غرام جريت حضنته جامد وهى بترتعش ومش عارفه تاخد نفسها. : ماتسبنيش ياحبيبي. عز الدين: عشان خاطري اهدى... عاوز أمشي وأنا مطمن عليكي. إن شاء الله هرجعلك. غرام: متتأخرش. عز الدين: حاضر ياحبيبتي. غرام، بدموع: مع السلامة ياحبيبي... ربنا يحميك ويرجعك ليا بسلامة. كارما كانت واقفة شايفه المنظر. كارما، بغل وكراهية: وحياتك عندي ياعز الدين هترجع... مش هتلاقي مراتك. غرام رجعت وطلعت أوضتها. عز الدين وصل شغله. : حضرت القوة.
: أيوه يافندم. عز الدين راح وجهز نفسه. : معلش بقا ياعريس. عز الدين، في صمت، وهو بيفكر في غرام: ربنا يحميكي ويحفظك ياحبيبتي. عز الدين كان خايف مش على نفسه... كان خايف على غرام. : رسالة يافندم. : الرسالة اللي حضرتك بتسلمهالي لما تروح مهمة. : مش هقدر أكتبها المرة دي. : عز الدين أنت كويس؟ : يلا ياأمير. توكلنا على الله. خيم الليل. غرام فضلت قاعدة في أوضتها مش عاوزة تخرج. ماسكة صور عز الدين. : كده تلعب عليا ياحبيبي...
وتقولي هتجيني بسرعة. مرت فترة من الوقت ونامت وسط الصور. في صباح يوم جديد فاقت غرام على خبط على باب غرفتها. : مين؟ : أنا كارما. : دي عاوزة إيه دي؟ راحت غرام فتحت الباب. : أيوه عاوزه إيه؟ : جايه أقولك مبروك يامرات أخويا. غرام، بصدمة إنها عرفت الحقيقة: انتي بتقولي إيه؟ : أنا عارفة من زمان من عز الدين. أنا وعز الدين زي الأخوات. : بس كلامك معاه... وأفعالك.
: كان متفق معايا ياستي أعمل كده عشان تغيري عليه ويحاول يوقعك. صدقيني أنا فرحانة ليكم. على فكرة أنا كمان بحب... أسر زميلي أنا وهو بنحب بعض أوي. غرام، بابتسامة: ربنا يتمم لكم على خير. : إخوات خلاص. : طبعًا. : طب يلا ياستي... جهزي نفسك عشان نخرج. : فين؟ : عشان نروح نشتري أحسن فستان سهرة لعروسنا الجميلة... عشان في مفاجأة في انتظارك. : مفاجأة إيه؟ : عز الدين عزمك على أشيك مطعم. : إزاي ده عز الدين؟
: مرحش شغله. هو متفق معايا امبارح عشان يعملها ليكي مفاجأة ومحضرلكي هدية جميلة جدا. غرام، بفرحة: بجد؟ : أيوه طبعًا. خلصي بقا عشان نلحق نشتري الفستان. جهزي نفسك. : تمام... هقول لسارة ونسرين. : هو قالي محدش يعرف بالموضوع ده. : طيب. : خلصي بقا. غرام جهزت نفسها وخرجت مع كارما. نزلت هي وكارما من على السلالم. غرام راحة ناحية الباب الرئيسي من الفيلا عشان تطلع منه. : تعالي ياغرام من هنا... نطلع من باب خلفي للفيلا. : ليه؟
: أصل سايبة عربيتي عند البوابة التانية. طبعًا لو غرام طلعت من الباب الرئيسي للفيلا هتكون قدام الجنينة، وكارما بتحاول تبعدها عن جنينة لأن كلهم قاعدين هناك. سارة ونسرين وعمار وعمر وكريم. كارما أخدتها وطلعتها من الباب الخلفي للفيلا ومشوا خلف الفيلا ومحدش شافهم. وطبعًا الغفير اللي كان واقف في المكان ده ريم أخدته معاها بحجة إن عربيتها واقفة وعاوزة اللي يزق العربية. ريم وكارما راسمين الخطة كويس... مش عاوزين ولا غلطة.
غرام ركبت مع كارما. في طريق غرام شايفة كارما ماشية في طريق صحراء أمامها الجبال. : انتي ماشية من هنا ليه؟ : ده أسهل طريق يوصلنا. مفيش زحمة. ولا تقفي في المرور ولا تستني الإشارة تفتح. قدامك الطريق هنا فاضي. امشي بسرعة براحتك. : بس هنا خطر أوي. : ولا خطر ولا حاجة. : استني هنا... انتي سبتي الطريق ودخلتي الصحراء؟ : متخافيش. أنا عارفة الطريق. : أنا خايفة إننا نضيع هنا ومنعرفش نرجع. : أنا باجي هنا على طول. : لوحدك؟
: أنا وأصحابي بنعملها رحلة ونعمل مسابقة ونطلع على الجبال. عشان كده أنا حافظة الطريق. اللي كارما قالته ده صح. هي بتيجي مع أصحابها هنا كتير، عشان كده هي عارفة الطريق والممرات الموجودة بين الجبال. فجأة كارما وقفت بالعربية. غرام، بقلق: انتي واقفه ليه؟ كارما طلعت المسدس صوبته تجاه غرام. : انزلي من العربية. : انتي بتهزري؟ : بقولك انزلي. غرام نزلت وهي خايفة منها. كارما أخدت منها الموبيل.
: متخافيش مش هقتلك. أنا هسيبك للكلاب والدياب اللي هنا تتعشى بيكي. ومتخافيش على عز الدين هحطه جوه عنيا. هههههههه. باي باي ياعروسة. كارما مشت وسابت غرام. كارما اتصلت ب ريم. : عملتي إيه؟ : أنا في الطريق دلوقتي. راجعة بيتنا. : وانتي؟ : كل تمام. غرام مش عارفة تروح فين. مفيش حد يساعدها. فضلت تعيط جامد وتنادي بأعلى صوت لها على عز الدين عشان حد يسمعها. مفيش. وحاولت إنها تمشي يمكن تعرف تطلع للطريق، ولكن للأسف تاهت أكتر.
عند عز الدين. خلصوا المهمة راجعين كلهم في الطريق. : عاش أبطال. الحمد لله كلنا كويسين. ثم تابع حديثه وهو ينظر إلى عز الدين بخضة: مالك. حاطت إيدك على قلبك ليه. أنت كويس؟ : أيوه كويس. عز الدين كان قلقان أوي على غرام، كأنه حاسس بيها. : يالهوي على الحب. هو بيعمل كده. عز الدين مش معاه خالص. : بيعمل إيه؟ : توهان وسرحان وجنان. إيه ده الوحش مش هنا خالص. : عز الدين. هتوصلني بعربيتك صح؟ : لا طبعًا.
: اخص عليك. ده أنا شاهد على عقد جوازك. : يعني إيه هتذلني؟ خلاص ياخويا هرد لك. وهشهد على عقد جوازك. يبقى كده خالصين. : ادعيلي ياخويا إني أشوفها. : هي مين؟ : فتاة أحلامي. : بكرة تلاقيها. : ياريت تيجي تقتحم حياتي وأحبها بسرعة وأتجوزها. ياسلام لو جت واحدة تتنكر إنها ولد ويكون ابن عمي. أنا صحيح مليش أعمام. آه... يكون ابن عمتي. عز الدين، يكز على أسنانه: هعطيك بوكس في وشك. مش هخلي ولا بنت ترضى تبص لك.
: خلاص. بضحك معاك. بس على فكرة أنا كنت فرحان إنك اتصلت بيا عشان أكون شاهد على عقد جوازك. (فلاش باك) : الو. : أيوه ياوحش. : تروح تجيب مأذون دلوقتي وتجيب فادي وتروحوا عنوان عمو عماد. : ليه؟ : هتجوز. : هههههههههه بتهزر صح؟ يالهوي على مقالبك. : أنا بكلمك بجد. أنا هتجوز بنت عمي. : بنت عمك؟ أخت أكرم؟ : مفيش أكرم. أكرم بنت هي اللي كانت لابسة كده وتنكرت في شكل ولد. : وحياة أمك. أنت بتكلم بجد؟
: أمير. نص ساعة تكون هناك. مفهوم؟ : ده الموضوع بجد. طب هي عملت كده ليه؟ : أمير. : تمام ياباشا. (قفل الاتصال مع عز الدين) أمير راح لفادي. : فادي يالا عشان عز الدين هيتجوز. : بطل هزار. : بكلمك بجد. : هو كان خاطب؟ : مفيش وقت عشان أشرح لك. لازم نروح نجيب المأذون بسرعة عشان عز الدين يجوز بنت عمه أكرم. : أنت أهبل يالا. في بنت اسمها أكرم؟ : يوووو. قصدي بنت عمه. أصل معرفش اسمها. تعالي بقى معايا بسرعة. (باك)
: أنا ماكنتش عاوز حد يعرف من ولاد عمي ولا جدي. عشان كده قولت أجيبك. : آه. يعني مش عشان الصحوبية ولا الأخوة؟ : بهزر معاك ياأمير. أنت... أعز أصحاب عندي وأخويا. غصبن عنك هتشهد على عقد جوازي. : عقبال ما أشهد على عقد جواز ولادك. : إن شاء الله. رغم إن عز الدين انشغل معاهم بالكلام إلا أن قلبه وعقله مشغولين بغرام وقلقان عليها أوي. فجأة عز الدين سمع صوت بعيد أوي كأنها غرام بتنادي عليه. عز الدين،
بصوت عالي: استنى هنا. واقف العربية. أمير بخضة: في إيه ياعز الدين؟ عز الدين نزل واقف قدام الجبال. غرام كانت خلف الجبل، يعني اللي فاصل بين عز الدين وغرام الجبل. وهو حاسس إنها موجودة قريب منه. وهي حاسة إنه قريب منها. عز الدين واقف قصاد الجبل لفترة. : في إيه ياعز الدين؟ : هي بتنادي عليه. أنا سمعت صوتها. : هي مين؟ : مراتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!