدم ليكِ بكرة. عاوزة أسمع رأيك. موافقة ولا لأ؟ غرام بخجل: اللي بابا هيقول عليه هيمشي يا ماما. ورد: غرام. كدا كدا عبدالله هيوافق. أنا بقول إنتِ موافقة وبتحبي ولا لأ؟

غرام: مش عارفة والله يا ماما. أنا فجأة كل حياتي اتلخبطت من ساعة ما ظهر في حياتي. حسيت بإحساس أول مرة يجي لي. شعور غريب ومشاعر متلخبطة. أول ما بيكون قريب مني، أول ما أشوفه في مكان، قلبي بيدق وبيخرج من مكانه. بس في نفس الوقت خايفة يا ماما. الكلام اللي سمعته عليه. إنه يعني بتاع بنات وإنه زير نساء. خايفة لأ يكون بعد ما نتجوز يخوني. مش عارفة يا ماما.

ورد: طيب بصي بقى، لو هنمشي ورا كلام الناس يبقى إحنا مش هنخلص. امشي ورا قلبك. أبوكي كان أكتر من جاسر بكتير. بس في الآخر اختارني. أنا واتغير خالص وأنا غيرته كتير. جاسر بيحبك يا غرام. وأوعي تفكري إنه ممكن يخونك وله يبقى زي ما هو قبل الجواز. لا طبعًا. هو بيتغير. وإنتِ اللي بيدك تعملي ده. وبعد ما تخلفي وتجيبي لي أول ولد أو بنوتة بيتغير أكتر ويحس بالمسؤولية. فاهمه يا غرام؟ صلي ركعتين كده وشوفي. غرام: حاضر يا ماما.

ورد: حبيبة ماما. بقيت عروسة. أنا هقوم بقى. قومي صلي زي ما قلت. وخرجت. وغرام قامت اتوضت ووضعت سجادة الصلاة وبدأت تصلي صلاة الاستخارة. ❤️❤️❤️❤️❤️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️ في اليوم التالي في فيلا عبدالله الشاذلي. كان يونس الحديدي هو وشهد والجد والدة نديم معاهم. وصلوا وجاسر ونديم مش معاهم، كان بيجيبوا ورد وقرروا يجيبوا هدية ليهم. في الداخل الفيلا، استقبلهم عبدالله. عبدالله: أهلاً وسهلاً. نورتوا.

شهد: ده نورك يا أستاذ. أمال فين ورد؟ عبدالله: مع البنات في الأوضة. جميلة، اندهي مدام ورد من جوه. جميلة: حاضر. وبعد دقائق ورد أتت ومعاها البنات. ورد: يا أهلا وسهلا. نورتوا. عاملة إيه يا شوشو؟ شهد: الحمد لله يا حبيبتي. شهد قالت وشاورت لامرأة كانت بجانبها. قالت: اعرفك يا أمنية. ورد تكون والدة غرام وسيلا. عيلتها متوفين وعايشة معاهم هنا. وبتكون زميلتي من أيام الجامعة. واعرفك يا ورد أمنية والدة نديم.

ورد: أهلاً وسهلاً. نورتي. إلياس قام وقف بجوار ديلان وقال: وحشتيني أوي. ديلان: لحقت؟ ده لسه كنا مع بعض امبارح. إلياس: إنتِ بتوحشيني كل دقيقة. حتى بتوحشيني وإنتِ معايا. ديلان: ههههه. مش خايف بابا يسمعك؟ إلياس: ههه. لا، ما هو هيركز مع جاسر. ديلان: ااه. صح. هما فين نديم وجاسر؟ مبسوطة أوي. بي غرام إنها هتكون معايا. إلياس: اتصدقي لسه واخد بالي إن غرام هتكون سلفتك. هههه. ديلان: يارب بقى بابا يوافق ونعمل فرحنا في يوم واحد.

إلياس: ما ده اللي حصل. جاسر مرتب كل حاجة. قطع كلامه رن جرس الباب. الخادمة كانت ذاهبة لتفتح، بس عبدالله وقفها: استنى يا جميلة. أنا اللي هفتح. عبدالله توجه إلى الباب وفتح وضحك بخبث. قال: ياهلا وسهلا. نديم همس لجاسر: ينهار أسود. هو ماله بيبص كدا ليه؟ جاسر: أسد. يلا في إيه؟ اعمل زي. شوف أنا هعمل إيه. وقال لعبدالله: أهلاً حمايا العزيز. إيه أخبارك؟ عبدالله مسك ياقة قميصه: بقى إنت تعمل معايا كدا. بتستغفلني؟ جاسر: مين أنا؟

إنت اللي فكرت غلط يا حمايا. وبعدين إيه؟ هفضل واقف كدا؟ عاوز أشوف عروستي. عبدالله: ماشي يا جاسر. اتفضل. ده أنا هوريك. ودخل جاسر ونديم ودخلوا وجلسوا. عبدالله: هقوم أجيب البنات. ورد بصدمة: مين؟ إنت هتروح تجيبهم؟ عبدالله: آه. عادي. ممكن مجبهمش. يونس: روح يا عبدالله. ربنا يهديك. ذهب عبدالله وتوجه إلى غرفة البنات وقال: جاهزين تنزلوا؟ غرام: هااا. لا مش عاوزة أنزل. وكملت بتوتر: هو جه تحت.

عبدالله: خلاص يا حبيبتي لو مش عاوزة تنزلي بلاش. أنا عارف يا حبيبة بابا إنك مش موافقة. خلاص ننهي الموضوع. سيلا: هههههه. غرام بتهزر يا عمو. عبدالله طلع كمامة ونظارات كعب كوباية. سيلا باستغراب: ده إيه ده يا عمو؟ عبدالله: نظارات وكمامة. هتلبسوهم. ثم توجه إلى غرام. لبسها نظارة وكمامة. عبدالله: زي القمر كدا. أحلى. يلا يا سيلا البسي دول. سيلا: لا يا عمو شكرا. مش عاوزة. عبدالله: بت، البسي يابت. خافي من الحسد.

سيلا: أيوه بس يعني. توجه إليها ولبسها هي الأخرى. كان وشهم مش باين خالص. عبدالله: يلا بينا ننزل. كدا إنتو جاهزين. بناتي زي القمر. غرام مش شايفة وكانت هتقع. غرام: بابا أنا مش شايفة من النضارة دي. أنا هقلعها. عبدالله: أوعي تقلعيها. نزلوا والجميع اتصدموا من أشكالهم. ويونس ضحك والكل ضحك على مناظرهم. سيلا: شوفت يا عمو بيضحكوا علينا. عبدالله: يا عبيطة، دول غيرانين عشان إنتو حلوين. نديم بغباء: هي فين سيلا يا عمو عبدالله؟

عبدالله: العتب على النظر. اتعميت ولا إيه يا عريس. سيلا أهي. والدة نديم همست لنديم: إنت جايب واحدة مش بتشوف؟ دي بنت خالتك أحلى منها بمليون مرة. نديم: لا يا أمي، سيلا بتشوف. بس أنا معرفش هي ليه لابسة كدا. سيلا وغرام جلسوا وورد جلست بجانبهم وقالت لهم: إنتوا إيه اللي عملتوه في نفسكم ده؟ ههههه. سيلا بخنقة: أنكل عبدالله أصر إن يلبسنا كدا. ورد: منورين والله يا جمعة. وجزت

على سنانها وقالت للبنات: اخلعي إنتِ وهي اللي إنتوا لابسينه. غرام: بس بابا هيزعق. ورد: اقلعي يا بت. غرام نزعت النظارة والكمامة هي وسيلا. ووالدة نديم انبهرت بجمال سيلا. جاسر نظر لغرام وسرح في ملامحها الجذابة والطبيعية. جميلة جدا. وعبدالله لاحظه وقال: احم احم. منورين. يونس: ده نورك يا عبدالله. بص بقى يا عبدالله، إحنا نخش في الموضوع على طول. إنت عارف أنا جاي ليه؟

عشان نطلب إيد الآنسة غرام لجاسر ابني. ونطلب إيد سيلا لنديم. وإنت عارفهم كويس جدا. وأنا بقترح إن نعمل الفرحة فرحتين في نفس يوم الفرح بتاع إلياس وديلان اللي بعد شهر. نكتب كتابهم مع الفرح. هااا؟ إيه رأيك؟ عبدالله: أنا مش موافق. الجميع اتصدموا. إزاي يقول كدا؟ ورن جرس الباب. وقام جاسر. جاسر: بعد إذنكم. أنا اللي هفتح. توجه إلى الباب وفتحوا، وكان المأذون. دخل به إلى الريسبشن وعبدالله اتصدم من فعله جاسر. جاسر

ينظر لعبدالله بخبث وقال: أنا أعترض. زيك يا سيادة اللواء. إحنا هنكتب الكتاب النهارده. يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...