همس عبد الكريم بتقول فرغلي مش هناك؟ زعق عوض العلاف أيوه يا أبا الحاج مش هناك صمت عبد الكريم لو صقر ذكي يسيب الفرح دلوقتي وقتها هيكون فرغلي بعد هزيمة كل عيلته مضطر يطلب عراك مع صقر ويكون صقر حر في اختيار الزمان والمكان والمكان هيكون هنا قدام بيتي أمام كل الناس همس عبد التواب بلؤم متزدوش طموحك قوي يا أبوي صقر طري، لين، وفرغلي حتة حديد اسألني أنا صرخ عبد الكريم اسكت انت يا عبد التواب عمال تكسر في مقاديف أخوك من الصبح
والله لو فتحت خشمك تاني لكون ضاربك بالبلغة صقر راجل وهناك وسط أعدائنا وأنت هنا قاعد تقطع في جثته يا أخي خلى عندك شوية نخوة افتكر لما فرغلي رماك في الترعة قدام كل الناس دلوقتي صقر بيحاول يرجعلك كرامتك كسرت الصقيع في جسد عبد التواب أن ما يقوله والده حقيقي لكن كون ابن أخيه يهزم فرغلي ويعود الفضل له فكرة لا يحبها ولا يرحب بها أبدًا وأقسم أن لا يسمح لصقر بالفوز حتى لو اضطر لضربه بنفسه ارتفعت الزغاريد عند عائلة أولاد صرخ
و أدرك عبد الكريم أن فرغلي رجع إلى مكانه شعر بنغزة في صدره ثم نهض وهمس تساعدني يا ولد يا عوض لازم أكون جنب صقر دلوقتي ولما وصل هناك كانت العركة بين صقر وفرغلي بدأت منذ زمن وفرغلي يحمل على صقر بكل قوته صقر المنهك من العراك الذي خاضه منذ أول الليل عندما رأى صقر جده، عادت إليه قوته وعندما جلس عبد الكريم بين الرجال بفخر أقسم صقر في سره أن ينتصر حتى لو مات واقفًا وكان النزال استمر أكثر من نصف ساعة وفرغلي يصرخ مثل الوحش
ثم ضرب صقر في صدره في جرح الرصاصة شعر صقر بالدوار وكاد أن يسقط حينها أدرك صقر أن لديه فرصة واحدة أن يهزم فرغلي بأقصى سرعة ابتسم فرغلي عندما لمح صقر يترنح ونظر إلى الجمهور بفخر وغروره وكان صقر منحني نصف انحنائه عندما نوى فرغلي أن يقضي عليه رفع عصاه وضاع تركيزه للحظة سمحت لصقر أن ينقض عليه ضربه في معدته بالعكاز وقبل أن ينتبه ضربه في رأسه ثم في قدمه انحنى فرغلي وتلقى الضربة الساحقة من عكاز صقر ضربه أسقطته على الأرض
وساد صمت طويل بين الحضور عندما وقف صقر فوق فرغلي بعكازه ورفعه في الهوا وضع فرغلي يده فوق وجهه يتقي العكاز لكن صقر توقف في آخر لحظة ولم يضربه بل رفع عكازه وصرخ واحدة بواحدة ضرب فرغلي أعمامي وانتصر عليهم وهزمت أنا عائلته وانتصرت عليه أمام بيته وارتفع همس صقر اصمله عليه اصمله عليها اخترق صقر الحشود وامسك بيد جده يلا بينا يا جدي سير وأنت مرفوع الرأس وترك فرغلي خلفه مضرج بالدماء وتحول العرس إلى مأتم
عندما وصل صقر إلى دار عبد الكريم ارتفعت الزغاريد وهزت جدران الدار حينها نزلت سادين وهمست في أذن جدها ببعض الكلمات صمت عبد الكريم لحظه ثم ابتسم
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!