معتز: عشان عاوز أخطبها. غرام: ينهار أسود... ممم معرفش. فجأة حضر عز الدين بالعربية، نزل منها وهو يبص لمعتز. عز الدين بحدة: مين ده؟ غرام: معرفش حاجة خالص. بتشد ذراع عز الدين عشان يمشوا. معتز وهو ينظر إلى غرام: يا أستاذ، قول لي شقتها في أي دور؟ عز الدين: هي مين؟ معتز: آنسة غرام عماد، شقتها في أي دور... عشان عاوز أخطبها. ثم تابع حديثه وهو ينظر إلى عز الدين: حضرتك تعرف شقتها فين؟ غرام فضلت تكح جامد.
ثم تابعت حديثها: يلا يا عز الدين نمشي. عز الدين بغضب: استنى. رد علي يا أكرم... في حد ساكن في العمارة اسمه غرام؟ غرام: عزلت... من زمان. عز الدين بحدة وهو ينظر إلى معتز: سمعت. معتز: حضرتك متعرفش هي فين؟ غرام: لا. معتز: يعني... عز الدين بغضب: اركب يا أكرم. غرام جريت بسرعة ركبت العربية، لكن الغريب إن عز الدين واقف مع معتز. قعد يكلمه. غرام كانت بتبص عليهم وهي في العربية. غرام بخوف وقلق: هو واقف معه ليه...
يا نهار أسود، ليكن عز الدين شك في الاسم. جات تنزل من العربية، عز الدين جالها. عز الدين بحدة: كنت رايح فين؟ غرام: كنت جايلك... أشوف والد ده بيتخانق معك، أروح أضربه. عز الدين ولا ضحك ولا حاجة، وركب العربية ومكلمش، وكان بيبان على ملامحه إنه غضبان. ساق العربية. بعدها بفترة الطريق كان واقف وكل العربيات واقفة، وعز الدين ماسك الموبايل بتاعه. غرام قلقانة، عاوزة تعرف عز الدين قال إيه لمعتز.
غرام بتوتر: هو انت كنت بتكلم معتز ده في إيه؟ عز الدين: عرفت إزاي إن اسمه معتز؟ غرام: هو قال لي اسمه. عز الدين يكن على أسنانه: كلمت معه كثير قبل ما آجي. غرام: هو جاي يكلمني وقت ما انت جيت. رمى الموبايل من إيده بانفعال. عز الدين بنرفزة: وانت اتضايقت بقا لما أنا جيت، وقطعت كلامكم؟ غرام: إيه اللي انت بتقوله ده؟ عز الدين: معلش، بخرف. اتجننت. غرام: عز الدين. عز الدين بغضب: متكلمنيش تاني... أصل اطلع غضبي عليك.
غرام فضلت خايفة، كمان كانت حزينة وزعلانة من عز الدين ودموع في عنيها. لفّت وشها ناحية الطريق عشان ما يشوفش إنها بتعيط. بعدها رجعوا القصر. غرام بزعل: من فضلك هات مفتاح أوضتي. عز الدين: مفيش مفاتيح. غرام: يعني إيه؟ عز الدين: قلت لك مفيش مفاتيح. غرام بنرفزة: وأنا أنام فين؟ عز الدين بحدة: في أوضتي. غرام: مش عاوز أنام في أوضتك. عز الدين بغضب: بلاش تخليني أطلع عصبيتي عليك... أنا مش طايق نفسي. غرام: خلي معاك المفاتيح...
اشبع بها. أنا هخلي حد هنا يجي يكسر لي الباب. مشت خطوة عشان تنزل، ووقفت لما سمعت صوت تكسير. كسر الفازات اللي كانت في ممر الغرف. غرام افتكرت كلام عمر ليها وهو بيقول: (عمر: ما هو عز الدين طيب وقلبه حنين على كل... بس في عصبيته، بيكون في قمة غضبه. بيكون هايم بيكسر في كل حاجة قدامه. كل بيخاف منه. أنا عن نفسي بجري أول ما أشوفه في الحالة دي)
غرام نظرت في عيون عز الدين اللي كانت كلها غضب. قالت تتجنب غضبه. مشت من قدامه وهي حاطة وشها في الأرض. دخلت أوضته. عز الدين فضل يبصلها كثير، بعدها شد الباب عليها ومشي. غرام بخوف وقلق: عز الدين ظابط شاطر وذكي جدا. يمكن سأل معتز أسئلة قدر يعرف منها حقيقة إني بنت مش ولد. غرام فضلت تفكر وقلقانة وحزينة عشان معاملة عز الدين اللي اتغيرت فجأة، إنه اتعصب عليها جامد. هي مش عارفة ماله، ليه زعلان منها.
عز الدين راح صالة جيم اللي عندهم في القصر، فضل فيها لوقت طويل. خيم الليل. عند عمار كان في أوضته. عمار: الو. سارة: مين؟ عمار: عمار بيه. سارة بضيق: نعم. لسه في كلام تاني؟ قلت تكمل باقي الإهانة والتجريح في تليفون. عمار: انتي فهمتيني غلط على فكرة. سارة: قول لي الصح، كلمتني ليه؟ عمار: عشان أقول لك ما أشوفش وشك في الشركة. سارة بغيظ: أنا اللي مش عاوزة أشتغل مع حيوان زيك. عمار لسه هيرد، سمع حد بيقولها:
مروان: مين اللي بيكلم معاكي يا سارة؟ سارة: مفيش يا حبيبي. مروان: طيب يلا عشان الغدا جاهز. سارة: حاضر. عمار سامع الحوار، لسه مقفلش التليفون. عمار: مين ده يا سوسو؟ سارة بنرفزة: احترم نفسك. عمار: مين ده اللي كان بيكلمك؟ سارة: ملكش دعوة. قفلت السكة. عمار بنرفزة: بتقفل في وشي... ماشي. كريم: في إيه؟ عمار: بنت اللي اسمها سارة... بكلمها بتقفل في وشي سكة. كريم: وانت بتكلمها ليه؟ عمار: عشان أنرفزها. هي اللي حرقت دمي. كريم ضحك.
عمار: بطل ضحك، ما تعصبنيش. كريم: هو انت قلت لها إيه؟ عمار: بقول لها ما أشوفش وشك في الشركة. كريم: يا سلام، متصل بها عشان تقول لها كده؟ عمار: أيوه... بس هي حرقت دمي. ثم تابع حديثه بتريقة: هي بتقول له مفيش يا حبيبي. كريم: قالت لك مفيش يا حبيبي؟ عمار بغيظ: بتقوله هو، مش أنا. كريم: اخص عليها... إزاي تعمل كده؟ عمار: شوف يا سيدي... عندي حق أتنرفز ولا لأ؟ كريم: هي مش عارفة إنك بتحبها، هتموت عليها. عمار: أيوه.
ثم تابع حديثه: بتقول إيه يا جزمة أنت؟ كريم: خلاص بقا... هتخبي إيه؟ ما كل انكشف وبان. عمار: يلا أفهم أنا مش بحبها. كريم: هم كلهم بيقولوا كده في الأول... في الآخر بطل يحب البطلة. عمار: وهو فيه واحد بيحب واحدة يكلمها يقول لها مش عاوز أشوف وشك تاني؟ كريم: وهو فيه واحد بيكره واحدة يتغير عليها أوي ويتعصب لما يسمع إنها بتقول لحد تاني يا حبيبي؟ عمار: أنا مليش في حب وجع القلب ده. ثم تابع حديثه: تصبح على خير.
كريم: بلاش تهرب بقا يا عمار. ثم تابع حديثه: عقبالي أنا كمان... ولابين عليه حظي وحش، مش هلقي حد يعبرني. عند غرام. غرام فضلت قلقانة وخايفة. غرام: أنا لازم أكلمه... أعرف معتز ده قال إيه. مش هفضل كده على أعصابي. ولا بلاش... هروح، اللي يحصل يحصل. طلعت من الأوضة تدور عليه في كل مكان في القصر. مش عارفة هو فين. راحت سألت الدادة. غرام: داده سعدية. داده سعدية: أيوه يا أكرم بيه. غرام: هو عز الدين فين؟
أنا قلبت القصر كله مش لاقيه، وهو خرج؟ داده سعدية: أنا ماشفتوش خرج من القصر. غرام: طب هو راح فين بس؟ داده سعدية: يمكن في صالة الجيم اللي في القصر. غرام باستغراب: صالة الجيم؟ هي فين؟ أنا معرفش مكانها. داده سعدية: عند حمام السباحة. غرام مشت شوية، ووقفت. غرام: ممكن يا داده تعملي كوباية عصير برتقال؟ داده سعدية: من عنيا. راحت سعدية جهزت العصير. أخدتها غرام منها، وراحت لعز الدين. أخدت نفس عميق وتشجعت ودخلت الصالة.
بس اتخضت لما شافت عز الدين كتفه بينزف. ماهو لسه تعبان، جرح نزف. هي شافت المنظر ده. كوباية وقعت من إيدها على الأرض اتكسرت. عز الدين التفت ليها، وتحرك ناحيتها. عز الدين بحدة: اللي جابك هنا مش قلت مش عاوز أشوف وشك؟ غرام ترجع بظهرها، بتوتر وخوف: كتفك. عز الدين: ملكش دعوة بيا. غرام خبطت في الحيطة بظهرها وهو قدامها. حست خلاص هيضربها. غرام غمضت عنيها. هو قرب منها أكتر. عز الدين بغضب: امشي من وشي.
غرام ببكاء: أنا عملت إيه لكل ده؟ لو زعلان مني قول لي... قول لي السبب. عز الدين: كرهتك. غرام كلمة وجعت قلبها أوي: كرهتني؟ مشت من قدامه مصدومة. عمر شافها راح يكلمها. عمر: أكرم... أكرم. غرام ماشية مش منتبهة لحد، وطلعت أوضة جدها. فتحت الباب. جدها كان بيقرأ في كتاب. ساب كتاب من إيده لما شاف غرام دموع في عنيها. عادل بقلق: مالك؟ جريت عليه غرام وحضنته وقعدت تعيط. عادل: في إيه مالك، مزعلك؟ قول لي، أنا أشرب من دمه.
عند عز الدين. عمر شاف عز الدين بيلعب وهو غضبان أوي. عمر قلق، ماهو عارف ابن عمه ما يوصلش للحالة دي إلا لو في حاجة. عمر بتردد: عز الدين. عز الدين مش منتبه له. عمر: عز الدين. عز الدين التفت بحدة: عاوز إيه؟ عمر بخضة: مفيش... كنت جاي أعمل تمارين هنا، بس هخليها وقت تاني. جاى يمشي. عز الدين: تعالي. عمر بخوف: خليك هنا لما تخلص. عز الدين: أنا خلصت. عمر بتردد: انت كويس؟ عز الدين يكن على أسنانه: كويس أوي. مش من قدامه.
عمر: مش باين خالص. عمر راح يتمرن. عز الدين طلع عشان ينام. سمع غرام بتعيط في أوضة جدها. اتخنق ومشي بسرعة وراح لـ... اوضة الجديده اللى المفروض لغرام. عند غرام فى اوضة جدها. عادل: وهو يتعصب عليك ليه؟ غرام: (بدموع) معرفش. عادل: انا اللى كنت مستغرب، هو اللى بيعملك حلوه. قولت اتغير. للأسف، رجع زى الاول. ثم تابع حديثه: هو بيوصل لحاله دى لو حاجة عزيزه وغاليه عليه ضاعت منه. غرام: (بوجع) انا عاوز امشى من هنا.
عادل: بطل لعب العيال ده. هو زعلان منك، هو حر. انت فى قصر جدك. محدش ليه الحق انه يطلعك. ثم تابع حديثه: بطل العيط ده، خليك راجل. غرام: طيب ممكن تخلى السواق يروحنى الوقتى بيتنا. عشان خاطرى. اوعدك ياجدو هرجع تانى. عادل: طيب، خليها بكره. غرام: الوقتى. لو بتحبنى ياجدو خلينى امشى. عادل: حاضر. قول لعمر يجى معاك يوصلك ويرجع مع سواق. غرام راحت وقالت لعمر انه يجى يوصلها. مخنوقه، عاوزه تمشى.
غرام: تعالى وصلنى البيت ورجع مع السواق. عمر: انت ماشى الوقتى؟ غرام: ايوه. عمر: (بتردد) اصل اصل. ماهو خايف من عز الدين لما قال: (عز الدين، بلهجه تحذير وتخوف: وحياة امى لو حد فيكم جاه جمب اكرم. لجى ادفنكم مكانكم. كلم حيوان اللى قدامك. ميطلعش معه تانى.) غرام: فى اى. مش عاوز تجى. انا هروح لوحدى. عمر: يعم جاى معاك. عمر ركب معها العربيه. فى طريق. عمر: مالك؟ غرام: مفيش. عمر: انت. غرام: معلش ياعمر. مش عاوز اكلم.
بعد فتره، رجعت غرام شقتهم. عمر رجع مع السواق تانى القصر. عند غرام. غرام: ايوه ياساره. ساره: شوفتى ابنك عمك. قالى. غرام: (بضيق وخنقه) بعدين يا ساره. مش عاوزه اسمع حاجة. ساره: فى اى مالك؟ غرام اتفتحت فى العيط. ساره: عشان خاطرى ردى عليه. قوليلى اى اللى حصل. غرام حكت لها كل اللى حصل، من اول ما عز الدين شاف معتز، لغايه لما رجعو الفيلا. غرام: انا حاسه انه عرف انى بنت. وانى لعبت عليه. عشان كده كرهنى.
ثم تابعت حديثها: عاوزه اعرف الحيوان اللى اسمه معتز ده قاله اى. ساره: انا عارفه مكان معتز فين. غرام: فين؟ ساره: بيشتغل مدرب فى نادى مع مروان اخويا. غرام: (بلهفه) بكره ياساره نروح له النادى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!