الفصل 9 | من 27 فصل

رواية غرام نمر الصعيد الفصل التاسع 9 - بقلم نرمين حمدي

المشاهدات
22
كلمة
1,204
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

غرام: وده بقى عشان إيه؟ ميكونش عشان لسه مطولتنيش. يونس: يمكن. غرام: ولا عمرك هتطولني. يونس بصوت هادئ ومرعب: بلاش تختبري صبري. غرام: طلقني بقى، كفاية كده، أنا عايزة أطلق. يونس: طلاقك ده في إيدك انتي بس، انتي اللي مش ناوية تعجلي. غرام: آه يا ما، أعقل وأسلمك نفسي وتاخدوا ابني مني، يا ما أفضل في السجن ده طول عمري. يونس: محدش هياخد ابنك منك. غرام: ههه، وانت عايزني أصدقك؟

يونس: هما يقولوا اللي هما عايزينه، إنما أنا مش هجيب غير بالي أنا عايزه. غرام بصتله وحست إنها مصدقاه بس بتكابر: لا، أنا مش مصدقاك، انت بتكدب عليا، يعني مستحيل تخسر أهلك ومراتك عشان واحدة زيي. يونس بغضب يخبط بيده على الباب بقوة: يوووه، عنك مصدقتي؟ أنا هفضل أحايل فيكي ولا إيه. غرام: وأنا ما قولتلكش تحايل فيا، أنا عايزة أمشي من هنا. يونس: عندك على عندك، مش هتمشي من هنا إلا بمزاجي، وا*بطي راسك في أي حيطة تعجبك.

غرام: أنا بخاف أقعد لوحدي، طيب رجعني السرايا وأنا موافقة أعيش هنا. يونس: مين قال إنك هتجعـ**دي لوحدك. غرام: انت هتروح شغلك وأنا هفضل هنا لوحدي. يونس: وهو أنا معنديش قلب كده عشان أسيبك لوحدك. غرام: آه، الحقيقة معندكش قلب. يونس يجذبها لصدره: طيب، متعجلي وأوريكي عندي قلب ولا لأ. غرام بتبعده عنه وتجري على الأوضة، ويونس بيمسح على شعره بابتسامة خبيثه. *** في السرايا، فريدة نازلة من أوضتها وهي متعصبة.

فريدة: جدو، أنا مبقتش قادرة أستحمل خلاص. عتمان: في إيه بس؟ فريدة: يونس معاملته معايا بتتغير يوم عن يوم، مبقاش طايقني يا جدو، البت دي شكلها هتاخد عقله، وساعتها هبقى خسرت جوزي والولد. عتمان: ليه؟ هو اتفاجأ عيال ولا إيه؟ سيبه يعمل اللي يعمله، في الآخر الولد ليكي ويونس كمان ليكي، وأنا مش هسمح واصل إنه يكمل معاها. فريدة: طيب، تقدر تقولي أخدها وراحوا على فين؟ ده حتى بتصل بيه بيديني مغلق.

عتمان: فريدة، أنا مش عايز وجع دماغ، قلتلك يونس والولد ليكي، وأنا عند كلمتي. ليتركها ويذهب. *** زين كان راجع من الشغل وقرر إنه يتغدى في مطعم. نزل من عربيته ويتجه ناحية المطعم، ولسه هيقعد ليجد ورد مع واحد في المطعم، ليتجه ناحيتها بغضب. زين بغضب: أطلب لكم اتنين ليمون ولا طلبتوا؟ ورد بصدمة: زين!! الشاب: مين ده يا ورد؟ زين بغضب: ده اللي هيساوي وشك بالأسفلت، يار*وح أمك. ورد: زين، اهدي، انت فاهم غلط والله. لم تكمل كلماته

لتجد القلم نازل على وشها: انتي تسكتي خالص، مسمعش صوتك. الشاب: مين حضرتك عشان تكلمها كده وإزاي أصلاً تضربها؟ زين ضربه هو كمان بالقلم ومسكه من قميصه: قبل ما تفكر في حاجة مش بتاعتك، فكر الأول هي تخص مين. الشاب أخذ القلم والكلمتين وجري. ورد بخوف: والله انت فاهم غلط، استني عليا وهأفهمك. زين بغضب: ع العربية يلاااااااا. ورد: حاضر. ورد من الخوف ركبت من ورا، ولم تركب جنبه. زين: وأنا السواق بتاع جنابك ولا إيه؟

ورد: لا، مش هطلع قدام إلا لما تهدى. زين خبط على العربية بقوة: بتتتتت، متعصبنيش. ورد: يا زين، والله هو اللي أصر عليا وربنا. زين: وانت إيه؟ مالكيش رأي؟ أي حد يصر عليكي تروحي معاه كده؟ دا كويس بقى إنه ما أصرش عليكي تروحي معاه البيت. ورد: إيه اللي بتقوله ده؟ أكيد لا، بس هو حب يشكرني على كشكول المحاضرات اللي أخده مني. زين بغضب أكثر: كمان؟ كل ده وأنا ولا دريان؟

طيب، اعملي حسابك من هنية ورايح رجلك متخطيش برا السرايا، يعني مفيش جامعة تاني غير عالامتحانات وبس. ورد: لا يا زين، والنبي مينفعش أحضر. زين: نفسك ما يطلعش لحد منوصل. ***** عند يونس وغرام. يونس كان بياخد شاور. وأدهم اتصل على غرام. غرام: إيه يا زفت. أدهم: فين الفلوس؟ غرام: معايا، بس مش هقدر أديهالك. أدهم: ده اللي هو إزاي يعني؟ غرام: يونس جابني مكان معرفش فين وقافل بالمفتاح، مش هعرف أخرج.

أدهم: لا ياختي اتصرفي، مليش فيه، تهبي وتغطسي والفلوس تكون عندي النهارده. غرام: يا بني آدم افهم، مش هعرف أخرج، مش هعرف. أدهم: عارفة الطريق توصفيهولي وأجيلك أنا. غرام: تجيلي إزاي يعني وهو موجود؟ انت عايز تفضحني. أدهم: وأنا مالي، كل واحد يشيل شلته. غرام: كلنا في نفس المركب يا حبيبي، يعني لو فكرت تغدر، انت أول واحد هيتداس عليه بالجزمة. أدهم: ده لو قعدتلك فيها، هههه... اخلصي شوفي هتبعتي الفلوس إزاي.

غرام: اقفل وروح في داهية، وأنا هتصرف. غرام قفلت معاه وكلمت واحدة صاحبتها تبعتله المبلغ ده، ولما ترجع هتبقي تديهولها. يونس خرج من الحمام وهو بينشف شعره وقعد على كنبة الأنتريه، لينادي بعدها على غرام. غرام: نعم. يونس بخبث: معاكي اختيار واحد من الاتنين دول. غرام: اللي هما إيه؟ يونس: إما إنك تعملي أكل ويطلع حلو، أو إنك توريني رقصك يا حلوة. غرام: بس أنا مبعرفش أعمل أكل. يونس بخبث: بس بتعرفي ترقصي، مش كده؟

غرام: آه، قول كده بقى، انت عارف إني مبعرفش أعمل أكل، فمستبيتليش غير خيار واحد. يونس: بالظبط كده. غرام: طيب، أنا بقى لا هختار ده ولا ده. يقف يونس ويجذبها إليه: مش بمزاجك، بمزاجي أنا. لو بسطتني، هجلل المدة اللي هنجعدها هنيه، وانتي وشطارتك بقى. غرام فضلت تفكر شوية، وفي الآخر: ماشي، موافقة. يونس قعد تاني وبيدخن سيجارة: يلا.

غرام كانت مكسوفة جداً، ويونس شغلها أغنية، وغرام بتبدأ ترقص ببطء، ثم تتمايل يمين ويسار بحركات تناسب الأغنية، جعلت يونس بيبصلها من فوق لتحت ومركز في كل حركاتها، ليقف يونس ويقترب منها وهي ما زالت ترقص، ويلف حولها ببطء وهو ينظر لتلك الحركات التي جذبته وسلبت عقله، وهو ينظر إلى عينيها تارة، وإلى جسد*ها تارة، فهي لا تعلم أن ما تفعله يزيد من ر*غبته فيها، وتمسكه بها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...