الدين: خد البدلة اهي. غرام أخذتها منه، وراحت على الحمام تلبسها. عز الدين مسك ذراعها. عز الدين: رايح فين؟ غرام: هلبسها في الحمام. عز الدين: ليه؟ البسها هنا قدامي. غرام بصدمة: انت قلت إيه؟ عز الدين: بقولك اقلع هدومك دي ولبس البدلة هنا قدامي. غرام ابتلعت ريقها بصعوبة: اممممم... يعني أنا مسمعتش غلط؟ عز الدين قرب منها: في إيه مالك؟ انت مكسوف من إيه؟ يا أكرم، مش احنا رجالة زي بعض؟ غرام بتوتر: أيوه طبعاً.
عز الدين: طيب يالا غير هدومك بسرعة ولبس البدلة. غرام في صمت: آه... دي نهاية خلاص. ده واقف مش عاوز يمشي. خلاص يا غرام قولي الحقيقة. آه، أما جت لي حتى فكرة. عز الدين: يالا هنتأخر. غرام راحت عند باب الأوضة. غرام بتمثيل: آه جدو وقع. عز الدين خرج من الغرفة بسرعة. هي أخدتها فرصة وقَفلت باب الأوضة. غرام: هههههههههه على مين يا عز الدين؟
غرام دخلت الحمام لبست البدلة وظبطت نفسها. خرجت، لقت عز الدين راكن ظهره على الحيطة بينظر لها بغيظ. غرام: يالا تعالى هنتأخر على الشركة. عز الدين وبيكز على أسنانه: ماشي. غرام: ماشي ولا واقف؟ هههههههه. عمار: إيه مبسوط كده ليه؟ غرام: وانت مالك؟ عمار بغضب: انت يالا اتكلم عدل. غرام: هو إيه كل واحد يقول لي اتكلم عدل؟ أنا بتكلم كويس أوي. عمار بمكر: براحتك، مسيرك تقع في مصيدة. غرام في صمت: متخافيش منهم، قوي قلبك يا غرام.
غرام مشت راحت عشان تركب في العربية. عز الدين: تعالي هنا يالا، متخلناش نتعصب عليك. غرام: عاوز إيه؟ عز الدين: تعالي اركبي معايا. غرام: أنا هركب مع عمر. في وقت ده كان واقف من بعيد عربية سوداء، يركب فيها رجلين مجهولين يصوب واحد منهم مسدس نحو عز الدين. مجهول 1: يوووه... مجهول 2: مش عارف أنشن. مجهول 1: خلص هيمشي. مجهول 2: الولد اللي معاه ده رايح جاي، مش عارف أركز. كان قصده على غرام. عند عز الدين.
عز الدين: أنا صبري له حدود، اركب. غرام خافت وركبت. كلهم أخدوا العربيات ومشوا للشركة. مجهول 2: أهو مشي. مجهول 1: هيروح مني فين في الشركة؟ غرام نزلت من العربية وهي منبهرة بالمكان. عز الدين: أكرم. غرام: نععم. عز الدين: خليك جنبي. دخلوا الشركة، جميع الموظفين حضروا يسلموا على غرام، اللي قدم لها الورد ولي قال لها مبروك يا فندم، اللي قال نورتي المكان. عارف المحامي: أهلاً يا أكرم، نورت شركتك. عمار بغيظ: شركته.
عارف المحامي: شركة جدو واحفاده. غرام: شكراً. مراد: أهلاً بحضرتك، أنا سعيد أوي إنك معنا، اعتبرني تحت أمرك. منال السكرتيرة: اتفضل حضرتك نورت المكان، قدمت باقة من الورد. عمار بصوت عالي موجه للموظفين: مش خلاص سلمتوا؟ كل واحد على شغله. منال: اتفضل حضرتك عشان تشوف مكتبكم. وصلوا للمكتب. غرام كانت فرحانة، راحت قعدت على المكتب بسرعة. عمار: يعني العيل ده يمسك الشركة؟
غرام بغيظ: بكره العيل ده هتشوفه أحسن منك، فاهم في الشغل وهيكسب الشركة دي بعقله وذكائه. عمار سابه وهو متنرفز راح على مكتبه. عز الدين: يالا كل واحد على مكتبه. خرج عز الدين وكريم. عمر: نورت مكانك يا أكرم. عز الدين رجع تاني. عز الدين: مش قولت كل واحد على مكتبه. عمر: حاضر. خرج من المكتب. عز الدين جاي يخرج، أوقفه صوت غرام. غرام: انت رايح فين؟ عز الدين: هروح شغلي، أوع تنس إن أنا ظابط. غرام: يعني انت مش هتقعد هنا؟
عز الدين: مش بقعد في شركة كتير. غرام: أنا عاوزك هنا على طول. عز الدين: أنا ديماً معاك، اتصل بي في أي وقت هتلاقيني قدامك. في مكان آخر في مكتب مراد. مراد: أيوه يا سعد بيه. سعد: إيه الأخبار؟ مراد: أكرم حفيد عادل بيه جاه الوقتي، شكله عيل صغير، بانت عليه مش بيفهم في الشغل، عمار كرهه، بان في خلاف بينهم. سعد: حلو أوي، خليك مع الولد ده اللي اسمه أكرم، أوعى تسيبه، حاول تعرف منه معلومات. مراد: حاضر.
سعد: اعرف لي صفقة المشروع السياحي اللي هما داخلين فيها، إيه تفاصيل، ومفتاح فيلا جديدة تحت أمرك. مراد بفرحة: حاضر، هجيب لك كل معلومات. في نادي عند كارما وريم.
كارما عندها 25 سنة، خريجة هندسة، زميلة غرام في نفس دفعة، بس هي غرام مش صاحبتها ولا تكلموا بعض قبل كده في الكلية، بس ممكن عارفين بعض بشكل. كارما بنت جميلة، صفاتها إنها عنيدة، متكبرة، في شوية أنانية، كتير بيكره طريقة تعاملها وطبعها. بتحب عز الدين جداً، وعز الدين مش سائل فيها. صلة القرابة إن كارما جدتها أخت عادل جد عز الدين. كارما على طول بتقول لعادل يا جدو. نرجع للقصة. كارما: أعمل إيه؟
ريم: اتصلي بيه، شوفيه في القصر ولا لا. كارما اتصلت بعز الدين. كارما بدلع: الو، ازيك يا عز الدين، فينّك من زمان؟ عز الدين: انتي مين؟ كارما: أخص عليك، مش عرفني. عز الدين بحدة: قولي انتي مين، بدل ما أقفل في وشك. كارما: أنا كارما. عز الدين: آه، عاوزة إيه؟ كارما: عاوزة أطمن عليك، وأقول لك إني جايبة لك هدية. عز الدين: إيه مناسبة؟ كارما: عيد ميلادك. عز الدين: بس هو مش وقتي.
كارما: لسه أسبوع، أنا عارفة الميعاد، بس عاوزة أكون أول واحدة تقول لك. عز الدين ببرود: شكراً. كارما: شكراً إيه؟ أنا كنت عاوزة... عز الدين: معلش مشغول، مع السلامة. وقفل الاتصال. كارما بغيظ: ماشي. ريم: عمل إيه؟ كارما: قفل السكة. ريم: خليكي وراه. كارما: بقولك إيه؟ أنا هقول لتيتا تقول لجدو عادل إنها عندها عروسة لعز الدين. جدو عادل ديماً بيسمع كلام تيتا ومش بيزعلها. ريم: يا خبر عقلك! انتي عاوزة يجوز واحدة تانية؟
كارما: أنا يا حبيبتي العروسة. في الشركة. بعد فترة ذهب مراد إلى غرام في المكتب. مراد: ممكن أدخل؟ غرام: اتفضل. مراد: أنا جايب لحضرتك كوباية عصير. غرام: تعبت نفسك. مراد: تعبك راحة. إيه الورق ده؟ غرام: ورق المشروع قرية سياحية. مراد: آه، هو انت اللي ماسك المشروع ده ولا عمار بيه؟ غرام: أنا وهو. مراد بمكر: بص يا فندم، أنا من أول ما شفتك وأنا حبيتك، أتمنى اشتغل معك، هساعدك، بس قولي أعمل إيه.
غرام: طيب يا مراد، أنا هعتبرك المساعد بتاعي. مراد: بس عرفني كل تفاصيل عشان أساعد حضرتك. غرام: طيب خد الورق ده فيه كل تفاصيله. مراد بضحكة صفراء: هههههههه، انت تحفة، فينّك من زمان، بين دمار شركة عادل على إيدك. خيم الليل، كل رجع إلى القصر، معاد عز الدين لسه كان في شغله. على السفر كل متجمع. غرام بقلق: هو عز الدين اتأخر ليه؟ عمر: هو ديماً كده، يمكن يجي آخر الليل، ويمكن يجي بكرة. كريم: هتلاقي في مهمة أكشن وضرب نار.
غرام بخضة وخوف: ضرب نار؟ ممكن يحصل له حاجة؟ عمر: هي دي أول مرة؟ دي عز الدين أبو الأكشن. غرام: اتصلوا بيه اطمنوا عليه. عمر: مش هيرد، لما يرجع هيتخانق مع اللي اتصل بيه. عمار: حنين أوي يا ولا. غرام نظرت له بغيظ، مشيت راحت على أوضة جدها. غرام: جدو. عادل: نعم. غرام: أنا عاوز أروح أقضي كم يوم مع بابا وماما، ممكن يا جدو؟ عشان خاطري. عادل: طيب. غرام: الله يخليك ليا، وحضنت جدها. عادل: بس متتأخريش، هم يومين وبس.
غرام: حاضر، تصبح على خير يا جدو. غرام طلعت أوضة عز الدين، لسه غرفتها بتتظبط من دهانات وديكور عشان تكون على مستوى غرف أولاد عمها. فضلت قلقانة على عز الدين، خايفة عليه. بس قالت تتصل بيه. غرام: لا، بلاش. عمر قال مش هيرد، ممكن يضايق. بس أنا قلقانة عليه. أنا أبعت رسالة أحسن. بالفعل بعتت رسالة، كتبت فيها: خلي بالك من نفسك. حاولت إنها تنام، مجلهاش نوم.
غرام: أروح آخد شاور أحسن، اممممم أشوف بجامة حلوة كده من اللي جابها الوحوش الوسيم. غرام أخدت الشنطة بالهدوم اللي جابها لها عز الدين، قدام عز الدين إنها هتعطيها لحد من قرايبها، بس هي في الحقيقة هتستخدمها هي. كانت بتشوف الهدوم اللي جابها. غرام مسكت بجامة جميلة جداً عليها رسومات حلوة. غرام: وووووووووو الولد ذوقه حلو أوي.
أخدت البجامة والهدوم دخلت الحمام عشان تاخد شاور. بس اللي مكنش في الحسبان إن عز الدين يجي من شغله ويدخل أوضته. عز الدين راح خبط على باب الحمام. غرام بخوف وتوتر: مين؟ عز الدين: خلص يالا، عاوز آخد شاور وأنام. غرام فضلت تلف حوالين نفسها. غرام: ده جاه، أنا عارفة حظي، يا نهار أسود، يا نهار أسود، أعمل إيه؟ أطلع إزاي؟ حد يشوف لي حل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!