غرام بعصبية: انتو إزاي كدا، إزاي جبروت كدا وصل بيكم إنكم تاخدوا طفل من أمه؟ فريدة: مش كدا وبس، دا هيتكتب باسمي ياروحي. غرام: ههه، دا لو جه بقي. انتي عايزاني بعد كل اللي قولتي دا أخلف من واحد زي دا؟ فريدة ابتسمت بخبث، فهو دا اللي هي عايزاه. لما حست إن يونس ممكن ميطلقهاش، صعدت غرام لغرفتها وفضلت تعيط. مش عارفة تلاقيها منين ولا منين، مش عارفة تخلص من اللي ناوي عليه يونس، ولا عارفة تخلص من تهديدات أدهم.
وفجأة مسحت دموعها واتجهت ناحية الدولاب وفضلت تلم هدومه وتحطهم في الشنطة. *** يونس كان في أوضة الجيم بتاعته بيعمل تمارين قاسية لحد ما خلص وجسمه كله بقى مايه. ليصعد لغرفة غرام. ليفتح الباب ويجدها تجمع ملابسها وكل شيء يخصها. يونس قفل الباب وباستغراب: بتعملي إيه؟ غرام بصتله وجواها نار ومردتش عليه. كملت في اللي بتعمله. ليتجه يونس إليها ويسحبها من ذراعها بقوة وبغضب: مش بكلمك. غرام بتبعده
عنها وبتعيط بانهيار: ابعد عني، مش عايزة أشوف وشك ولا أسمع صوتك، مش طايقاااااك. انت شيطان، لا يمكن تكون بني آدم. عملت إيه أنا استحق عليه كدا؟ قولي! عملت إيه عشان تعاقبني بالطريقة دي؟ يونس بعدم فهم: أنا مش فاهم حاجة من اللي بتقوليه. غرام: بريء أوي. لو كنت فاكر إنك بالفلوس اللي اديتهاني دي هتشتريني، فلاء، أنا مش سلعة تبيع وتشتري فيها. يونس بغضب: وضحي كلامك. هو إيه اللي سلعة ومش سلعة؟ إيه اللي حصل؟
غرام: حبيبت القلب فريدة قالتلي على اللي انت ناوي عليه. ناوي تاخد ابني اللي الحمد لله لسه مجاش ويبقي ابنها هي. يونس: أه، وهي قالتلك إيه بالظبط؟ غرام: على أساس إنك مش عارف! يونس مسكها من ذراعها أكتر: كلامك يبقى على قد السؤال، غير كدا مش عايز ولا كلمة زيادة. غرام قالتله على كل اللي قالته فريدة. يونس: ماشي. غرام: هو إيه اللي ماشي؟ طلقني يا يونس، طلقني وسيبني أمشي من هنا. يونس: طلاق مش هطلق. غرام: يعني إيه؟
ناوي تعمل معايا إيه؟ حرام عليك، عايز تحرم أم من ابنها عشان حبيبت القلب دي. يونس: أنا عشان حبيبت القلب هعمل أي حاجة. (يقصد بحبيبت القلب غرام مش فريدة) غرام بتفهم إنه بيتكلم على فريدة: اللي جوزكم لبعض مغلطش، انتوا شياطين شبه بعض. يونس: رجعي هدومك دي مكانها يلا. غرام: مش هرجع حاجة، أنا عايزة أمشي من هنا، والنبي مشيني من هنا، متوجعش قلبي، ربنا يخليك. خليك بني آدم مرة واحدة في حياتك. يونس بيضع يده على وجهها،
بس هي بتبعده: ماشي، البسي إنتي وأنا هوصلك. غرام بتمسح دموعها وبتنطلق على الحمام تاخد شاور. ليذهب يونس غاضباً لغرفة فريدة وبيفتح الباب بقوة. فريدة بخضة: في إيه يا يونس؟ يونس بيمسكها من شعرها: إنتي إيه اللي قولتي لغرام دا؟ إنتي بتتصرفييييي من دماغك. فريدة: ااااه، وزعلان ليه؟ مش هي دي الحقيقة؟ ولا يكون زعلان عليها.
يونس بيضربها بالقلم: وديني يا فريدة لو متعدلتيش لكون عادلك، دا آخر تنبيه ليكي، ابعدي عنها وإياكي تفتحي سيرة الموضوع دا تاني، وإلا طلاقك هيكون جريب. فريدة: بتضربني عشانها؟ هتطلق بنت عمك عشان بنت الجنايني دي؟ يونس: واكسر دماغك كمان! لما بنت عمي تكون ناقصة تربية، واجبي إني أربيها. فريدة: أعملك إيه يعني؟ خوفت. خوفت يا يونس لحسن مطلقهاش. انت مش بتشوف نفسك بتبصلها إزاي وبتدافع عنها إزاي وبتزعل كمان لزعلها.
يونس: ااا عادي يعني، هو عشان بصتلها يبقى مش هطلقها، لكن إنتي بغبائك خليتيها مش طايقاني ولا عايزاني أجرب منها بعد ما خلاص كانت هتستسلم. فريدة: طيب أنا آسفة، أنا عارفة إني متهورة، بس دا عشان بحبك. واللي تفكر تحبك هقتلها. يونس بضيق: دي أول وآخر مرة. لو حصلت تاني اعتبري حياتك معايا انتهت. ليتركها يونس تحترق بنارها ويذهب لغرام اللي كانت مستعدة ومجهزة شنطتها. ليدخل هو ويأخذ شاور ويغير ملابسه. يونس: يلا.
يونس أخد الشنطة بتاعتها ونزل للعربية بتاعته وغرام ركبت جنبه. غرام طول الطريق باصة على الشباك ويونس سايق ومركز في الطريق. غرام: إمتى هتطلقني؟ يونس وهو باصص قدامه: ربنا يسهل. غرام: اديني معاد طيب. يونس بغضب: خلاص يا غرام، جلت ربنا يسهل، اقفلي الموضوع. مش كل دقيقتين عايزة أطلق. غرام: يعني إنت شايف اللي كنتوا ناوين عليه دا مش سبب يخليني عايزة أطلقك؟ يونس: ننوي مننويش، نخطط منخططش، في الآخر اللي عايزه أنا هو اللي هيكون.
غرام مفهمتش بس سكتت. غرام فجأة لاحظت إنه بدأ يمشي في طريق غير طريق بيتنا. غرام: انت رايح فين؟ دا مش طريق بيتنا. يونس: عارف. غرام: طيب رايح فين؟ يونس: اصبري وهتعرفي. غرام بخوف: يونس انت ناوي على إيه؟ وديني عند بابا والنبي نزلني هنا وأنا هروح لوحدي حتى. يونس: ....... غرام: طيب رد عليا، أنا عايزة أروح لبابا. يونس: خلاص بقى يا غرام. أنا مش هخطفك. غرام: أنا مش عارفة انت ناويلي على إيه.
يونس بيحاول يطمنها: متخافيش، مفيش حاجة ممكن تحصل غصب عنك. غرام فضلت قلقانة وخايفة لحد ما وصلوا لعمارة كبيرة. يونس نزل ونزل الشنطة وغرام كمان نزلت وطلعوا في الأسانسير. غرام: ممكن أفهم إحنا رايحين على فين؟ يونس: شقتي. هتفضلي معايا هنا بعيد عن أي حد، أنا وإنتي وبس. غرام: بس انت قولتلي إنك هتطلقني. يونس: موضوع الطلاق دا سيبيه، أنا لسه مقررتش. غرام: أنا مش عايزة أفضل معاك في مكان واحد، أنا عايزة أمشي من هنا.
يونس: متعصبنيش يابنت، انتي اللي أقوله أنا يتنفذ. لحد ما وصلوا الشقة بتاعته وفتح الباب وكأنها بلد بحالها، شقة واسعة جدا بتطل على البحر. أبواب البلكونة بتاعتها زجاج مبينة منظر البحر. يونس: ادخلي. غرام: دخلت غصب عنها. ويونس دخل وقفل بالمفتاح وحطه في جيبه. غرام: انت جايبني هنا ليه؟ يونس: مش عارف، بس حسيت إني عايزك لوحدك، مش عايز أشوف حد غيرك. غرام: أه، وبعد ما تاخد اللي انت عايزه ترميني لكلاب السكك، مش كدا؟
يونس ياخذ نفس: كفاية كلام في الموضوع ده. وروحي حطي هدومك في الأوضة. غرام: انت كدا، لما يكون ليك مزاج تتكلم بتتكلم، لما ميكونش ليك مزاج يبقى لازم الموضوع يتقفل. يونس يجذبها إليه: أنا مش عارف إزاي ساكتلك على طريقتك دي. غرام: عشان أنا صح؟ يونس: لاه، مزاجي هو اللي طالب يسكتلك، إنما مفيش حد صح غيري. غرام: أنا مش هتناقش معاك. فين الأوضة؟ يونس سحبها من إيدها ناحية الباب ليحاوطها بذراعيه وبتوهان: بس انتي مسموحلك تناقشيني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!