الفصل 2 | من 9 فصل

رواية غرام قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
24
كلمة
1,671
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

شبّت جامد في حضن جدّه وبقت تأِن بخوف بيدل على رفضها. رأفت بخبث وهو يعلم نظراته جيدا: "مالك يا روح قلب جدّك؟ تميم بعصبية وتهور: "ابعد عن مراتي يا جدع." كلهم بصوا بصدمة وتفاجؤ شديد، مش مصدقين إن ده هو تميم اللي كان من ثواني متعصب وعلى آخره من الجوازة، والوقتي بيقول: "مراتي" وغيران؟! رأفت ضحك باصفرار، ومسك إيدها وقعدها على الكنبة جنبه. "غرام حبيبة قلب جدها مالها؟

غرام ببراءة رفعت نظرها لذاك الغاضب اللي بيتوعدلها، وبسرعة نزلتهم بخوف من نظراته. "تميم حبيبي." قالتها بنت في أواخر العشرينات، وأول ما شافت تميم جريت عليه حضنته. "كدّا يا تميم تخوفني عليك؟ ليه يا حبيبي مابترُدش على فونك؟ تميم نزل إيدها ببرود. "عيل صغير قدامك أنا ولا إيه؟ تمارا: "يا حبيبي افهمني، كل ده من خوفِ عليك." لينا (أم تميم) بخبث: "أهلاً يا تمارا يا حبيبتي، معلش بقا اعذريه يا حبيبتي، أصلُه خايف على مشاعر غرام."

تمارا بتوجس مخيف: "غرام مين؟ رأفت بخبث مماثل: "غرام حفيدتي." تمارا أخدت بالها من غرام وبقت بتبصلها كتير، ونظراتها مش ناوية على خير. "وهو يخاف على مشاعر غرام ليه؟ "إنطيلينا بخبث: بنت عمته." وقاطعها تميم برقلهم بغموض. "وبس." غرام رفعت بصرها ليه وبصتله بكره وجريت على فوق. كلهم بصّولُه بغضب، وهو اتجاهلهم وطلع وراها، بس ماباينش إنه طالع وراها.

دخل الجناح ورزع الباب بهمجية، وهي من خوفها دفنت وشها بين رجليها واتكورت على نفسها أكتر. سكت بسبب صوت شهقات خافتة تصدر من ورا السرير، ماشى بترقب وحذر. نزل لمستواها ومد إيده ويهزها بهدوء، رعشة خفيفة أصابته من ملمس جلدها الناعم. "إنتِ." رفعت عينيها، واه من عينها ذات اللمعة الساحرة واللون الأخضر الغامق، تنظر إليه بضياع، وثواني وانزلت عينيها وبقت تنظر في كل الاتجاهات ماعدا عيناه. أما هو فضل واقف مصدوم مش مصدق إنها قدامه.

ألَمُه منظر بياض عينيها اللي اتحول لاحمرار من كتر العياط. بعثرة شعرها يعطيها شكل طفولي برئ، مع احمرار وجنتيها يجعلها لذيذة بالنسبة له. أما هي كل ما يدور في بالها صوته وهو بيهينها وبيستهزأ بيها، وأنها "خرسة" و"فلاحة" ومش لايقة بيه، واللي زاد وغطى أما استعر منها قدام تمارا وقال: "بس إنها بنت عمته." فاقت على قربه ونظرة عينه اللي مصوبة اتجاه شفتيها، وبيِقرب.

أمسك يدها برقة وجذبها إليه، ولسا هيقرب ضربته بالألم وجريت على الباب تفتحه وبتعيط بخوف. اتعصب وجرى عليها قبل ما تفتح الباب. "استنيييي، عندك بق." "أنا أضرب؟ نظرت لفرق الطول بينهما بزعر، وهي بالكَاد تصل لأعلى بطنه. هذا العملاق الوسيم ابتسم بخبث وهو يجلس ويجلسها على قدمه. "بق أنا أضرب بالألم؟ ومن مين؟ من واحدة ست." نظرت له بشجاعة عكس ما بها، وبدأت بدفعه عنها بقوة.

بلعت ريقها بخوف وتوجس من لمسة يده التي تتحرك بحرية على رقبتها وتدفعها إليه. ظلت تدفعه وهو كالصنم لا يتحرك، ثابت ويراقب أبسط حركتها بشغف غريب لم يفهمه. "تعرفي إني كنت هطلقك الوقتي." نظرت له برعب وتوقفت عن الحركة. "آه واللهِ، ومش بس كده، كنت هقول إنك معيوبة كمان." امتلئت عينيها بالدموع ونظرت له بترقب. "بس مش عارف، مش عايز أعمل كده الوقتي ليه؟ يمكن عشان جمالك شفعلك؟

بس ياما شفت ملكات جمال، كلهم تحت رجلي، ما فيش واحدة منهم هزت شعراية مني، إنما انتي... سكت وقرب من وجهها وبقي ينظر بتمعن وشغف غريب لم يفسره. أمسكت يده بعفوية ونظرة بريئة كلها رجاء، كأنها ترجوه ألا يفعل ذلك بها. مد إصبعه بحركة جريئة مشاها على شفتها السفلية. "ما تخافيش، مش هعملك حاجة." اخفضت عينيها براحة ولسا هتقوم، تأوهت بوجع من شدة على خصرها. "أنا أذنت لكِ تقومي؟ "انزلي، قلعيني الجزمة." برقت بصدمة.

هزت رأسها بسرعة على جملته. "اخلصي." انتهت من نزعها لحذائه ولسا هتقوم. "تعالى، قلعيني هدومي، ولا أقولك، تعالي معايا التواليت جهزيهولي." تصمّرت مكانها من جراءة كلماته وجدية حديثه. فاقت على يده اللي بتجذبها ليه وبتتجه بيها للتواليت. لم يكن لها رد فعل على فعلته إلا أن تدفعه. تميم مسك إيدها وبص في عينيها بغموض. "فاكراني أنا تميمك؟ هههه، نسيتي تميمك يا غرام قلبي."

فتحت عينها على مصرعيها بعدم تصديق، بس نفت دا وزقته وقامت ووقفت. وقف مقابلها ورفع وجهها ليه. "وحشتيني." قاطعهم خبط على الباب. "تميم بيه، رأفت بيه مستنيكم على السفرة تحت." تميم بعصبية لأنها قاطعت عليه لحظته. "طب غوري." غرام اتنفست براحة ولسا هتمشي، لقت اللي بيشدها من خصرها ليه. "تعالي هنا، راحة فين؟ شاورت على الباب برعشة. ضحك بستمتاع وقرب طبع قبلة على خدها. "روحي غيري قميص النوم اللي لابساه ده أحسن لكِ يا غرامي."

بصتله بخوف. "اخلصييييييي، وهنتحاسب أما نطلع." هزت راسها بسرعة. ثواني وخرجت لابسة دريس بيبي بلو وهيلز خفيف أبيض وسابت شعرها. واتجاهلته وجريت على الباب تنزل. "برضو يا غرااااامي، بقيتي شقية، بس دا عجبني برضو، أي حاجة فيكي عجباني يا غرام قلبي." وبحركة سريعة لم شعرها في كحكة فوضوية زادتها جمال فوق جمالها. "شعرك ما يتفردش غير معايا." ضغط على خصرها. "مفهوم؟ هزت راسها بسرعة.

"انزلي انتِ الأول عشان تمارا تحت هي وشيري، مش عاوزههم يعرفوا إننا متجوزين." ورفعت إيدها برقة وهزت راسها بمعني: فاهمة. "متكمليش، ومشت بسرعة، وفي بالها: مستعر مني أوي، كده هو مغصوب برضو عليا، طب ما أنا كمان مغصوبة، بس بس هو جرحني أوي بكلامه." نزلت بهدوئها ورقتها الجذابة وقعدت جنب جدها. "حبيبة قلب جدها جت." "دي غرام بنت هبة بنتي يا إيناس."

إيناس بخبث: "بجد جميلة أوي أوي، وكل ما فيها إنطي حور الله يرحمها. أنا مرات عمك يا حبيبتي، ودول بناتي شيري وتمارا." ابتسمت بطيبة وهزت راسها. إيناس بمكر: "إيه ده، مش من الأدب يا حبيبتي تردي على اللي أكبر منك." وقاطعتها تمارا بغل: "اعذريها يا مامي، أصلها خرسا." رأفت بعصبية: "تماااااارااااا." تمارا بخبث: "نعم يا جدو؟ هو أنا قولت حاجة كذب؟ غرام بصت في صحنها وضغطت على إيدها بقوة عشان متعيطش.

لينا بمكر: "واللهِ ليهم حق يخبّوكِ يا غرام يابنتي، جمالك بجد يسحر اللي قدامه. هههه، شكل ربنا بيحبك عشان حماكِ من فتنتك." تمارا بغل: "ع فكرة العمليات الكتير مضرة." لينا بخبث: "ههه، لا يحبيبتي، رباني طبيعي. الدور والباقي بق على اللي كل شوية عميلة تجميل جديد." إيناس بغيظ: "تقصدي إيه بكلامك ده؟ رأفت خبط على السفرة بعصبية: "الأكل له احترامه، مش عايز صوت." ثواني وغرام استأذنت ولحقها تمارا وإيناس. "اااه اااه، رجلي."

عيطت من الألم ورجلها اتشنجت، ده بيحصلها لما تزعل. تمارا بغل: "ههههه، احلّي يا مامي، دي مطلعتش خرسا، بس دي عارجة كمان، هههه. ههههه، هتبقى كلام وحركة، هو انتي ناقصة؟ هههه." _ماااا فيش ناااقص غيرك." تمارا بخضة: "ت تميم! أنا." صوت تميم الخشن الرجولي خلاهم يرتعشوا بخوف. قرب ومرة واحدة شال غرام على دراعاته. بصلها بحنان وهي اطمنت من نظرته واتشبثت فيه أكتر.

تميم بغضب جحيمي: "حاااسبي على كلامك يا مرات عمي انت وبنتك، واعرفي انتِ بتقولي إيه وبتكلمي مين كويس، عشان المرة الجاية هنسى أي قرابة ما بينااااااا." تمارا بعصبية: "و دا ليه يعني؟ ومااالك مهتم بيها أوي كده؟ لييييه؟ تميم مسك إيد غرام وباسها وباس راسها. "مراتي وغرام قلبي." فجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...