قعدوا مع بعض في جو أسري جميل. قالت روز بحماس وهي بتطلع الزينة من الكيس: بصوا جبت ده كمان، تحفة أوي صح؟ سيلا بحماس: الله، ده خطير بجد، عسل أوي. لين بحماس: يلا بقى نزين البيت بسرعة. البنات كلهم بصوت واحد: يلا نزين البيت. قال أسر: متيلا يا شباب نطلع نزين البيت، أصل هياخد وقت. غسان: يلا بينا يا باشا. صهيب قام وهو بيبص على سيلا اللي مبسوطة. سليم: العضمة كبرت يا عيال، بس ميمنعش إن هاجي أتفرج أنا ونوري.
وبص على نور اللي ضحكت بكسوف. قاموا الشباب والبنات وطلعوا، وبدأوا يزينوا البيت. كان واقف أسر على السلم، وقصاده صهيب. سيلا بحماس وعفوية: لا لا، جمبها هنا شوية، هتبقى أحلى يا صهيب بقى، يوه. صهيب سرحان: يا عيون صهيب، عاوزة إيه أنتِ؟ سيلا اتكسفت واحمرت خدودها ومردتش. قال أسر: يبني أنت عوّجها ليه؟ اعدلها، أه كده حلو أوي، بس يلا انزل من على أم السلم ده. نزل أسر ووقف جمب روز ومسك ضهرها. صهيب قرب من سيلا اللي مكسوفة
أوي ومسك إيدها وهمس: مالك يا سولي؟ سيلا بتوتر وكسوف: مفيش، مفيش حاجة. صهيب ضحك عليها وقعد جمب غسان اللي قاعد على الأرض وقال: ما تعالوا نشرب حاجة ونكمل بعد شوية كدا. أسر انضم ليهم وقعد جمبهم ونام على الأرض: أه، خلونا نريح حبة كدا. روز: لا لا، قوم بقى، لسه حاجات كتير أوي يا أسر، قوم علشان نلحق، الله بقى. لين بنفي: لا لا لا، غسان قوم بقى. قام غسان وقرب من لين وقال: ده أنت أوامرك يا كبير. لين اتكسفت. بص أسر على غسان
بقرف وقام قرب من روز وقال: قمت يا حبيبتي. صهيب نام على الأرض وحط رجل على رجل وقال: احححح، أيوة كده، السنجلة جنتلة فعلاً، معنديش حد يقولي قوم. اتكلمت لين بتوتر: هوا ممكن يعني، مممكن... مكملتش كلامها لأن صهيب قام بسرعة علشان خاطرها. صهيب حم حم: احم، يلا يا شباب نكمل. الكل ضحك عليه. قال أسر وهو بيطلع حبال الإضاءة على شكل فوانيس وهلال رمضان: تعالوا نعلق دول على الشجر، هيبقى شكلهم حلو جدا بليل. روز بحب وفرحة: أه، أوي.
سيلا بحماس: أنا هشغل أغاني رمضان. صهيب: شغل يا جميل. لين بسرعة: بصي، ادخلي جوه في سماعة كده، هاتيها، شغلي عليها يلا. سيلا بفرحة وحماس: حاضر. ودخلت بسرعة وجابت السماعات وقالت: ها، أشغل إيه؟ روز: اممم، شغلي أول مرة في رمضان. سيلا بابتسامة جميلة وحماس: حاضر. وشغلتها وبدأوا يغنوا كلهم مع بعض في جو عائلي حلو أوي، والفرحة والبهجة والسعادة مالية البيت. كانت قاعدة نور مع سليم على كرسي بيتفرجوا على الأولاد بحب كبير.
قالت نور بفرحة: شكلهم حلو أوي يا سليم، ربنا يخليكم ويحفظهم ويبعد عنهم الشر يارب. سليم قبل إيدها: يارب يا قلب سليم. وأكمل بمشاكسة: والله ما في حاجة أجمل منك، ولو كترت الحاجات الجميلة هتفضلي أنت أجملهم وأحلاهم يا جميلتي. ابتسمت نور له بحب وكسوف. في مكان تاني، كان نايم على السرير وجنبه فتاة من فتيات الليل. فتح درغام التليفون ورن على واحد من رجالاته وقال بضيق: تعالى خد الزبالة دي وديها مطرح ما جت.
وقام دخل التويلت وفتح تلفونه. شاف الاستوري اللي منزلها أسر. بص عليها بحقد وقال: بياخد كل حاجة، كل حاجة حلوة، هو اللي بياخدها، حتى البنت اللي أنا حبيتها، هو اللي خدها وهو اللي اتجوزها. وأكمل بضيق كبير وشر وضحكة خبيثة: ومالو، خليه يتبسط لوه يومين. نرجع في بيت الديب، خلصوا تزيين البيت كله. وجابت سيلا التليفون وبدأت تصور كل حاجة بحب، هي من طبعها بتعشق التصوير. كان بيبص عليها صهيب بعشق وهو متابعها بعيونه.
لين حست بدوخة شديدة وقالت: غسان، أنا هطلع وأجي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!