عيونه. ورد بتشاور على الباب: اطلع. زين: اطلعين. ورد: ماشي. ليقف زين ويتجه ناحية الباب. ورد: زين. ليلتفت لها زين. ورد: اممم. ورد: بحبك. زين ابتسم ووضع يده على وجهها: أكتر. في غرفة يونس وغرام. يونس بيمسك غرام من ذراعها بقوة تألمها وبحدة: اسمعيييييي. مش معنى إني هادي يبقى هفضل طول عمري كدا. انتي فاكرة إنك جاية الملاهي هنا ولا إيه؟ انتي جاية لحاجة معينة تخلص وكل واحد فينا يروح لحاله، فهمتي؟
كلامي ده مش هعيده تاني. فاتعدلي بعد ما عدلك بطريقتي، وطريقتي مش هتعجبك واصل. غرام بتتألم وبزعيق: أنا قولتلك إني قدامك أهو، لكن لو مستني إنه يحصل بيني وبينك حاجة برضايا، ده اللي مستحيل يحصل. يونس يضغط عليها أكتر: مش عارف إيه اللي مصبرني عليكي. ثم يجذبها إليه حتى أصبحت ملامسة له وينظر لها: بس وماله، الحلو لازم ياخد وجته، وانتي حلوة.
لتتسلسل يداه ناحية خصرها ويمشي عليه ببطء، جعلها وكأنها مبنجة. قدميها غير قادرة على حملها، ولولا أنه يمسك بها لوقعت من شدة تأثير لمساته عليها. ليلاحظ يونس مدى تأثرها ويبتسم بخبث. فهذه مجرد لمسة منه جعلتها هكذا. ليستغل تلك التوهان الذي حل بها ويقترب من أذنها ويهمس: حلوة. أما عن غرام: فهي تاهت في عالمه وتشعر بأنفاسه الدافئة على بشرتها.
ليقرب يونس أكثر ويقبلها بجانب أذنها، مما جعل الدم ينتفض في عروقها وتفيق من ذلك التخدير. ثم يرجع شعرها للخلف مقترباً من شفتيها الورديتين، ليرى على ملامحها علامات الرفض وتتحول ملامح وجهه للغضب. فعقله غير متقبل رفضها. فهذه الليلة تتمناها أي فتاة أخرى. فمن هي كي ترفض؟ ليبتعد عنها بغضب ويرتدي قميصه: معاكي فرصة لبكرة. لو متعدلتيش يمين بالله لأكون موريالك الوش التاني. غرام بعند: وتديني فرصة لبكرة؟
لي: كلامي مش هيتغير يا يونس بيه. مستحيل أخليك تقربلي برضايا. لكن لو غصب عني، فاعمل ما بدالك. ليعود يونس للخلف بغضب ويجذبها للحائط ليخبط بيده على الحائط بقوة، لتفزع غرام وترفع كتفيها وتغمض عينيها من الخضة: وديني... لأخليكي تبكي بدل الدموع دم. فاعجلي كدا واتجي شري، وإياكي تعاندي. إيااااااااكي. غرام بتفتح عينيها وبعصبية: انت عايز إيه؟ هي عجلة؟ هتتحكم في المشاعر كمان؟
مش قابلك قلبي مع راجل غيرك. ولما بتقربلي ببقى عايزة أقتل نفسي. ليغلي الدم في عروقه ويضربها بالقلم، ثم مسكها من شعرها: اللي تتجوز يونس النمر، تنسى أي راجل كان في حياتها. حتى لو أخوها، فهمتييييييي يا بت ال***. ثم ضربها قلم تاني. غرام وقعت على الأرض تبكي، ويونس أخد موبايله ومفاتيحه وساب لها الأوضة. في غرفة فريدة.
فريدة كانت رايحة جاية في الأوضة مستنية يونس يخرج من عندها ويجي لها هي. لتجد الباب بيتفتح ويونس بيدخل وهو مش طايق نفسه. فريدة: في إيه يا حبيبي، مالك؟ يونس بضيق: مفيش، هيكون مالي يعني. فريدة قربت منه ووضعت يدها على كتفه: يبقى أكيد الزفتة دي نكدت عليك. مش مشكلة يا روحي، هي تنكد وأنا أدلعك. يونس بعد إيدها وقعد على الكنبة وولع سيجارة وسند بإيده التانية على الكنبة: أنا هعرف كيف أعدل اللي جابوها.
فريدة فجأة شغلت أغنية وربطت الطرحة حوالين خصرها ورقصت قدامه. كانت بتتمايل يمين ويسار ويونس باصلها بس مش مركز معاها. كل تركيزه في تلك العنيدة التي ترفضه. حتى تعبت فريدة من الرقص لتجلس على قدميه، ليعود هو لوعيه: إيه رأيك؟ يونس: في إيه؟ فريدة بتقرب منه أكتر وبتفك زراير قميصه وبدلع: انت مش معايا ولا إيه؟ يونس: أيوه مش معاكي. قومي عايز أنام. فريدة: حرام عليك بجد، انت بتعاملني كدا ليه يعني؟ يونس بعصبية: بعاملك كيف يعني؟
بقول عايز أنام، فين مشكلتك؟ فريدة: انت مش شايف إنك عصبي شوية؟ يونس بحدة: وإيه الجديد؟ أنا طول عمري كدا. فريدة: انت وافقت على جوازنا ليه بدل ما انت مش طايقني كدا؟ يونس بغضب: آه، انتوا بتعشقوا النكد. يومكم مش بيعدي غير بالنكد!! فريدة بعياط: أنا عملت كل اللي أقدر عليه عشان أسعدك، بس قلبك مش بيحن عليا أبدا. يونس طفى
السيجارة في إيده وبهدوء: فريدة، أنا وانتي عارفين زين إحنا متجوزين ليه. وجاوبتي على سؤالك. أنا اتجوزتك عشان عثمان وبس. لكن بالنسبالي، مفيش أي مشاعر من ناحيتك ولا من ناحية غيرك. أنا راجل مش فاضي لحب ولا مشاعر. ده كلام فاضي في الأفلام وبس. خليكي واقعية كدا ومتحلميش إني في يوم قلبي يسيطر على عقلي، عشان مش هيحصل. يلا ربنا يهديكي، يلا ننام. فريدة: طيب، انت مبسوط معايا ولا لا؟ يونس: تصبحي على خير.
يونس قلع قميصه ونام على السرير، وفريدة قعدت على السرير وهي مضايقة: طيب ممكن أنام في حضنك؟ ولا مش من حقك؟ لينظر لها يونس ويفتح لها ذراعه: تعالي. أما عن غرام فقضت طول الليل تعيط على حظها المنيل اللي وقعها في إيد يونس لحد ما نامت من التعب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!