الفصل 26 | من 26 فصل

رواية غرام قلبي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم نبض القلب

المشاهدات
26
كلمة
2,188
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

عادل: انت اخدت الورقة ......... عاوز إيه تاني؟ سعد: عاوزها هي. عادل بغضب: محدش هيقرب منها. سعد: يبقى أنت اللي هتموت. غرام: لا لا ......... أرجوك ........ أرجوك أبوس إيدك ....... بلاش تقتل جدي. فجأة تشوف زياد دخل من الأوضة. غرام بصدمة: زياد. زياد: قلب زياد ...... أنتِ بقيتي حلوة أوي أوي يا غرام. عادل: ابعدوا عنها يا كلاب ده عز الدين .... هييجي يولع فيكم. زياد: ....... الله يرحمه ..... اتقتل على إيد رجالتى من ساعة.

غرام بصراخ: مش ممكن ........ مش ممكن .... أنت كذاب .................. فجأة، وقعت في الأرض. زياد قرب منها عشان يشيلها. فجأة. مسدس اتصوب ناحية دماغه. عمر: كل يبعد بدل ما أفرغ الرصاص ده في دماغه ....... الكل يسيب سلاح. عماد دخل بصدمة. عماد بصدمة: غرام..... غرام. عادل: خدها يا عماد امشي. فجأة ضربة جت لعمر على دماغه وقع. زياد أخد غرام. هي مغمي عليها. صراخ من عماد وعادل على غرام ......... هيعملوا إيه؟ .............

هو عماد وعمر وصلوا إزاي؟ فلاش باك. عند عز الدين. أمير: قوة جاهزة ...... عز الدين: .. حددت مكانهم. أمير: سمير هناك هو وعصابة. عز الدين: يا ريت يكون هناك زياد ...... عشان أشرب من دمه. ثم تابع حديثه: يلا بينا يا رجالة ...... في الشركة. كريم وعمر رجعوا. عمار: إيه خلصتوا؟ عمر: أيوه ........ بس القرية جميلة. كريم: أنا هقضي فيها شهر عسل. عمر: وأنا كمان. عمار: وأنا كمان. وضحكوا. فجأة سارة اتصلت بعمار. كريم: العروسة بتتصل.

عمر: أيوه يا عم. عمار: الو. سارة: الحقني بسرعة ....... احنا اتخطفنا ...... عمار بصدمة: بتقول إيه؟ سارة: سعد المنافس ليكم. فجأة الاتصال اتقطع. عمار: البنات وغرام وجدي اتخطفوا ........ سعد هو اللي خاطفهم. عماد دخل بالصدفة. عماد: خطفوا مين؟ عمر: عمي. بعد فترة ..... عز الدين قبض على عصابة .... ورجع مكتبه ..... فجأة جاه له اتصال. عز الدين: الو أيوه ..... يا عاصم في إيه؟

عاصم بيلتقط أنفاسه: طلعوا علينا عصابة وضربوا نار علينا. كلهم اتخطفوا يا باشا ....... أنا عرفت أهرب عشان أكلمك...... أنا سمعت حد من أفراد العصابة بيقول كل تمام يا زياد بيه. حصل تاني وضاعت منه غرام ....... يعمل إيه هيتجنن .......... عز الدين: خليك مكانك أنا جاي. عز الدين جرى على عربية اللي فيها سمير قبل ما تمشي. عز الدين بغضب: انزل يا روح أمك هما فين ...... اتكلم يلا. سمير: هما مين؟ عز الدين: أنت هتستعبط .......

وطلع المسدس حاطه في دماغه. واحد ....... اتنين. سمير: أقولك إيه؟ عز الدين: زياد مكانه فين؟ سمير: حاضر. عز الدين عرف العنوان ..... خلى سمير يكلم زياد يقوله إن عز الدين اتقتل. أمير: استنى يا عز الدين .... عز الدين: ... مفيش وقت. حضر القوة وحصلني. جرى بسرعة ......... على مكان. في الطريق. عمار: الو عز الدين ...... أنت فين؟ عز الدين: جدك وغرام اتخطفوا. عمار: أنت عرفت؟ عز الدين: أيوه. عمار: إحنا رايحين ......

الفيلا عند سعد. عز الدين: ......... سعد خاطفهم في مكان اللي فيه زياد ....... أنا رايح لهم هناك. عمار: أنت فين الوقتي ....... الو الو. قفل الاتصال. عمار كلم أمير. عمار: أيوه ....... أيوه يا أمير ............ عز الدين راح فين .......... المكان إيه؟ تمام. كريم: عرفت المكان. عمر: يلا بسرعة. ركبوا تلاتة العربية وعماد ..... ذهبوا للمكان. طبعاً هما كانوا أقرب للمكان ....... فوقدوا يدخلوا المكان. باك.

عمر وقع على الأرض ........ عادل مربوط هو وعماد قدامهم اتنين من أفراد العصابة. عمار كان بيجري في مكان ........ عمار شاف واحد بيقرب منه. واقف جنب الحيطة. هوب هيضربه. كريم: أنا يا عمار. عمار: عرفت مكانهم؟ كريم: مش عارف. فجأة ضرب نار توجه ناحيتهم ....... كل واحد فيهم جرى في مكان. عز الدين وصل ..... دخل زي الوحش. الأوضة ...... ضرب الاتنين ....... عادل: الحق غرام أخدها زياد. عمار شافهم ..... فك عادل وعماد. عمار: عمر.

عمر بدأ يفوق. عمر: دماغي. عز الدين جرى زي الوحش عند زياد وكسر الباب ... كسر الإزاز بإيده ..... دخل عند زياد. شاف غرام نايمة .... اغمى عليها .... جنانه طلع. زياد: أهلا يا عز الدين. عز الدين جرى يضربه زي الوحش. الأكشن بدأ. عادل كان بيضرب واحد ....... واحد تاني قرب منه ومعاه سكينة. عماد مسك سكينة جرح إيده ...... عادل شاف ابنه اتجنن .. بدأ .. يضرب في راجل في دماغه. راجل وقع ........ وعماد وقع.

عادل مسك إيد ابنه بيبكي: ....... قلبي أبوك ........... فوق يا ابني. عماد: أنا كويس يا أبويا ...... ........................... عند كريم ...... ضرب اتنين وقعوا. كريم: أنا أبو الأكشن يلا. هوب ..... خد بوكس من واحد ........ كريم وقع. راجل ده كان ضخم أوي. كريم: هو أنت اللي جيت نصيبي عشان تضربني؟ راجل كان شكله يخوف. نسرين ضربت الرجل على دماغه ...... ولا حصل له حاجة. راجل نظر لها بعيون تخوف. كريم فضل يضرب فيه.

الراجل شال كريم. كريم: اجري يا نسرين. الراجل ...... رمى كريم في الحمام السباحة. ....................................... عمر: أنت إيه مش بتموت؟ راجل ماسك عمر من رقبته بيضربه فيه. روضة ماسكة طاسة شافتها في المكان ....... عاوزة تضرب الراجل. هوب جت في دماغ عمر. روضة: حبيبي. عمر وقع. عمر: آه دماغي ..... أنتِ بتساعدي الراجل؟ راجل نظر لروضة بيقرب منها. عمر مسك رجله .... الراجل . كان بيضرب عمر في بطنه .......

عمر مش عاوزاه يقرب من روضة. ................................ عمار شاف حد بيصوب نار على سارة. عمار: سارة ..... . جرى بسرعة ........ حذفها بعيد. أخدها في حضنه .... ضرب الرصاص حوليهم. هي ماسكة فيه جامد. عمار: ماتخافيش يا قلبي. ................... عز الدين. كان بيخنق في زياد. بيضرب فيه جامد. أمير وصل بالقوة ....... كان فيه تبادل نار ....... ظلوا فترة. عز الدين بيضرب في زياد ..... بغضب. وقع زياد على الأرض.

عز الدين جرى على غرام. عز الدين: فوقي يا قلبي. غرام: حبيبي..... أنت كويس؟ عز الدين: أيوه أنا كويس ..... قومي. غرام ..... بصراخ: حاسب. عز الدين ...... لحق ايد زياد قبل السكينة ما يغرزها في ظهره. عز الدين مسكه من رقبته. دخل. أمير شد عز الدين بالعافية. أخدوا زياد هو والعصابة. كل طلع من البيت. عمار: بقولك أي، اتجوزني. سارة: بفرحة: أفكر. عمار: فكري بسرعة، عشان نعمل فرحنا قبلهم. سارة: مين دول؟ عمار: غرام وعز الدين.

عشان يكتبوا كتاب من غير ما أعرف. طب أنا هكتب كتابي وأعمل فرحي قبلهم. سارة: هههههه. ثم تابعت حديثها: مين قالك إني أنا وافقت عشان ترسم كل ده؟ عمار: بلاش استعباط، إنتي موافقة. سارة: بمنظرك ده؟ عمار: ماله، مش عاجبك؟ سارة: تؤتؤ، تؤتؤ. عمار: ماشي. ليك يوم يا عسل، مش هتعرف تهرب مني. عادل: سامحني يا ابني. عماد: أنا عمري مزعل منك أبداً. عز الدين واخد غرام في حضنه. هي بتترعش من الخوف اللي شافته، ماسكة فيه جامد.

عز الدين: اهدّي يا حبيبتي، أنا جنبك اهو يا عمري، مش هسيبك أبداً. كريم: شوفتي الأكشن بتاعي؟ نسرين: آه، لما راجل ضربك بالبوكس في عينك. كريم: لا، مش دي. نسرين: آه، لما أخدك ورماك في الحمام سباحة. كريم: ده في الأول، بس في النهاية عملت أكشن رهيب. نسرين: واو، واو. كريم: بقولك أي، طالما عجبتك كده، شوفتي فيا فارس والبطل أبو الأكشن. نسرين: عاوز إيه؟ كريم: عاوز اتجوزك يا عسل. روضة: شوفت لما أنقذتك؟

عمر: أيوه، لما ضربتني على دماغي. مش عارف أشكرك إزاي. ثم تابع حديثه: وحياة أمك، اقلعي النظارة دي. روضة: مش بشوف من غيرها. عمر: وبيها كمان مش بتشوفي؟ إنتي جبتلي ارتجاج في المخ بسبب الطاسة اللي كنت ماسكها. روضة: أنا كان قصدي أنقذك، وماخدتش بالي. عمر: أنا أستحمل أي حاجة يا قمر، المهم تكوني كويسة وبخير. روضة. روضة: نعم. عمر: اتجوزيني. الكل رجع القصر. مرت الأيام بسرعة. عماد وفريدة رجعوا القصر.

كريم خطب نسرين. نسرين طولت الخطوبة لحد لما بابها ومامتها يخلصوا الشغل ويرجعوا من السفر. خلال فترة الخطوبة نسرين اتأكدت إن كريم مخلص ليها وبيحبها. هي حبته أكتر وأكتر، كأنها عمرها ما حبت غيره، وإن قلبها ما حبش إلا هو وبس. عمر خطب روضة. روضة أخرت الجواز عشان الماجستير اللي كانت بتاخده. عمار اتجوز سارة، وصمم إن فرحه يكون قبل فرح عز الدين وغرام. بعدها بأسبوع كان فرح عز الدين وغرام. يوم الفرح. الفرح في أحسن قاعة.

كان أجمل فرح. غرام كانت لابسة الفستان الأبيض، في منتهى الجمال، وكانت فرحانة وسعيدة، فرحها على حبيب قلبها، أجمل إحساس. وأخيراً العيلة كلها مع بعض ومبسوطين. كانت غرام بترقص مع عز الدين. هي حاسة إنها طايرة من السعادة. كان بيلف بيها وحضنها جامد. هو فرحان وسعيد. الكل كان بيصقف ويبارك. تم الفرح. عز الدين أخد غرام ورجعوا القصر. كان مجهز لهم أوضتهم على أحدث مستوى.

عز الدين وصل القصر. ونزلها من العربية وشالها وطلع على السلالم وراح أوضتهم. سارة: حبيبي شلني. عمار: ليه؟ سارة: أنا عاوزاك تشلني وتطلعني فوق أوضتنا. عمار: أنا شلتك يوم فرحنا. سارة: كررها تاني. عمار: هي مرة في العمر. سارة: اخص عليك. جت تمشي. هو شدها وشالها. سارة: أنا أقدر أزعلك يا قلب وروح عمار. عند عز الدين وغرام. غرام: هو إنت هتنام هنا؟ عز الدين: تعالي أقولك حاجة. عز الدين شدها لحضنه.

رفع وشها بإيده: من انهارده مش هتنامي غير في حضني. هي كانت بتسمعه مكسوفة جداً ومش بترد. عز الدين: إنتي سيطرتي على قلبي وعقلي. كلمة بحبك قليل أوي عشان تقدر توصف قد إيه أنا بحبك وبعشقك. رفعت إيدها كانت بتلمس خده. غرام: حبيبي، هتفضل حبيبي وعمري كله. قرب منها وباسها وأخدها في حضنه. ذهبوا لعالم تاني. عند عمر وكريم. كانوا قاعدين على سلم الداخلي للقصر. كريم: كل واحد يا أخويا اتجوز. عمر: إحنا لسه. وإنت هتسكت على كده؟

كريم: لازم نعمل مقلب طبعًا. عمر: هتعمل إيه؟ راحوا عند الممر الغرف. كريم وعمر بصوت عالي: حريقة حريقة. عمار وعز الدين كل واحد طلع من أوضته بسرعة. عمار: في إيه؟ عز الدين: في إيه؟ كريم: حريقة تحت، الحقونا. عمار وعز الدين نزلوا بسرعة. عمار: فين الحريقة؟ عمر: أهي. كانت شوية ورق في طبق صغير. كريم: شوفت الحريقة الجامدة إزاي. عمر: إحنا خفنا أوي. عز الدين يكز على أسنانه: هههههههه. مش عارف أعمل إيه فيكم.

عمر: إحنا بنهزر معاك يا عريس إنت وهو. عمار: مقلب حلو. عز الدين: آه افتكرت. ثم تابع حديثه بغمزة: ورق المشروع فين يا عمار؟ في المخزن برضو؟ عمار فهم: أيوه، في المكتب اللي في المخزن. عز الدين: سبته ليه هناك؟ عمار: نسيت. عز الدين: طب يلا عشان هراجع معاكم حسابات الشركة. عمر: الوقتي؟ عز الدين: أيوه. كريم: إنتوا بتهزروا؟ عز الدين: يلا عشان نخلص الورق. راحوا للمخزن. مخزن لخزين الطعام، الدقيق، الرز، و...

عمر وكريم دخلوا المخزن. عمار مسك كريم. كريم: إيه ده بقى! عز الدين مسك عمر. عمر: لا، إحنا متفقناش على كده. عز الدين ربط رجل عمر بسلسلة فيها قفل. عمار عمل كده في كريم. عز الدين: سلام يا حبيبي. مفتاح على المكتب اهو. لما دادة خيرية تيجي قول لها. عمر: إنتوا بتهزروا، صح؟ مينفعش كده. كريم: عمار، أنا أخوك، هتعمل فيا كده؟ عمار: باي يا عسل إنت وهو. كريم: عمار، تعالي فكني. عمار: دادة خيرية هتصحى وتيجي المخزن تاخد الأكل.

عمر: دي هتجي صبح. عز الدين: فاضل على صبح ساعتين. كريم: بطلو هزار يا جماعة. عز الدين: تصبحوا على خير. قفلوا عليهم. عز الدين: أوعى تيجي تفتح لهم. عمار: أنا ولا أعرفهم. كل واحد منهم راح أوضته. في صباح، دادة فتحت المخزن. دادة: إيه ده؟ مين اللي عمل فيكم كده؟ عمر: عز الدين وعمار. دادة: هههههههه. عمار: إنتي هتضحكي؟ هاتى المفتاح من عندك. مرت الأيام بسرعة جداً. بعد سنتين.

بطلة جديدة نورت حياة عيلة عادل، وهي غرام الصغيرة بنت عز الدين. عماد وفريدة قاعدين في جنينة يلعبوا مع غرام الصغيرة، ابنة عز الدين. عندها سنة بس عسولة شبه مامتها. كل بيحبها. عمار كان قاعد مع عمر وكريم. عمار: اسمعوا، عشان تفهموا الرومانسية. هتجيب خطيبتك هنا في وسط جنينة، على ضوء القمر، تقولها غمضي عنيكي. عمر: وبعدين؟ عمار: بوسها. كريم: لا يا عم. عمار: يا ابني، هتعرف إنك رومانسي. كريم: ممكن تزعل.

عمار: هتفرح صدقني. افهم يا غبي إنت وهو، بنات بتحب الرومانسية دي. عمر: أنا خايف. كريم: وأنا كمان، معرفش يكون رد فعل نسرين إيه. عمار: نفذوا كلامي، مش هتندم إنت وهو، وهتدعولي. بعد فترة روضة ونسرين وصلوا. كريم: شايفة القمر يا حبيبتي؟ نسرين: آه، شايفة. كريم: جميل، صح؟ نسرين: في إيه؟ مالك يا كريم؟ كريم: مفيش. غمضي عنيكي. نسرين: ليه؟ كريم: غمضي عشان خاطري. وكريم قرب من نسرين وباسها. نسرين رفعت إيدها وضربت كريم بقلم على وشه.

كريم وهو يضع إيده على خده: آه. نسرين بنرفزة: يا حيوان، خد دبلتك أهي، مش عاوزة أشوف وشك تاني. سابته ومشت. كريم جرى وراها. كريم: استنى بس. عمر غمضي عينيكي بس، عملك مفاجأة. عمر قرب من روضة وباسها. روضة ضربت عمر بقلم على وشه. روضة بنرفزة: قليل الأدب. عمر وهو يضع إيده على خده: هو اللي قالي. روضة: خد دبلتك أهي، مش عاوزة أتجوزك. سابته ومشت. عمر جرى وراها. عمر: استنى بس. عمر وكريم بغيط: الله يخرب بيتك يا عمار.

عند عمار كان واقف في بلكونة بيضحك. سارة: اعمل فيهم المقلب وافضل أضحك. عمار: بس أي رأيك فيا مقنع صح؟ سارة: أوي. عمار: وجذاب، والبنات بتجري ورايا. سارة: اتلم أحسن لك. عمار: إنتي قد كلمة دي؟ سارة: لأ مش قدها. عمار: طب يالا اعتذري. سارة: آسفة. عمار بغمزة: لأ، اعتذار تاني. سارة: طب غمض عينيك. عمار: ماشي. سارة جريت على أوضتهم. عمار: وحياة أمي ما أنا سايبك. في جنينة. كريم: خلاص بقى يا حبيبتي، هو جزمه ده اللي قالي كده.

نسرين: خلاص مسامحاك. كريم: البسي دبلة. روضة: معتش تسمعي كلامه. عمر: حاضر، مش زعلانة. روضة: خلاص. نسرين وكريم، روضة وعمر راحوا عند غرام الصغيرة. روضة: يا خلاصي قمر. نسرين: هاتيهالي بقى شوية ألعب معاها. عمر: هاتي يا غرام أعملك البلونة. بلونة فرقعت. غرام اتفتحت في العياط. عادل طلع على عياط غرام. عادل: قلبي، مين اللي زعلها؟ عز الدين خرج بسرعة. عز الدين بحدة: هي بتعيط ليه؟ كريم وعمر كل واحد شاور على التاني.

كريم وعمر: والد ده. كريم: أنا يا جزمه عملت حاجة؟ عمر: يعني أنا اللي هضرب لوحدي؟ عز الدين: وحياة أمي اللي هيزعلها تاني، هاكله بسناني. تعالي يا قلب بابا. شالها أخدها في حضنه يطبطب عليها. هي نامت على كتفه. طلع أوضته. غرام كانت بتاخد شاور، طلعت من الحمام. غرام: قلبي نامت. أخدتها نيمتها في سريرها. عز الدين قرب من غرام. عز الدين: أي حلوى دي؟ غرام حطت إيدها حوالين رقبته: إنت اللي عسولة. عز الدين: قولت أي؟ غرام: عسولة.

عز الدين شد غرام في حضنه، باسها وحضنها جامد، ذهبوا لعالم تاني. عدت الأيام بسرعة. في يوم جديد، في الليل، في أفخم القاعات. فرح عمر وروضة، وكريم ونسرين. عمار كان بيرقص مع سارة. عمار: أنا حبيتك من أول يوم شوفتك فيه، عجبني جمالك، وعنادك، شخصيتك، لقيتك شبهي في كل حاجة، جذبتني، خطفتي قلبي، بعشقك يا سارة. سارة: أنا كمان بحبك أوي أوي. عمار قرب على ودنها: على فكرة إحنا مش هنرجع الفيلا. سارة: ها؟ أومال هنروح فين؟

عمار: هاخدك نقضي شهر عسل من جديد. سارة بفرحة: بجد؟ عمار: أيوه طبعًا. عند غرام. عز الدين: زعلان ليه يا قمر؟ غرام: عشان بتكلم البنات اللي في الفرح. عز الدين: دول قرايبي، بسلم عليهم. مردتش وفضلت حاطة إيدها على خدها وزعلانة. عز الدين: وحياتك عندي، إنتي اللي في عقلي وقلبي. تم الفرح. في طريق. عز الدين وخد غرام في حضنه، بيسوق العربية. غرام: إنت رايح فين؟ عز الدين: خاطفك. غرام: يا ماما، طب ممكن أعرف حبيبي خاطفني فين؟

عز الدين: تؤ تؤ. كل واحد أخد مراته ذهبوا للقرية السياحية يقضوا شهر العسل. أما عز الدين أخد غرام لمكان بعيد، هما الاتنين بس، في وسط البحر على يخت. عز الدين: غرام قلبي إنتي، حب عمري إنتي. غرام: بتحبني؟ عز الدين: بعشقك. غرام: وأنا كمان بعشقك. عز الدين رفع وشها بإيده، قرب من شفايفها وغمض عيونه. غرام: عز الدين. عز الدين: ها. غرام: ناس تشوفنا. عز الدين: ناس مين؟ إحنا في وسط البحر. غرام: ناس اللي بتشوف الرواية.

عز الدين: آه. غرام: هقولهم كلمة. عز الدين: قولي يا قلبي. غرام: عقبال كل بنت تلاقي فارس الأحلام اللي بتحلم بيه، يكون زوج صالح يحبها ويحميها، يعيشوا أجمل قصة حب. عز الدين: طب تعالي ننزل بقى تحت في اليخت يا قمر، عشان عاوز أتكلم معاكي كلام كتير. غرام: طب نقولهم باي. عز الدين وغرام: باي، باي. مع السلامة يا غرام، مع السلامة يا عز الدين.

شكراً جداً على التفاعل، وأتمنى أن كل رواية أنا بقدمها تنال إعجابكم. كلامكم بيسعدني جداً، بيشجعني. انتظروا روايات جديدة وجميلة. بقلم نبض القلب. مشهد البداية من رواية حبيبة فهد. في الفيلا. حبيبة: مش تفتح يالا. فهد بغضب: إنتي مين يابت؟ وإيه اللي جمبك هنا؟ فريدة: دي ابن عمك يا حبيبة. حبيبة مدت إيدها تسلم عليه: آسفة. هو سابها ومشي. حبيبة اتضايقت أوي: تصدق إني أنا غلطانة عشان مدت إيدي أسلم على واحد زيك. فهد التفت

لها وهو يكز على أسنانه: أحسن لك تمشي من هنا، عشان لو جيت وشوفتك، هيكون يوم أسود على دماغك. حبيبة: ههههههههه، خوفتني، طب أي رأيك يالا، إني هقعد هنا، شوف هتعمل إيه. انتظروا رواية حبيبة فهد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...