الفصل 23 | من 32 فصل

رواية غرام النمر الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم جنة ياسر

المشاهدات
22
كلمة
4,645
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

فاق جاسر من شروده على صوت غاضب. قال عبدالله: يا ابني ما تنطق، هيكون كتب كتاب مين تاني؟ أنت رحت فين. جاسر بتوتر: هاااا. يونس: يا ابني أنت قلت إن في كتب كتاب هيتم تاني، وسرحت من هنا. أنت كويس يا جاسر؟ جاسر بيتلجلج: آآه في... هو أنتو نسيتو كتب كتاب رحيم وبراءة. شهد: آه صح، ده كتبوا خلاص الكتاب. أنت فكرتني، أنا هروح أشوفهم. تعال معايا يا يونس. شهد ويونس ذهبوا. أما جاسر نظر لغرام وقال مع نفسه: هو أنا إيه اللي حصلي؟

أنتِ عملتي فيا إيه يا غرام لدرجة سرحت إني بطلبك لجواز؟ لا أنا لازم أفوق. أنا لازم أبعد عنها. البت دي خطر. عبدالله لاحظ نظرات جاسر التي كانت على غرام، وغضب وشعر بالغيرة على ابنته. عبدالله بصوت عالٍ: غراااام. غرام بخضة: نعم يا بابا، في إيه؟ عبدالله: خدي ديلان وإخواتك وروحي الغرفة تجهزوا حالكم عشان الناس بدأت تيجي. ديلان: بس أنا جاهزة يا بابا.

عبدالله: هااا، لا مش جاهزة. أنا مش عايزك تحضري بالفستان ده. مجهز لكِ فستان تاني تلبسيه. يلا روحي شوفي. ديلان باستغراب: فستان تاني ليه يا بابا؟ ما ده حلو وهادي. عبدالله: ما تسمعي الكلام يا بت أنتِ وتروحي تجهزي. عشان شوية هدخل لكِ وننزل. ديلان: ماشي يا بابا. وذهبوا البنات وورد معاهم لتجهيز حالهم. والياس لقد ذاهب هو الآخر. مبقاش غير جاسر وعبدالله. نظر بغل لجاسر، وفجأة توجه إلى جاسر ومسك ياقة

قميصه وقال عبدالله بغيرة: عينك لو جت على بنتي تاني، هقتلك، سامع! جاسر بابتسامة: هو أنا عملت ليها حاجة؟ أنت بتفش غلك فيا؟ ما تتشطر على... وسكت، هو كان عايز يغيظه. عبدالله: أنت بتغيظني، ماشي. المهم قول لي صحيح، مفيش أي جديد لزفت سالم ده؟ جاسر: لا مفيش. عبدالله: أنت لسه بتعذب في هشام؟ جاسر: آه ومش هسيبه. هو اللي عمله كان سهل.

عبدالله: جاسر مينفعش كده. أنا عمال أغطي عليك. أنت عارف إن غلط اللي بتعمله. أنت كده مش بتاخد حقك بالقانون. لازم الكلب ده يتعالج عشان لو حصل له حاجة، أنت ممكن تروح في داهية. جاسر ببرود: ربنا يسهل. بعد إذنك. عشان أشوف أخويا، أصل عريس بقى. ومشى. وعبدالله كان واقف وشعر بالغيظ. ذهب ليرحب بالمعازيم ولي تفقد تجهيزات الفرح. *** عند رحيم وبراءة كانوا بيتم عقد القران.

قال المأذون آخر جملة له: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. رحيم مرة واحدة واقف، وتوجه إلى براءة، ورافعها بيديه الاثنين، ودفن وجهه في عنقها بحب. وبعد ثوانٍ أنزلها، وضع يده على وجنتيها وقال بحب: مبروك يا حرم رحيم السيوفي. براءة بخجل: الله يبارك فيك. شروق توجهت إليهم وقالت: مبروك يا حبيبي. ونظرت لبراءة وقالت بغرور: مبروك يا مرات ابني. رحيم حضن أمه وقبل يدها وقال: الله يبارك فيكي يا ست الكل.

جاء صوت من الخلف قال: بقى كدا يا رحيم، تتجوز من غير حضوري. رحيم بفرحة: بابا. توجه إليه وحضنه بشدة. ثم قال: أنت مش قلت مش هتقدر تنزل؟ (نعرفكم أحمد السيوفي، والد رحيم، رجل أعمال مجتهد، يحب أولاده وزوجته، عمره 57 سنة) أحمد السيوفي: وأنا أقدر محضرش فرح ابني برضه؟ رحيم: حبيبي يا بابا. أحمد: طب إيه، مش هتعرفني على مراتك ولا إيه؟ رحيم حضن براءة وقال: أعرفك يا والدي العزيز، براءة رحيم السيوفي.

أحمد بابتسامة: يا أهلاً بالجميل، نورتي عيلتنا. شروق: طب مش يلا ننزل عشان المعازيم جت تحت. في تلك اللحظة شهد ويونس دخلوا عليهم. شهد زغرطت وقالت بفرحة وتوجهت إلى رحيم قالت: ألف مبروك يا رحيم. شروق نظرت لها وقالت بغرور: إيه ده يا شهد، إيه الحركات البلدي دي؟ من إمتى وأنتِ كده. شهد تجاهلت كلام شروق دائمًا، لم تعجبها طريقة معاملة شروق، هي متكبرة ومغرورة. شهد حضنت براءة: مبروك يا عروسة.

براءة بابتسامة: الله يبارك فيكي يا طنط. يونس توجه إلى أحمد وقال: حمد الله على السلامة يا أحمد. أنت جيت إمتى؟ أحمد بابتسامة: الله يسلمك يا يونس. آه، لسه واصل من شوية. جيت من شوية. كنت لازم أحضر فرح رحيم ومأسيبهوش لوحده. وأنت مبروك لألياس كتب الكتاب. يونس: آه، كتبه من شوية. طب يلا يا جماعة ننزل عشان نرحب بالمعازيم. وبالفعل خرجوا، وكان رحيم فرحان جدًا ماسك بيد براءة، وبينظر لها بحب. أما في خلفهم كانوا شهد وشروق.

شهد: نفسي أعرف هتتغير امتى طريقتك دي. شروق: ومالها طريقتي بقى إن شاء الله. شهد: أنتِ مش ملاحظة أنتِ عاملة إزاي؟ أنتِ أم أنتِ. حاولي تبيني فرحتك بابنك أكتر من كده. أنا عارفة إنك مش موافقة على جوازه دي، بس حاولي عشان خاطر ابنك. شروق: ييع، بجد أي كلامك ده بقى لوكال قوي. أنتِ متأكدة إنك عايشة في قصر؟ بجد الله يكون في عون يونس إن مستحملك. شهد: كلامي لوكال عشان بنصحك. ياآآه يا شروق قد إيه الفلوس غيرتك لدرجة دي؟

بقيتي إنسان أناني مغرورة. أنا مش هتكلم مع واحدة زيك. لأن هضيع وقت. كل اللي هقوله لكِ إن ربنا يهديكِ. *** عند مكان غامض كان سالم واقف بيتكلم في التليفون. سالم بشر: عاوزك تنفذ النهارده. اللي كنا متفقين عليه. مجهول: متأكد يا باشا إن النهارده ننفذ؟ طب إزاي؟ أكيد هيبقى العين عليها. سالم بعصبية: نعم يا روح أمك! أنا اللي بقول تنفذ! عاوز النهارده تقلب الترابيزة على عبدالله الشاذلي. عاوزها تبقى ليلة جحيم عليه، سامع!

المجهول: تمام يا باشا، أنت تأمر. حابب ننفذ على امتى؟ سالم: خليكم هناك ومستعدين لأي وقت. المجهول: طب حضرتك يعني، أنت قلت للقرش بيه؟ أنا خايف يعمل مشكلة لو اتصرفنا من غير ما نقوله. سالم بكرة: نعم يا روح أمك! قرش مين ده اللي نقوله الأول؟ ما تفوق كدا. أنت نسيت أنا مين؟ أنا سالم الأسيوطي، أنا اللي الكل في الكل! سامع! أنا قلت تنفذ، يعني تنفذ! المجهول: حاضر يا باشا، خلاص هنفذ.

سالم رمى هاتفه بقوة وقال😈: أنا لازم أخلص منك يا قرش. نهايتك هتبقى على إيدي. همحيك نهائي. *** نرجع تاني للفرح اللي بدأ المعازيم يأتوا، ويونس وعبدالله بيرحبوا بيهم. وفجأة تسلطت الأنوار على العرسان. دخل رحيم وبراءة، وإلياس وديلان. والمعازيم واقفين بيسقفوا وفرحانين. لفوا الأنظار، كانوا حلوين أوي، والموسيقى اشتغلت وتوجهوا إلى الداخل، ووقفوا ليرقصوا مع بعض سلو. واشتغلت أغنية رومانسية "أوعديني" لرامي جمال.

رحيم وضع يده على خصرها، وهي وضعت يدها حوالين رقبته، وكانوا فرحانين. براءة بتحاول تستوعب، كانت دائمًا واثقة في ربنا، إنه هيراضيها. وبالفعل راضيها بزوج حنين وهيكون سند لها. رحيم: بحبك يا أجمل صدفة شفتها في حياتي. براءة بحب: بجد يا رحيم؟ أنا مش مصدقة. كتير عليا أوي، بحبك أوي. رحيم: كتير هههه. إيه بس، أنتِ تستاهلي أكتر من كده يا برائتي. أنا هعوضك على كل حاجة. براءة: ربنا يباركلي فيك. رحيم وهو يدندن مع الأغنية

وقال وهو ينظر لها بحب: أنتِ قلبي وأنتِ روحي وأنتِ عيني. حد عايز أعيش معاه لآخر سنيني. إنتِ بالنسبة لي مش حب في حياتي. أنتِ كل حياتي فعلاً، افهميني. 💗🥹 ............................................................................ عند إلياس وديلان وقفوا هم الآخر لكي يرقصون. إلياس كان هيضع يده حوالين وسطها، بس لاقى اللي بيخبطه ويقف في النص ما بينهم. كان عبدالله عامل حاله إنه بيتكلم مع أحد بالهاتف.

عبدالله بتمثيل: أيوه يا ياسر، أنت فين؟ مش شايفك يا عم، طب شاور كدا بإيدك. إلياس كان بيجز على أسنانه بقوة ومتغاظ من عبدالله. قال بغيظ: عمو عبدالله، حضرتك بتعمل إيه؟ عبدالله نظر لإلياس وقال: استنى يا إلياس، أشوف عمك ياسر شكله دخل فندق تاني. إلياس: وأنا مالي أنا؟ عايز أرقص مع ديلان. ديلان كانت بتضحك على أفعال والدها وعلى إلياس. عبدالله: اصبر بس يا ابني، أشوف ياسر. أصله صاحبي جدًا من زمان. أيوه يا ياسر، وصلت لفين؟ آآه.

عبدالله لاقى اللي بيزقه للخلف، وكانت ورد. ورد: إيه يا عبدالله، تصرفات الأطفال دي؟ مش معقول بجد. كدا كتيرا في أبو عروسة يعمل اللي عملته. عبدالله براءة: إيه؟ عملت إيه؟ كنت بكلم ياسر عشان أشوفه فين، ما أخدتش بالي إني واقف فين، الله. ونظر لاقى إلياس لسه هيضع يده على خصرها مرة أخرى. عبدالله مستحملش، كان هيذهب مرة أخرى، بس ورد مسكته من ذراعه. ورد بعصبية: أنت رايح فين؟ عبدالله: مش رايح، أوف. هما البنات فين؟

ما تروحي تشوفييهم. ورد: لا مش هروح في حتة، أنا قاعدة على قلبك لحد ما الفرح يخلص. لأنك شكلك مش هتجيبها لبره. أما عند إلياس وديلان، بدأوا يرقصوا وسرحوا ببعض كأن في عالم خاص. إلياس بحب: بحبك يا أجمل هدية اتبعتت ليا🥰. ديلان بخجل: بطل بقى. وبعدين أنت مش خايف بابا يسمعك؟ ههه. إلياس بخنقة: اسكتي، متجيبيش في سيرته ليجي. أنا أول مرة في حياتي أشوف أب غيران كدا على بنته. ديلان بضحك: هههه، هو بابا كدا. إلياس: بتضحكي؟

ماشي اضحكي براحتك. ضحكتيك حلوة أوي. وكمل بغمزة: مش هتقولي حاجة ليا؟ ديلان: صدقني مش عارفة. واسكت بقى عشان مكسوفة. وفجأة سمعوا تسقيف المعازيم لهم، لأن الأغنية خلصت. ثم توجهوا إلى الكوشة وجلسوا. وهو ممسكًا بيدها، ثم قبلها. إلياس عمل الحركة دي ليغيظ عبدالله. عبدالله قال: آآه يا بن يونس. بقى أنت بتغيظني؟ ماشي. أنت اللي أعلنت الحرب، حاضر. 🤌🤨 ............................................................................

عند غرام كانت بترحب بالمعازيم وبتسلم عليهم. كان تحت أنظار النمر، كان كل خطوة بتخطوها. بيبقى مركز معاها أوي، سرحان في ملامحها وضحكتها الجذابة اللي بتأخذ العقل. كان في صراع كبير ما بين عقله وقلبه. قلبه: أنت بتحبها يا نمر، اعترف بكدا. عقله: لا، أنا مش بتاع حب، واستحالة أقع. وبعدين هي زي أي بنت، مش هتفرق عنهم. قلبه: بس هي غيرهم. أنت مش ملاحظ إن من ساعة ما ظهرت في حياتك وأنت مش في حياتك ولا بنت؟

فين النمر اللي كان بيسهر مع بنات؟ أنت كنت زير نساء، أنت اتغيرت يا نمر، واعترف بكده. عقله: عادي يعني، واخد فترة راحة. أنا النمر، استحالة حد يقدر يغيرني. مازال القلب والعقل يتصارعوا. قلبه بيقول لعقله: أنت بتتمرد على نفسك؟ أنت بتحب وبتعشق كمان. خليك متمرد لحد ما تضيع منك، ساعتها متلومش إلا نفسك. 😏 جاسر مازال ناظر لها، ثم فاق على حاله وتوجه إلى الكوشة ليبارك لأخيه. ثم وصل إليها. جاسر قال: مبروك يا إلياس.♥️

إلياس بغمزة: عقبالك لما تحصلني كدا. هههه. جاسر: مش أنا يا بابا اللي أقع. إلياس: لما نشوف. هتقع يا نمر، وقريب جدًا هتحصلني. جاسر بغيظ: أتصدق إنك رخيم وبارد. أنا هنزل بدل ما أضربك في يوم زي ده. وكان ذاهب، من غير قصد خبطت في جسم ضئيل الحجم. نظر لاقاها غرام. زقها بقوة وقال بعصبية: مش تحاسبي؟ أنتِ كل مرة قاصدة تعملي نفس الحركات دي؟ غرام: حركات إيه؟ ما تحترم نفسك، إيه طريقة الكلام دي؟

جاسر: اعملي نفسك يعني مش واخده بالك. كل مرة بتحاولي تتقربي مني. غرام: أقرب منك ليه إن شاء الله؟ جاسر: مثلاً عشان معجبة بيا؟ هههه، أصل كل البنات بتقع في غرامي. غرام قلبها ينبض بشدة وقالت: معجبة بيك إيه؟ مش أنا اللي أعجب بواحد زيك. أنت واخد مقلب في نفسك أوي، هههه. بعد إذنك. قال معجبة بيا قال. نظر لها بغيظ وذهب لخارج القاعة. غرام باستغراب: هو ماله ده؟ ده إنسان مريض نفسي. أوف. وذهبت لديلان. ***

عند تاج كانت واقفة لحالها وكانت مبسوطة بأختها. فجأة أدهم قرب منها وقال: تاج. تاج نظرت لتبص مين اللي اتكلم، لاقته أدهم. تاج: أنت. أدهم: عاملة إيه؟ تاج: الحمد لله. أنت عامل إيه؟ أدهم: كويس. احم، عقبالك. تاج: عقبالي؟ لا، أنا مش بفكر في الكلام ده. أدهم: هو أنا ممكن أسأل سؤال ليك؟ أدهم: اتفضلي. تاج: هو يعني... احم، الكلام اللي طلع عليك صح؟ أنت كنت مدمن واتعالجت؟

أنا بصراحة مش مصدقة. أنت شاطر جدًا في دراستك ومجتهد، ليه تضيع نفسك كدا وتعمل حاجة زي كدا؟ أدهم بحزن: متفكرنيش. كان أصعب أيام عدت عليا. اضحك عليا يا تاج واتخدعت. أنا عارف إنك من أول يوم شفتيني في القصر كنتي عايزة تسألي السؤال ده. أنا هحكيلك. وقص عليها كل شيء معه. تاج بصدمة: لا، مش معقول يكون فيه صاحب كدا. أنا مش مصدقة بجد، ليه عمل كدا؟ احم، المهم إنك أنت اتعالجت وبقيت أحسن من الأول، وأكيد ربنا هيجيب لك حقك.

تاج نظرت له، لاقته بيغمز لبنت كانت واقفة وترقص لتلفت النظر له. تاج بغيظ: ما تروح ليها أحسن. هو أنا مش بكلمك؟ أدهم: هااا؟ كنتي بتقولي حاجة؟ .... أصل البت جامدة صاروخ أوي. تاج شعرت بالغيرة فجأة قالت: مش لدرجة دي. على فكرة هي بتحاول تلفت النظر، بص بتعمل إيه، ولا الفستان اللي لبساه. إيه القرف ده. أدهم بغمزة 😉: بتغيري عليا يا تاج؟ ههههه. عينك بتطق شرار. تاج: أغير إيه؟ أنت بتقول إيه؟

لا طبعًا. وبعدين يعني عادي لو غيرت. أنت زي أخويا. أدهم 😒: أخوكي؟ طب بما إن إني أخوكي، أخدمي أخوكي وروحي جيبي لي رقمها. تاج: وأنا مالي؟ روح أنت. أدهم: مش أنا زي أخوكي؟ ساعديني يا ستي. قطع كلامهم سراج، أخو رحيم الأصغر، وقال: مساء الخير. إزيك يا أدهم؟ أدهم: سراج، عامل إيه؟ سراج وبينظر لتاج بهيام وإعجاب قال: الحمد لله. مش تعرفني على الآنسة. أدهم شعر بالغيرة قال: تاج، أخت ديلان العروسة. سراج ابن خالتو.

سراج مد يده لها ليصافحها: سراج السيوفي. إزيك يا تاج؟ تاج مدت يدها لتصافحه، بس كان أدهم أسرع منها ووضع يده وصافح سراج وقال: يا أهلا وسهلا. طنط شروق بتنده عليك. تاج: طب أنا همشي بعد إذنكم. وذهبت. قال سراج: مين الموزة دي؟ أدهم بغيرة: ما تحترم نفسك يلا أنت. ملكش دعوة بيها، سامع. سراج: إيه يا دومي، إيه الغيرة اللي طلعت فجأة دي؟ وغمز له 😉. أنت حبيت ههههه. أدهم: هااا، أحب؟

لا يعني أنا لسه صغير. معرفش بقى. وبعدين بطل كلامك ده. سراج وهو بيغيظ ودندن أغنية وقال: "والله شكلي حبيتك يا قلبي، لك يخرب بيتك بغيابك أنا تعبان". وقرب منه ويداعب وجنته وقال: حبيت يا دومي يا أختي بطة. أدهم زقه وقال: بطل رخامة. إيه اللي انت بتقوله ده؟ أنا همشي أحسن. ***

وبعد حوالي مدة، جاء وقت إن إلياس يلبس ديلان شبكتها. بس هما مش لاقينها، وكلهم شاكين في عبدالله إنه هو اللي خفاها. واقفين حواليه. وعبدالله كان قاعد على ترابيزة وعامل حاله مش فاهم حاجة، وكان بيشرب العصير. عبدالله: اممم، طعم العصير ده حلو أوي. ونظر لهم: هو أنتو بتبصوا ليا كدا ليه؟ ورد كانت بتجز على سنانها بغيظ منه: فين الشبكة يا عبدالله؟ بطل الفضايح دي، المعازيم بدأت تلاحظ. عبدالله نظر لها ببراءة وساب العصير: شبكة إيه؟

أنا مش فاهم حاجة. وأنا مالي؟ شوفوا مين اللي سارقها. يونس بمكر: يا عبدالله، اطلع بالشبكة. كلنا عارفين إنك أنت اللي مخبيها. عبدالله: نعم؟ أنت بتتهمني بسرقة شبكة بنتي؟ آه، ده اللي ناقص. ولسه بنقول يا هادي وتنصبوا علينا؟ هي أصلًا الجوازة دي أنا مش مرتاح لها. خلي ابنك يطلق بنتي ونخرج بالمعروف أحسن لكم. بقى أنا أتهم بالسرقة؟ وعبدالله قام ولسه هيشد ديلان، بس يونس

مسكه وهمس بجانب أذنه وقال: عبدالله، أنا قافشك وعارف حركاتك كويس، وعارف إن ده اللي مخطط له. اطلع بالشبكة أحسن لك. عبدالله ببرود: مش ابنك ظابط مخابرات؟ يونس مسح على وشه بغيظ: أيوه. عبدالله: خلاص، خلي ابنك يطلع دليل على كلامك دا. يونس: لا بقى كدا كتير. المعازيم بدأت تسأل. خلص يا عبدالله بقى. طلع الشبكة. عبدالله ببرود: خلاص بقى، إحنا ننهي الجوازة دي. ماهو من أولها وبتتفهمني بسرقة؟ بعد كدا هيعملوا إيه؟

إلياس: ننهي جوازة إيه يا عمي؟ ديلان بقيت مراتي خلاص. عبدالله قاطعه: أنا مش عمك يالا. وعادي بسهولة ممكن أخلعك. أو تطلقها بهدوء. أنا رجعت في كلامي. ورد بعصبية: عبدلله، فين الشبكة؟ أنا خلقي ضايقك. طلعها. عبدالله: يوووه، أنتِ بتزعقي ليه؟ أووف، خلاص هطلعها. وجلس على الكرسي ونفخ بغيظ، ورفع رجله على رجله، وقلع الجزمة وخرج الخواتم منها. والكل متنح. ورد بغيظ: في الجزمة يا عبدالله؟ هي حصلت؟

عبدالله: ملقتش مكان غيره. اتفضلوا وخلصوني من الليلة الرخمة دي. عاوز آخد بنتي وأمشي. ورد أخذت منه الشبكة وأدتها لإلياس، ونظرت لعبدالله وقالت: حسابنا في البيت يا زوجي العزيز. كانت غرام وسيلا واقفين بيضحكوا على أفعال عبدالله. سيلا: عمو ده مشكلة. ههههه. إيه ده؟ غرام: هههه، آه فظيع أوي. بقولك إيه؟ أنا هطلع الأوضة هعمل حاجة وأجي تاني. لأن نسيت تليفوني هناك. سيلا: طب تعالي نطلع على الأوضة مع بعض.

غرام: لا خليكي أنتِ هنا، وأنا هطلع. غرام خرجت خارج القاعة وتوجهت إلى الغرفة. وفجأة لقت اللي بيتعرض لها وبيخدرها. غرام على وشك فقدان الوعي بسبب المخدر قالت: امممم، بابا. جاسر. انقذوني. وفقدت الوعي على الفور. واحد من رجال حملها على كتفه وخرج مسرعًا إلى خارج، وكان يلتفت حوله بخوف. 💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗

نروح لجاسر. كان واقف مع أحد رجال الأعمال، وفجأة شعر بنغزة اخترقت قلبه. وضع يده على قلبه واستغرب من حاله. ليه شعر بهذه النغزة؟ بدأ ينظر حوله، كان بيدور عليها. استغرب من عدم وجودها. ولفت نظره رجال وجوههم غريبة عليه، وهم ليس من المعازيم. استأذن من الرجال وتوجه إلى عبدالله، وكان واقف مع ورد وكانوا واقفين بيتخانقوا. جاسر: سيادة اللواء، ممكن ثانية. عبدالله باستغراب: في إيه يا جاسر؟ جاسر قرب منه، مسك

ذراعه وشده خطوتين وقال: في حركات مش مريحانى وجوه دخلت القاعة، أول مرة أشوفهم. عبدالله: إيه اللي بتقوله ده؟ قطع كلامه رنة هاتفه برقم سالم. استغرب ونظر لجاسر بقلق وقال: ده سالم. بيتصل دلوقتي ليه؟ جاسر بقلق هو الآخر: غرام فين؟ يا سيادة، أنا مش شايفها. عبدالله بخوف: قصدك إيه؟ وبيتلفت حوله، بس غرام مش ظاهرة. توجه إلى ورد بسرعة وقال: ورد، فين غرام؟ ورد: معرفش والله، كانت هنا من شوية. سيلا: احم...

عمو، هي راحت للأوضة عشان تجيب تليفونها من الغرفة لأن نسيته. بس ده من شوية ومرجعتش لحد دلوقتي. ده أنا كنت لسه هروح. عبدالله ذهب من غير ما يسمعها وجرى خارج الفندق، وجاسر ذهب وراه. يونس توجه إلى ورد: هو في حاجة يا مدام ورد؟ هو عبدالله جرى كدا ليه؟ ورد: مش عارفة. جه يسأل على غرام، جرى زي ما شوفت. أنا مش عارفة في إيه. عند عبدالله خرج خارج القاعة وتوجه إلى الغرفة، وكانت فارغة. عبدالله قلق أكثر وقال: يعني إيه؟ فين غرام؟

وفجأة رن هاتفه مرة أخرى برقم سالم. فتح الخط. سالم: يا أهلا بالغول، ههه. عبدالله قاطعه: فين بنتي يا سالم؟ غرام لو حصلها حاجة، هموتك. سالم: هههه، طب بنتك معايا. عبدالله بشر: لو عملت ليها حاجة، هقتلك يا سالم. سالم: عاوزين نشوف بقى يا غول، غرام غالية عليك قد إيه؟ هي دلوقتي بره قدام الفندق في العربية. تعال انقذها. هنعد مع بعض من واحد لتلاتة ونشوف هتقدر تنقذها ولا لأ. هههه.يلا نبدأ. واحد.

عبدالله بسرعة البرق خرج جاسر وراه. لأول مرة يخاف كدا. حس إنه في لحظة إنه ضعف، وعيونه احمرت بشدة، وعروقه كلها بتبقى بارزة بشدة. وصلوا إلى خارج الفندق. عبدالله أسودت عينه بغضب. لاقى ابنته في السيارة فاقدة الوعي.

جاسر لاحظ السيارة. بدأ يتحرك ويجري بكل سرعة نحوها، وخرج سلاحه وأطلق النار على السيارة. بس فجأة السيارة اتحركت بسرعة البرق، وعبدالله طلع سلاحه وبدأ يجري هو الآخر لينقذ ابنته. بس للأسف السيارة بعدت وانخطفت غرام. 🙀 عبدالله صرخ بأعلى صوت ويطلق نار فوق في الهوا، وقال بانهيار😭: غرااااااااااام. يتبع. بقلم/ جنة ياسر ✍️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...