عند عز الدين فى شغله كان ماسك القلم ويكتب رساله .... بعد ما خلص ...... مسك هاتفه وكلم غرام عز الدين : أيوه يا أكرم غرام : أنا كنت هكلمك الوقتي ....... قلقت عليك أوي عز الدين سكت ومردش غرام : رد عليا ياعز الدين ....... أنت كويس ....... فيك حاجة عز الدين : أنا كويس أوي غرام : أنت مش في مهمة صح عز الدين : خلي بالك من نفسك ....... مع السلامة غرام .... بخضة وخوف : الو الو أمير : عز الدين عز الدين : أيوه يا أمير أمير :
القوة جهزت يالا عز الدين : مرتضى مرتضى : نعم ياباشا عز الدين : أنا رايح مهمة مش عارف هرجع منها ولا لا ......... سلم رسالة دي لابن عمي اسمه أكرم سارة صاحبة غرام راحت الشركة عشان تقدم على وظيفة ....... طبعًا سارة كل اللي تعرفه عن الشركة اسمها المعروف والمشهور ...... متعرفش إن دي شركة عادل وأحفاده ........ ولاد عم غرام ....... سارة دخلت الشركة سارة : من فضلك أنا أتقبل ورقي هنا ....... جاية أعمل الانترفيو
منال السكرتيرة : طب حضرتك ......... هتطلعي دور الخامس مكتب عمار بيه سارة: الخامس ........ هو أسانسير فين منال السكرتيرة : آخر ممر ده سارة : شكر سارة ركبت الأسانسير ....... المفاجأة إن عمار جاه الشركة وركب الأسانسير معاها سارة .... بنرفزة : أنت اللي جابك هنا عمار نظر إلى ورق اللي معاها عرف إنها جاية تقدم عمار : جاي أقدم هنا ........ عندك مانع سارة : أكيد هترفض لسوء سلوكك عمار .... بحدة : يابنتي اتقي شرّي .......
أنا ماسك أعصابي بالعافية عنك سارة : هتعمل أي يعني عمار ...... بيكز على أسنانه : هتشوفى هعمل أي الوقتي اتفتح الأسانسير بعد ما وصل الخامس هم الاتنين طلعوا ....... مشوا في ممر سوا سارة : هترفض ....... أنا متأكدة ....... بلاش تدخل معايا ...... عشان أنا اللي هيوافقوا عليها ........ هيكون منظرك وحش أوي عمار : أنا عاوز يكون منظري وحش سارة دخلت هي وعمار المكتب عمار راح قاعد على المكتب سارة : قوم يامجنون من هنا عمار ....
بغرور : ده مكاني سارة : أنت أهبل يالا ......... قوم بدل ما عمار بيه المدير ييجي يضرب على قفاك ...... عمار : أنا عمار بيه يا حلوة مفاجأة ياسارة سارة .... بتوتر ابتلعت ريقها من صدمتها : تصدق من أول ماشوفتك ....... بقول ده مدير عمار : امممممم .. سارة : ..... شكلك بين عليه ..... قمر وعسل ...... أي اللي بقوله ده ...... قصدي وسيم ....... ثم تابعت حديثها وهي بتعيط بتمثيل : أرجوك شغلني هنا أنا بصرف على سبع أولاد عمار :
أولادك سارة : أيوه بصرف عليهم هم وأبوهم وأمهم عمار : أبوهم وأمهم سارة : ها ..... قصدي عمار : معلش يا آنسة سارة طلبك مرفوض اتفضلي اطلعي طلعت سارة وهي مضايقة ........ تشوف مين ......... غرام غرام : سارة سارة .... باستغراب : أنت مين غرام .... بصوت منخفض : أنا غرام سارة : غرام غرام : اسكتي .......... تعالي معايا المكتب سارة راحت مكتب غرام في مكتب سارة : أنا قولتلك إمبارح في الخطوبة ........ إني مقدمة على وظيفة في شركة دي
غرام: مخدتش بالي ........ مين اللي كنت فيه ................. أنتِ بنفسك شوفتي إن اللي شوفتيهم في خطوبة لمياء ......... طلعوا ولاد عمي سارة : عشان كده كنت خايفة غرام : أيوه طبعًا خايفة مرعوبة إن ولاد عمي يعرفوني سارة : خلاص أنا همشي غرام : لا ......... خليكي جنبي ........ سارة : ماهو رافض غرام : أنا كمان مديرة هنا ........ وخلّيكي تشتغلي ...... غرام مسكت سامعة تليفون المكتب غرام : الو عمار : عاوز أي غرام : ممكن
تشرفني في المكتب عمار : لا ........ أنا مش عاوز أشوف وشك غرام: آنسة سارة عندي هنا ...... موظفة جديدة ...... سمعت إنك رفضت إنها تشتغل في الشركة عمار: أيوه غرام : بس أنا موافقة ...... وهتشتغل هنا عمار .... بنرفزة : نعم يا أخويا غرام قفلت السكة في وشه سارة : أنا خايفة غرام : شجاعة امبارح راحت فين يا أختي سارة : باين عليه صعب زي ما قولتي غرام: هتشتغلي غصبن عنه غرام اتصلت بكريم وعمر ...... لحظات كلهم حضروا عمار....
وهو ينظر إلى غرام بغضب : بتقفلي في وشي ياحيوان كريم وعمر ماسكين عمار غرام... بخوف : امسكه جامد يا كريم أنت وعمر ........ أوعى تسيبه ......... تم تابعت حديثها وهي تنظر ل عمار : أنت اللي حيوان عمار..... بنرفزة : سبني يا كريم كريم : اهدى يا عم بقا ....... أنت وهو عمر ....... خد باله من سارة : مش أنتِ اللي كنتي في خطوبة امبارح كريم ساب عمار .... قرب سارة : أيوه هي طبعًا عمار جرى ورا غرام .........
غرام طلعت من المكتب بسرعة كريم وعمر مندمجين بيكلموا سارة عمر : أنتِ اسمك أي يا عسل سارة : اسمي سارة كريم : حلوة أوي الاسم عمر : أيوه حلوة أوي الاسم كريم : أنتِ مخطوبة عمر : أيوه أنتِ مخطوبة سارة : كريم : كويس عمر : كويس كريم : هو فيه أي يالا ......... هو أنا كل ما أقول كلمة تردها سارة ..... بخضة : غرام كريم وعمر : مين غرام سارة ..... بتوتر : قصدي الأستاذ أكرم راح فين كريم: يالهوي إحنا سبنا عمار
عمر: الحق يعمل فيه حاجة سارة جريت معاهم خايفة على غرام كريم وعمر سألوا السكرتيرة منال عن عمار وأكرم قالت إنها شافتهم طالعين على سطح الشركة ........ مراد موظف كان متابع كل ده ........ شاف عمار وهو بيجري ورا غرام ........ غرام كانت بتجري وهي خايفة منه على السطح الشركة عمار ..... بغضب : تعالي هنا وحياة أمي ما أنا سيبك كريم وعمر طلعوا السطح ..... مسكوا عمار ......... سارة جريت بسرعة ل غرام كريم : عمي انزل
بقا أي شغل عيال ده عمر : فرجت الشركة علينا عمار ... بغضب..... وهو ينظر إلى غرام : أنتِ مش هتقعدي هنا ........ أنتِ فاهمة غرام : هقعد غصبن عنك ......... وأنا وصاحبتي عمر : صاحبتك سارة بسرعة اتكلمت : أنا زميلة الأستاذ أكرم في كلية ......... وهو بيعتبرني إني زي أخته عمار: أنتِ ولا هو هتقعدوا في شركتي غرام : نعم ياروح أمك دي شركة جدي ........ عمار ...... بنرفزة : سبني أنت وهو عمر وكريم ماسكين عمار جامد ....... كريم :
امشي يا أكرم غرام : مش همشي من هنا عمر : عشان خاطري يا أكرم امشي روح القصر ........ وأنت يا آنسة سارة اتفضلي روحي غرام مشت غصب عنها وسارة نزلت معاها سارة : أنا همشي يا غرام من هنا ....... بلاش تزعلي مني ........ غرام : أنتِ مش سبب يا سارة في اللي حصل ......... وهو عمار كده ديمًا كرهني فجأة جاه مراد مراد بمكر : هو عملك حاجة يا فندم غرام: هو مين مراد : عمار بيه غرام : إحنا كنا بنهزر ......... عن إذنك
مشت غرام وهي وسارة وطلعوا من الشركة تحت أنظار مراد مراد ..... في صمت : ههههههه قال بيهزروا ........ كويس إنهم في خانق ديما ده هيفيدني أوي في اللي بخطط فيه ......... في مكان آخر عند كارما في الفيلا كارما: عشان خاطري يا تيتا تقنعي جدو عادل إني أتجوز عز الدين سوسن : من عينيّا يا قلب جدتك ......... هتصل بعادل أخويا ييجي هنا هقوله كارما : طب ما نروح هناك يا تيتا عندهم ...... عشان أشوف عز الدين سوسن : يابنت اهدى ....
خليكي تقيلة كارما : هيروح مني ......... هعمل أي بعدها سوسن : أوعدك ........ مش هيجوز غيرك كارما : يا حبيبتي يا تيتا سارة رجعت شقتها ........ غرام رجعت القصر ........ عند عز الدين عز الدين ذهب معه القوة في المهمة ......... وصلوا للمكان ....... بدأ تبادل إطلاق النار عز الدين اتصاب بطلق في كتفه أمير .... بصرخ : عز الدين عز الدين .... بتعب : أنا كويس ......... روح هناك أنت المجموعة اللي معاك أمير : مش ممكن أسيبك ....
عز الدين : بقولك نفذ الأوامر أمير نفذ اللي قاله عليه عز الدين ...... هو صاحبه ولكن عز الدين القائد عليه .......... عز الدين برغم إنه مصاب برصاصة في كتفه ........ إلا إنه كان قوي فضل ماسك مسدسه يضرب نار على عصابة ........... شاف شخص ماسك مسدس فوق بيت ........ يحاول عز الدين يطلع على البيت ......... بتعب اللي هو فيه ...... قدر يطلع زي الوحش ...... التفتت شخص دي عشان يضرب عز الدين
لكن عز الدين كان أسرع ضربة في إيده ورجله ........ ظل فترة تبادل النار ........ عز الدين وقع على الأرض ......... أمير أخد عز الدين إلى مستشفى في القصر دادة سعدية : أحضر لك الغدا غرام : لا ........ تعبان عاوز أنام دخلت أوضتها ظلت تتصل وترن على موبايل عز الدين ......... مفيش رد غرام ........ ببكاء : رد عشان خاطري أنا محتاجك أوي فضلت تعيط ......... عز الدين اللي بيخاف عليها في غيابه حست إنها ضعيفة .......
شجاعتها كانت بتظهر وتحس إنها قوية ........ كانت شايفاه قدام عينها واثقة إنه هيكون في ضهرها، يحميها ويخاف عليها من كل اللي حواليها. عدى وقت طويل وهي نايمة. بعدها قامت على خبط على الباب. غرام: مين؟ عمر: افتحي يا غرام. غرام ظبطت نفسها وراحت فتحت الباب. عمر: إيه اللي نايمك هنا؟ غرام: عز الدين أخد مفاتيح أوضتي، ساب لي مفتاح أوضته. عمر: أنا مش عارف حصل له إيه، إيه اللي غيره فجأة كده. ثم تابع حديثه: مالك، انت لسه زعلانة؟
غرام، بنرفزة ودموع في عنيها: يعني كلام عمار ليا ما يزعلش؟ وهو فاكر نفسه مين؟ إنسان أناني وطماع. عمر: خلاص، اهدّي. يلا نتعشى. غرام: لا. عمر: طب تعالي نخرج ناكل بره. غرام: عشان خاطري سبيني. عمر: طب عشان خاطري، مش أنا زي أخوكي؟ غرام: أيوه. عمر: طب يلا روحي حضّري نفسك. غرام كانت مخنوقة أوي، قالت تخرج تريح أعصابها شوية. راحت مول مع عمر. خيم الليل. عز الدين فاق. أمير: حمد الله على السلامة يا وحش. عز الدين: كلكم كويسين؟
أمير: أيوه، قبضنا على عصابة كلها، بس زياد مكنش موجود. عز الدين: هيروح فين؟ هجيبه لو في آخر الدنيا. ثم تابع حديثه: موبايلي فين؟ أمير: انت سبته في المكتب. عز الدين: آه. طب هات موبايلك. أخد عز الدين الموبايل يكلم غرام. فضل يرن على موبايلها ومحدش بيرد. هي راحت مع عمر ونست الموبايل في أوضتها. عز الدين، بضيق: ما تردي بقى. نتيجة عصبيته، الجرح اللي في كتفه اتفتح. عز الدين: آه. أمير، بخوف: عز الدين!
عز الدين: روح هات الدكتور بسرعة. عند كريم وعمار في الأوضة. كريم: لا يا عمار، أكرم مش هيتحمل. عمار: ده أنا أقوى قلبه، بس أقنعه بس يجي معانا. كريم: عز الدين. عمار: دي فرصة إنه مش موجود. كريم: أنا خايف. عمار: متخافش أوي كده، أنا بس هدي له درس، عشان يحرم يقف قصادي. كريم: هما صاحبك فارس وفهد هيعملوا في أكرم إيه؟ عمار، بمكر: هياخدوه بالأحضان، ههههههههههههه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!