غرام دخلت أوضتها وفضلت تلوم نفسها: يعني حبكت أوقع عنده؟ ما البيت كبير وواسع، ملقتيش مكان غير ده؟ وأكيد فهمتني غلط، دي مش نظرات واحد محترم أبداً. في غرفة فريدة، صباح بتطلعلها. صباح: إيه اللي عملتيه ده؟ فريدة: مستحملتش أشوفها قريبة منه كده. إحنا امتى هنخلص من الموضوع ده بقي؟ صباح: متخليهاش تعرف اللي بيضايقك عشان هتفضل تعمله. فريدة بعصبية: أنتي مشوفتيش بيبصلها إزاي؟ ولا لما حضنته؟ همووووووت ياماما، البت دي لازم تتربي.
صباح: تجيب الواد بس، وبعدين تتربي. فريدة: مش عايزة ولد ولا زفت. صباح بتمسكها بغضب: كأنك اتجننتي يابت النمر. أنتي لو فضلتِ كده من غير عيال مش هيكون ليكي لازمة. ولو مشيت دي هيجي غيرها، خلينا نستحملها لحد ما تجبلنا الواد اللي بسببه هييجي كل أملاك يونس معانا وفي إيدينا. فريدة: طيب ياماما، طيب. في الأسفل. عتمان يهمس ليونس: عملت إيه؟ يونس بصله وبضحك: دي جوازتي التانية، ولسه هتسأل السؤال ده؟ عتمان: عايز أطمن يااد مالك.
يونس: اطمن... اطمن جوعان. عتمان: ماشي يا عمي. يونس: هروح أغير هدومي وأروح الشركة. جليلة: طيب استنى، نعمة بتعملك قهوة تاني. يونس: لأ خلاص، مش عاوز. يصعد يونس لغرفة غرام اللي كانت قاعدة على السرير بتلوم نفسها. غرام تنظر له: عايز إيه؟ يونس: هو أنا كل ما أدخل هتجيلي عايزة إيه؟ غرام: مش قصدي. يونس يقترب ليها: مبصتش؟ غرام بتتكسف وبتلف راسها الناحية التانية: ااا عادي يعني. يونس يجذبها إليه حتى أصبح جسدها ملاصقاً
لجسده: متتكررش تاني. غرام: هي إيه دي؟ يونس: لما أنا أقولك تطلعي يبقى تطلعي، غير كده تفضلي مكانك. غرام: إيه التحكمات دي؟ أنت عايز تتحكم فيا وخلاص. يونس يمسكها من ذراعها بقوة: أنا الآمر الناهي هنا، وأنتي عليكي الطاعة وبس. غرام: لمجرد إني أسمع كلام جوزي أبقى جارية؟ يونس يضع يده على وجهها وبهدوء: وهو الواحد لما يسمع كلام جوزها يبقى جارية؟ غرام بغضب: ده لما يكون إنسان طبيعي مش مريض زيك. يونس: اممم مريض...
ليمسكها من شعرها بقوة: لسانك ميطولش يا غرام، ده آخر تنبيه ليكي، وإلا هوريكي المريض ده هيعمل فيكي إيه. غرام عيونها بتتملي بالدموع المحبوسة: ااااه سيبني. يترك يونس شعرها ويمسح عليه برفق وباستهزاء: بلاش تبكي بضعف. غرام: أنت هتطلقني امتى؟ يونس: لما أجيب ولي العهد. غرام: بمجرد ما أبقى حامل هتطلقني؟ يونس: ده لما يجي. غرام: تقصد إيه يعني؟ يونس: يعني طول ما أنتي معوجة كده وهتنشفي دماغك، طلاقك هيتأخر، وأنا مش مستعجل.
غرام: والمفروض إني أعمل إيه أكتر من كده؟ قولتلك إني قدامك. يونس: مش كفاية، أنا عايز يكون كل حاجة برضاكي. غرام بتضحك: أه، لا يبقى تنسى. يونس بخبث وهو عايزها تفضل على ذمته: نسيت. غرام بتضرب رجلها في الأرض بطفولة: يعني هنفضل كده لحد إمتى؟ يعني أنا عايزة أطلق، مليش دعوة. يونس وهو ساند ضهره على الدولاب ويمسح بيده على شعره مبتسماً بما تفعله: لحد ما تعجليني. يجلس يونس على الكنبة وبيشرب سيجارة وغرام قدامه
رايحة جاية وهي متعصبة: أنا مش فاهمة عايز مني إيه؟ غصبتني إني أتجاوزك وغصبت بابا يجوزني ليك، جاي عند دي والإنسانية كلها تجيلك. يونس حط رجل على رجل وعينه رايحة جاية معاها. غرام بعصبية أكتر: يعني مش كفاية إني أجيب ولد من واحد زيك ميعرفش ربنا. غرام ظلت تتحدث لوقت طويل دون انقطاع وهي رايحة جاية. يونس بغضب نزل رجله: اثبتتتتتتي يابت خيلتي اللي جابونى. تلتفزع غرام وتثبت مكانها لتنظر له بخوف وبصوت منخفض جداً وهي باصة للأرض:
متزعقليش لو سمحتي. يونس وهو مش سامعها: معملش إيه ياختي. غرام تنظر له بعيون بريئة: متزعقليش. ليبتسم يونس وينسى غضبه أمام تلك العيون ونبرة الصوت ويجذبها له ويقعدها على رجله: عمايلك بتخرج الواحد عن شعوره. غرام بتحاول تقوم بس يونس ماسكها: سيبني.
يونس جذبها أكتر لتضع هي يدها على صدره ليطبع على شفتيها قبلة خفيفة ثم يضع قبلة خفيفة ثم أخرى قوية حتى تشبثت يداها بملابسه متجاوبة معه حتى وضع يده على خصرها ثم تسللت يداه إلى أعلى ملابسها ليسحب السوستة للأسفل ببطء حتى وقع الجزء العلوي من فستانيها لتعود غرام لوعيها وترتدي ملابسها بسرعة وبتنزل دموعها وبتجري على الحمام. يونس ظل على الكنبة يسند رأسه عليها ينظر للسقف ويتخيل تلك الشفتين ويبتسم بخبث.
أما عن غرام فجلست على أرضية الحمام تبكي بحرقة، فكيف لها أن تفعل هذا؟ كيف لها أن تستجيب له ولا تشعر بنفسها... حتى على صوت بكائها وسمعه يونس من الخارج. ليقترب على باب الحمام ويخبط: مش مستاهلة كل ده، اطلعي يا غرام. غرام ببكاء: ملكش دعوة بيا وسيبني في حالي بقى. يونس: اطلعي وابكي زي ما أنتِ عايزة، إن شاء الله تبكي للصبح، بس كده غلط. غرام: ..... يونس بغضب: لو مطلعتيش بالذوق هكسر الباب على دماغك الناشفة دي. غرام: .....
يونس بزعيق: ماشي، لما أرجع لينا كلام تاني. يونس غير هدومه وأخد مفاتيحه وموبايله وخرج وقفل باب الأوضة بقوة. أما عن غرام ففضلت تعيط شوية وبعدين أخدت شاور وخرجت. بعد حوالي ساعة. في بيت أدهم. جرس الباب بيرن، ليفتح أدهم الباب ليجد 😳
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!