الفصل 6 | من 26 فصل

رواية غرام قلبي الفصل السادس 6 - بقلم نبض القلب

المشاهدات
29
كلمة
1,887
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

غرام طلعت أوضة عز الدين. لسه غرفتها بتظبط من دهانات وديكور عشان تكون على مستوى غرف ولاد عمها. فضلت قلقانة على عز الدين، خايفة عليه. بس قالت تتصل بيه. غرام: لا، بلاش. عمر قال مش هيرد، ممن يضايق، بس أنا قلقانة عليه. أنا ابعت رسالة أحسن. بالفعل باعتت رسالة، كتبت فيها: خلي بالك من نفسك. حاولت إنها تنام، مجلهاش نوم. غرام: أروح آخد شاور أحسن. اممممم أشوف بجامة حلوة كده، من ما جايب الوحوش الوسيم.

غرام أخدت الشنطة بالهدوم اللي كان جبهلها عز الدين. قدام عز الدين إنها هتعطيها لحد من قرايبها، بس هي في الحقيقة هتستخدمها هي. كانت بتشوف الهدوم اللي جبهلها. غرام مسكت بجامة جميلة جداً عليها رسومات حلوة. غرام: وووووووووو الولد ذوقه حلو أوي. أخدت البجامة والهدوم ودخلت الحمام عشان تاخد شاور. بس اللي مكنش في الحسبان إن عز الدين يجي من شغله ويدخل أوضته. عز الدين راح خبط على باب الحمام. غرام، بخوف، بتوتر: مين؟

عز الدين: خلص يالا، عاوز آخد شاور وأنام. غرام فضلت تلف حوالين نفسها. غرام: ده جاه، أنا عارفة حظي. ينهار أسود، يا نهار أسود، أعمل إيه؟ أطلع إزاي؟ حد يشوف لي حل. عز الدين: اطلع بقا بدل مكسر الباب. غرام شافت متعلق ورا الباب بجامة عز الدين. بسرعة أخدتها لبستها على بجامة بتاعتها، وحطت فوطة مغطية وشها براسها. خدت نفس وفتحت الباب وجريت زي القطة بسرعة على السرير، وغطت نفسها بالبطانية. عز الدين نظر لها وضحك، وأخد هدومه ودخل.

هي شالت البطانية براحة، راحت عند باب الحمام وقفتل على عز الدين، على بال ما تظبط نفسها. هو قعد يخبط جامد على الباب. عز الدين: افتح الباب عشان مكسرش دماغك. رجعت فتحت الباب، وجريت. عز الدين: قفلت عليه باب ليه؟ غرام: هو اتقفل عليك، يمكن الباب عاوز يتصلح. عز الدين، يكز على أسنانه: بجد. عز الدين اتجه نحو السرير. غرام: أنت رايح فين؟ عز الدين: أنام، عندك مانع؟ غرام: وأنا. عز الدين: ما تيجي تنام. غرام، بتوتر: مم مش ممكن.

عز الدين: بتقول إيه؟ غرام: أنا مش بحب حد ينام جمبي. عز الدين: نام على الأرض. غرام أخدت المخدة ضربته على راسه. عز الدين: أه، أنت اللي جبته لنفسك. قام من مكانه، جرى وراها. هي كانت بتلف الأوضة، بس هو مسكها. غرام، بخوف: خالص، هنام. عز الدين راح نام على السرير، وهي فضلت قاعدة على ركنة قصاده. عز الدين: ما تيجي تنام. غرام: لا. عز الدين: اقفل النور. غرام: أنا بخاف من ضلمة. عز الدين: أنا عارف إنها ليلة مش معدية.

غرام: مش عاجبك، اطلع روح أوضة تاني. عز الدين، بغيظ: اممممم، على فكرة دي أوضتي، وده سريري. غرام: خليك في أوضتك، أنا رايح أنام مع جدي. عز الدين: هههههههه ابقا قابلني لو فتحلك الباب. غرام: جدو هيفتح لي باب، وهنام في أوضته. اشبع أنت بسريرك وأوضتك. غرام خرجت من أوضة عز الدين. مشت لغاية أوضة جدها، قعدت تخبط. غرام: افتح بقا يا جدو، بلاش تكسفني. عمر خرج من أوضته وهو بيفرك عينيه. عمر: أنت بتعمل إيه هنا؟

غرام: عاوز جدي يفتح عشان أنام عنده. عمر: مش هيفتح، أصل جدو نومه تقيل أوي. غرام: طب أنام فين؟ عمر، يضحك: هو طردك من الأوضة؟ غرام: لا، مش كده. عمر: أنا عارف عز الدين، مش بيحب حد يدخل أوضته، ولا يحب حد يلمس هدومه. لسه هيقول، شاف عز الدين ورا غرام. وكمان عز الدين ده طيب أوي أوي. عز الدين، بحدة: ادخل أوضتك. عمر: تصبحوا على خير. جرى على أوضته. عز الدين: يالا ادخل. غرام،

هي تنظر إلى عز الدين: مش هنام في أوضتك، أنا هنام في جنينة. جت تمشي، عز الدين مسكها من قفاها زي الأرنب ودخلها الأوضة. غرام: سبني بقولك. عز الدين، بغيظ: اقعد هنا يا آخر صبري، أنا اللي هنام في المكتب. أخد مخدة ونزل. غرام لقتيه نزل، نسي ياخد البطانية. الجو كان برد جداً. أخدت له بطانية ونزلت له المكتب. خبطت على باب المكتب. غرام، بصوت منخفض: افتح يا عز الدين، افتح بقا. فتح عز الدين باب المكتب بنرفزة. غرام اتخضت. غرام،

بخوف: خد البطانية أهي، عشان جو برد. عز الدين كان ينظر لها ساكت. غرام، بتوتر: أنت بتبص لي كده ليه؟ عز الدين: ما تيجي تنام في حضني. غرام، بصدمة: ها. رمت البطانية وجريت بسرعة على السلالم، لدرجة إنها كانت هتقع من استعجالها. راحت الأوضة، دخلت الأوضة، تلقت أنفاسها. غرام: ماهو يا أما عرفني، يا أما عرفني، مفيش حل تاني. فضلت غرام تكلم نفسها لغاية لما نامت. في صباح يوم جديد، هي قامت بدري عشان تروح لباباها ومامتها.

ماهي مش هتروح الشركة مع ولاد عمها. جهزت نفسها وراحت أوضة المكتب. لقت باب المكتب مفتوح، فدخلت. كان عز الدين نايم على ركنة في المكتب. قربت منه. غرام، هي تنظر إليه: قمر حتى وهو نايم. عز الدين حس بنفس قريب منه، فتح عينيه. هي ابتعدت عنه بسرعة. عز الدين اعتدل وقاعد على الركنة. عز الدين: هي ساعة كام؟ غرام: سبعة. عز الدين: أنت لبس كده، لسه بدري على معاد الشركة. غرام: أنا مش هروح الشركة، أنا هروح أقضي كم يوم مع بابا وماما.

عز الدين: بس جدك هيرفض. غرام: وافق. عز الدين: بسهولة دي؟ غرام: أنا قعدت أقول له وأعيط، عشان خاطري يا جدو، عشان خاطري. عز الدين: وأنت أستاذ في الإقناع. غرام: طبعاً يا ابني. عز الدين: ابنك. غرام: أنت تطول. عز الدين: ممكن أطول حاجة تانية. غرام: مش فاهمة. عز الدين: ما خدتش في بالك. غرام: روح كمل نومك في الأوضة. عز الدين: هو عنوان البيت اللي أنت فيه، فين؟ غرام: ليه؟ عز الدين: هاجيلك هناك. غرام،

بتوتر: أصل ملناش عنوان ثابت، أصل إحنا قاعدين في شقة إيجار، ممكن نمشي في أي وقت نروح شقة تانية، مش هتعرف توصل لي. الدين قرب من ودنها واتكلم: لو روحت آخر الدنيا هوصلك. غرام، بتوهان: ها. عز الدين، طبطت على كتفها: متتأخرش ياقمر. طلع من غرفة المكتب راح أوضته. غرام: أه ياقلبي. سواق سيد: أكرم بيه. غرام: أيوه يا عم ياسيد. سواق سيد: يلا عشان أوصلك. غرام ركبت العربية وراحت عند بابها ومامتها. فريدة: حبيبة قلبي.

غرام: وحشني كلكم، وحشني يابابا، شكراً أوي على مقلب. عماد: عاوزك تقعدي في عز هناك، مش عاوزك تتبهدلي معانا هنا. فريدة: عاملة إيه هناك؟ غرام: يعني. فريدة، بقلق: في إيه؟ غرام: هقول لكم كل حاجة. مرت فترة من الوقت، بعدها وصلت سارة، أعز صديقة لـ غرام. سارة وغرام كمان كانوا زمايل في كلية هندسة ونفس الدفعة. سارة: ازيك يا نَدِلَه، ياللي عايشة في القصر ونستي أصحابك. غرام: تعالي يا أختي أحكي لك الكارثة اللي أنا فيها.

حكت لها كل التفاصيل. سارة: ها، طب أكيد هيجي يوم يعرفوا إنك بنت. غرام: ممكن وقتها أكون قدرت أخلي جدي يحبني. عيلتي دي مفتقدة ضحكة، كلهم بعيد عن بعض، ده اللي هيخلي أي عدو يقدر عليهم. أنا محتاجة وقت أقدر أجمعهم يكونوا إيد واحدة، أجمع شمل العيلة. ثم تابعت حديثها، ودموع في عنيها: محتاجة وقت عشان جدي يعرف إن ليه حفيدة بنت بتخاف عليه وبتحبه. سارة: بطلي عيط بقا، أنا عارفة إنك تقدري تعملي كده.

فكرة كلمتك وانتي بتقوليها: أنا عندي إصرار وعزيمة إن أحقق هدفي. غرام: فكرتني بكلية. سارة فجأة قعدت تضحك. غرام: أنتِ بتضحكي على إيه؟ سارة: أنتِ صحيح نمتي في أوضة راجل؟ غرام: يووه عليكي، بقولك هو مشي سبلي الأوضة. سارة: هو اسمه إيه؟ غرام: عز الدين. سارة: حلو. غرام: قمر قمر يا سارة، بس يخوف. يعني يجيب ليا هدوم بنات، يقولي آه غلطة، يكلم معايا على إني بنت، مرة يقولي ياقمر، مرة ياعسل.

أقول ده أكيد شاكك فيا وإنه عاوز يوقعني ويكشف حقيقتي إني بنت، خاصة إنه بيقولوا عليه إنه مش حنين وصعب جداً. ساعات بحس بالحنان والأمان وأنا معاه، بيحميني ديما من عمار. سارة: عمار مين؟ غرام: عمار ابن عمي تاني، ديما كارهني مش عاوزني أقعد في قصر. أنا بحس إني قطة وقعت في وسط وحوش، بس فيهم وحش خطف قلبي. بيقولوا عليه في القصر الوحش الوسيم. سارة: الوقت أخدنا، يلا يا أختي عشان نروح خطوبة لمياء.

غرام لبست فستان جميل جداً، حطت ميكب خفيف، نزلت من العمار ومعاها سارة. غرام: أخيراً رجعت تاني لطبيعتي، أنا كنت هنسى إني بنت. واحد من اللي ماشيين في الطريق ينظر إلى غرام قال: قمر ياناس. غرام: بس يا حيوان. غرام وسارة تابعوا المشي هم بيضحكوا. وفي وقت ده، كان في شخص بعيد راكب عربيته وينظر إلى غرام، هو مبتسم. قال: طلعتي حلوة يا غرام، حلوة أوي كمان. مين المجهول ده؟ هل هو كده عرف إن أكرم هو غرام؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...