الفصل 25 | من 26 فصل

رواية غرام قلبي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم نبض القلب

المشاهدات
27
كلمة
856
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

غرام: افرض لو اتضايق وقال لي اطلع من هنا... وطردني. عز الدين: مستحيل أقبل إن حد يقول لك كلمة دي... يطردني أنا... بس انتي لا. غرام: وضعت يدها حول رقبته. بعشقك يا عز الدين. هو باسها وأخذها في حضنه. وأنا كمان بعشقك أوي أوي. ثم تابع حديثه: بقولك إيه يا قمر؟ ماتسيبيني أنام هنا جنبك. غرام: تؤتؤ. عز الدين: ماشي يا قمر. في الجنينة. عمر: هي روضة ما جتش؟ سارة: بتذاكر عشان الماجستير. عمار: سارة انتي هنا. سارة ابتسمت له.

عمار تابع حديثه: لو أعرف مكنتش جيت خالص... إلا لما تمشي. سارة اتضايقت. سارة: يلا يا نسرين. نسرين كانت واقفة مع كريم بيكلموا. عمار: قمر وهو زعلان. سارة: انت بتقول إيه؟ عمار: بكلم نفسي. سارة: يلا يا نسرين. كريم: يلا عشان أوصلكم. سارة: شكر. كريم: هو إيه اللي شكراً؟ أنا لازم أوصلكم عشان نطمن عليكم. ثم تابع حديثه وهو ينظر إلى نسرين: بالمرة نسلم على جدة نسرين... نشرب عندها شاي. سارة: طيب يلا... عشان أنا مخنوقة وعايزة أمشي.

كريم: طيب اتفضلوا. ركبهم العربية. كريم جاي يسوق العربية. عمار: ادخل جوه... أنا اللي هسوق. عمار ركب وساق العربية. كريم كان جنبه. وسارة ونسرين قاعدين في الخلف. عمار بينظر إلى سارة من المراية. هي لفت وشها ناحية الطريق. عمار: كنت بهزر معاك يا كريم. كريم: ها؟ مش فاهم. عمار: أنا مقدرش على زعلك. تصدق إني فرحت لما شفتك. كريم: هو بيكلم مين؟ عمار: يعني أعمل إيه عشان أصالحك؟ كريم: هات عربيتك... حلوة وعجباني... وخد عربيتي...

وأنا هصالحك على طول. عمار انتبه لكلام كريم: نعم يا روح أمك... عربيتي إيه اللي هتاخدها؟ كل ضحك. بعد فترة سارة نزلت عند بيتهم. عمار نزل يكلمها. عمار: سارة. سارة: نعم. عمار: آسف... بهزر معاكي. سارة: ماشي. عمار: مش عايزة تقولي حاجة؟ سارة: تصبح على خير. عمار: سلام. ركب العربية. وصلوا نسرين بيتها. رجعوا تاني القصر. في صباح يوم جديد. في القصر. سوسن: عشان خاطري يا ابني... أبوس إيدك...

طلعها من السجن. انت طلعت ابني وأولاده من شركتكم... كفاية كده. عز الدين: مش كفاية على اللي كارما عملته. غرام نزلت من على السلالم شافتها بتعيط. سوسن رفعت وشها شافت غرام. سوسن: أنا آسفة يا ابنتي على اللي عملته كارما... بنت مجنونة مش فاهمة حاجة. غرام: خلاص أنا مسامحاها. عز الدين: أنا مش هتنازل عن حق مراتي. سوسن: جبت قسوة دي منين؟ عز الدين بغضب: قسوة؟ أنا مانع نفسي وغضبي عنكم بالعافية. أنا لو طولت أولع في حفيتدك...

هعمل كده. مراتي دي أغلى من أي حد... وأغلى من حياتي. سوسن فضلت تعيط جامد. غرام دموعها نزلت عشانها. غرام راحت عند عز الدين. غرام: عشان خاطري يا حبيبي طلعها من السجن. فضل ساكت شوية. وتنفس بعمق: حاضر... بس بشرط. سوسن: إيه هو؟ عز الدين: ابنك هشام مش هيرجع الشركة. تمشوا من هنا... عيشوا في أي مكان تاني. سوسن: حاضر. عز الدين: وعازوك تبلغيها رسالة... لو كارما فكرت تضر مراتي تاني... هتشوفوا غضبي... والقسوة اللي بجد.

سوسن: حاضر يا ابني. جات تمشي. عز الدين قلبه حنين. عز الدين: انتي... لو عايزة أي حاجة... ممكن تكلميني في أي وقت. انتي هتفضلي أختي. رجعت حضنته: ربنا يسعدك يا ابني... انت ومراتك. وحضنت غرام: ربنا يحميكم. مرت الأيام بسرعة. وعادل صحته اتحسنت. وغرام رجعت الشغل. في الطريق. غرام: الو. أيوه يا حبيبي. عز الدين: هتأخر شوية يا قلبي. غرام: طب أنا راحة لجدو. عز الدين بخوف: لوحدك؟ غرام: نسرين وسارة وروعة معايا. عز الدين: والحرس؟

غرام: معانا بالعربية تانية. عز الدين: طمنيني أول ما توصلي. غرام: حاضر. سارة: يا عيني على حب. غرام: يا سلام! هو أنا بس؟ ما حاضرتكم واقعين في الحب أنتم كمان. سارة: أنا... أبداً. نسرين: وأنا مش ممكن. غرام: دور الاستعباط. يعني انتي مش بتحبي كريم يا نسرين؟ نسرين: طبعاً بحبه. بس أعمل فيه إيه؟ شغال يقول لي كلام رومانسي... وما قالش كلمة اتجوزني. غبي. غرام: وانتي يا سارة؟ سارة: نفس الغبي عندي. غرام: هو كمان.

سارة: بالظبط. يقعد يلف حواليه بكلام... إنه يقول كلام صريح عاوز اتجوزك. لا. غرام: وانتي يا روضة؟ روضة: شبه ولاد عمه. فضلو يضحكوا. وغرام راحت عند جدها في المستشفى. غرام: جدو حبيبي. حمد الله على السلامة. عادل: إزيك يا قلب جدك؟ عامل إيه؟ غرام: أنا تمام يا جدو. انت اللي عامل إيه؟ عادل: أنا كويس. أومال فين ولاد عمك؟ غرام: عز الدين في الشغل. عمر وكريم في قرية سياحية بيخلصوا شغل هناك. وعمار في الشركة بيخلص الصفقة.

عادل: انت حبيب جدك انت. غرام: يلا عشان نروح قصرك. الكل خرج من المستشفى. في الطريق. فجأة ظهر أكتر من عربية بتضرب نار عليهم. غرام وعادل ونسرين وسارة وروعة اتخطفوا. في مكان بعيد. عادل وغرام كانوا في أوضة. وسارة ونسرين وروعة في أوضة تانية. عند عادل. غرام ماسكة في جدها وخايفة. عادل: ما تخافيش يا أكرم. فجأة سعد دخل. سعد: أهلاً. مش قولت لك يا عادل بيه. إني هدمركم كلكم. غرام: انت عايز إيه؟

سعد: أهلاً يا أكرم. نفسي أموتك بإيدي. بس هو عاوزك. غرام: هو مين؟ سعد: قومي يا حلوة عشان تعرفي هو مين. شد شعرها اتفك. عادل كان مصدوم. سعد: ههههههه. إيه؟ ما تعرفش إن أكرم ده بنت؟ اسمه غرام. مصدوم. يا عيني أحفادك لعبوا عليك. غرام ببكاء: أنا بحبك أوي يا جدو. مكنش غرضي إني أخدعك. ولا عايزة فلوس ولا قصر. كان نفسي أثبت لك... الحفيدة البنت برضه هتحبك وتخاف عليك. كان نفسي عيلتي تكون جنبي. كان نفسي تسامح بابا. ... متزعلش مني.

سعد أعطى ورقة وقلم لعادل. وهي تتنازل عن أملاكها. سعد: هتمضي ولا نقتلها؟ عادل: همضي على كل أملاكي. هي عندي بدنيا كلها. مضى الورقة. غرام جريت على جدها. وهو حضنها. عادل: ما تخافيش يا قلب جدك. غرام: مش زعلان مني؟ عادل: أنا اللي مش عايزك تزعلي مني. سعد شدها. عادل واقف قدامه بيحمي حفيدته. عادل: انت أخذت الورقة. عايز إيه تاني؟ سعد: عايزها هي. عادل بغضب: محدش هيقرب منها. سعد: يبقى انت اللي هتموت.

غرام: لا لا. ارجوك. ارجوك أبوس إيدك. بلاش تقتل جدي. فجأة تشوف زياد دخل من الأوضة. غرام بصدمة: زياد! زياد: قلب زياد. انتي بقيتي حلوة أوي أوي يا غرام. عادل: ابعدوا عنها يا كلاب. ده عز الدين هيجي يولع فيكم. زياد: الله يرحمه. اتقتل على إيد رجالي من ساعة. غرام بصراخ: مش ممكن. مش ممكن. انت كذاب. ... فجأة وقعت في الأرض.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...