تميم وقف بصدمه وهو شايفها بتقع قدامه من على السلالم. "غرااااااام! دي بتتكلم... يعني إيه كل دا؟ تمثيل؟ غرام، بصريخ: "ااااااه تميييييم! وقف قدامها بصدمه وهو شايفها غرقانه في دمها. اشتالها بسرعه وجري على بره. "محمووووود! بسرعه دور العربيه بسرعه على المستشفى اخلص! تميم، بخوف وعتاب: "لا لا متقفليش عينك... لييه لييه كذبتي عليااا؟ لييه؟ انتِ مش عارفه أنا بحس بإيه وأنتِ مش قادرة تتكلمي؟ لييه تخدعيني لييه؟
بعد فترة، العربيه وقفت قدام المستشفى وتميم اشتال غرام وجري على جوه. تميم، بصوت جوهري: "ترووووولي بسُرعاااااه! الدكتور، بقلق من منظر غرام اللي غرقانه في دمها: "بسرعه أوضة العمليات." تميم لسا هيدخل معاه منعته. "للأسف ممنوع يا فندم. اتفضل حضرتك. روح إمضي عشان لو حصل حاجة للمريضة ملناش دعوه." تميم، صرخ بانفعال: "نااااااااعم! دا أنا أطربقها فوق دماغكو! مراتي لو حصلها حاجة مش هيكفيني فيها رقبتكو كلكم."
هزت راسها بخوف من تهديده ودخلت. في الجهة الأخرى. تمارا، بخوف: "الحقيني ياماما! تميم شافني! شافني يا ماما! وأنا بزقها." "إيه يا غبية! ما أخدتش بالك لييييييه؟ تمارا، بغيظ: "أهو اللي حصل. المهم مش هتصدقيي ياماما اللي هقولهولك." "انتِ هتسكتيني؟ اخلصييي." تمارا، بسرعه: "غرام ياماما! غرام طلعت بتتكلم وكل دا تمثيل." "إزاي؟ لا أكيد فيه حاجة غلط." "ثانية ثانية! وتميم عرف؟ تمارا، بشماته: "ههه أيوا!
ومشوفتيهوش وهو واقف مصدوم أما لقاها بتصرخ وبتنده عليه." "حلو أوي. المهم انتِ جهزي نفسك وأنا هحجزلك طيارة لحد ما الأوضاع هنا تهدى." تميم واقف قدام الباب هيموت من قلقه عليها. "يارب تكون بخير... مهما عملت بس بحبها." قاطعه فتح باب العمليات وخرجت الدكتورة. "تميم بيه الحمد لله قدرنا نوقف النزيف والمدام بقت كويسة." تميم، بلهفة: "أقدر أشوفها؟ "مع إنه ممنوع بس تمام، تقدر تدخل."
دخلها بسرعه وقفل الباب وقعد على الكرسي قدامها ومسك إيدها بخوف. "فتحي عيونك بقى وحشتيني... تعرفي مش قادر أزعل منك بعد كذبك عليا بس مافيش مانع من عقاب صغير وأنا هربيكي." ثواني وفتحتهم عيونها بوهن. "آه... دماغي." دارى فرحته بأنها بقت بخير واتكلم ببرود. "حمدلله على السلامة." اتخضت أول ما سمعت صوته. وبصاله بخوف ومردتش. قرب منها ولمس على شعرها بحنان. "بقيتي بخير يا روحي."
رمشت بعنيها كتير، هي ماكنتش متوقعة إن ده رد فعله بعد ما عرف إنها بتتكلم ومش خرسه. هزت راسها. تميم، بخبث: "تعرفي إني اتخيلت حاجة غريبة أوي الصبح... حسيت إنك كنتي بتندهي عليا وأنتِ بتقعي." بصتله ببلاهة وفي نفسها: "آها الحمد لله دا فاكر إنه بيتهيأله. شكرا شكرا يارب الحمد لله." تميم، بخبث: "روحتي فين؟ هزت راسها بمعنى أنا معاك. تميم، بخبث: "كويس أوي. حاسة بحاجة؟ لأ وفجأة سكتت وبصتله بتوتر.
ضحك وبصلها بمكر: "لأ لأ لأ. فيه حاجة غلط. هههه أنا برضو الوقتِ اتخيلت إنك اتكلمتي." ابتسمت بتوتر وهزت راسها بـ "لأ". بصلها كتير وده أربكها جدا. "عملتلك مفاجأة." نسيت كل حاجة وضحكت بفرحة وعملت بإيدها حركة بمعنى إيه. بصلها بغموض: "هتعرفي بعدين. واه، إحنا معناش هنروح القصر. هنروح شقتي اللي في التجمع. بعد اللي حصل النهارده معُتش مأمن إنك تقعدي هنا هناك من غيري." راح يدفع التكاليف وهو خارج شاف الدكتورة. "احم... ثانية...
هي ممكن تخرج صح؟ "اممم. هو الأصح تفضل في المستشفى بس لو هي مش حابة عادي تقدر تروح بس تواظب على الدوا وتتابع معايا باستمرار كل أسبوع على الجرح." (هز راسه بتفهم ومشى) تسريع الأحداث. واقفين قدام باب الشقة. تميم بيفتح الباب وهي متوترة جداً من نظراته، بس بتطمن نفسها إنها معاه. تميم أول ما دخل رزع الباب وهي اتخضت، ولسا هتصرخ اتحكمت في نفسها. تميم، بخبث: "نورتي يا غرام قلبي."
ابتسمت بتوتر وبتفرك إيديها ببعض بخوف. قرب منها بخبث وهي تلاقي فضلت ترجع ترجع بضهرها لحد ما لزقت في الحيطة. نزل لمستواها وهمس: "بك*ره الك*ذب." بلعت ريقها بخوف ولسا هتتكلم قاطعها وهو بيضحك. "ههه مش قادر. إيه يابنتي ماكنتش كلمة. مالك خوفتي كدة لي؟ بصتله بعدم فهم. بس اتنهدت بعمق إنها بتتكلم عامي ومعرفش حاجة. تميم، ببرود: "دي أوضتك ودي أوضتي."
بصتله بصدمة، هي أه مكسوفة منه بس مكنتش عايزة تقعد في أوضة وهو في أوضة. وهو اتجاهل نظرتها ومشى. غرام في نفسها: "بقى كدا؟ طيب اصبر عليا بس أما خليتك انت اللي تترجاني أقعد معاك في أوضة. الصبر بس. وراحت أخدت شاور وصّلت ولبست فستان أسود عكس لونه بشرتها البيضة الوردية وفردت شعرها وشغلت أغاني."
عند تميم، اتصدم من رد فعلها وراح يشوف إيه صوت الأغاني ده. اتصدم تاني مرة من شكلها وكان هيضعف ويروح لها بس اتحكم في نفسه ولهى نفسه في الشغل. وده عصبها جداً وراحت وراه لقيته بيتكلم في الفون. "احم. أيوا يا حبيبي... ههه تجيلي فين يابني... بيت إيه؟ مراتي هنا... هجيلك أنا... وأنت واللهِ وحشني. متخافش مش هتأخر. مع السلامة." سمعت المكالمة بس محطتش في بالها ورجعت ومعاها قهوة. غرام قربت منه بدلع ومسكت إيده وحطت القهوة فيها.
هو بلع ريقه بصعوبة من شكلها بس اتعامل معاها ببرود. "شكرا." قعدت على المكتب وحطت رجل على رجل ومسكت وشه بين إيدها. وشاورت على القهوة بمعنى اشربها. هز راسه ببرود. بحركة جريئة منها خدت القلم من جيبه وكتبت على ورقة قدامه. "القهوة حلوة." هز راسه بـ "أه". ضحكت بدلع وكتبت: "القهوة ولا أنا؟ ضحك بخبث: "ههه وده سؤال." ابتسمت بثقة أما لقيته بيبصلها بهيام. ومرة واحدة ريأكشن وشه اتغير ببرود. "القهوة."
بصتله بغضب وقامت بعصبية من على المكتب وخرجت. خرجت وهي متعمدة تسيب الباب مفتوح وقعدت في الصالون اللي مقابل لمكتبه وشغلت أغاني وكملت رقص. وكل شوية تبصله تلاقيه متجاهلها. اتعصبت وقفلت التليفزيون وغيرت هدومها ولبست بجامة أوفر سايز ولمت شعرها وقعدت تفكر. "يا ترى فيه إيه وماله كدا؟ معقول يكون... ااا لا لا أكيد لأ. أومال مابيضعفش قدامي ليه؟ مسكت الفون. افتكرت المكالمة اللي بينه وبين صاحبه. ومرة واحدة صرخت.
"ياااااااخبتيييييي! جووووووزي چااااااااااي! تميم ابتسم بانتصار وظهر من عدم. "تهيآت برضه." مهتمتش وهجمت عليه. "انت مش بتحبنيي صح يا كذاب؟ انت بتحب صاااحبك يااااچاااااي؟ واللهِ لفضحك! تميم بصدمة: "
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!