لين حست بدوخة شديدة وقالت: "غسان أنا هطلع وأجي." غسان بقلق مسك إيدها: "مالك يا حبيبتي في إيه؟ تعبانة؟ نروح للدكتور ولا مالك؟ لين بتعب: "لا يا حبيبي أنا كويسة، تعبت شوية بس شوية إرهاق يمكن عشان منمتش كويس وكده، وبقالنا كتير قاعدين نعلق في الزينة." غسان: "طب تعالي أطلعك ترتاحي شوية." غسان: "طب أستأذن أنا بقى يا شباب وأنزل على قبل السحور كده." غمز صهيب وقال أسر:
"طب أشطا، بس اعمل حسابك تنزل قبل السحور بوقت كويس عشان نلحق نلعب بالصواريخ." غسان بحماس: "ياه، ده كدا كدا فاكرين زمان." ضحك أسر و صهيب و غسان وهما بيفتكروا أيام زمان. وطلع غسان هو ولين الشقة ونام غسان وأخدها في حضنه: "ارتاحي يا حبيبتي عشان تبقي كويسة وتقدري تلعبي ها." وباسها من رأسها بحب. لين بصت عليه بحب وهزت رأسها بمعنى حاضر وراحت في النوم.
تحت خد أسر روز وراحوا ناحية شجرة. قعد أسر وجمبه روز ونام على رجلها. روز بصت عليه بحب وبدأت تلعب في شعره. أسر: "تعرفي إن ده أحلى رمضان في حياتي كلها والله." روز بحب: "أنا كل أيامي معاك حلوة يا أسر، بعدين ما إحنا من قبل ما نتجوز وإحنا مع بعض." أسر قام من على رجلها وخدها في حضنه وقال بحب: "ده أول رمضان وإنتِ مراتي وفي شقتي أنا ولوحدنا." رفع وشها ليه. روز دمعت وقالت بحب:
"تعرف رمضان اللي فات كنت بفضل أدعي ربنا إنك تكون من نصيبي، ورمضان ده أنا قاعدة في حضنك." أسر: "إنتِ قاعدة في قلبي مش في حضني." عند سيلا و صهيب كانوا واقفين مع بعض بعد ما الكل مشي. وسيلا واقفة بتوتر وبتفرك في إيدها بخوف. صهيب و واخد بالو من خوفها وتوترها وكسوفها قال وهو بيحط إيده على إيدها: "أهدي كده، عاوز أعرف مالك؟ خايفة من إيه وإنتِ معايا يا سولي؟ سيلا بتوتر:
"هوا أنا أنا عاوزة عاوزة أدخل أنام عشان أفوق قبل السحور." صهيب اتضايق من توترها وتأتأتها في الكلام وقال بعصبية وانفعال: "هوا في إيه يا سيلا بقى؟ مالك زفت قاعدة تفركي في إيدك وقاعدة تتأتأي في الكلام." مسك إيدها وضغط عليها بضيق وقال بعصبية: "في إيه؟ ما أنا عاوز أفهم مالك متوترة كده ليه وخايفة ليه ها." اتكلم بتحذير وعصبية شديدة: "والله العظيم يا سيلا إن ما قولتي في إيه، هكون بايسك دلوقتي، إنتِ فاهمة." سيلا بدموع وشهقة
وخوف من عصبيته عليها: "إنت إنت بتوجعني أوي، سيب إيدي." صهيب صعبت عليه لما شاف دموعها وشدها لحضنه ومسح على شعرها: "طب ممكن تهدي، خلاص. حقق نجاح ليا. متزعليش، اهدي بقى." سيلا وهي بتعيط: "عاوزة أنام، عاوزة أنام." اتحرك بيها صهيب ودخلها غرفتها، غطاها وطلع دخل غرفته وهو متضايق من نفسه وقال بعصبية لنفسه: "عاوزها تحبك إزاي وإنت بتخوفها منك يا غبي." ونام. عند أسر و روز، قام أسر وشال روز. شهقت روز: "بتعمل إيه يا أسر؟ نزلني."
نزلها أسر وقال: "الكل دخل ينام عشان يكونوا فايقين قبل السحور." غمز وقال: "متيجي ننام." روز بسرعة: "لا مش عاوزة عشان أقدر أنام بعد الفجر." كان هيشيلها بس طلعت تجري منه وهي بتضحك. روز بضحك وهي بتجري: "مش هتعرف تمسكني يا أسر." أسر: "يا بت تعالي هنا إنتِ يابت." روز بضحك: "لا مش هاجي بقى، أبقى امسكني." فضلوا يلعبوا مع بعض بحب. وبعد ما جننت أسر، مسكها من وسطها وسحبها لحضنه بحب: "جننتيني معاكي." روز
ضحكت بحب وأسر شالها وقال: "تعالي ننام بجد عشان تكوني فايقة على السحور." وخدها و دخل شقتهم و ناموا. وبعد وقت على الساعة واحدة في غرفة غسان ولين. صحت لين وقالت بهمس: "غسان." غسان: "اممم، صحيتي؟ لين بضحك: "إنت شايف إيه يعني؟ هوا خيالي ولا عفريتي اللي بيكلم يا غسان؟ غسان فتح عينه: "لا يا لمضة." وقال بخوف وقلق عليها: "عاملة إيه دلوقتي؟ كويسة ولا حاسة بحاجة؟ لين بحب:
"لا يا حبيبي أنا كويسة. وسع كدا بقى، عاوزة أقوم آخد شاور وألبس عباية رمضان عشان ننزل نلعب ونجهز السحور بقى." غسان بحب: "هتعملي السحور؟ لين بحماس: "آه وهعمل فول كمان." غسان بمشاكسة: "ده أحلى فول ده ولا إيه." ضحكت لين ليه وقامت دخلت التويلت وبدأت تجهز. في غرفة صهيب، صحي وخد شاور وهو مخنوق. وراح خبط على غرفة سيلا بس مكنش في رد. فدخل، واما إيده على راسها وبدأ يفوقها. صحت سيلا واتخضت ودمعت لما شافت صهيب قدامها. صهيب
بضيق ومش عاوز يتعصب عليها: "أهدي يا حبيبتي، أهدي." سيلا بخوف: "اطلع بره، ممكن تطلع بره." صهيب طلع بضيق وسيلا قامت بخوف، عيطت. وبعد شوية مسحت دموعها وقالت: "أهدي، مفيش حاجة، أهدي." وكملت: "أنا هفضل معاه في نفس البيت شهر إزاي؟ وقامت دخلت التويلت وطلعت جهزت. لبست دريس سنبل حلو أوي كان مرسوم عليه فوانيس بشكل رقيق. وسرحت شعرها وسابته. عند أسر وروز: أسر: "يا روز يا حبيبتي يا حبيبتي اصحي بقى." روز غرقانة في النوم. أسر:
"يا روز ما حبيبي قومي عشان تتسحري." روز بنوم: "يوه يا أسر لا، مش عاوزة أتسحر، روح بقى، عاوزة أنام الله." أسر: "دي مينفعش معاها ذوق دي." وشالها وفتح الدش عليها. فشهقت بخضة وحضنت أسر ومسكت فيه جامد وهي بتعيط: "الحقني يا أسر." أسر ضحك: "أهدي يا مجنونة." روز هديت وبدأت تفوق وقالت بضيق: "إنت رخيم، نزلني واطلع إنت، غرقتني." نزلها أسر وطلع وهو بيضحك عليها بحب. نتعرف بأبطالنا بقى؟
سليم الديب يبلغ من العمر ٦٣ سنة، اتجوز من نور بعد قصة حب جميلة جمعتهم، وعندها ٥٨ سنة، بس السن مش باين عليهم نهائي. غسان الدين ابنهم الأكبر ويبلغ من العمر ٣٣ سنة، طويل بعيون زيتوني جميلة وشعر أسود كثيف.
ويليه ابنهم الأوسط أسر يبلغ من العمر ٣٢ سنة، طويل بعيون بني وبعضلات. اتجوز من بنت عمته روز، بطلتنا الجميلة، متوسطة الطول بعيون عسلي وخصلات ذهبي جميلة بتخفيها تحت حجابها. بيحبها من زمان، وبعتبر هو اللي مربيها من بعد وفاة عمته. تبلغ من العمر ٢٤. وأخيرًا الابن الأصغر وهو صهيب، عصبي جدا وبيحاول يخفف من عصبيته. طويل بعيون بني ويبلغ من العمر ٣٠ سنة.
لين مرات غسان، جميلة جدا، طويلة بجسم رشيق وعيون بني جميلة، تبلغ من العمر ٢٣ سنة، وهي وروز كانوا صحاب في الجامعة. وأخيرًا بطلتنا الناعمة الصغيرة سيلا، رقيقة جدا وطيبة، تبلغ من العمر ١٧ سنة، في تالتة ثانوي، قصيرة بعيون زرقاء وشعر خصلات نارية جميلة. ودرغام عدو لعيلة الديب، هنعرف السبب بعدين، يبلغ من العمر ٣٤ سنة. نرجع لأبطالنا، جهزوا كلهم ونزلوا عند نور وسليم. كان قاعد سليم وجمبه نور وحاطط إيده على كتفها.
طلعت سيلا وقالت: "مساء الخير يا خالتو." نور بحب: "مساء الجمال، إيه الجمال ده يا حبيبتي، تعالي اقعدي." قربت سيلا وقعدت بهدوء. وبعد وقت جه صهيب اللي اتجمد من جمال سيلا وقعد. ونزل غسان ولين وأسر وروز. وقال غسان لـ لين: "تعالي بسرعة، في مفاجأة في الحديقة بره." وقال أسر لـ روز نفس الكلام. وقال صهيب لـ لين: "وقت عليكي، يلا يا سولي تعالي بسرعة." بصت عليه سيلا بخوف وتوتر بس مسكت إيده اللي مديدها ليها وقامت معاه.
صرخت روز ولين بفرحة من فانوس رمضان وابتسمت لين بفرحة هي كمان وقالت لين وهي بتبص لـ غسان بحب كبير: "إيه ده، افتكرتك نسيت يا غسان؟ غسان شدها لحضنه وباس راسها: "أنا ممكن أنسى اسمي وأنسى كل حاجة، إلا إني أنسى حاجة إنتِ عاوزاها." روز بحب: "الله، حلو أوي، شكرا يا حبيبي." أسر: "مش أحلى منك، كدا كدا." وغمز بخبث. "شكرا مش بتكون كده." وقرب باسها من خدها. لين بصت لـ صهيب اللي بيبص عليها بحب. وقال صهيب: "عجبك؟
لين بفرحة كبيرة أوي: "آه بجد، حقيقي شكرا أوي." صهيب بفرحة لفرحتها: "العفو يا سولي." طلع صهيب صواريخ وفرقعها وقال: "بطلوا محن بقى وراعوا شعور السناجل اللي هنا." غسان: "إحدف ياض الصاروخ." أسر: "العب، إحدف ليا أنا كمان." صهيب بحماس وبيصفق: "العب." وحدف ليهم وبدأوا يلعبوا بحب مع بعض. وبعد وقت كانوا البنات في المطبخ بيجهزوا السحور، وخلصوا ودخلوا الشباب وبدأوا يجهزوا السفرة مع بعض.
وعلى السحور كانت بتاكل لين، وهي طبيعتها أكلها ضعيف. فـ قال صهيب بهمس: "كلي كويس عشان متجوعيش." لين: "حاضر." بدأت تاكل، وصهيب بيحط أكل ليها في طبقها. وبعد السحور قعدوا مع بعض. واتكلم سليم: "طبعًا عاوزين نستغل رمضان؟ الشباب: "طبعًا يا حج." سليم بابتسامة: "عشان كده هنعمل جدول لرمضان فيه قراءة الورد والسنن وكل حاجة عاوزين نعملها ونستغل الشهر الكريم ده."
"وإنتِ يا سيلا، أنا عارف إنك خايفة ومتوترة من ثانوية عامة وشايلة همها، بس والله يا بنتي هي سنة وأي سنة وبتعدي، متخافيش، إنتِ بس اعملي اللي عليكي." هزت سيلا رأسها بابتسامة جميلة. وقالت نور: "ها، يلا كل واحد يتوضى ويقرأ الورد ويقيم الليل." وفعلًا بدأوا يقيموا الليل ويقرأوا قرآن. وبعد الفجر في غرفة أسر وروز. كان نايم أسر وروز بترقب وقاعدة تدفن رأسها في رقبته. أسر: "روز نامي بقااا." روز وهي بتدفن نفسها في حضنه أكتر:
"حاضر." ونامت في حضنه. عند غسان ولين. قالت لين لـ غسان اللي مديها ضهره: "يا غسان بقى." غسان: "هممم." لين بزعل: "عاوزة أنام." غسان: "نامي، هوا أنا ماسكك." لين بضيق ونطت عليه: "في حضنك الله." غسان خدها في حضنه وناموا. عند سيلا، كانت مش قادرة بس عاوزة تذاكر. لقت الباب بيخبط وبيدخل صهيب. قفل الكتب ومسح على شعرها وقال: "نامي الوقتي وبلاش تضغطي على نفسك." لين: "بس... صهيب: "مبسش، ويلا نامي."
نام الجميع في هدوء. وتاني يوم في نهار أول يوم رمضان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!