الفصل 6 | من 9 فصل

رواية غرام قلبي الفصل السادس 6 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
18
كلمة
775
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

لقاها بتعيط في حضن شاب وسيم بعيون زرقا. غيرته عمته، ومسك الشاب ونزل ضرب فيه. لفها، ولما لقاها بتحاول تحوشه عنه، قال: "أنتِ اللي جبتيه لنفسك." غرام بعياط، وبتحرك إيدها بمعنى "اسمعني". أحمد بعصبية: "مين الحيوان ده؟ تميم بغضب شديد: "حيوان يا ابن الـ... غرام وقفت في النص وبعدتهم عن بعض. تميم بغيرة: "ابعدي الواد ده عن وشي." أحمد بتحدي: "ولو مابعدتش هتعمل إيه؟ آخرك هاتُه."

تميم لسه هيضربه، منعته غرام، ومسكت الورقة اللي بتكتب فيها، وكتبت: "ده أحمد." تميم بغضب جحيمي: "يعني إيه أحمد؟ يعني إيه؟ مش فااااهم." غرام بغيظ كتبت: "هتعمل عقلك بعقله." أحمد بص لها بغيظ: "لا واللهِ! قصدك إيه بكلامك ده؟ غرام ضحكت على أسلوبه: "ههه مقصُدش يا باشا، بس ممكن تهدى وترتاح." ومسكت إيده وقعدت على الكنبة.

ولسه بتبص على تميم، لقيته مربع إيده باستنكار من فعلتها. خافت من شكله وضحكت بتوتر، وقامت مسكت إيده وقعدته جنب أحمد. غرام مسكت الورقة وكتبت بطفولة: "شكلكوا حلو جنب بعض أوي، أنتوا أقرب اتنين ليا. ثانية أجيب الكاميرا وجاية." ومشيت بسرعة. أحمد أول ما مشيت، وقف وبعد عنه: "أوعى تفتكر إنك ممكن تاخد غرام مني. غرام هتبقى معايا طول العمر." تميم رفع حاجبه بغرور: "أفكر؟

ههه ضحكتني. غرام خلاص بقت مراتي، يعني ملكي، وأخدتها طول العمر." أحمد بص له بغيظ من بروده وغروره: "هنشوف." تميم ضحك باستفزاز: "ههه وأنت عندك كام سنة بقا؟ أحمد بص له كتير ورد بثقة: "17 سنة." تميم ضحك جامد: "هههه يا صغنن ههه مش قادر. ويترى عملت الهوم ووركَ بتاعك يا حبيبي؟ أحمد قام بنرفزة: "صغنن وهوم ووركَ؟ أنت ناقص تقولي أخد الببرونة؟ ما تتعدل يا جدع أنت." تميم قام بعصبية: "ولا أنا ساكتلك من الصبح، بلاش أقلب عليك."

أحمد بغيظ: "وريني كده. أنا بس اللي مسكتني عليك غرامي." تميم بغيرة: "اسمها غرام. أحسن لك أنا بس اللي أقولها كده." أحمد ببرود: "غرامي وغرامي وغرامي، ها؟ بقت؟ تميم لسه هيتكلم، دخلت غرام ومعاها الكاميرا. تميم سكت وقعد بيبص لأحمد بوعيد، وأحمد بيبتسم له باستفزاز. "غرامي." غرام طبطبت بحنان على أحمد. تميم بص لها بشر واتوعد لها: "ماشي، ماشي. الصبر."

أحمد باستفزاز: "عايز أقعد معاكي أوي، وحشاني جدا. ممكن تمشي الأستاذ أي كان اسمه إيه؟ آه، ترتيم ده، عشان نقعد شوية." تميم برق بشر: "أستاذ إيه يا روح أمك؟ أحمد ضحك: "أستاذ ترتيم، صح؟ ولا إيه؟ هههه اسمك غبي أوي." تميم جاب آخره، ولسه هيرد عليه. غرام لحقته وكتبت: "تميم، تميم يا أحمد. وبعدين عيب كده، يا ريت تحترمه. هو أكبر منك بكتير." أحمد بخبث: "أيوا فعلا كبير أوي. أنت إزاي اتجوزتيه وهو كبير عندك كده؟ غرام بصت له بغضب.

تميم حزن من جواه، وساب الأوضة ومشى، وعمل نفسه إنه هيتكلم في الفون ومشغول. غرام بصت لأحمد بعتاب وجريت ورا تميم، غير مدركة بالمخطط الخبيث اللي معمول لها. غرام جريت عليه، ولسه هتمسكه، مشافتش الزيت اللي مكنوب على السلم، وصرخت: "تمييييييييييييييم! "آه! تميم وقف بصدمة وهو شايفها بتقع قدامه على السلالم. "غرااااااام! "دي بتتكلم؟ يعني إيه كل ده تمثيل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...