الفصل 7 | من 10 فصل

رواية غرام ملك الجانالروايه الفصل السابع 7 - بقلم حور زاهر

المشاهدات
20
كلمة
1,066
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

يقول ميمون: إذا كان هذا مقصدك سيدي، فلماذا تتبعها؟ فيسرح عبد الله في كلام ميمون، ثم يقول: ليس حان الأوان للشرح يا ميمون، ولكن ثق بي. فرد ميمون: إني أثق بك كثيرًا سيدي، وأتمنى أن يحفظك رب العالمين، وتكون فخرًا لنا بمملكة النور العلوية. فينبسط عبد الله قائلًا: بإذن الله يا ميمون. فينصرف ميمون، ويتذكر الأمير مجنونته الإنسية، فيضحك على أفعالها، كم تخاف، ولكنها سريعة الاختباء من خوفها.

ويقول: الآن سأفكر بحجة لغيابي المفاجئ. وفي مكان آخر، كانت ياسمينا منفعلة من الغيظ من اختفائه، فأخبرت غدير. فتنحت غدير وقالت: معقول ما أسمعه هذا؟ يا عالم، ياسمينا تتكلم عفريت؟ فتضربها ياسمينا بخفة على رأسها، قائلة: لا تنهلي، واسكتي وفكري معي، هو اختفى لماذا فجأة؟ فترد غدير: أكيد خاف منك، ما هو أنتِ شبه البومة هكذا. فتضربها مرة أخرى، وتقول لها: أعرف لو ما تلمتِ، سألمك أنا وأنتِ تعرفيني بقى. فترسم غدير خوفًا زائفًا،

وتقول: لا والنبي، كله إلا أنك تلميني، حقك عليا يا شوكتي. فتضحك ياسمينا على هبل غدير، وتقول لها: خلاص بقى، واضح أن مخك زفت ولن تأتي بحل. أوعي كدا من وشي، خليني أروح أحسن من البصة لكِ التي تزود الهم. فترد غدير: ما أه، الآن أصبحت بزود الهم لأنكِ لقيتِ بديلاً يا بومة. فترد ياسمينا بغيظ: بت، اتكلي، مش فاضيالك، بلا خيبة. وتتركها وتمشي، وهي تتمنى أن تجد عفروت. وفي المساء، كلما حاولت المذاكرة تفشل، فهي كل تركيزها في عفروت.

فتقوم تعمل مج شوكولاتة، ولكنها نسيت أن تأخذه بعد ما أحضرته بالمطبخ. فتجد الشوكولاتة أمامها على المكتب، فتستغرب وتقول: هو أنا جبتها هنا إمتى؟ وبعدها تقول: يلا مش فارقة، تيجي لوحدها ولا أنا أجيبها. فيرد الصوت: عندك حق، ما هو يا هبلة، الأيام كلها واحد. فترد وهي سرحانة ولا تأخذ بالها: صح يا باشا. فتقطع كلمتها، وتضع يديها على فمها مندهشة، وتسأل نفسها دون صوت: هل جاء؟ معقول؟ لا، أكيد هذه تهيؤات.

فيرد هو عليها ضاحكًا: لا يا هبلة، هذه ليست تهيؤات، أنا فعلاً جئت. فترد ياسمينا بزعل: جئت يا لمعي، طب اتكل بقى. فيضحك عليها ويقول: يعني مش عايزة تعرفي كنت فين أنا وليه اختفيت فجأة؟ فترد ياسمينا: لا، مش عايزة أعرف. فيرد هو عليها: متأكدة؟ فترد هي: أيوه متأكدة. فيرد هو ثانيًا عليها قائلًا: خلاص بقى، بدل مش مهم، يبقى بلاش أحكيلك. فترد وهي متعصبة: ما هو أنا ماليش لازمة، لو كان لي لازمة أو كنت جنية، كنت حكيت لي طبعًا.

فضحك وقال: مش أنتِ اللي بتقولي مش عايزة تعرفي؟ فتنظر له في الهواء وتقول: أنت واقف فين الأول؟ فيضحك ويقول: أمامك بالضبط. فترد هي وهي تشاور بيديها وتقول: بس يا بابا، مش ناقصة هي الحكاية. فيضحك ويقول: كمان بابا؟ فترد هي: عفروت، أنا مخصماك. فيظهر هو أمامها ويرد بهدوء: ليه بقى؟ فتنظر له وتقول له: بجد أنت حلو كدا إزاي؟ هو أنت مش بتخاف تنخطف؟ فضحك وقال: لا، مش بتخطف عشان مش لاقي اللي تخطفني. فترد هي بسرعة على كلمته: ليه؟

هما مش بيشوفوا قد إيه أنت حلو؟ فضحك بشدة وقال لها: لا، مش بيشوفوا، هما بس عمش. كفاية أنتي بتشوفي. فترد بكل عفوية عليه قائلة: طبعًا بشوف، مال عمشة. فقال لها: لا طبعًا، مين قال كدا؟ دا أنتِ أم النظر كله. فترد هي: أيوه، خدني في دوكة عشان أنسى الزعل، صح؟ ومش تحكي لي حاجة. فيضحك عليها ويقول: لا أبدًا، هحكيلك طبعًا. فتفرح هي وتصفق بيديها. فيضحك ويقول: بس مش الآن، لكل شيء أوان، خليكي صبورة وواثقة بالرحمن.

فترد هي قائلة: ونعم بالله، بس عايزة أعرف اسمك إيه بجد. فيقول لها: اسمي عبد الله. فترد هي وتقول: الله الله، جميل قوي، بس هل فعلاً أنتم تسمون زينا من أسماء الله؟ فيرد هو قائلاً: نعم، المسلمون فقط. فترد عليه: أنت مسلم صح؟ فيرد عليها مبتسمًا: معقول، أنتِ عبقرية وذكية خالص كدا؟ عرفتيني إزاي يا شيخة؟ تكوني مخاوية مثلاً؟ فتشعر أنه يسخر منها، فتقول له: بقولك إيه، مش عشان أنت عفريت يعني أسيبك تسخر مني كدا.

فابتسم على طريقتها ويقول: لا طبعًا، مين قال كدا؟ دا أنتِ ذكية فعلاً. فترد عليه وتقول: طب خلاص، قول لي بقى، أنت فعلاً ملك الجان؟ فيرد عليها: نعم، بس معاكِ بحس إني بشري مش جني. دا كمان بنسى إني ولي العهد لمملكة النور. فترد ياسمينا: يعني إيه؟ وبعدين أنا عندي شوية أسئلة مهمة عايزة أعرف إجابتهم منك. فيرد الأمير عليها: بإذن الرحمن، إذا كانت الإجابة عندي، سوف أرد طبعًا. فتقول: طبعًا الإجابة عندك، مال عند مين؟

فيرد عليها: إذا أذن الرحمن يا ياسمينا. فتشعر ياسمينا بسعادة وتقول: الله، اسمي جميل منك. فيبتسم لها ويقول: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...