الفصل 17 | من 32 فصل

رواية غرام قاسم الفصل السابع عشر 17 - بقلم همس محمد

المشاهدات
19
كلمة
2,967
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

قاسم راح غرفتها وقعد يخبط. مكنش في أي رد. فتح الباب بسرعة واتصدم لما شاف أوليان وهي قاعدة على سجادة الصلاة وبتقرأ قرآن بهدوء. أوليان كانت بتقرأ القرآن بصوت جميل وهادي وبخفوت. قاسم قرب منها بعد ما ساب الباب مفتوح. وهي معندهاش طاقة للكلام في الوقت ده، عشان كده مردتش عليه. أوليان كانت مكملة قراءة لغاية ما لاحظت إنه اتربع قدامها وقعد وهو بيبصلها. أوليان صدقت وحطت القرآن على الطاولة اللي جنبها، وبصتله بهدوء. قاسم وهو

بيفرك وشه وباصص في الأرض: انتي لسه زعلانه؟ أوليان هزت راسها بخفة وهي بتقول بسرحان: تؤ تؤ. أنا كنت عارفة إن هيجي يوم وطاقتك تخلص من اللي حطيتك فيه. قاسم قاطعها بضيق وهو بيرفع وشه ويبصلها: يا أوليان الموضوع مش كده، كل الحكاية إن الراجل قال كلام عليكي وأنا اتضايقت! أوليان بصتله وهي مبتسمة بهدوء: حصل خير يا قاسم. أنا مش زعلانه، بس هو قال إيه؟ قاسم غمض عيونه وفتحها وهو بيبتسم: متشغليش بالك. المهم، مش قولنا ننسى اللي فات؟

أوليان بصتله وعيونها اتملت دموع: أنسى إيه يا قاسم؟ الحادثة دي هتفضل نقطة سودة في حياتي! قاسم وهو بيزفر أنفاسه بقوة: أنا عارف يا أوليان. أنا متأكد كمان زي ما اتخطيتي الموضوع وانتي صغيرة هتقدري تكملي حياتك. أوليان دموعها نزلت: أنا كل ما بشوف حادثة بفتكرهم وهما بيموتوا. بفتكر المنظر، والدم وصوت الصراخ! يمكن عشان كنت صغيرة المنظر مش بيفارقني! قاسم بحنان:

ادعيلهم ربنا يرحمهم. انتي لازم تكوني قوية عشان تواجهي اللي انتي فيه! أوليان بصتله بإبتسامة وهي بتمسح دموعها: ربنا يرحمهم ويغفر لهم. أنا مكنتش عايزة أخسرك يا قاسم. انتوا اللي فاضلين من عيلتي. مش هقدر على بعدكم تاني! قاسم بصلها وعيونه فيها لمعه وقال بمشاكسة: حلو! يعني اعترفتي في الآخر إنك متقدريش تبعدي عني! أوليان بصتله بنظرة غيظ وهي وشها احمر من الاحراج وهي بترمي عليه المخدة اللي جنبها: قاسم! بس كلامك ده!

قاسم ضحك بقوة وهو بيتفاداها. سكت لما لاحظ على وشها سؤال. قاسم بهدوء: في حاجة عايزة تقوليها؟ أوليان بتردد وهي بتفرك ايديها الاتنين: هو.. أنا عندي سؤال! قاسم بصلها بتركيز وقال: امم... سامعك. أوليان وهي بتبص في كل حتة: لو.. يعني مكنش حصل اللي حصل كنت هتوديني فين؟ قاسم بصلها شوية وبعدين قال: مش هينفع أقولك! أوليان بسرعة بصت عليه وقالت بتوجس: كنت هتوديني فين يا قاسم؟ قاسم اتنهد وبص عليها: يعني مصرة؟

أوليان هزت راسها بعناد. قاسم غمض عيونه: شهيرة! أوليان ضيقت عيونها وبدأت ضربات قلبها تعلى. قاسم بهدوء وهو بيتهرب من نظراتها: أيوه شهيرة. اخت رسلان! أوليان هزت راسها بتوتر وقالت وهي بتبلع ريقها: و.. وكانت عايزة إيه؟ قاسم وهو مبتسم: متقلقيش! هي كانت عايزة إتفاق معاها عشان تحلوا الموضوع من غير مشاكل! بعد ما وصلت الأخبار للصحافة والإعلام! أوليان بإستنكار بعد ما سيطرت على نفسها، وقامت وقفت: أتفق معاها؟!

انت عارف يا قاسم.. هي أكتر واحدة كانت بتسخن رسلان عليا! كانت بتستمتع بصراخي، كانت بتقعد تهيني قدام سلايفي الاتنين! انت عارف إن الموضوع كان بيوصل للضرب؟ أنا لغاية دلوقتي مش شايفة سبب للي كانت بتعمله غير إنها واحدة مريضة نفسياً! وأنا مستحيل أقابلها تاني أو يكون ليا كلام معاها. أنا لو مأذيتهاش لغاية دلوقتي لأني سيباها لربنا! قاسم وقف جنبها وهو بيقول بهدوء: اهدي يا أوليان واسمعيني للآخر! أوليان زفرت

أنفاسها بضيق وهي بتقول: كمل يا قاسم. قاسم بهدوء: أنا مكنتش عارف بصراحة اللي هي كانت بتعمله. بس الاتفاق كان إننا التلاتة هنقعد مع بعض عند رسلان في الحجز عشان يطلقك. وأنا كنت هرجع لها المنصب بتاعتها! أوليان بعدم فهم: طلاق إيه؟ ومنصب إيه؟ قاسم قعد على الكرسي بهدوء: إقناع رسلان بطلاقك ودي لما عرفت إني بمشي إجراءات الخلع!

والمنصب اللي أنا استرجعته امبارح بعد ما اشتريت أكبر حصة من الأسهم تخليني كفيل إني أبقى المتحكم الرئيسي في الشركة! أوليان بصتله بإستيعاب: يعني لما مسكت التليفون في السيارة لغيت الاتفاق؟ قاسم هز راسه بنعم. أوليان بتدقيق أكبر: يعني اللي وقفونا في الطريق دول تبعها؟ قاسم بهدوء: بالظبط. أوليان بحده وبتعلي صوتها وهي بتقف من على السرير: انت اتجننت يا قاسم؟ رايح تتعاون مع واحدة أخوها رسلان؟ كنت متوقع إيه يعني! قاسم وهو بيظبط

أعصابه من صوتها العالي: وطي صوتك يا أوليان. أوليان كانت بتلف حوالين نفسها وبتعلي صوتها أكتر: متقوليش وطي صوتك! إحنا اتفقنا إننا لازم نتناقش قبل ما نتصرف! دلوقتي مستفدناش أي حاجة غير إنها أثبتت إنها تقدر تأذينا! وقدرت توصل الخوف لقلبي! قاسم وهو بيقول بحده وبيقف: قولتلك وطي صوتك يا أوليان! متحاوليش تعصبيني! أوليان وهي بتلفله وبتقول بإرتجاف: فهمني طيب! ترضى إني أروح وأتصرف من غير ما أرجعلك؟ قاسم وهو بيزفر بضيق وبيضرب

الطاولة اللي وراه بكفه: اسكتي يا أوليان. انتي مش فاهمة حاجة! أوليان بسخرية: ماشي يا قاسم! خليك انت اللي فاهم كل حاجة. واتصرف من غير ما ترجعلي في أي أمر من أمور حياتي! قاسم بهدوء راح وقعد جنبها على السرير من بعيد: يا أوليان افهميني بقى! قولتلك أنا عارف نقط ضعفهم، أعرف هما ميقدروش يستغنوا عن إيه! الفلوس دي اللي بتحرك الأشخاص المريضة اللي زيهم. هلعب معاهم على الحتة دي. أوليان بصتله بهدوء وقالت بتفهم:

اعمل اللي يريحك يا قاسم. أكيد انت فاهم أكتر مني. قاسم بهدوء: أنا آسف مكنتش أعرف إنك هتضايقي! أوليان قالتله بأسف: قاسم أنا مكنش قصدي. قاسم بصلها وقال بإبتسامة: ولا يهمك. أوليان شافته وهو بياخد علبة السجاير من على الطاولة. وقفت قدامه فجأة وهي بتشد العلبة من إيده وبتفتحها. قاسم حاول يشدها من إيدها بس كانت ماسكاها بقوة. بصتله بذهول وهي بترفعها قدام وشه: ممكن تفهمني إيه ده؟ قاسم شدها من إيدها بضيق: ولا حاجة يا أوليان.

أوليان وهي بتقول بحده: ولا حاجة إزاي يعني؟ .. انت بتدخن؟ قاسم بص عليها بطرف عينه وقال ببرود: أيوه. أوليان وقفت قدامه وهي بتقول بحده: ليه يعني؟ دي مكانتش سنة غبت فيها عشان تتغير بالطريقة دي؟ قاسم بصلها بضيق: وإيه يعني يا أوليان.. أنا مش بدخن غير لما ببقى مهموم! أوليان وعيونها فيها دموع: فيها كتير يا قاسم. انت ناسي إنك كنت وعدتني إنك مش هتشرب؟ قاسم عرف إنها فاكرة الوعد اللي كان من 7 سنين:

هي كام واحدة يا أوليان مش بشرب على طول! أوليان وهي بتهز راسها وتشد العلبة من إيده: وأنا مش هسيبك تضر نفسك. ووالله لو عرفت إنك شربت تاني هسيب البيت يا قاسم! قاسم بصلها بغيظ وقال وهو خارج: ماشي يا أوليان. قاسم خرج وقفل الباب وراه، وهي قعدت تبص على العلبة بشرود. وقربت من الباسكت ورمتها. بعد شهرين.. قاسم وهو قاعد بيشتغل على اللابتوب: أوليان.. أوليان كانت قاعدة على كنبة بعيدة بتقرأ كتاب إنجليزي.

قلعت نظارتها الطبية وسابت الكتاب على الطاولة وقربت وهي بتقول: أيوه يا قاسم. قاسم بهدوء: ماما وبابا راجعين من الإمارات النهارده. ولازم نكون في المطار. أوليان نطت مكانها بحماس وهي بتقول: بتهزر؟ قاسم بصلها وهو مبتسم بحب على حركاتها وقال بعد ما رجع يبص على اللابتوب بتركيز: بتكلم بجد. روحي البسي واجهزي عشان هنروح نجيبهم. أوليان قامت بسرعة وهي بتقول بضحكة: يس يس! مش متخيلة طنط ناهد وعمو أحمد وحشوني قد إيه. قاسم

بحنان وهو مركز في الشغل: اطلعي اجهزي عشان هنكون هناك كمان ساعة. أوليان طلعت وهي بتجري وتضحك. قاسم كان سامع ضحكتها ومبتسم عليها. كان بيفتكر قد إيه الـ 3 شهور دول طوروا علاقتهم بشكل كبير. بعد ساعة..

نزلت أوليان بحماسها وهي بتنادي عليه. متلقتهوش، كشرت لما افتكرت إنه غدر بيها ومشي. كانت هتبدأ تبكي والدموع اتجمعت في عيونها. بس سمعت صوت السيارة بره. راحت جري وهي بتحمد ربنا إنه مش مشي. فتحت الباب الكبير وطلعت اتلقته راكب سيارة عالية. ووراه سيارة تانية للشنط. راحت وفتحت الباب وكانت بتحاول تطلع بهدوء معرفتش! أوليان بإحراج: قاسم أنا مش عارفة أطلع. قاسم كان ماسك الموبايل ومش منتبه ليها.

أوليان زفرت بضيق وقفتلت الباب وركبت ورا عشان أوطي شوية. وقعدت بهدوء. مستنياه يتحرك. أوليان بعصبية: قاسم.. قاسم همهم بعدم تركيز. أوليان بصوت عالي: اخلص اطلع! قاسم لف لها بوشه وهو رافع حواجبه بتحذير: صوتك! أوليان وهي بتبص على الشباك بضيق: ما انت حلو أهو وبتسمع! قاسم وهو بيحط الموبايل جنبه وبيعمل صوت جامد بالسيارة انتفضت عليه: آخرسي يا أوليان. تعرفي؟ أوليان وهي هتبكي: في إيه يا قاسم. مش طايقلي كلمة.

قاسم غمض عيونه وهو بيقول: مفيش يا أوليان. تعالي قدام! أوليان بلامبالاة: خلاص كده كويس! قاسم بهدوء: براحتك. وحرك السيارة. والسيارة اللي وراه مشيت قبلهم. أوليان كانت حاطة الإيربودز بتاعتها وبتسمع القرآن. قاسم بهدوء: أوليان.. مش باقي كتير على إجراءات الخلع. كلها كام يوم وهتخلصي خلاص. أوليان مكانتش سامعاه. وهو كان مستنيها ترد. ومكنش شايف الإيربودز عشان من تحت الحجاب.

أوليان كانت ساندة راسها على الكرسي وهي بتبص على الطريق ومركزة مع القرآن. كان شكلها هادي جداً. بجمالها الطبيعي ما عدا كحل بيزين عيونها البنية. وبشرتها البيضا مع الحجاب الوردي اداها منظر لطيف أوي. قاسم كان واخد راحته وهو بيبص عليها كل شوية من المراية. بعد دقايق اتنحنح بهدوء وهو بيركز في الطريق وبيقول: أوليان.. مردتش عليه برضو. قاسم بصوت عالي نسبياً وحدة بعد ما افتكر إنها بتردهاله: أوليان أنا مش بكلمك؟

أوليان حسّت بصوت حواليها. انتبهت على قاسم وبصتله بعدم فهم وهي بتشيل الإيربودز بتقول: قاسم انت بتنادي؟ قاسم بنرفزة: أيوه يا هانم. أوليان وهي بتحاول متضحكش على شكله: معلش مش سامعاك. ورفعت الإيربودز قدامها عشان يشوف. قاسم بإحراج وهو بيفرك رقبته من ورا: معلش افتكرتك بتتجاهليني. أوليان وهي بتبطن الكلام: مش طفلة أنا على الحركات دي. قاسم فهمها وبصلها بغضب. وهي عملت نفسها مش شيفاه. أوليان وهي شارده بس على وشها الابتسامة:

فاكر يوم ما اخدتني من البيت؟ كان منظري عامل إزاي؟ وش مصفر، هالات، كدمات. غير حالتي النفسية اللي كانت تجيب اكتئاب للي يسمعني. بس انت كنت صابر على كل ده وخلتني أتخطى جزء صغير من الموضوع ده. قاسم كان سامعها وهو بيتألم لما افتكر شكلها. هي فعلاً اتخطت كتير بس باقي كتير. أوليان بهدوء وعمق: أنا كنت خايفة أوي أكمل الطريق ده لوحدي. أنا متأكدة إنك مش الشخص اللي يخلي الواحد محتاجه ويبعد! بس أعمل إيه؟

الخذلان كان كتير وصعب. هتثق في مين بعد كده؟ هتحكي لمين؟ مين الكويس ومين الطيب؟ الموضوع مؤذي نفسياً. أنا بحمد ربنا على وجودك جنبي وفي حياتي، لولاك كان زماني لسه حُطام مش لاقية حد أجمع نفسي معاه. قاسم عيونه اتملت دموع ودعى ربنا في اللحظة دي إنه يقدره يوقف جنبها على طول من غير ما يخذلها! قاسم وهو بيسيطر على مشاعره:

انتي محظوظة يا أوليان إنك اتلاقيتي حد يساعدك تتخطي المرحلة دي. غيرك كتير أوي مالهمش حد، مفيش حد بيسمعلهم، ولا يبررلهم. وأنا مستحيل أسيبك في أكتر وقت هتحتاجيني فيه. لو موقفتش معاكي الوقت ده كان ربنا هيقف معاكي. بس أنا عمري ما كنت هسامح نفسي. أوليان وهي بتمسح دموعها: يا ريتني خالفت القاعدة واتصلت بيك بدري. كنت هتضرب بس ده اللي كنت متعودة عليه. مش عارفة ليه غبائي بيحركني.

قاسم ضحك بصوت عالي وهي ابتسمت. وصلوا بعد دقايق للمطار. أوليان نزلت بحماس ودخلت لصالة الاستقبال. أوليان أول ما شافت ناهد جريت عليها وهي بتحضنها جامد أوي وبتبكي. ناهد احتوتها بين إيديها وهي بتبوس راسها: أنا آسفة يا بنتي سبتك في أصعب فترة. سامحيني بس كان لازم ننزل. أوليان قعدت تحضنها وهي بتقول بصوت فيه سعادة: متقوليش كده يا طنط. أنا مستحيل أزعل منك. أنا ببكي عشان وحشني حضنك أوي. أحمد بحنان أبوي: وأنا موحشتكيش يا لولو؟

أوليان بصتله وهي بتمسح دموعها وبتبتسم: يا خبر يا عمو. متقولش كده. وقربت منه ودخلت في حضنه جامد وهي بتبكي وبتقول: وحشتني أوي. أحمد وهو بيبوس راسها: متبكيش يا حبيبة عمك. خلي راسك مرفوعة دايماً! قاسم وهو بيقول لمامته وباباه: نسيتوا ابنكم خلاص. ناهد وهي بتضربه على ضهره بخفة وبتاخده في حضنها: بس يا ولد. إيه اتغذت منها ولا إيه. باست كتفه بحنان وهي بتقول: ربنا يخليكم ليا انتوا الاتنين. أوليان طلعت من

حضن عمها وهي بتقول بحماس: يلا عشان خليت ماما سماح تحضرلكم الأكل اللي بتحبوه. وخرجوا من المطار وركبوا السيارات ومشيوا. كان قاسم وباباه قاعدين يتكلموا عن الشغل طول الطريق. أوليان كانت قاعدة ورا وهي قاعدة في حضن ناهد بتضحك معاها. وصلوا الفيلا بعد شوية واستقبلتهم سماح بترحاب. قاسم قالهم يطلعوا يرتاحوا عقبال ما يجهز الأكل.

أوليان طلعت وهي حاسة بالفرحة إن حياتها بدأت ترجع طبيعية. أول ما دخلت الغرفة.. اتصدمت بحد بيطلع من ورا الباب وهو بيحط سكينة على بطنها وبيكمم بوقها. وهو بيهمس بشر: اخرسي خالص ومسمعش نفسك. أوليان كانت فاتحة عيونها بصدمة وخوف وهي مش عارفة تصرخ. فجأة شال إيده ببطء وهي قعدت تقول بإرتجاف: خد كل اللي انت عايزه. بس أرجوك سيبني أعيش. أرجوك. أوليان كانت بترجع لورا بخوف. لغاية فتح الباب وراها وفجأة.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...