الفصل 18 | من 32 فصل

رواية غرام قاسم الفصل الثامن عشر 18 - بقلم همس محمد

المشاهدات
17
كلمة
1,894
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

فجأة قاسم خبط وهو بيقول: أوليان....... أوليان كانت واقفة مرعوبة وهي باصة على الراجل وهو بيهرب من الشباك. بمجرد ما سمع صوت قاسم، أوليان صرخت بعد ما شافته بينط. فتحت الباب وهي بتقول لقاسم بسرعة ووشها أصفر: الحق يا قاسم كان في حرامي هنا.. نزل في الحديقة! قاسم كان نزل بسرعة ينادي خالد وباقي الأمن يلحقوا الوضع. بعد دقايق، دخل خالد بسرعة وهو بيقول باحترام: مدام أوليان قاسم بيه مستني حضرتك في المكتب.

أوليان راحت على قاسم وهي بتبكي بهستيريا وبتقول بخوف: مين ده يا قاسم؟ قاسم كان بيحاول يهديها: أوليان مفيش حاجة صدقيني. أوليان هزت راسها بسرعة ونفت، وهي بتقول بارتجاف: لا لا هو كان بيحاول يسرقنا. قاسم هز راسه بهدوء وقعد على الكرسي. أوليان كانت قاعدة باصة وهي ساكتة وشها أصفر بقوة، وبتحاول تبلع ريقها بس حاسة بغصة قوية. ناهد كانت ماسكة كفها وهي بتبوسها كل شوية. قاسم وهو بيبوس راس مامته: يا أمي إحنا كويسين صدقيني.

أوليان بصت عليه بعيون مليانة دموع: شكله مؤذي. قاسم بهدوء وهو بيبتسم: أنا كده عرفت غلاوتي عندكم. أوليان وهي بتمسح دموعها: اسكت بقى! ناهد وهي بتقول بحنان أمومي: ده واحد بارد معندوش دم.. إحنا مش زعلانين عليك أصلاً. قاسم بمشاكسة وهو بيقعد جنب مامته: طيب والله متقدروش تستغنوا عني. أوليان كانت بتحاول متفكرش في حاجة، وقعدوا يتكلموا مع بعض شوية. بعد شوية، قاسم بجدية: اطلعوا فوق لغرفتكم وأنا هشوف الموضوع.

ناهد برفض: لا إنت هترتاح ساعتين وتنزل تشوف. قاسم بصدق وهو بيبوس راسها: معلش يا أمي سيبيني على راحتي. أوليان كانت متابعة كلامه. قالت لناهد بطيبة: معلش يا طنط اطلعي إنتي.. وأنا هفضل معاه هنا. قاسم برفعة حاجب: ومين اللي اداكي الحق بقى؟ أوليان بتجاهل وهي بتكلم ناهد: يلا طنط، متخافيش أنا هفضل معاه أوعدك! ناهد هزت راسها وطلعت بحزن. قاسم بهدوء وهو رايح غرفة المكتب: يلا بقى إنتي كمان. أوليان

بذكاء وهي بتمشي وراه: لا يا بابا.. أنا هفضل معاك بجد. قاسم كان مبتسم وهو واقف مديها ظهره وواقف قدام باب المكتب: طيب.. براحتك! أوليان استغربت من طريقته.. بس سكتت ودخلت وراه بعد ما فتح الباب ودخل. أول ما دخلت شهقت بذعر بصوت عالي وهي بتستخبى ورا قاسم. قاسم وقف قدامها عشان يغطيها كلياً عن أنظار اللي في الأرض بيبص عليهم بخبث. قاسم بهدوء وهو بيبصله بنظرات استحقار: إنت مين؟

الراجل باستفزاز رغم الوجع: مش تعرفنا على الأمورة الأول؟ أوليان بصتله بخوف وهي بتنكمش على نفسها أكتر. وقاسم غمض عيونه بغضب وهو بيهمس بالشتايم. قاسم لفها بحنان وهو بيهمس لها: أوليان اطلعي دلوقتي وأنا جايلك. أوليان هزت راسها بالنفي وهي بتقول: أنا مش هسيبك معاه لوحدك، وأنا عارفة هتعمل إيه! قاسم رجع بص قدامه وهو بيستغفر ربنا. أوليان كانت واثقة إنه مش هيعمل حاجة في وجودها عشان كده قررت تقعد. قاسم

قرب منه وهو بيقول بغضب: مين اللي بعتك؟ الراجل وهو بيبص عليه باستهزاء: بعتني مين يا باشا؟ أنا صاحب مصطفى بتاع الأمن (واحد من الأمن) اللي شغال عندك. قاسم همهم بغضب وهو بيشده من لياقته: إيه اللي دخلك الفيلا؟ الراجل وهو

بيقول بنبرة فيها الخوف: مصطفى كان قايلي على العز اللي إنت فيه.. وعن الدهب اللي بتلبسه الهانم.. اتفقنا في يوم إنه يخليني أدخل الفيلا وأديله جزء من اللي هاخده.. فقولت آجي أعبي جيوبي لما اتصل بيا وقالي إنكم خرجتوا ومفيش غير عدد قليل في الفيلا.. ولما سمعت صوتكم وصلتوا استخبيت في الغرفة بتاعت الهانم! قاسم وهو بيلكمه كذا مرة: وإنت بقى يا حيلتها جاي تسرق من فيلا قاسم المصري؟ قسماً بالله ما أنا سايبك.

أوليان كانت واقفة وهي بتبص على قاسم بخوف. قاسم كان هيبدأ يدخل في نوبة غضب جديدة ويبدأ ضربه. راحت بسرعة وحطت إيديها على كتفه وهي بتوقفه وبتقول بارتجاف وخوف: قاسم اهدى.. إحنا نوديه للشرطة وهما يتصرفوا معاه. ، إرجوك سيبه! قاسم بص لها بغضب وقال: اخرجي دلوقتي يا أوليان. أوليان هزت راسها بلا. والراجل قال باستفزاز: تؤ تؤ تؤ.. خليها تطري علينا القعدة. وغمز لقاسم اللي مستحملش كلامه وبدأ يضربه بعنف! أوليان بصت بخوف وترجي

وهي بتحاول تبعد قاسم: أرجوك كفاية.. وسع يا قاسم! سيبك منه. قالتها وهي بتزقه بعيد. قاسم كان بيتنفس بعنف وهو بيبص لها بغضب. وشدها جامد من إيدها وخرج بسرعة. قاسم كان بيشدها بقوة لدرجة كانت هتقع فصرخت بوجع وهي بتقول: اصبر يا قاسم.. رجلي اتلوت. قاسم غمض عيونه بغضب وقال: اخلصي يا أوليان اطلعي قدامي! أوليان هزت راسها بتوتر وهي على وشها علامات الخوف منه وعلامات الألم من رجلها: لا يا قاسم. قاسم بهدوء فتح عيونه: طيب ماشي..

وسابها وطلع. أوليان كانت طالعة وراه وهي بتقول: قاسم استنى... آآآه! قاسم بص لها بسرعة ونزل السلالم اللي طلعها تاني وهو بيقول بلهفة: في إيه مالك؟! أوليان بوجع: مش عارفة.. باين رجلي اتلوت! قاسم وهو بيشد شعره بعصبية: استغفر الله العظيم.. أنا هنادي سماح متتحركيش. أوليان هزت راسها وهي مبسوطة بلهفته عليها. قاسم رجع بعد دقيقتين ومعاه سماح اللي سابت اللي في إيدها وطلعت بلهفة. سماح وهي بتقرب منها بحنية: مالك يا بنتي فيكي إيه؟

أوليان بصت لها بطمأنينة: متخافيش يا ماما سماح.. التواء بسيط إن شاء الله. قاسم بهدوء: معلش يا سماح تساعديها تطلع؟ سماح بود: طبعاً يا ابني إنت بتسأل..؟ أوليان ساندت عليها وطلعت معاها السلم ببطء تحت نظرات قاسم وهو شايفها طالعة. وصلتها سماح وجابت لها علبة الإسعافات الأولية. وسابتها ونزلت. أوليان قعدت وفردت رجلها بهدوء وراحة على السرير عشان تشوف الضرر. أوليان بحزن وهي

بتمسح عليها بإيدها ببطء: ياربي بدأت تورم أهي.. هتحتاج كام يوم راحة.. زفرت بضيق وهي بتقول: الحمد لله على كل حال. وبدأت تدهن المرهم ببطء وخفة عشان متحسش بالوجع. وراحت في النوم من التعب. قاسم اتصل بالشرطة وخلاها تيجي البيت. جات الشرطة وقبضت على الراجل ومصطفى. قاسم طلع غرفته عشان يرتاح. بعد شهر في المحكمة. أوليان بخوف وهي بتتلفت حواليها وبتفرك إيدها: قاسم أنا خايفة أوي أشوفه.

قاسم بحنان وهو بيطمنها: يعني كل الشهور دي بحاول أقنعك إني معاكي يا أوليان.. هتشوفيه وأنا واثق من ده.. بس مش هيعملك حاجة.. وخديها كلمة مني يا ستي. أوليان وهي بتقضم ضوافرها: لا لا أنا عايزة أروح يا قاسم أرجوك. قاسم بحدة: أوليان! هسيبك وأمشي والله. أوليان بسرعة: لا لا لا أبوس إيدك يا قاسم.. خلاص خلاص هقعد ساكتة. قاسم بص لها بطرف عينه وهو بيقول ببرود: أيوه كده. أوليان بصت له ببراءة: طيب هتدخل معايا صح؟

قاسم وهو بيشرب القهوة: إن شاء الله. أوليان براحة حطت إيدها على قلبها وقاسم ابتسم على حركتها. أوليان كانت باصة شارده على نقطة في الفراغ. سمعت صوت بتكرهه بشدة. رسلان وهو بيطرقع بصوابعه قدامها وفي عسكري واقف وراه وبيقول: وحشتيني يا زوجتي المصون. أوليان بدأت تترعش وهي بتدور على قاسم حواليها. واتلاقته واقف ورا رسلان وهو بيبص لها باطمئنان. أوليان بصت لرسلان بقوة مزيفة خايفة تختفي في أي لحظة بالذات قدامه: طليقتك!

رسلان صفر بإعجاب مزيف وهو بيقول بسخرية: لا شكل دروس قاسم نفعت معاكي. قالها وهو بيبص على قاسم بحقد. قاسم وهو بيهز كتفه بخفة وبيبتسم بجانبيه: لا من الناحية دي متقلقش.. ولا إيه يا أوليان. أوليان بصت له وهي بتبتسم وبتهز راسها: طبعاً. رسلان وهو بيقول بوقاحة بيحاول يستفزهم: مكنتش أعرف إن اللي تسيب بيت جوزها وتقعد عند راجل غريب.. وشها بينور كده! قاسم بص له ببرود عشان عرف إنه بيحاول يستفزهم. واوليان بصت له بصدمة من كلامه.

أوليان باستحقار وعيونها بتلمع بالدموع: وأنا مكنتش أعرف إنك بالحقار ده. رسلان وهو بيقرب من ودنها وبيهمس بشر: شكلك وحشك الضرب.. حقك ليكي شهور عايشة في النعيم مش زي الخدامة. أوليان بقوة وهي بتبص على قاسم: بصراحة.. النعيم اللي عايشة فيه بسبب راجل عارف كلام ربنا والرسول.. عمره ما يمد إيده على واحدة.. أما إنت بقى.. بلاش أتكلم! قاسم بص له بانتصار وهو بيرفع حواجبه بمعنى: شوفت! رسلان

وهو بيهمس جنب ودنها بحقد: ده فخ.. زي اللي عملتهولك فاكراه؟ أوليان بعدت عنه عشان ريحته اللي بتشمئزها وهي بتقول: تؤ، مش كل الرجالة عديمة رجولة زيك! رسلان بص لها بشر وكان العسكري بيسحبه معاه بعيد عنهم وهو بيقول بغضب: مش هسيبك يا أوليان. بعد ساعتين المحكمة طلبتهم يدخلوا. أوليان وقاسم والمحامي دخلوا. ويعد دقايق دخل رسلان مع شهيرة والمحامي وإخواته الولاد. رسلان كان قاعد على كراسي بعيد عن أوليان وهو بيبص لها بنظرات مرعبة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...