الفصل 5 | من 10 فصل

رواية غرام اولاد الديب الفصل الخامس 5 - بقلم ريتال احمد

المشاهدات
26
كلمة
1,795
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

وفي اول يوم رمضان على الساعة 12 الظهر صحي أسر وبص على روز اللي نايمة. أسر بضيق لنفسه وهو بيبص على الساعة بصدمة: "نعم؟ 12 الظهر؟ ده باقي قد إيه على المغرب يعني؟ رجع نام على السرير وهو بيبص على روز وقال: "اممم، طب أصحّيها ولا حرام أسيبها نايمة لحد ما الظهر يأذن؟ وبعد شوية قرر إنه هيصحّيها. جاب وردة وبدأ يمشيها على وشها وهو بيقول بهمس: "روزي، روزي، يا روز." روز بنوم: "اممم، في إيه؟ سبيني أنام الله؟ أسر ضحك

على وشها اللي متكرمش بضيق: "شكلك مش هتصحي بالذوق ياروز." وعلى صوته وقال وهو بيمثل الغضب: "رووووووووووز! روز قامت وبصت ليه بخضة وخوف: "إيه ده؟ في إيه؟ انت بتزعق ليه؟ أسر ضحك ومسك أنفها بحب وقال ببراءة: "إيه ياروزي؟ صحيتي وزهقان؟ قولت أصحيكي. في إيه بقى؟ روز ضحكت لما فهمت إنه بيقلدها وقالت بضحك: "انت بتقلدني؟ زقته وقامت جريت على التويلت وقالت بضحك: "طيب ماشي، شوف هتدخل التويلت إزاي." ودخلت روز التويلت وقفلت.

أسر بسرعه علشان من طبع روز بتتاخر في التويلت قال: "روز متتأخريش جوه. الظهر باقي عليه حاجات بسيطة، عاوز آخد شاور وأتوضى علشان أروح المسجد ياروز." روز من ورا الباب بعند: "لما انت لسه عاوز تاخد شاور، بتصحيني ليه بقى؟ أسر بخبث: "أصل وحشتيني، فقولت أما أصحيكي أصبح عليكي." روز: "انت بتثبتني يعني؟ فتحت الدوش وقالت: "يلا باي بقى، بطل كلام علشان آخد شاور ومش عاوزة إزعاج بقى." أسر من على الباب ضرب إيده في راسه:

"طب متتأخريش بجد ياروز." روز: "امممم، هفكر." أسر: "ياروز، مش هينفع كده." روز وهي تحت الدش: "اممم، قولت لك يا أسر، هفكر بقى." أسر: "ياروز." روز بعند: "هفكر." أسر: "ياروز، هتتأخري ومش هلحق صلاة الظهر." روز: "توء توء بقى! تبقى صاحي بدري ومش تلحق صلاة الظهر جماعة؟ أسر: "بت." روز بعند: "أنا روز ومش اسمي بت يا أسر." أسر: "يا حبيبي، اطلعي ومتتأخريش علشان أجهز للصلاة بقى يا روزي، يلا." روز: "امممم." أسر:

"لو اتأخرت هاخد ذنبي لأنك هتكوني السبب إن مصليش جماعة." روز قفلت الميه وطلعت. أسر بص ليها ومسك خدها: "أخيراً." روز بضحك: "طب ادخل علشان تلحق الظهر." دخل أسر وخد شاور وطلع جهز. كانت واقفة روز وبتلبس عباية جميلة أوي وبتلف الطرحة. قرب أسر وباس راسها ومسك إيدها: "يلا ننزل؟ روز ابتسمت بحب وهزت راسها. عند غسان ولين. قامت لين وبدأت تعيط بطفولة وهي بتهز في غسان علشان يصحى. لين بعياط: "يا غسان... غسسسسااان بقى... يوه...

وعلى صوت عياطها وهي بتقول: "غسان يااا غسااان قوم بقى... غسااان غساااااااان! قام غسان وهو مخضوض من صوت عياطها وقال وهو بيحضنها علشان تهدى: "مالك يا حبيبتي؟ اهدي، في إيه بس بتعيطي ليه يا حبيبي؟ تعبانة في إيه؟ مالك؟ لين بعياط: "أنا أنا عطشانة أوي وجعانة." وكملت عياط. غسان ضحك على طفولتها: "انت بتعيطي علشان جعانة وعطشانة يا لين؟! لين بضيق: "انت بتضحك على أحزاني يا غسان؟ لين زقت غسان وقالت بضيق: "طيب، العد كده بقى."

غسان بسرعه: "يبنتي يبنتي والله بهزر، طب تعالي يا لين يا لينو." لين دخلت التويلت وبعد شويه طلعت بزعل وعصبية وراحت عند غسان. وقفت قدامه بضيق وزعل: "انت مش شايفني مشيت دخلت التويلت وأنا زعلانة؟ غسان بصدمة: "آه؟ في إيه بقى؟ مالك يا حبيبي؟ قلبي؟ رمضان كريم يا لينوو." لين بضيق: "الاهتمام مش بيطلب يا غسان." غسان مسح على وشها وشدها لحضنه واتكلم كأنه بيكلم بنت أخته:

"بس يا بابا، اهدي. باقي حبة على المغرب هيأذن و نفطر سوا يا قلبي. امسحي دموعك واتوضي والبسي وانزلي تحت يلا نصلي ونقرأ قرآن." وأكمل بحماس: "ونلف السمبوسة سوا." لين طلعت من حضنه وقالت: "أنا مش تافهة علشان أعيط علشان جعانة." غسان بصدمة: "نعم يمااا؟ ده انت مصحيني بعياط؟ غسان أنا عطشانة وجعانة؟ آه يا بت! لين بتستوعب اللي هي عملته وقالت: "ما علينا من الهبل ده. مش شفتني دخلت التويلت وأنا زعلانة؟ كملت بصوت أعلى:

"إزززززاي تخلي مراتك تدخل التويلت ومش تيجي تشوف مالها؟ غسان: "واللي بيدخل الحمام بيعمل إيه يا لين؟ لين: "اممم، وأنا مالي؟ وبعدين اسمه تويلت. أنا راحة أجهز علشان ننزل." راحت لين التويلت. أما غسان فضرب راسه ورجع ضرب كف على كف: "لا إله إلا الله، يا رب رحمتك." وفجأة بدأ يضحك وهو بيتذكر شكلها وتغيرها المفاجئ. بعد وقت طلعت لين من التويلت وبدأت تجهز. وغسان بدأ يجهز. لين: "غس، غوسي." غسان بصدمة: "غس غوسك؟! لين بزعل:

"مش عاجبك؟ غسان مسك إيدها وبسها: "أي حاجة منك حلوة يا لنلون حياتي. ها يا حبيبي كنتي عاوزة إيه؟ لين: "العباية دي حلوة ولا أغيرها؟ غسان: "لأ، حلوة يا حبيبتي زي القمر يا قمري." مسك إيدها وقال: "ها؟ يلا ننزل؟ لين هزت راسها بحب ونزلوا كلهم عند بيت سليم. نور كانت صحت. سيلى يس، صهيب لسه نايم. خبط الباب وكان أسر وروز. قال أسر بمرح: "صبح صبح يا حجحوج." سليم بقرف: "بس ياض، حجحوج مين؟ ده محدش يصدقني أبو الشحط ده أصلاً."

أسر بضحك: "تشكر يا حج. رمضان كريم يا جدعان. إلا الواد صهيب فين؟ نور: "لسه نايم. متروح تصحيه يا أسر." أسر: "لأ لأ، أنا ممكن أعمل أي حاجة في حياتي إلا إني أصحّي صهيب ابنك من النوم. اممم، خلي سيلا تروح تصحيه." سيلا اتصدمت واتصدمت أكتر واتجمدت لما قالت نور. نور: "آه، يلا يا سيلا بسرعة روحي صحيه." سيلا بتوتر وعاوزة ترفض بس قالت نور: "بسرعة يا بنتي علشان يلحق يقوم."

مشت سيلا بتوتر وراحت لغرفة صهيب ودخلت بخوف وتوتر. كان نايم صهيب بعمق. قربت سيلا منه وقالت بصوت ناعم وهادي أوي: "صهيب، ممكن تصحى؟ صهيب فتح عيونه لأنه كان صاحي أصلاً. بص عليها وضحك وقعد على السرير وقال: "ممكن؟ سيلا اتوترت وفضلت تلعب في إيدها. صهيب بضحك: "ابقى علي صوتك شوية يا سولي علشان كده أنا كنت هكمل نوم." قلم وقف ولعب في شعرها: "رمضان كريم يا سولي."

ودخل التويلت. سيلا فضلت واقفة شوية وهي مبهورة وبعدين طلعت من غرفته. في الليفنج كان نزل غسان ولين. قال غسان: "وسع وسع! رمضان كريم يا جدعاااان. كل... قرب من نور وباس إيدها: "كل رمضان وانت معانا ومنورة حياتنا يا ست الكل." سليم بضيق: "طب وسع كده يا حلو انت. وانت طيب وبخير. ابعد كده." أسر صفر: "العب! الحجحوج بيغير يا واد يا غسان. بلاش تزعل الحجحوج بقى الله." ضحك الكل بسعادة. وقالت نور وهي شايفة سيلا اللي جت سلمت عليهم:

"ها يا حبيبتي صحيتي صهيب؟ سيلا بابتسامة جميلة وليه هترد بس صهيب رد من وراها وهو بيقول: "صباح العسل يا أهل البيت. كل سنة واحنا مع بعض والبيت منور بيك يا بوب انت ونورك." أكمل صهيب: "نورك أهي علشان متقومش تقل مني في أول يوم كده يا بوب. نورك دي نور البيت كله. ربنا يخليكم لينا يا حبايبي." سيلا اتخضت علشان طلع فجأة وكانت هتقع بس لحقها ومسكها من وسطها قبل ما تقع. صهيب وهو بيوقفها ويسندها:

"حسبي يا سيلو بعد كده، خدي بالك. أنا مش هكون موجود كل مرة وألحقك يا ست سيلو." سيلا ضحكت على طريقته. اتكلم سليم: "ربنا يبارك فيكم يا ولاد. ها يلا جهزتوا لصلاة الظهر؟ أسر: "آه." صهيب بمرح: "الشارع اللي وراه." غسان: "هروح أعمل لك محضر." غسان سكت ببلاهة: "اللهم إني صائم." ضحك الجميع واتجه الشباب لي صلاة الظهر في المسجد. والبنات صلوا في البيت. وبعد الصلاة قالت نور لسيلا: "ها يا حبيبتي، هتعملي إيه؟ هتذاكري؟ سيلا بابتسامة:

"آه، هقرأ قرآن بس وأذاكر شوية." وأكملت بحماس: "وأجي أساعدكم بقى، وأنا عليا الديزرت (حلويات) كانوا داخلين الشباب، فـ قال صهيب بمعاكسة: "الحلو عليه الحلو يا حلو." اتكسفت سيلا ومردتش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...