فوجئ عز الدين بصوت بعيد، بدا وكأنه غرام تناديه. "عز الدين... بصوت عالٍ: "استنى هنا... " وأوقف السيارة. أمير بخضة: "في إيه يا عز الدين؟ نزل عز الدين ووقف أمام الجبال. غرام كانت خلف الجبل، والجبل هو ما يفصل بينهما. مع ذلك، كان يشعر بوجودها في مكانه، وهي كانت تشعر بقربه. وقف عز الدين أمام الجبل لفترة. أمير: "في إيه؟ عز الدين: "هي بتنادي عليّ... أنا سمعت صوتها." أمير: "هي مين؟ عز الدين: "مراتي."
أمير: "في إيه يا عز الدين... خليك بعقلك يا أخويا... مش كده... عز الدين: "أنا سمعتها." أمير: "تعالى يا عز الدين... أنت بقا حالتك صعبة أوي." بعد أن هدأت الحالة، ركبا السيارة مرة أخرى وأكملوا طريقهم. عند غرام... الرعب والخوف امتلكاها.
شافت غرام منطقة عالية بها صخور، فصعدت عليها بسرعة. رأت ناسًا في الجهة الأخرى، حاولت أن تنادي عليهم، لكن اختل توازنها ووقعت على الرمال. رأسها ارتطم بصخرة وأغمي عليها. لحسن الحظ، وقعت في الجهة التي بها الناس، لكن لم يرها أحد. بالصدفة، كان هناك طفل اسمه سيف يلعب ويجري مع معزته. سيف: "تعالى هنا... فجأة، رأى غرام. جرى سيف صارخًا على والدته: سيف: "أمي أمي! والدة سيف: "إيه يا ولدي؟ سيف: "ميتة هناك! والدة سيف: "ميتة؟
سيف: "هناك أمي! صعدت مع ابنها ونادت على زوجها. والدة سيف: "يا شيخ مسعد! مسعد: "نعم." والدة سيف: "ابنك بيقول كلام غريب." مسعد: "بتقول إيه يا سيف؟ سيف: "ميتة هناك أبويا." مسعد: "فين؟ أخذ سيف أباه وأمه وراحوا في المكان الذي فيه غرام. سيف: "أهي." والدة سيف: "دي بنت." مسعد: "دي بتتنفس فيها الروح." أخذوها إلى المكان الذي يعيشون فيه. فضلت غرام نائمة في عالم آخر. خيم الليل في العزبة. سارة: "غرام مش موجودة في أوضتها."
نسرين: "راحت فين البنت دي؟ الوقت متأخر أوي." سارة: "مش عارفة... يمكن في العزبة، بتتمشى." نسرين: "هتتمشى بالليل؟ سارة: "يعني راحت فين؟ ضاعت." نسرين: "تعالي معايا نلف عليها الفيلا كلها." سارة ونسرين وصلوا إلى قمة القلق. الخوف يملأهما وهما يصعدان وينزلان على السلالم، ويدخلان الغرف. لفوا الفيلا كلها. عند كريم وعمار وعمر، كانوا في بلكونة موجودة في ممر الغرف. كريم: "الحب جميل." عمر: "آه." كريم: "أقولها بصراحة إني بحبها."
عمر: "هو أنت لسه مقلتلهاش إنك بتحبها؟ كريم: "لأ... بس أفعالي تأكد لها إني بحبها. عيوني... عمر: "مالها؟ بتوجعك؟ كريم: "افهم يا واد... عيوني بتكلمها." عمر: "هي العيون بتتكلم؟ كريم: "يالهوي منك! افهم يا غبي... عيوني كأنها بتكلمها، بتقولها إني بحبها." عمر: "لغة العيون." كريم: "كده فهمت؟ عمر: "طب عيوني أنا... ظاهر فيها إني بحب روضة." كريم: "هي ظاهر فيها... بس ظاهر إيه؟ إنك عايز تخلص من روضة؟ هههههههه."
عمر: "تصدق إنك رخيم." كريم: "أكلمك بجد... أنت باين عليك بتحبها. يعني اتغصبت على نفسك وأكلت كيكة امبارح عشان روضة متزعلش." عمر: "آه... متفكرنيش... معدتي وجعتني أوي." كريم: "أنت كده هتتعب. نصيحة مني... لو ناوي تجوزها، بلاش تخليها تطبخ." عمر: "أنا مش هعمل مطبخ أساسًا." عمر وكريم ضحكا. عمار كان سرحانًا، غير منتبه لكلامهم. عمر: "ده عمار مش معانا خالص... ثم تابع حديثه: "عمار! عمار: "إيه؟ فيه حاجة؟ كريم: "اللي واخد عقلك؟
كريم: "سرحان بيفكر فيها." عمار: "أنا مش فايق لهزاركم... أنا رايح أنام." عند سارة ونسرين. سارة: "هي راحت فين؟ نسرين: "هي كويسة... يمكن عز الدين جه أخدها. نسأل كريم يتصل بعز الدين... أكيد هيقول إنها معاه." طلعوا عند كريم، شافوه واقف في البلكونة. نسرين: "كريم! كريم: "أنتم كنتم فين؟ نسرين: "اتصل بعز الدين دلوقتي." عمر: "في إيه؟ سارة: "غرام مش موجودة في أوضتها... ولا في الفيلا." نسرين: "ممكن يكون عز الدين جه هنا وأخدها."
سارة: "اتصل بيه نعرف هي معاه ولا لأ." كريم: "عز الدين مشي امبارح قدامنا وراح شغله... هيجي إزاي ياخدها ويمشي؟ نسرين: "يوووه عليك... اتصل بقا وخلاص." كريم اتصل بعز الدين. كريم: "محدش بيرد." سارة: "رن تاني." رجع يتصل أكثر من مرة. كريم: "الو! أيوه يا عز الدين." مرتضى: "مين حضرتك؟ كريم: "أنت مين؟ أنا عايز عز الدين ابن عمي." مرتضى: "عز الدين باشا خرج مع قوة امبارح، لسه مرجعش." كريم: "... ربنا يحميه ويرجعه بسلامة...
لما ييجي خليه يتصل بنا عشان نطمن عليه." وقفل الاتصال. نسرين: "اومال راحت فين غرام؟ عمر: "أنتم كلمتوا عمو عماد؟ سارة، بلهفة: "... ممكن تكون راحت لباباها." نسرين اتصلت بفريدة. نسرين: "الو! ازيكم يا طنط." فريدة: "مين؟ نسرين: "أنا نسرين صاحبة غرام." فريدة: "أهلاً يا بنتي." نسرين: "هي غرام عندك؟ فريدة: "لأ... هي في عزبة جدها." نسرين: "طيب تمام." فريدة: "مش أنتي معاها أنتي وسارة؟ نسرين، بتوتر: "إممم...
أصل أنا مشيت ورجعت بيتنا، وكنت فاكرة إن غرام رجعت من العزبة." فريدة: "لأ هي لسه هناك." نسرين: "تمام... يا طنط، مع السلامة." قفلت الاتصال. سارة: "لأ كده كتير... أنا خايفة يكون حصلها حاجة." كريم: "أنتم دورتوا كويس في الفيلا؟ سارة: "آه." عمر: "تعالى يا كريم ندور عليها تاني." عمر وكريم لفوا الفيلا كلها. كريم: "مش هنا." سارة انفتحت في العياط هي ونسرين. عمر، بخوف وقلق: "هو أكيد... هو اللي عملها. مش حل تاني...
إحنا نروح هناك نكسر الفيلا على دماغه." سارة: "هو مين؟ هو فيه حد خاطفها؟ نسرين: "خاطفها! يالهوي! عمر: "أنا رايح هناك... يا قاتل يا مقتول." كريم: "استنى هنا! عمر: "أنا مش هستنى لحظة لغاية ما يعملوا حاجة في بنت عمي." ومشى بسرعة. كريم جرى وراه وركب معه السيارة. سارة: "أنا لازم أقول لعمار." سارة طلعت على أوضة عمار. سارة بتخبط جامد. عمار فتح الباب، بيفرك في عينه. عمار: "ها سارة؟ جاية لغاية عندي؟ سارة، ببكاء: "الحق يا عمار!
عمار، بخضة: "في إيه؟ سارة: "غرام! عمار: "غرام مين؟ سارة حكت له كل حاجة، إن غرام هي أكرم. عمار: "أنا كنت شاكك من الأول إنها بنت." ثم تابع حديثه بغضب: "يعني كلكم كنتم عارفين... وأنا بقا الشخص الشرير اللي خايفين منه ليضرها؟ سارة: "مش وقت كلام دلوقتي... غرام اتخطفت." عمار، بصدمة: "إنتي بتقولي إيه؟ سارة: "أنا سمعت عمر هو بيقول كده." (عمر: "هو أكيد هو اللي عملها... مش حل تاني... إحنا نروح هناك نكسر الفيلا على دماغه.")
عمار: "سعد! عمار جرى بسرعة. شاف الكاميرات. سارة كانت معه، هي ونسرين. عمار: "دي خارجة مع ريم وكارما." سارة ونسرين جريوا على أوضة ريم وكارما، لكن لم يكونوا موجودين. عمار اتصل بكريم، افتكر إنهم في الفيلا، لأنه مسمعش باقي اللي حصل من سارة. عمار: "الو! أيوه يا كريم، أنت فين؟ كريم: "أنا طلعت من العزبة ومعايا عمر." عمار، بحدة: "رايحين لسعد؟ كريم، بحزن: "آه... هنكسر الفيلا على دماغه." عمار: "ارجعوا." كريم: "...
خاطف أكرم ابن عمك... مش هنرجع إلا لما نجيبه." عمار: "... غرام طلعت مع كارما وريم." كريم: "غرام؟ وهو أنت... عمار: "عرفت يا أخويا إنها غرام... ارجع أنت والمجنون اللي معاك." سارة: "عمار، قربتك مش موجودة، خاطفة غرام." عمار: "اهدئي يا سارة... مش هتعمل فيها حاجة." سارة: "لأ هتعمل فيه حاجة... هي هتموت من الغيظ عشان عز الدين اتجوز غرام." عمار: "هو عز الدين متجوز غرام؟ سارة: "آه... اتجوزها." عمار: "أنا حاسس إني في غيبوبة...
مش موجود معاكم." نسرين: "مش وقت صدمات يا عمار... تعالي معانا دلوقتي نروح لزفت دي." سارة: "آه يا عمار، يلا." كريم وعمر حضروا. كريم: "سألت كارما وريم عن غرام." نسرين: "مش موجودين... خاطفين البنت وهربوا." عمار: "تعالى معايا يا عمر." نسرين وسارة: "أنا جاية معاك." عمار: "لأ هتفضلوا هنا." ثم تابع حديثه: "وأنت يا كريم هتفضل هنا، خلي بالك منهم." عمار راح ركب العربية هو وعمر رايحين لكارما. عمار نادى على الغفير. عمار: "سيد!
سيد: "آه يا بيه." عمار: "أنت واللي معاك تفضلوا صاحيين وتخلوا بالكم من الفيلا... مفهوم؟ سيد: "مفهوم يا بيه." سارة جات تجري. سارة: "استنى يا عمار، أنا جاية معاك." عمار: "ارجعي يا سارة." سارة راحت فتحت باب العربية. عمار مسكها من ذراعها وشدها ودخلها الفيلا. سارة: "سيب إيدي! عمار، بعصبية: "وحياة أمي يا سارة لو طلعتي من الفيلا... هيكون يومك أسود مني." وطلع وركب العربية وساقها بسرعة.
عند غرام، كانت فاقت. كان سيف قاعد، جابها. أول ما شافها، جرى. سيف: "أمي أمي... فاقت من نوم! والدة سيف راحت عندها وساعدتها تقوم. والدة سيف: "ماتخافيش... قولي لنا أنتِ مين وعنوانك فين." غرام بتحاول ترد، مش قادرة. غرام مسكت رقبتها، مش عارفة تتكلم. والدة سيف: "أنتي خرسا؟ مش ممكن...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!