تميم بغضب جحيمي: حااسبي على كلامك يا مرات عمي، انت وبنتك واعرفي انتِ بتقولي إيه وبتكلمي مين كويس، عشان المرة الجاية هنسى أي قرابة مابينا. تمارا بعصبية: ودا ليه يعني؟ وما بالك مهتم بيها أوي كدا ليه؟ تميم مسك إيد غرام وباسها وباس راسها: مراتي وغرام قلبي. فجأة.. تمارا صرخت: مراتك؟ مراتك إيه؟ تميم بص لها بغموض وسكت. قربت منه بسهوكة: انت عارف ومتأكد إني مقدرش أعيش من غيرك يا تميم، ليه بتعمل فيا كدا؟
تميم أنا موافقة أتجوزك وأكون التانية، بس ماتسيبنيش أرجوك. تميم بص لها بغموض وهز راسه: الخير ربنا يقدمه، ومشى وهو متجاهل نظرات غرام اللي بتبصُله بعتاب وحزن. وفي نفسها: شخصية غريبة، بالله محتاجة فحص دماغ يا تميم، لأن اللي بتعمله دا شيزوفرينيا. لسه بتدافع عني وجايبلي حقي، والوقتي ساكت وكأنه موافق على كلامها، طب وأنا؟
غمضت عينيها بوجع. ثواني وحست بنفس سخن في رقبتها. فتحت عينيها بسرعة لقيته دافن وشه في رقبتها. اتكسفت جامد وحاولت تزقه. رفع وشه ومسك إيدها اللي بتدفعه بخفة وباسها من باطنها: اهدي، مالك احمرتي كدا ليه؟ سيبني أنا مرتاح كدا. ورجع دفن وشه في عنقها. بس هي بعدت بسرعة. وتبص في كل الاتجاهات وكأنها بتقوله حد يشوفنا. ضحك باستمتاع بخجلها: طب ما اللي يشوف يشوف، هو إحنا بنعمل حاجة غلط؟
لسمح الله. وبعدين دا إحنا عرسان جداد يعني براحتنا. قوست شفايفها بطفولة. هو زفر بغيظ: طيب، وطلع بيها جناحه وسطحها على السرير بخبث: احم، كنا بنقول إيه تحت؟ لا مكنش كلام، كان فعل. ولسة هيقرب وقفت ورفعت سبابتها في وشه بتحذير. وهو قعد يضحك على حركتها. ومرة واحدة أخد صابعها في فمه. فتحت عينيها على آخرها وبتزقه فيه وهو زي التمثال. آخر ما زهقت عملت زيه بس عضته. ثواني وبعد وهو بيصرخ بتمثيل الألم: آآآه صابعي.
جريت عليه ومسكت صابعه بخوف. هو ابتسم بخبث واتكلم بحزن: صابعي مش حاسس بيه، آآآه. فجأة صدمته أما لقاها مسكت صابعه وباسته ورجعت ابتسمت وفضلت تدور في الجناح لحد ما جت ومعاها قلم وورقة. "أنا آسفة." ابتسم على برائتها ورجعت كتبت: "أنا ماكنتش قصدي أعمل كدا، بس انت اللي اضطرتني أعمل كدا. هي لسه بتوجعك؟ أنا بوستها عشان أخفف الوجع زي ما أحمد بيعمل معايا. هو ممكن تتصل على أحمد عشان وحشني؟ وكأنه لبسه عفريت،
وغيرته عمته: "ناعم يا روح أمك! أحمد مين يا بت دا اللي بيبوسك؟ بصت بخوف: "انتِ تنحتيلي! انطقي! جريت بخوف وراحت تفتح الباب. لقت اللي مسكها بسرعة من قفاها واشتالها بوضعية ضهرها قدام صدره ولافف دراعه على خصرها. "تعالي هنا بقا، أنا جبت آخري منك. هو أنا كل ما أكلمك تجري تفتحي الباب؟ غمضت عينيها بخوف من صوته وقوست شفايفها بحزن. اتنهد بنفاذ صبر: "أحمد مين دا؟ بدل ما أقت*لك وأقت*له." عيطت وشاورت على الألم والورقة يجيبهم.
هز راسه على مضض: "أهو اتفضلي، أما نشوف آخرتها معاكِ." "أحمد يبقى ابن عمي." "نعم ياختي؟ بن مين؟ بن عمك وسايباه يبوسك؟ "انت انت قليل الأدب وأنا مش عايزة أفضل معاك." تميم بغيرة عمية: "نعم يا روح أمك بتقولي إيه؟ "احترم نفسك واتكلم كويس وحط في بالك إن مامي ميتة." ابتسم بخبث وقعد وبحركة سريعة قعدها على رجله. ودفن وشه في رقبتها: "أنتِ غلطي كتير، فاكرة كنت بعاقبك إزاي وأنتِ صغيرة؟ يالا عدي."
شكوكها زادت إن دا تميمها. فاقت على صوته وإيده المعضلة اللي بتضغط على خصرها: "عدي." وناوله القلم والورقة. _آه فاكرة." مسك إيدها وكتب: "أول حاجة، نظرة الخوف اللي في عينيكي ليا." مدت شفتها بحركة بريئة وطفولية. قرب وهمس في ودنها بخبث: "بلاش الحركة دي بتجيب لي أفكار ق*ليلة الأدب." رفعت إيدها بسرعة تمنعه من الكلام ورجعت بصت في الورقة. وهو ضحك على طريقتها الطفولية اللي بتجننه ومسك إيدها. _ما عارفة."
سند دقنه على كتفها: "لبسك وقميص النوم اللي كنت لبساه." مسكت القلم بغضب طفولي: "لا والله دا معدي الركبة. روح شوف حبيبة القلب اللي لابسة فوق الركبة بكتير." غيرتها كانت ظاهرة أوي وهو ضحك باستمتاع جامد: "أنا ماليش دعوة غير بيكي." بحركة سريعة وبراءة كتبت: "يعني مش هتتجوز غيري؟ سكت بغموض وهي اتضايقت وفكرته عايز يتجوزها. وفضلت تتحرك في حضنه كتير عشان يسيبها. بس هو بحركة سريعة كبل رجليها برجليه ورجع مسك إيدها.
_مش هقول، بس بق سيبني." مد إيده ورجع شعرها لورا وباس شحمة أذنها بنعومة: "كملي يا غرامي." مسك إيدها. _نطقتي اسم راجل غيري، لا ومش كدا وبس وبتقوليلي إنه باسِك. انتي اتجننتي ولا إيه؟ اتكسفت من طريقة كلامه وقربه: "دا دا بن عمي." واتعصبت وزاد من ضغطه على خصرها: "برضه هتقولي بن؟ ما تعصبينيش." كتبت ببراءة: "كل دا ومش متعصب، أومال أما تتعصب هتعمل فيا إيه؟ وبعدين أحمد أنا بعتبره ابني مش ابن عمي." مسك إيدها
اللي بتكتب وكسر القلم: "أناااا اللي ابنك، هووو مش ابنك، فاااهمة؟ اتعصبت: "لا مش فاهمة." "يبقى أفهمك بطريقتي." ومرة واحدة قام قلع قميصه بغضب جحيمي وشدها من رجليها ليه. ولسا بيلف لقاها مغمضة عينيها ووشها عرقان وشفايفها الحمرا ازرقت. اتخض جامد. "غ ر ام" "غراااااام قلبي غراااااامي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!