الفصل 16 | من 26 فصل

رواية غرام قلبي الفصل السادس عشر 16 - بقلم نبض القلب

المشاهدات
32
كلمة
1,068
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

عادل: أنا فخور بيك يا أكرم. غرام جريت وحضنت جدها. عمار، وهو ينظر إلى غرام: أنا آسف. أنا النهاردة عرفت قد إيه أنت خايف على عيلتك، خايف على مصلحتهم، بتحبهم من قلبك. متزعلش مني. غرام بابتسامة: مفيش خناق بينا تاني يا ابن عمي. عمار: مفيش يا ابن عمي. الكل رجع القصر وهم في فرحة كبيرة. غرام فرحت خلاص إنها شافت الحب في عيون جدها وولاد عمها. خايفين عليها. قد إيه هم فخورين بيها. وبكده قربت إنها تقول حقيقة إنها بنت.

رغم فرحتها، إلا إنها كانت حزينة وموجوع قلبها من بعد عز الدين عنها. على سفرة العشا: عمر: احنا نسافر كلنا العزبة ونقضي كام يوم هناك. كريم: أنا موافق. عمر: روضة ونسرين وسارة تعبوا معانا قوي في المشروع ده. يعني نعزمهم معانا يجوا العزبة. أنتم موافقين ولا؟ كريم وعمار بفرحة: طبعًا موافقين. عمر: يبقى نروح بكرة. في مكان آخر: سعد بعصبية: شوفت اللي حصل؟ زياد بغيظ: قولت لك أحفاد عادل ذكيين جدًا. مش بسهل يثقوا في حد.

سعد بغيظ: آه. نفسي أشرب من دمه. أنا أخذت أكبر قلم من عيلة زي دي. كمان سوء سمعة الشركة بين رجال الأعمال إن شركتي بتقلد تصميم وتسرق مشروعات. زياد: أنت اللي غبي. فرحت بشوية الورق اللي أخذتهم من مراد، من غير ما تتأكد منهم. سعد: أنا كده بخسر. أكتر من صفقة اتلغت معايا بسبب اللي حصل النهاردة.

زياد: متزعلش يا أخويا. وحياتك عندي لأدفعهم تمن غالي. بس عاوزك تجيب لي كل معلومات عن اللي اسمه أكرم. إن أكرم ده هو غرام بنت عماد. عاملة نفسها راجل ولا لأ؟ في صباح يوم جديد، كلهم حضروا نفسهم. عمر: يلا يا جماعة. كريم: هم هييجوا صح يا أكرم؟ غرام بابتسامة: أيوه جاين. ثم تابعت حديثها بوجع: هو عز الدين مش هييجي؟ كريم: لو خلص شغل يبقى يحصلنا هناك. عمر: يلا يا جدو. عادل: أنتم شباب روحوا أنتم. غرام: مش هنروح إلا وأنت معانا.

لحظات وصلت سارة ونسرين وروضة. عمار وهو ينظر إلى سارة: كمان جاي العزبة. يعني مش هرتاح منك. سارة زعلت، أخذت شنطتها هتروح. جرى وراها عمار. عمار: راحة فين؟ سارة: مش حضرتك مش عاوزني أجي؟ عمار: بهزر معاكي. ثم تابع حديثه: أنا مش متعود منك على هدوء ده. سارة كانت محرجة، حاطة وشها في الأرض. عمار: سوسو، أنتِ نمتي؟ سارة ضربته على كتفه. عمار: آه يا مفترية. عند كريم ونسرين: كريم: أنا فرحان أوي إنك جيتي.

نسرين: أنا مكنتش هاجي، بس غرام اللي أصرت. كريم: غرام؟ نسرين: أستاذ أكرم. فجأة حضرت ريم وكارما. كريم اتصدم لما شاف ريم: الرحلة باظت. ريم: كيمو، أنا جايه معاك. نسرين اتضايقت لما شافت ريم ماسكة إيد كريم. نسرين: طب عن إذنكم. كارما: يلا يا جماعة، زمان عز الدين وصل هناك. وقاعد لوحده. غرام: عرفتي منين؟ كارما: كلمني وقال لي. غرام قلبها وجعها أوي في صمت: يعني هو بيكلمها هي ويسأل عليها هي؟ عمر: أكرم، يلا.

ركبوا كلهم وراحوا العزبة. عز الدين كان في العزبة زي ما كارما قالت. عز الدين سلم عليهم كلهم، معاد غرام. متعمد إن يتجاهل وجودها. غرام حست بكده وحزنت أكتر. دموع نزلت من عينها. نسرين أخدت بالها. نسرين: مالك يا غرام؟ قصدى مالك يا أكرم بيه. غرام: تعبان شوية. أخذت شنطتها وطلعت. نسرين: الأوضة فين يا كريم اللي هنقعد فيها؟ كريم: اتفضلوا معايا. وصلوا عند الأوضة. كريم: اتفضلي المفتاح. نسرين: شكراً يا كريم.

كريم: مفيش شكر ولا حاجة. البيت بيتكم. ومشى. روضة: هي غرام في أي أوضة؟ نسرين: نادى كده. روضة: غرام. نسرين ضربتها في كتفها. نسرين: أستاذ أكرم. أستاذ أكرم. غرام فتحت باب الأوضة: أي، بتنادي على بطاطا في سوق؟ ثم تابعت حديثها: تعالوا. كل واحد طلع يستريح من السفر. في أوضة غرام: غرام بتبكي: مش عارفة أعمل إيه. رافض إن يكلمني. سارة: عز الدين بيحبك أوي.

روضة: مش عاوز يكلمها ولا يشوف وشها. طول وقت بيضحك ويهزر مع كارما. تقولي بيحب غرام؟ سارة: اسمعوني للآخر. الأول، هو عارف ومتاكد إن أكرم ده غرام. ثانيًا، خوفه وغيرته عليكي تأكد إنه بيحبك. ثالثًا، هو بعد عنك لما عرف من الحيوان اللي اسمه معتز إنك بتحبي معتز. كنتي متفقة معاه إنه ييجي يخطبك. يعني في نظر عز الدين إنك بتحبي غيره. ده اللي وجع قلبه. مخلي يكلمك بعصبية، مش عاوز يشوف وشك ولا يكلمك. على فكرة، هو مش بيحب كارما.

روضة: طب بيضحك ويهزر معاها ليه؟ سارة: بيحاول يوصل لغرام إنها مش في دماغه. وإنه مش فاكرها خالص. بس هو نفسه مش قادر يبعد عن غرام. ديما خايف عليها. ده لو حصل حاجة بيبقى زي مجنون. نسرين: خلاص طالما عارف إن أكرم هو غرام. طب روحي يا غرام قولى له الحقيقة إن معتز ده كذاب. غرام: مش عاطيني أي فرصة. روضة: بين كرهك يا غرام. سارة أخذت المخدة ضربتها بيها: اسكتي بقى. عقدتي البيت. في صباح يوم جديد: سارة ونسرين ماشيين في الأرض.

سارة: جو جميل أوي. نسرين: غرام فين؟ سارة: بتقول مش قادرة تشوف عز الدين بيضحك ويهزر مع حد غيرها. نسرين: آه. سارة: في أي؟ نسرين: أما أنا جت لي حتى فكرة. سارة: أي هي؟ نسرين: هو عز الدين فين؟ سارة: قاعد مع عمار جنب الساقية اللي قدام دي. نسرين: بصي، أنتِ هتعملي. سارة ونسرين مشوا لغاية لما وصلوا عند عمار وعز الدين. سارة: قولي. نسرين: شوفتي زميلنا اللي اسمه معتز؟ سارة: عالي صوتك عشان ياخد باله.

نسرين: بيقول إن غرام زميلتنا بتحبه. وكانت متفقة معاه إنه ييجي يخطبها بعد الكلية. سارة: ولد ده أكيد كذاب. أصلًا غرام عمرها ما كلمته أيام الكلية. نسرين: طبعًا يا حبيبتي. ولد كذاب. قال كلامه خوفًا من شخص معين. سارة: عشان خايف يقول كذب. افرضي لو غرام بتحب حد تاني، يفرق بينهم. نسرين: حصل وفرق بين قلبين. غرام بتحب ابن عمها. عمرها ما حبت إلا هو. بس كلام ولد اللي اسمه معتز ده وصل لابن عمها. سارة: حصل إيه؟

نسرين: البنت يا عيني قلبها موجوع عشان ابن عمها سابها وراح لغيرها. سارة: يا حبيبتي يا غرام. لازم ابن عمها يعرف الحقيقة. ثم تابعت حديثها بصوت عالي: يا ريت يفهم. عز الدين قام بسرعة من مكانه ومشى. سارة: هيروح يصالحها صح؟ نسرين: طبعًا. هيروح يجيب لها هدية كمان. أي رأيك؟ بعد فترة طويلة من الوقت. غرام متعرفش أصحابها عملوا إيه. أخذت شاور، جهزت نفسها. فجأة سمعت خبط على الباب. فتحت، لقيته عز الدين. عز الدين: بابك عاوزك.

غرام: هو فين؟ عز الدين: هو مجاش هنا. هو في شقتكم. بس هو اتصل بيا وقال لي هات أكرم حالا. غرام: طيب. عز الدين: يلا. غرام: أنت هتيجي معايا؟ عز الدين: أيوه. غرام: شكراً. خليك مع كارما هانم. ثم تابعت حديثها: آه صحيح، مش حضرتك مش عاوز تكلمني ولا عاوز تشوف وشي؟ عز الدين: أنا أصلًا مخنوق وأنا بتكلم معاك. بس أعمل إيه؟ أنا وعدت عمي إني أوصلك. غرام بغيظ: هروح لوحدي. عز الدين: بطل غلابة يالا. أحسن أشيلك زي العيل الصغير.

غرام ركبت مع عز الدين. سارة كانت واقفة في بلكونة. سارة: نسرين. نسرين: عاوزة إيه؟ سارة: عز الدين خد غرام ركبوا العربية. نسرين: يا سلام عليا. أكيد صالحها ورايح يجيب لها هدية. في الطريق، غرام ولا عز الدين بيكلموا. وصلوا القصر. غرام: مش إحنا رايحين عند بابا؟ عز الدين: استنى هنا. هجيب حاجة وأجي. غرام في صمت: حاجة إيه دي؟ لحظة، عز الدين وصل معاه علبة جميلة جدًا. غرام: في إيه العلبة دي؟ عز الدين: ملكيش دعوة. غرام: رخمة.

عز الدين: بتقول إيه يالا؟ غرام بغيظ: ماقولتش حاجة. وصلوا عند العمارة. جات تنزل من العربية. لقت باب العربية هو قفله. غرام: افتح الباب. مسك إيدها وباسها. غرام، ضربات قلبها زادت: اللي أنت عملته ده. عز الدين باس إيدها تاني. غرام كانت متوترة، وشها أحمر. غرام: سيب إيدي. بتحاول تشد إيدها منه، بس هو ماسكها جامد. الدين قرب من ودنها وهمس: من لحظة دي هتكوني مراتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...