رسلان بجديه: أيوه أنا.. خير؟ الظابط بعمليه: أنت مطلوب القبض عليك بتهمة الاعتداء بالضرب على المدام أوليان هشام المصري. رسلان وهو بيتوعد بداخله: طيب اتفضل قدامي وأنا جاي وراك. راح على الشرطة وطلب إنه يشوف أوليان ويتكلم معاها. الظابط: هي حالياً تحت مفعول المخدر ومش هينفع تطلع من القسم إلا لما هي تفوق وتعترف إنها مش عايزة تعمل محضر. رسلان بهدوء مزيف: وإيه اللي يثبت التهمة عليا طالما هي فاقدة الوعي؟
مين اللي بلغ أصلاً وجابها المستشفى؟ الظابط: هي كانت مكلمة ابن عمها قاسم المصري رجل الأعمال المشهور قبل ما أنت تعتدي عليها، ولما اتقطع الاتصال بينها وبينه قلق، وراح يسأل عليها والعاملة فتحتله. رسلان بهمس غاضب: بقى مظبطينها عليا أنا؟ ماشي يا أوليان ماشي. الظابط بصوت عالي: يا عسكري تعالى خد المتهم من هنا. رسلان بعصبية: ياخد مين أنت اتجننت؟ أنت متعرفش أنا مين؟ العسكري سحبه ودخله على الحبس.
بعد فترة فاقت أوليان على سؤال قاسم اللي بيتكلم مع الدكتور عن حالتها. قاسم بقلق: يعني دراعها هياخد قد ايه متجبس؟ الدكتور بعمليه: من أسبوعين لأربع أسابيع، بس لازم راحة بشكل تام مع عدم حركة عشان دراعها ما يتأثرش بأي مضاعفات. وبإستمرارها مع المسكنات مش هتحس بأي ألم إن شاء الله، والكمدات دي هتمشي مع الوقت بس الأفضل إنها تدهنها بالدواء اللي هكتبه ده. قاسم وهو بيهز راسه بتفهم وراحة: تمام شكراً يا دكتور تعبناك معانا.
أخد قاسم منه الورقة اللي مكتوب فيها العلاج وأخد الدكتور ووصله للباب ورجع لأوليان مرة تانية. أول ما شافها فاقت سألها بلهفة وقلق: ها عاملة إيه دلوقتي أحسن؟ أوليان هزت راسها بنعم وقالت: الحمد لله أحسن بكتير. وكملت بتردد وخجل: ا.. أنا مش عارفة أشكرك إزاي يا قاسم.. أنا دايماً من وإحنا صغيرين بورطك معايا في كل حاجة! قاسم بضحك وهو بيغض بصره عنها: يا ستي أنا حابب كده أنتِ مالك؟
المهم إنك بخير دلوقتي هبعتلك عم محمد السواق ياخد حاجتك عشان هتقعدي عندنا فترة. وهستأذن أنا بقى عشان ميصحش أقعد معاكي لوحدنا. أوليان بخجل وعيونها في الأرض: أنا آسفة لو هتقل عليكم بس عشان معنديش مكان تاني أروحه فترة بس وهت... قاسم بضيق: إيه الكلام ده يا أوليان وأنا اللي فاكرك فاكرة إننا عيلتك؟ اخص عليك. أوليان بسرعة وتوتر: لا لا والله متضايقش مني مش قصدي.. قصدي يعني.. يعني.
قاسم بضحك وهو بيرفع وشه: خلاص خلاص متتوتريش.. يلا أنا هستناكي في السيارة تحت متتأخريش. وخرج وقفل الباب وراه. أوليان بتتنهد بقوة وقامت عشان تجهز بس بقت تتوجع جامد ورجلها مش قادرة تمشي عليها. دموعها نزلت بحزن على حالها وهمست في سرها: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين. وفضلت ترددها لغاية ما دخلت عليها العاملة اللي في الفيلا وساعدتها تنزل وركبت في نفس سيارة قاسم، بس في الكرسي اللي ورا وقاسم كان بيسوق.
قاسم وهو بيشغل السيارة: ها.. كله تمام؟ أوليان بألم بتحاول إنها تداريه: آه تمام. قاسم هز راسه بنعم واتحرك بالسيارة. وأوليان ساندت راسها على الشباك وسرحت في اللي حصلها الفترة اللي فاتت كلها وافتكرت الإهانة وتقليل الكرامة وكانت بتصبر عشان كلام الناس. دموعها نزلت من غير ما تحس وفجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!