الفصل 6 | من 10 فصل

رواية غرام اولاد الديب الفصل السادس 6 - بقلم ريتال احمد

المشاهدات
24
كلمة
1,217
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

دخلت سيلا غرفتها وبدأت تقرأ قرآن. أما في الليفنج، كان الشباب متجمعين. قال سليم: "نفسكمش تقضوا يومين رمضان في الصعيد عند جدتكم؟ صهيب بحماس: "ياريت والله، عاوز أركب خيل." غسان: "ومالو، أهو نغير جو. والله فكرة." أسر توتر وسكت. سليم بص على أسر: "إيه يا أسر، مش عاوز تروح الصعيد ولا إيه؟ أسر اتكلم بضيق: "أختك الحرباية وبنتها." ضحك الجميع. وقال صهيب: "ياض اتلم، ملاحظ أنها عمتك." قام وقف صهيب وقال:

"طب ها، هخلع أنا بقى. سلام عليكم." الجميع: "وعليكم السلام." سليم بتفهم: "آه، طب إيه... أسر بمرح: "ومالو يا حجحوج، نطلع يومين كده." سليم رما المخده في وشه: "قولتلَك أنا لسه شباب." يلا نروح عند صهيب، اللي راح غرفة سيلا وخبط على الباب ودخل. كانت قاعدة سيلا على الكنبة الصغيرة اللي في غرفتها بتقرأ قرآن. قفلتُه وبصت لصهيب، اللي قال بابتسامة: "ها يا سيلو، قرأتي لحد فين؟ سيلا بحماس:

"قرأت جزئين، وباذن الله على بليل أقرأ التالت." صهيب بتحفيز: "برافو عليكي، عاش يا سيلو. هتذاكري دلوقتي؟ سيلا: "آه هذاكر دلوقتي." صهيب: "اممم، تيجي نذاكر في الجنينة؟ سيلا بحماس: "الله! أيوه، هجيب الكتب وأقعد في الجنينة أذاكر. هيا دي خفيفة، أنا ذكرتها قبل كده، هراجعها بس." صهيب ابتسم عليها وشال الكتب: "يلا قدامي، هسمعلك. لو طلعتي مش حافظة هتضربي." سيلا ضحكت على شكله واتحركوا مع بعض الجنينة، وبدأ يذاكر لها بحب وسمع لها.

وبعد وقت كانت خلصت، وقعدوا كلهم مع بعض. قالت لين: "طب أنا هقوم ألف السمبوسة." روز: "وأنا هعمل العصاير." سيلا بفرحة وحماس وعفوية طفولية حلوة أوي: "وأنا هروح أجهز الديزرت اللي هنحلي بيه بعد الفطار." نور بابتسامة: "يلا يا حبايبي، والمحشي جاهز. لفتوا أمنية الخادمة امبارح، هقوم أولع أنا عليه." وقاموا وبدأوا يجهزوا للفطار وسط بهجة جميلة وحب عائلي مالي البيت. وقبل المغرب بنص ساعة قالت سيلا: "أنا هرتب السفره."

ضرب سليم كف على كف: "نفسي أفهم ليه تتعبوا نفسكم وفي خدم؟ نور: "لا يا سليم، رمضان حاجة تانية. لو موقفتش في المطبخ وعملت حاجة بسيطة يبقى معملتش حاجة." سيلا بحماس: "وأنا بحب أجهز السفره وأزينها وكده بقى يا أونكل." جهزت السفره اللي كان شكلها يهبل، وقعد الجميع على السفره منتظرين ضربة المدفع. ووو، ضرب المدفع وبدأوا يفطروا بحب وسعادة.

في مكان تاني، كان قاعد قدامه صور كتير بيبص عليها بشر. وقام لما المغرب أذن، قعد على السفره لوحده، وللوهلة حس بحزن كبير في قلبه ونزلت دمعته. في بيت الديب، وعلى الفطار قالت سيلا بقمص: "إيه ده، أنت قلبت من على رامز جلال ليه؟ صهيب بضيق: "بيخنقني هو وشعره، إيه المناظر دي بس." سيلا بزعل: "أنا بحبه وبحب أتفرج عليه في رمضان دايماً." صهيب قلب ورجع رامز وبص لها بحب: "لو ده اللي بيخليكي مبسوطة يبقى نجيبه عشانك يا سيلو."

ابتسمت سيلا بكسوف وفرحة، وهيا مركزة مع رامز جلال. بعد الفطار قعدوا، وقال سليم: "ها، هتشربوا شاي يا عيال؟ قامت سيلا: "بس أنا عملت قهوة سعودي مع الحلى اللي عملتوه، هروح أجيب ليكم." جريت وجابت أطباق شكلهم حلو ويفتح النفس. أكلوا. سيلا بحماس: "ها، إيه رأيكم؟ صهيب: "إيه الجمال ده، جميل زي عيونك." أسر: "يسلم إيدك." غسان: "لا، جمدان يا صغنن، عاش." البنات: "إيه ده، بجد طلعوا حلو جدا، يسلم إيدك."

قعدوا مع بعض، وبعد وقت كل واحد طلع شقته يرتاح لحد ما يأذن العشاء ويصلوا التراويح. في شقة أسر وروزي، كانت واقفة روز قدام المرايا. واتجه السرير، قرب منها أسر، بسها بعمق: "وحشتيني." في شقة لين وغسان، قالت لين: "كان يوم حلو قوي، كل رمضان وانت معايا يا حبيبي." غسان بخبث قرب باسها: "وانت معايا حبيبي، تتقال كده." وبسها. تحت، كانت لسه قاعدة سيلا. قال صهيب: "إيه ده يا سيلو، جمدااااننننننن والله، يسلم إيدك." سيلا بفرحة:

"شكراً أوي." صهيب: "طب إيه، مش هتنامي قبل التراويح؟ سيلا: "لا، هقعد وأصلي التراويح، أقرأ قرآن وأنام شوية، بحيث أقدر أذاكر الفجر." صهيب بنوم بس قاومه: "نعمل كدا عشان الباشا." نرجع عند نفس الشاب، واسمه مدحت. قام دخل المكتب تاني، مسك دماغه بضيق: "هتكون ليك، لازم تاخدها منه، لازم تعرفوا إن مش كل حاجة هو بس اللي بيفوز بيها، وهتاخدها منه يعني هتاخدها منه." مسك صورة روز وفضل يقول زي المجنون: "هاخدها منه، هاخدها منهووو."

وبعد وقت، كانت ارتفعت صوت الصلاة في المساجد، وراح الكل يصلي صلاة التراويح. وبعد صلاة التراويح، قال سليم: "إيه يا رجالة، الشغل أخبارو إيه؟ أسر: "لا، متقلقش، كله تمام." صهيب: "عيب عليك يا باشا، إحنا مش أي حد." غسان: "عال العال يا حبيبي، وباذن الله يوم الأربع نروح نشوف الأخبار، إحنا متابعين الشغل أونلاين." سليم بفخر: "برافوا عليكم يا رجالة." غسان كان عاوز ينام، ف قال: "طب هطلع أريح وأنزل على السحور بقى." أسر:

"وأنا كمان." في شقة غسان ولين، كانت قاعدة لين بتعيط. غسان بتعب: "طب يا حبيبي، إيه اللي مزعلك بس؟ لين بصت عليه بدموع وزاد بكائها: "مش عارفة، مش عارفة، هو انت، انت هتزهق مني صح؟ غسان ضمها بشدة عشان يطمنها: "محدش بيزهق من روحه، وحياته كلها."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...