الفصل 8 | من 26 فصل

رواية غرام قلبي الفصل الثامن 8 - بقلم نبض القلب

المشاهدات
26
كلمة
1,818
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

كانت تنفس بصعوبة. لم تأخذ راحة. جرت جامد الليلة دي. غير قلق ورعب اللي هي فيه، اللي زاد أكتر لما عز الدين قالها: "هو قال لي روح جيبه، لازم يجي معاك." هي بقى شاكة، ليكون ولاد عمها عرفوا وقالوا لجدها؟ كل دي أفكار شغلت عقلها طول الطريق. عز الدين بيسوق العربية، كل شوية يبص عليها. "انت بتنهج كده ليه؟ "اصل جريت جامد." "جريت فين؟ "ها... في حلم." "عسل أوي." أوقف العربية فجأة، نزل منها. "انت رايح فين؟

مردش عليها، راح جاب زجاجات مياه وعصائر، ورجع تاني. "خد اشرب الميه." أخذتها منه، شربتها بسرعة، أصل كانت عطشانة أوي. "خد نفسك، أصل بين عليك جريت أوي في حلم." "أوي." عز الدين كان بيبص على شفايفها، بيقرب منها. "اي يا عز الدين، في اي؟ وبتبعده بإيدها. عز الدين طلع منديل ومسح الروج اللي على شفايفها. بين غرام ملحقتش تشيل كل الميكب اللي كانت حاطاه وهي راحة الخطوبة لمياء صديقتها. "اي ده؟ "أنا مالي، مش منديلك."

"اي روج اللي كان على بوقك ده؟ "اه، ده كاتشب." "كاتشب؟ عادي ولا حار؟ "هو اي ده؟ "كاتشب." "ههههههه يالهوي عليك، عسل دم خفيف أوي. أومال بيقولوا عليك صعب ليه؟ "أنا صعب أوي، عصبتي كل بيخاف منها." "اي اللي هيعصبك؟ "حد يتجراء ويحاول وياخدها مني." "هي مين؟ "حاجة ملكي." "وأنا مالي يا أخويا. مش انت اللي جبت لي بجامة بتاعتك، خلتني أنام في أوضتك وعلى سريرك. أنا مالي بقا." "انت عارف أنا قصدي بحاجة ملكي." "مش سريرك وهدومك."

"حاجة غالية أوي." "اي هي؟ "فكر." "مش عارف." "فكر براحتك." "قول هي اي عشان خاطري." "انت عارفه بس مش واخد بالك." "مش عارف." "احنا لازم نمشي، اتاخرنا." غرام طول طريق فضلت تفكر تقول إيه هي. عارفة، عز الدين يبص عليها ويضحك. رجعوا القصر. "هم راحوا فين؟ "تعشوا طلعوا فوق." "طب حضر لنا ياداده عشا أنا و أكرم، خلي حد من شغالين يطالع أوضتي." "حاضر." ثم تابعت حديثها: "اتفضل يا أكرم بيه." "مفاتيح اي دي؟ "مفاتيح أوضتك الجديدة."

"هي جهزت." جت تاخد مفاتيح، عز الدين أخدها من داده سعديه بسرعة وحطها في جيبه. "حط مفاتيح أوضتي." "طيب هو انا هاكلهم." ثم تابع حديثه: "حضر العشا ياداده." مشى خطوة، ثم التفت هو ينظر إلى غرام: "تعالى يالا." "حاضر." في صمت: "ياترى بتخطط لأي يا عز الدين." "يالا." "ما قولنا حاضرة." هي وعز الدين طلعوا الأوضة. "مالك يا أكرم؟ "في اي، مالي. أنا كويس أوي." "هو انت خرجت انهارده مع حد؟ "اه... لا." "هو اي ده، ماتتكلم عدل."

"في اي يا عز الدين، بطل طريقتك في تحقيق دي، كأني متهم بتحقق معاه." عز الدين نظر لها وسكت. "من فضلك حط مفاتيح أوضتي." عز الدين مردش عليها. "يووو، حط مفاتيح أوضتي." "لما تتعشى معايا." "مش عاوز أتعشى، عاوز أروح أنام." "قولت لما تتعشى معايا." "هو بالعافية." "أيوه." قطع حديثهم، خبط على الباب. شغالة حضرت العشا. "تعالى اتعشى، بين عليك جريت في حلم كتير وزمانك جعان."

غرام راحت اتعشت معاه. بدل ما يقعد يسألها كنت فين، وطلعت ولا لا، هي متعش عندها أي إجابة تقوله. قالت تتعشى معاه، وتاخد المفاتيح وتطلع كمان. كانت جعانة أوي. هي كانت بتاكل وعز الدين مركز معاها. "مش هعرف آكل كده." "ليه؟ "مش بعرف آكل وحد بيبص لي." "خلاص أنا قايم، كمل أكلك انت." "لا، اقعد كل." "أنا احتترت معاك." غرام بصت في طبق، كملت أكلها وهي متوترة. بعد ما خلصوا أكل: "حط يالا المفاتيح." "انت هتنام هنا؟

"يوو، حط المفاتيح بقا." "مش عارف راحت فين." "في جيبك." "تعالى فتشني." "عز الدين." "أنا رايح الشغل." "رايح مهمة خطيرة." "خايف عليه ولا إيه؟ "اه خايفة عليك." "ركز في كلامك شوية." "قصدى خايف عليك." عز الدين توجه إلى دولاب وهو بيقول: "عاوزك تاخد بالك من نفسك." "انت هتغيب كتير؟ "يعني أسبوع." غرام شافته بيطلع هدومه وبيحطها في الشنطة. "هدوم دي خفيفة، هتاخد برد."

راحت طلعت كل الهدوم اللي هو حاططها في الشنطة، حطت مكانها بلوفرات تقيلة وجواكت وترنجات تقيلة. هو كان قاعد يبصلها ومبتسم. فجأة سرح بتفكيره. فلاش باك. "انت واخد هدوم خفيفة دي يا ابني، في عز الشتا." "كويسة يا ماما." ماجدة طلعت الهدوم كلها حطت مكانها هدوم شتوي وتقيلة. "يا ابني خلي بالك من صحتك، الجو برد." فاق عز الدين من تفكيره على صوت غرام. "خلي بالك من صحتك، الجو برد." عز الدين نظر لغرام، بس كان في دموع في عينه.

"مالك، في اي؟ "افتكرت حاجة وجعت قلبي." غرام زاد خوفها عليه، جاه يمشي مسكت ذراعه. "بلاش تروح." "متخافيش يا أكرم." "أنا عارفة انك بتضايق لما حد يرن عليك في الشغل، ومش بترد على حد. بس عشان خاطري رد عليه لما أكلمك، أطمن عليك." "ماتتصلش بيا." "أطمن عليك بس." "زعلت." "خلي بالك من نفسك." لفت وشها. عز الدين قرب عليها. "أنا اللي هكلمك 24 ساعة عشان أطمن عليك، اوعى ماتردش. أنا بقولك أهو أنا غضبي مش سهل."

غرام، الفرحة في عينها، عشان هيكلمها وهتطمن عليه. نست حكاية ولاد عمها اللي شافوه، خافت منهم إنهم يعرفوها. اللي سيطر في قلبها وعقلها خوفها على عز الدين. بس هتعمل إيه؟ ده شغله. عز الدين خرج من الأوضة واقف على الباب: "بقولك إيه، ابقى ركز في كلامك شوية، لحد يقول إنك بنت." غرام هي تنظر إليه في صمت: "حاضر يا حبيبي." "مع السلامة يا قمر." ثم تابع حديثه: "آه انت بتزعل من كلمة دي، أقولك مع السلامة يا قمر يا قمر." ضحك وخرج.

غرام قفلت الباب، قعدت على الأرض، فضلت تعيط. "ربنا يحميك يا حبيبي، ترجع لي بسلامة." عدت الليلة. في صباح يوم جديد، فاقت غرام على رنة هاتفها. "الوو." "انت لسه نايم." "خلاص صحيت أه." وقفت معه، جهزت نفسها وراحت الشركة. عند سارة صاحبة غرام. جهزت نفسها عشان تروح تقدم على وظيفة. في منزل سارة. "صباح الخير يا ماما، صباح الخير يا بابا." "صباح الخير يا قلبي." "صباح الخير يا حبيبتي." "أنا الورق اللي بعته اتقبل في الوظيفة."

"مبروك يا حبيبتي." "أنا هروح الشركة انهارده، عشان أقدم ملف كله، أعمل الانترفيو." "ردي بكل ثقة على أي سؤال يوجه ليكي. أوعي تزعلي لو اترفضتي، ممكن يكون ليكي نصيب في مكان تاني." "حاضر يا بابا، ادعولي." سارة جهزت نفسها، خرجت متوجهة إلى الشركة. غرام وصلت الشركة، راحت على مكتبها، بدأت تشتغل، تشوف ورق التصميم. ولكن فجأة أحست بنغزة في قلبها. غرام حطت إيدها على قلبها، أخذت نفس: "اهدئي، هو كويس، وهيرجع إن شاء الله، بسلامة."

عند عز الدين في شغله. كان ماسك القلم وبيكتب رسالة. بعد ما خلص، مسك هاتفه وكلم غرام. "أيوه يا أكرم." "أنا كنت هكلمك الوقتي، قلقت عليك أوي." عز الدين سكت ومردش. "رد عليه يا عز الدين، انت كويس؟ فيك حاجة؟ "أنا كويس أوي." "انت مش في مهمة صح؟ "خلي بالك من نفسك، مع السلامة." غرام، بخضة وخوف: "الو، الو." "عز الدين." "أيوه يا أمير." "قوة جهزت يلا." "مرتضى." "نعم يا باشا."

"أنا رايح مهمة مش عارف هرجع منها ولا لا، سلم الرسالة دي لابن عمي اسمه أكرم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...