الفصل 20 | من 39 فصل

رواية غرام في قلب الصعيد الفصل العشرون 20 - بقلم اسماعيل موسى

المشاهدات
20
كلمة
631
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

أول ما وصل صقر المستشفى صرخ: "فين الدكاترة؟ "خير يا أستاذ مالك، بتصرخ كده ليه؟ "معايا واحدة بتموت يا دكتور، كان الدم مغرق هدوم صقر وإيديها." "احنا لازم نبلغ الشرطة." همس الدكتور النابطشي ببرود، وكان معتاد على جرائم التعسف التي تحدث في الصعيد. وكاد الأمر يتحول لمشاحرة لولا أن ممرضة كانت من القرية وتعرف سادين. نقلت سادين إلى العمليات، وبعدها إلى العناية المركزة.

طهر الجرح وقطب، واتضح أن السكين لم تصب أي أعضاء حيوية. وكان عبد الكريم وصل المشفى، وكان مدير المستشفى يعرفه، فتمت تسوية كل شيء. "جبت المأذون يا جدّي؟ "ودا وقت مأذون يا صقر يا ولدي؟ "أيوه يا جدّي وقته، من فضلك نفذ رغبتي، أنا مش هخرج من المستشفى غير وسادين على ذمّتي." لم يجد عبد الكريم بدًّا من أن يحضر المأذون في سرية على المشفى، فلم يكن عبد التواب موجودًا، وكان أقسم أن لا يذهب للمشفى مهما حدث.

"معقول هنكتب الكتاب في المستشفى يا حج عبد الكريم؟ " سأل المأذون بريبة. لكن صقر أقنعه أن لا شيء يمنع ذلك شرعًا، أن الزوجة موافقة ووليها موافق والشهود موجودين، فلا داعي لأي تأخير. وكانت سادين بدت بصحة جيدة، الجرح لم يكن سيئًا. وضعت يدها في يد صقر، وأتم المأذون كتب الكتاب. "فين أم العروسة يا عبد الكريم؟

وكان المأذون يعرف تحسين لأنها من عائلته، وكان لديه فضول أن يعرف سر هذه الصربعة. لكن عبد الكريم أخذه على مطعم المركز ثم إلى المقهى، ونسي كل شيء وسط الاحتفال. فقد أوضح عبد الكريم أن صقر قاهري ويريد الفتاة، وأنه كان خائفًا أن يتقدم أحد غيره للزواج منها. فحفيدة عبد الكريم ألف من يتمناها، وكان الوضع برمته غريب جدًا، لكن الزواج تم على كل حال.

تمكنت سادين من المشي بمساعدة صقر، بعد أن استندت على ذراعه وكتفه. وسارت في ممرات المشفى على وجهها ابتسامة ضخمة ووجع دفين. والدها ووالدتها حتى الآن لم يأتوا لزيارتها. وبعد نقاش مع صقر والجد عبد الكريم، اتفقوا أن يأخذ صقر زوجته إلى القاهرة. كان ذلك الحل الوحيد في الوقت الراهن لإنقاذ كل شيء. ترك صقر سيارته أمام بيت عبد الكريم، لم تكن لديه رغبة في دخول البلدة ولا رؤية أهلها. حجز مقعدين في القطار الفاخر.

وجلس جوار سادين طوال الطريق يتهامسان فيما حدث. حتى وصلا القاهرة، وكانت السيارة التي ستقلهم إلى البيت في انتظارهم خارج المحطة. نزلت سادين من السيارة واستندت على يد صقر نحو البيت الذي تحيط به الحديقة. كان أول من لمحهم الخادمة التي ركضت نحو غرفة ليلى هانم. "صقر جايب واحدة معاه البيت يا هانم." "واحدة؟ واحدة مين؟ "معرفش يا هانم." وعندما وصل صقر رواق البيت كانت ليلى هناك نازلة من على السلم. في عينيها نظرة حنق.

"مين دي يا صقر؟ "دي سادين مراتى يا ماما."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...