الفصل 3 | من 32 فصل

رواية غرام قاسم الفصل الثالث 3 - بقلم همس محمد

المشاهدات
29
كلمة
895
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

قاسم سألها فجأه: ليه وافقتي عليه يا أوليان؟ أنا ياما حذرتك من رسلان، وقولتلك إنه مش مناسب ليكي. أوليان انتبهت على كلامه وردت بشرود: مش عارفه، مش عارفه.. كنت معجبة بشخصيته على إيه؟ فاكر لما قولتلي إنه طلب مني إننا نرتبط؟ ساعتها أنت قولتلي اوعي تغلطي الغلطة دي يا أوليان وأنا قولتلك أنت مش بتحبه ليه.. فاكر؟

قاسم اتنهد ورد: قولتلك ساعتها إنه مش الشخص اللي أنتِ بنيتي على حياتك، ولا هو بالشخصية اللي أنتِ شايفاه بيها. قولتيلي إنك كبرتي على إني أفرض عليكي رأيي ولازم تتخذي قراراتك لوحدك! أوليان هزت راسها بأسف وغمضت عينيها ونزلت دموعها بـ وجع: أنا كنت مغفلة بدرجة كبيرة وكان صعب عليا أفهم إنه بيخدعني عشان يقدر يكسرني لما رفضت إنه يرتبط بيا بشكل غير رسمي. كان لازم أسمع كلامك في أهم قرار في حياتي، أنا آسفة سامحني يا قاسم.

فتحت عينيها الحمراء من البكاء واتلقته بيبص عليها من المراية، غض بصره بسرعة واستغفر ربنا. قاسم بخفوت: مفيش وقت للندم يا أوليان، إحنا لازم نتصرف في الموضوع ده بأسرع وقت! أوليان هزت راسها بنعم وقالت: معاك حق.. طيب هنعمل إيه؟ صح هو فين رسلان؟ مش معقول موصلش لغاية دلوقتي! قاسم ببرود: أهو مرمي في السجن لغاية ما الشرطة تاخد أقوالك ولو عايزة تعملي محضر! أوليان انتفضت بصدمة: س.. سجن إيه يا قاسم؟ مين اللي بلغ عليه؟ قاسم ببرود

وهو بيدخل من بوابة الفيلا: أنا، ويا ريت متفتحيش الموضوع تاني عشان مش هنروح غير لما تخفي تماماً. ركن السيارة قدام الفيلا ونزل منها وفتح لها الباب ونزلت وهي لسه مصدومة ودموعها ناشفة على خدها. أوليان بهمس لنفسها: دي فيها موتي دي.. ربنا يستر! دخلت الفيلا وراء قاسم وسلمت على عمها أحمد ومراته ناهد اللي بيحبوها كأنها بنتهم. ناهد وعمها اتصدموا من منظرها: مالك يا بنتي إيه اللي حصلك؟ حكتلهم اللي حصل ودموعها مش بتوقف.

قعدت معاهم شوية وقاسم قال لازم ترتاح، فطلعت مع ناهد عشان توصلها للغرفة وسابتها ونزلت. تحركت للسرير ببطء وقعدت عليه بشرود وهي بتفتكر اللي حصل من سنة. Flash back رسلان بـ فور: أنا اتجوزتك أه.. بس مش حباً أبداً، أنا اتجوزتك عشان أقدر أكسر غرورك، وتبقي تحت إيدي. أنا خارج هرجع وألاقيِك جاهزة يا.. عروسة. قالها وخرج، قفل الباب وراه.

قعدت مكانها بصدمة دموعها مش راضية تنزل، عايزة تتكلم أو تتحرك مش قادرة. مش بتعمل حاجة غير باصة للفراغ ودموعها متحجرة في عيونها الحمراء. قدرت تهمس بعد فترة لما استوعبت. أوليان بهمس ضعيف: بيلعب بيا؟ وأنا اللي افتكرت إنه عوضي من الدنيا؟ طلع بيلعب بيا.. آههه يا قلبي. غمضت عينيها ونزلت دموعها بغزارة بعد ما استوعبت قد إيه أهانها عشان رفضت إنها تكلمه غير لما يتقدم ليها ويتفقوا على كل حاجة.

قعدت مكانها بتقبض بكفها على المفرش وبتشهق وقعدت تبكي بقوة وافتكرت كلام قاسم. صرخت بقوة: يا ريتني سمعت كلامك… آآآه. رجعت على آخر السرير وسندت بضهرها عليه وضمت ركبتها الاتنين ودفنت وشها فيها وبقت تبكي بـ إنهيار لغاية ما نامت مكانها. رجع رسلان بعدها بفترة وبص عليها لقاها نايمة زي ما سابها. اتعصب وراح قعد يهزها بـ عصبية لغاية ما فاق. رسلان بـ غضب: مجهزتيش ليه؟ ردي علياااا. تنفضت بـ

خوف: ابعد عني.. ملكش دعوة بيا.. أنا بـ كرهك يا رسلان، أنا ندمانة على اليوم اللي شوفتك فيه ربنا ياخدك! اتعصب عليها وراح ضربها بـ القلم جامد وقعت على السرير من قوته. اتعدلت ووقفت قدامه وهي حاطة ايديها مكان القلم ودموعها في عينيها واتكلمت بـ توعد: هدفعك تمن القلم ده غالي يا حقير وبكرة تشوف. زقها على السرير: مش واحدة زيك اللي تتحداني يا محترمة. أنا دلوقتي جوزك واللي أقوله يتنفذ بالحرف! بصتله بـ

اشمئزاز: ده لما تكون راجل الأول.. مش راجل اللي يمد إيده على واحدة ست…. آهههه. قطعت كلامها لما خبط راسها في السرير وسابها بتنزف ودايخة وخرج. Back فاقت من شرودها في ذكرياتها على صوت مسج في الموبايل بتاعها فتحته وكانت الصدمة لما…..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...