عمر جاب المفرش ومد إيده لعز الدين. هو في المياه، جاب المفرش لفه حوالين غرام. عز الدين: كده كويس؟ غرام: آه. كل اللي كان واقف كان مستغرب. عز الدين شالها ودخلها أوضة تغيير الملابس. وجدران الأوضة كانت متقسمة على هيئة كابينة صغيرة، زي كابينة تليفون. غرام دخلت واحدة منها. فجأة شباب اللي كانوا في النادي دخلوا الأوضة، بيدلوا لبسهم، لبس الرياضي بلبس الخروج. غرام سمعت صوتهم. غرام: يالهوي... عز الدين... عز الدين، انت سبتني.
الدين كان واقف جنب الباب: متخافيش، أنا معاكي. لحظات وعمر أحضر لهم هدوم من محل. وبعد كده غرام راحت معاهم. اتفقوا على السعر مع منتصر. كلهم خرجوا من النادي. غرام رجعت مع عز الدين. كانت راكبة معاه العربية. في الطريق، غرام كانت سرحانة، بتفتكر في عصبيته عليها وغضبه. كانت عاوزة تقوله إن معتز كذاب، بس مش عارفة توصلها له إزاي. بس اللي شجعها إنها حاسة إن اهتمامه بيها النهارده وخوفه عليها متغيرش. غرام: عز الدين. عز الدين مردش.
غرام: أنا كنت عاوزة أقولك. عز الدين: مش عاوز أسمع صوتك... مش عاوز أتكلم معاك. غرام: بس عاوز أفهمك حاجة. وقف عربية، وطلع يقف على كوبري، وسابها في العربية. غرام فضلت تعيط. غرام بوجع: تعالى أركب... ومش هكلمك تاني. هو رجع وساق العربية بنرفزة. لما وصل. عز الدين: انزل. نزلت وهو خد العربية ومشى بسرعة. هي طلعت الأوضة. فضلت تعيط. غرام بتمسح دموعها: أنسي بقى، هو مش عاوزك... فوقي، انتي جاية هنا بس عشان تقنعي جدك يخلي يحبك.
عدت الأيام. كانت غرام مشغولة في الشركة. وطبعًا دخلت سارة الشركة غصب عن عمار. عمار بين إنه رافض إن سارة تشتغل في الشركة، بس بينه وبين نفسه كان عاوز ديمًا يشوفها، عاوز يهزر ديمًا معاها ويضايق فيها. هو بيقنع نفسه إنه مش بيحبها، بس هو مش عارف ليه بيعمل كده، وليه بدأ يغير ويخاف عليها. غرام كمان دخلت بنتين معاها الشركة. وطبعًا قالت لهم حكاية من أولها، ليه تنكرت في زي راجل.
الأولى روضة، وهي أخت سارة. روضة خريجة كلية تجارة، ممتازة جدًا في شغل الحسابات. كانت مسؤولة عن حسابات المشروع والمناقصة. روضة من أول ما اشتغلت وعمر أعجب بيها.
تانية نسرين، صديقة وزميلة غرام وسارة. كريم شافها تاني في الشركة وعرف إنها سابت خطيبها. كريم قال فرصة يقولها عن مشاعره. ولكن نسرين بسبب مشاكلها مع خطيبها قررت إنها متحبش تاني، ولا تفكر إنها تتخطب. فديمًا تصد كريم لما ييجي يتكلم معاها. بس كريم مش يأس، بيحاول كل مرة يظهر لها عن مشاعره قد إيه بيحبها. غرام وسارة ونسرين انشغلوا في رسومات التصميم مشروع القرية السياحية.
غرام وعز الدين معدوش بيكلموا خالص. طبعًا عز الدين ساب لغرام أوضة بتاعته. هو كان رافض إنه يسيب لها الأوضة الجديدة، عاوزها تقعد في أوضته. هي تجنبت الخناق معاه ووافقت. عز الدين أخد كل هدومه ونقلها أوضة الجديدة.
لو شافوا بعض بالصدفة، يعدوا وكل واحد يلف وشه ناحية تانية كأنهم ما يعرفوش بعض. لو قاعدين على سفرة، هي شافته جاي يقوم، وهو برضه لو شافها يقوم. لو واقفت في بلكونة، هو كان قدامها في البلكونة اللي قصدها. كل واحد منهم يدخل. لدرجة إنهم مرة أسبوعين محدش شاف تاني، رغم إنهم في القصر مع بعض. يعني هي غرام نست عز الدين، بالعكس حبها ليه زاد أكتر. قلبها موجوع، نفسها إنه يكلمها تاني ويضحك معاها. في صباح يوم جديد.
في مكان آخر في الشركة. سعد: اتفضل ياباشا، دي كل تصميم لمشروع القرية السياحية بكل تفاصيل المناقصة اللي هما دخلينها. مراد: هههههههههه... برفو عليك يامراد. سعد: الولد ده تحفة، غبي جدًا. سلمني كل الورق، وعنده ثقة فيه جدًا. مراد: كويس إنه جاه مصلحة لينا، وأي في أكبر مشروع. سعد: مبسوط مني ياسعد بيه؟ مراد: طبعًا، ده مفتاح الفيلا زي ما وعدتك. مراد كلم في تليفون السكرتيرة: ابعتي ليا أدهم حالا. لحظات ودخل أدهم.
أدهم: نعم ياسعد بيه. سعد: قدم انهاردة في المناقصة مشروع القرية السياحية. أدهم: بس حضرتك لسه تصميم مش كاملة. سعد: ملف ده فيه كل تفاصيل وتصميمات للمناقصة. أدهم: مين حضرتك اللي عملها؟ سعد: مش شغلك، نفذ اللي أقول عليه. لازم تروح الوقتي. أدهم: حاضر يا سعد بيه. خرج أدهم من المكتب. مراد: طبعًا ياباشا، لما يعرفوا الحقيقة. سعد: ولا يهمك، انت هتشتغل هنا، ومحدش يقدر يقرب لك. في مكان مجهول. زياد: أنا هفضل كده محبوس؟
سمير: دي أوامر سعد بيه، خايف عليك من عز الدين. زياد: وأنا مش خايف منه، وزي ما قتلت أصحابه قدامه، هقتله هو كمان. ثم تابع حديثه: قولهم يجهزوا لي الأكل لغاية لما آخد شاور. بعد فترة. اتصل سعد بزياد. سعد: الو، انت عامل إيه؟ زياد: أنا عاوز أخرج من هنا. سعد: انت هتفضل عندك، مش هتحرك. المباحث قلبت الدنيا عليك. ثم تابع حديثه: عاوز أقول على حاجة تفرحك. زياد: إيه هي؟
سعد: مناقصة مشروع قرية السياحية اللي داخلين فيها شركة عادل وأحفاده. زياد: سامع إنهم حاطين فيها كل فلوسهم عشان يكسبوا المناقصة دي. سعد: أنا هخليهم يخسروها. زياد: تبقى حتة ضربة لعز الدين ولاد عمه. سعد: كلهم في ستين داهية. زياد: قولي هتخسرهم إزاي المناقصة؟ سعد: مراد جاب لي كل تفاصيل وتصميمات كمان للمشروع.
زياد: باقي المشاريع الصغيرة اللي كانوا بيدخلوها، مراد مكنش بيعرف عنها حاجة. المشروع الكبيرة المهم ده، مراد عرف كل تفاصيل عنه وكمان جاب لك كل تصميمات. ثم تابع حديثه: الولد ده بيشتغل ك عشان ياخد الفيلا، تلاقي ورق ده كان مرمي في الشركة، مراد جابه ليك. سعد: الورق ده مراد أخده من حفيد عادل شخصيًا. زياد: بطل هبل، عز الدين ولا ولاد عمه بيثقوا في حد من الموظفين غير عارف المحامي. سعد: دي واحد تاني انت متعرفهوش.
زياد: ظهر فجأة كده؟ سعد: اسمه أكرم ابن عماد. زياد: عماد ملوش ولاد. سعد: عنده ولد واحد اسمه أكرم. زياد: بنت واحدة اسمها غرام، وأنا عارفها. سعد: يمكن أخوها. زياد: هي بنت واحدة لعماد وأنا متأكد، عشان أنا كنت جارهم. سعد: يعني إيه، ولد اسمه أكرم ده يبقى مين؟ في صباح يوم جديد.
كل جهز نفسه وراحوا الاجتماع لمناقصة. سعد كان حاضر، وعادل وأحفاده كلها كانوا موجودين، معاد عز الدين اللي كان في شغله. بعض رجال أعمال أخرى اللي دخلوا المناقصة. مستني طبعًا النتيجة. المدير المسؤول: مناقصة مشروع قرية السياحية رست على شركة. سعد فاكر إنه هو اللي كسب. المدير المسؤول: شركة عادل أحفاده. سعد نهض بانفعال: فيه حاجة غلط، أنا مقدم سعر أقل منه. المدير المسؤول: شركة عادل بيه مقدمة سعر أقل من حضرتك. سعد بغيظ: إزاي؟
مراد بخوف: معرفش إيه اللي حصل ياسعد بيه. سعد بغضب وهو ينظر إلى مراد: بتلعب علي يا كلب. غرام: مراد، ياسعد بيه مخلص ليك جدًا، أنا هفهمك الحكاية. فلاش باك. غرام: جدو، أنا شاكة في موظف اللي اسمه مراد. عادل: مراد بيشتغل معانا من زمان ومخلص لينا. غرام: جدو، أنا سمعت مراد بيكلم حد اسمه سعد، لما شافني اتخض أوي. عادل بصدمة: سعد ده أكبر منافس وعدو لينا. غرام: يبقى لما شكيت في مراد، كان إحساسي صح.
عادل بحدة: قول لعز الدين، هو هيتصرف مع كلب ده. غرام: لا، إحنا هنسيب مراد في الشركة، هعامله عادي، وإنّي بعتبره موظف مخلص للشركة، وإنّي واثق فيه، هقول كل تفاصيل عن مشروع القرية السياحية. عادل: هيقول لسعد، هنخسر المناقصة، دي خسارة لينا كبيرة.
غرام: هدي لمراد معلومات وحسابات كلها غلط، بما فيها تصميمات للمشروع قرية سياحية اتعمل قبل كده. مراد طبعًا هياخد معلومات دي ويجري يعطيها لسعد. كل اللي هيعمله سعد هيقدم ورق وتصميمات باسم شركته هو. باك.
غرام: طبعًا إحنا قدمنا سعر أقل منك، كمان تصميمات ورسومات شركتنا حقيقية مش متقلدة. أما حضرتك قدمت تصميمات لمشروع اتعمل قبل كده، يعني شركتك بتقلد أو بمعنى أصح بتسرق. آه، ما أنا فهمت إن شركتك مش هي اللي عملت كده، بس كان لازم تراجع الورق اللي اتبعت لك. سعد مسكها من ياقة بدلته. عمار أعطاها بوكس وقعها على الأرض. قام عشان يضربه. عمار وعمر وكريم وقفوا قصاد سعد. غرام بقوة: محدش يقدر يقف قصاد عادل بيه وأحفاده.
سعد بغل وكراهية: وحياة أمي لدفعكم التمن غالي. مشى من قدامهم. رجال الأعمال اللي كانوا موجودين راحوا يسلموا على غرام. اللي يقول له مبروك بجد أنت رجال أعمال ممتاز جد رغم صغر سنك، واللي يقول له يشرفنا نتعامل مع حضرتك، واللي يقول له صحيح طالع زي جدك وولاد عمك في ذكائهم. عادل: أنا فخور بيك يا أكرم. غرام جريت وحضنت جدها.
عمار وهو ينظر إلى غرام: أنا آسف، أنا النهارده عرفت قد إيه إنك خايف على عيلتك، خايف على مصلحتهم، بتحبهم من قلبك. متزعلش مني غرام ابتسمت: مفيش خناق بينا تاني يا ابن عمي عمار: مفيش يا ابن عمي الكل رجع القصر وهم في فرحة كبيرة غرام فرحت خلاص إنها شافت الحب في عيون جدها وولاد عمها. خايفين عليها. قد إيه هما فخورين بيها. وبكده قربت إنها تقول حقيقة إنها بنت. رغم فرحتها إلا إنها كانت حزينة وموجوع قلبها من بعد عز الدين عنها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!