الفصل 7 | من 37 فصل

رواية غرام و انتقام الفصل السابع 7 - بقلم نور

المشاهدات
34
كلمة
3,525
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18
اتصدمت لما لقت يوسف نايم مع غرام وحاضنين بعض. أدت النور فصحيو بقلق. فاق يوسف وبص لغرام اللي مسحت عينها بنعاس. - فيه إيه؟ قالت عبير: - يلا عشان الفطار. اتعطل يوسف في قعدته وبص في الساعة لقاها الظهر. قالت غرام: - أنا مش جعانة، أنا لسه عايزة. قربت من يوسف وهي بتحضن وسطه ونامت برأسها على صدره. بصلها ابتسم وقال: - غرام كفاية نوم، يلا اغسلي وشك. ابتسمت فضاقت عيناها وقامت تسمع كلامه. قام يوسف. قالت عبير: - أنت جيت امبارح امتى؟ - بالليل.. فيه حاجة؟ - لا. قعدوا على الفطار وهما بياكلوا، وكانت غرام فرحانة وقاعدة جنب يوسف وبتمسك المعلقة زيه. قالت عبير: - يوسف.. الدراسة بدأت وغرام لسه مرجعتش مدرستها.. كده السنة هتضيع عليها. سكت يوسف، إزاي نسي الأمر المهم ده؟ قال: - حاضر. - شكراً. بص يوسف في الساعة قام قال: - شكراً على الأكل، أنا ماشي عشان ورايا جامعة. قالت غرام: - يعني إيه؟ - زي المدرسة كده.. خلي بالك من نفسك. ربت على راسها ابتسمت ومشي. يوسف يصتلها عبير ومن حبها الشديد لأخيها. كان يوسف قاعد في كافيه الجامعة مع حازم. - البنت اللي كلمتك المرة اللي فاتت. - إني بنت.. آه مالها؟ - سألت عليك امبارح وكانت عايزة رقمك. - أوعى تكون ادتهالها. ابتسم حازم قال: - هو أنا عبيط.. شكلها معجبة بيك. - مش فاضي للحوارات دي. - فعلاً عايزين نركز على حلمنا. - حلم إيه؟ - شركة.. عايزين نعمل شركة كبيرة. - جاتلك الفكرة دي منين؟ - أنا داخل بيزنيس عشان كده.. واحدة واحدة هنأسسها ونبقى أكبر وجه في السوق. مد إيده ليه قال: - معايا يا صاحبي. ابتسم يوسف وصافحه وهو يقول: - الطموح حلو. بعد مرور يومين كانت عبير بتسرح غرام بعد ما حمتها. سمعت صوت الجرس انتفضت قالت: - يوسف. - غرام براحة هتقعي. فتحت الباب شافته ابتسم لها قال: - مش همشي لو مجتيش. - حاضر. - عاملة إيه؟ - كويسة.. بص الفستان حلو. - جميل. جت عبير وشافته قالت: - كويس إنك جيت، عملت إيه في موضوع المدرسة؟ - هياخد وقت. - ليه؟ - طلبت بسحب ورقها من المدرسة وقدملها في مدرسة تانية. قالت غرام: - أنا بحب مدرستي. قال يوسف: - هقدم لك في واحدة زيها.. ممكن تسبينا نتكلم شوية؟ أومأت له ودخلت. قالت عبير: - طب ليه الشحططة دي؟ - مش عايز أمي تعرف عن غرام حاجة. - أنت خايف منها؟ - خايف على غرام ومش عايز مشاكل.. مش هنقلها لمدرسة أقل، هتدخل انترناشونال. - ليه بتخافوا منها ومخبين البنت هنا.. دي أختك حتى لو من باباك من حقها تقعد في بيت أبوها. سكت يوسف فهل يجبرها أنه ليست شقيقته؟ قال: - كده كده الشقة دي كتبت نصيبي فيها لغرام يعني محدش يقدر يطلعها منها. ابتسمت قالت: - ربنا يخليك ليها طول ما أنت موجود أنا بطمن عليها. سكت يوسف عن ذكر الاطمئنان.. فأنا من يجب أن تخشى عليها منه. بص لغرام وهي قاعدة بتلعب وبتشغل نفسها، عيناها الجميلة عهدة أباه.. أتمنى أن تمر الأيام بسلام وأنتِ تكبرين أمامي. كان يوسف بيروح المصنع بعد الكلية وبيشوف شغله. كان بيهتم بإخواته وماماه وطلباتها اللي كانت كل شوية تسأله عن غيابه وبيقولها إنه سهران مع صحابه. بس كان بيروح لغرام يطمن عليها، بيهرب من هموم الدنيا عندها وهي بتحكيله يومها في المدرسة اللي قدملها فيها.. كانت جميلة زي الأُخرى وبتحاول تتعامل مع الناس. كانت تقوله إن المدرسين فرحانين بيها عشان يفرحه، كانت مستعدة تعمل أي حاجة عشان تبهر. كانت عبير تهتم بيها ويعطيها يوسف أجرها لأنه ميقبلش تشتغل بدون مال. كانت توفر لها الأمان وتوديها المدرسة وترجع بيها رغم إن هناك أتوبيس خاص لكنها تخشى عليها. بس جه شكوى ليوسف إن مينفعش تيجي معاها، فقالها: انت عايزها تعتمد على نفسها؟ فاقتنعت رغم إنها حزنت قليلاً لكن فعلت كما يقول. مرت الشهور وأخذتها ثلاث سنوات والصغيرة تكبر وكونت صداقات وتجتهد يوماً عن يوم. لن ينقطع يوسف عن زيارتها، كان يزورها كثيراً كي لا يشعرها بشيء. كانت تستناه لحد ما يجي وتوريله رسمها اللي اتحسن. - إيه رأيك؟ - أنتِ اللي رسمتي ده؟ - آه في school بيعلمونا التظليل وحاجات جميلة قوي.. بص

ابتسم وهو بيشوف رسمها قال -جميل هتبقى فنانه

-بجد نانه عبير بتقولى ابكل ارسم

قال يوسف- لى كده

قالت عبير- عشان تركز ف مذاكرتها امتحانتتا قربت

قالت غرام- انا بعرف أوافق بين مذكرتي والرسم.. حتى درجاتى حلوه

قال يوسف- اسمعى الكلام يغرام هى صح

-حاضر

راح يوسف قابل حازم الى جه وهو فرحان قال

-لقيت ممول كبير

-بجد

-اه هيسلمنا البضاعه واحنا نتاجر ونردله بمكسب

-هايل

-انت عملت اى

-الشركه ابتدت وهنعين موظفين وفى إقبال كتير

ابتسم حازم قال- كنت عارف انك بتخلص كل حاجه

-المهم ميرجعش علينا بخسارة

-سبها ع ربنا انا متفائل

ابتسم رن تلفون حازم بصله يوسف قال

-تليفوناتك كترت.. بتحب ولا اى

قال حازم- لسا موصلش لحب

-بتتكلم جد

-ايوه

-مين طيب

-هبقا اعرفك عليها بعدين

-اعرفها

-اه

-حيرتنى دى مين دى

-هرد عليها عشان متزعلش

ابتسم عليه ورجع يوسف البيت جه عدى إلى أصبح فى المرحله الاعداديه قال

-يوسف كنت عايز فلوس عشان نازل مع صحابى

-متاخد من ماما

-رفضت عشان مخرجش

-وانا إلى هديك

-انت اخويا حبيبى

تنهد منه خرج فلوس وادهاله فرح عدى ومشي قلع يوسف هدومه جت والدته قالت

– انت جيت يايوسف

-فى حاجه يماما

قعدت حنبه استغرب قالت-عايزاك تيجى معايا بكره

-فين

-شيرين هانم جوزها ايمن الشامى عامل حفله لبنته عشان نجحت فى الثانويه

-وانا مالى

قالت بحده -يوسف… متضيعش كل ال بعمله مش كفايه انك مبترضاش تقبلها وتبوظلى كل حاجه

-انتى عايزه اى يماما

-مش عايزاك اضيعها من ايدك.. وجود عيله زى دى معانا هيسندنا وهيمشيلك امورك فى الشغل والشركه إلى لسا بتتبنى

-انا مش محتاح لحد

-محدش قال كده انا عايزه تجرب تعقد معاها نش ممكن تعجبك

-انتى عارف عيله الشامى وطبعا وليد هيكون هناك

-وانت مالك بيه

-مبطيقهوش

-اوعى تروح تمسك فيه انا مش عايزه مشاكل

-ماما..

-اسمعنى انت كويس يا يوسف هتيجى بكره معايا يعنى هتيجى ولا متكلمنيش تانى

مشيت وسابته تنهد منها وكان حاسس بخنقه

الروايه للكاتبه نور ناصر

فى اليوم التالى بليل كانت ميرفت لابسه شيك دخلت عند يوسف وكان بيقلب زراير القميص فرحت أنه سمع كلامها

قربت منه ولابسه الجاكت قالت

-هيخليك كاريزما اكتر

-مبسوطه

-طبعا مش ابنى حبيبى بيسمع كلامى

مشي مهتمتش بيه وقالت- بكره تعرف ان إلى بعمله ف مصلحتك

(اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا)

وصلو الفيلا وسلمت ميرفت على شيرين

-اتفضلى دى هديه لساره

قالت شيرين- تعبتى نفسك

-بتقولى اى دى ساره بنتى

قالت شيرين- ده يوسف

-اه

-اخيرا شفناك

سلم عليها يوسف باحترام ولباقي ابتسمت شيرين من وسامته قالت

-ايمن ممكن تيجي

جه رجل يبدو عليه الغنى عرفته شيرين بيهم سلم على يوسف وقال

-عامل اى يوسف..

شد حيلك فى دراستك

قالت يوسف-هتخرج

-بجد شكلك فعلا يدى اكبر من سنه

-شكرا

قالت شيرين- ثانيه انده ع ساره… ساره

كانت بنت لابسه فستان واقفه مع صحابها سمعت والدتها لفت ابتسمت قربت منهم وشافت يوسف ابتسمت قالت

-عامل اى يايوسف

بصلها يوسف وكان حاسس انه شافها قبل كده قال

-تعرفينى

قالت ساره- معقول مش فاكرنى

قال ايمن- انتو تعرفو بعض

قالت ساره- لما كنا لسا ناقلين وتوهت يوسف الى ساعدنى وصلنى لحد الباب

ابتسمت ميرفت وفرحت أن فى صله مبينهم

قال ايمن – بجد ده انا كان نفسي اشكره من زمان اوى.. فرحان انى قابلتك يا يوسف

-ده واجبى

قالت ميرفت- يوسف خد ساره ورقصو

نظر يوسف الى والدته وكأنها بتحطه قدام الامر الواقع

بص لساره إلى كانت مستنياه مد ايده ليها فتلامست مع يدها خدها ورقص معاها وكان حاطط ايده على التانيه على وسطها

-مكنتش فكرنى بجد

-مشفتكيش من ٣سنين

-جيت مره البيت عندكو بس مكنتش هناك

-اه معلش

لفها ابتسمت وهى بترقص معاه وبصاله فى عينه وكان الكل بيبصلهم

قالت ساره- رقصت مع بنت قبل كده

-اه كتير

-صريح اوى

-هكدب لى

قربت منه وهمست فى اذنه

-i love bad boy انا بحب الولد السيء

ابتسم يوسف قال- هتتعبى كتير

-عادى

كانت ميرفت واقفه مع شيرين وفرحانه قالت

-شايفه انسجمو ازاى مع بعض

قالت شيرين- يوسف ابنك شكله مش سهل عرف يوقع بنتى من اول نظره

-البنات كلها عايزينه بس هو إلى بيقول لا.. يوسف جد دايما وشايل الشغل كله

-بجد معانه لسا صغير

بص يوسف والدته وعرف أنهم بيتكلموا عنهم بص ساره قالت

-مالك

-بتخنق من الحفلات

مسك ايده قالت- تعالى

نظر له خدته وخرجت ضحكت ميرفت قالت

-علطول كده

قالت شيرين- هى راحت فين وسابت الحفله

سيبيهم يتعرفو ع بعض

(سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير)

قعدو فى الجنينه بصلها من حماسها ولم تهتم بأحد

قالت ساره- اشكرنى

– ع اى

– خرجتك من هناك عشان تشم هوا

– كنت اقدر اخرج

– وانا ساعدتك

-شكرا

ابتسمت لانه قال ذلك فقط لتصمت قعد على المقعد قربت وقعدت جنبه

كان يوسف ساكت بصتله ساره قالت

-مش شابه مامتك خالص

-مش فاهم

-طنط بتحب الكلام مش هاديه كده

-دى شخصيتى

-معان إلى يشوفك يقول عكس كده

-وانتى قلتى اى

-طلعت زى إلى ف دماغى.. كاريزما

-صريحه زياده

-اول مره

نظر لها فالتقت أعينهم بنسمه هواء خفيفه

كان ايمن واقف جه راجل سلم عليه قال

-اخويا

-اهلا اتاخرت عليه

-الطريق

-امال فين المدام والولاد

أتقدم وليد قال- ازيك يا عمى

-ازيك يا وليد بقيت راجل مشاءالله

-شكرا امال فين ساره

-خرجت معرفش راجت فين

-طب انا هروح اشوفها..

عن إذنكم.

أوه ما له راح وليد وهو بيدور عليها. خرج وشافها، بس استغرب لما لقاها قاعدة مع واحد وبيبتسم.

قال يوسف: "فكرتي هتدخلي أي؟"

"معرفش، بس أنا بحب الحقوق. ممكن أدرس محاماة أو سياسة واقتصاد، بس بيقولوا صعبة."

"هي صعبة، وباين إنك مش بتستلميش."

"ده مدح؟"

"إنتي قدها."

"شكراً."

قالتها بابتسامة. من نظراته ليها، لأنه أول مرة يمدحها.

"سارة."

سمعت صوت، بصت وشافت يوسف ووليد. اتقابلت عيونهم، وكأن نيران تريد أن تتشاجر.

قالت سارة: "وليد."

حضنها. بصتله بشدة، وهو بيبص ليوسف كأنه بيغيظه.

"وحشتيني."

اتكسفت، بعدت عنه وبصت ليوسف بحرج. قالت:

"يوسف، ده وليد ابن عمي."

قال يوسف: "عارفه."

ابتسم وليد، قال: "عز المعرفة. أصل أنا ويوسف صحاب... صحاب أوي كمان."

قالت سارة: "بجد؟"

سمعت سارة حد بيندهلها، قالت: "عن إذنكم ثانية واحدة."

مشيت وسابتهم. قرب وليد من يوسف، قال:

"بتعمل إيه مع بنت عمي يا يوسف؟ عايز توقعها زي ما وقعت غيرها؟"

"مش كل الناس وسخة زيك."

مسكه من دراعه بغضب، قال:

"متبلاش نفكر بعض بالوساخة دي، إحنا دفنينه سوا."

بص يوسف على إيده.

قال وليد: "متحاولش تقرب من سارة، واللي في دماغك إنت والست الوالدة مش هيحصل... سارة هتبقى ليا، ونبقى نعزمك ع فرحنا."

زق إيده يوسف ونفض الجاكت، كان عليه وساخة.

"هستنى الدعوة."

بصله وليد بضيق. مشي يوسف. جت سارة وشافته، قالت:

"يوسف."

مردش عليها ودخل. قرب من والدته، قال:

"يلا يا ماما عشان اتأخرنا."

قالت شيرين: "متعقدوا شوية."

قالت ميرفت: "تتعوض يا حبيبتي. يلا أشوفك بعدين."

خدها ومشيو. بصت سارة لوليد، قالت:

"وليد، إيه اللي حصل؟ إنت زعلته؟"

"أبدا يا سوسو، ده هو اللي قفوش."

حط إيده على وسطها، قال: "مش هترحبى بابن عمك؟"

بعدته عنها، قالت: "قلتلك مبحبش حركاتك دي."

"طب أنا آسف، متزعليش... هديتي كده يا سوسو؟"

"وكمان مبحبش الدلع ده."

"عايزاني أدلعك بإيه؟"

"وليد، إنت نحنوح."

ابتسم، قرب منه، قال: "مبروك النجاح."

بصت لقيته بيلبسها خاتم جميل. بصتله، ابتسمت، قالت:

"عارف إني بحب الإكسسوارات."

"المهم يعجبك."

"جميل، شكراً أوي."

ابتسم وبعد شعرها عن وشها، قال: "أهو أنا عايز البسمة دي بس."

بصتله واتكسفت. ابتسمت، قالت: "يلا نروح نعقد معاهم."

مشيو مع بعض ودخلوا يكملوا حفلتهم.

رجعوا البيت، قالت ميرفت بغضب:

"مشيت وسبتله الجو ليه؟"

"الجو ده مش بتاعي، أنا روحت عشانك."

"هي معجبتكش؟ البنت جميلة ومن النوع اللي إنت بتحبه، فيها إيه؟"

"مبحبش أكون لعبة في حد."

"يوسف، أنا بعمل كل ده عشانك، زي ما عملت كتير عشان البيت ده يقف لحد دلوقتي."

"بتستغليني؟"

"إنت ليه مسميه استغلال؟ أنا خليتك تتعرف عليها مش أكتر، مقولتكش تتجوزها."

"إنتي متوصليش للمرحلة دي."

دخل يوسف أوضته. تنهدت منه، قالت: "لازم تكون ليك يا يوسف."

(لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)

كان يوسف في الشركة مع حازم بعد أن انتهت.

قال حازم: "هتبدأ إمتى؟"

"خليها بعد يومين."

"طب متيجي نحتفل."

"فين؟"

"إنت بقيت قديم أوي يا يوسف."

"إنت اللي اتغيرت من ساعة ما حبيت يا عم الحبيب."

"طب يلا."

خدوه ومشيو، راحوا نايت كلب وسهروا هناك، وغير يوسف جو خنقة البيت.

كانت غرام قاعدة في البلكونة بتذاكر. جت عبير، قالت:

"ادخلي جوه، الجو بدأ يسقع."

"عايزة أشوف يوسف."

"شكله مش جاي انهاردة."

زعلت غرام. قالت عبير: "متزعليش يا حبيبتي، بس يوسف عنده مشاغل بردو. مش أنا معاكي أهو، زعلانة ليه؟"

عملتلك كوبايه سحلب

-تانى ينانه

-تانى وتالت ورابع لحد ما تتغذى

ابتسمت قامت معها ودخلو جوه

(لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم واتوب اليه عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته)

فى اليوم التالى كان يوسف راكب عربيه وقف عند مكتبه نزل وافتكر غرام

"فى كراسه كبيره الرسامين الكبار.. والوان مبلوله"

"قصدك الوان مائه"

"ايوه لما اكبر هرسم بيها"

ابتسم نزل ودخل المكتبه وهو بيمشي وبيشوف الحجات إلى عايزاها

سمع صوت بص لقى مجموعه بنات واقفه وكان مبينهم ساره إلى لفت وشافته واتفجات لم يزعجها اكمل سيره

-ثانيه

-رايحه فين

قربت من يوسف قالت- يوسف عامل اى

-الحمدلله انتى عامله اى

-كويسه انت بتعمل اى هنا

-بشترى حجات

-اساعدك

سكت قربت منه قالت -اى نوع الحجات إلى عايزها

-ادوات رسم

-انت رسام

-مش أنا

-امال مين

-جنى اختى

-اه.. بس دى مساطر للكبار هتلها حاجه بسيطه

-زى ايه

قعد يتمشو وصحابها بيبصو ليوسف وهو بيمسك الالوان بيده الذى تظهر عروقه البارزه منها

خلص يوسف وحاسب قال

-شكرا يساره

ابتسمت وقالت- العفو اختك محظوظه بيك

ابتسملها ومشي وقفته قالت- يوسف عندك واتس

بصله من سؤالها قال- اه

-ممكن تدهولى

سكت شويه خرجت تلفونه وادالها رقم تلفونه ابتسمتله

-اشوفك بعدين

ركب عربيته ومشي ورجعن لأصحابها

-مين ده يا ساره

قالت ساره-ده ابن صاحبة ماما

-مكنتى تعرفينا عليه

رأت نظرات الإعجاب فى عيونهم قالت

-مالك يعنى ما واحد زى واحد

-اداكى رقمه

-لا

-انتى وقعتى يا ساره ولا ايه

قالت ساره بسخريه- اكيد لا عادى يوسف صديق وشاب كاريزما مش زى بقيت الشباب المايعه

-فعلا هو كاريزما اوى

قالت ساره بتافف- يلا

(لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم)

وصل يوسف الشقه دخل جت عبير قالت

-حمدلله ع السلامه يا يوسف

-الله يسلمك.. فين غرام

-جوه بتتفرج ع الكرتون

دخل وشافها وهى قاعده ومسيبه شعرها ابتسم على شكلها بصتله انتفضت

-يوسف

جريت عليه بفرحه ابتسم وربت عليها قال

-مبتزهقيش من كرتون ده

-اقفله

-انا بهزر معاكى.. خدى

-اى ده.. جيبلى اى

فتحت وشافت الوان مائيه وكراسه رسم متينه فرحت قالت

-شكرا جدا

حضنته بصلها يوسف ابتسم وربت عليها من عناقها الدافئ الذى ينغرس فيه وكانت عبير مضايقه

قال يوسف- سايبه شعرك لى كده

-كنت بلعب

لفها وجمع شعرها كان ناعم سرحها وعملها ديل حصان فرحت

-شكلو حلو

مر شهر واتخرج يوسف وبدأ فى العمل فى شركته هو وحازم وبقا عندهم تيم وكانت المبيعات والعقود قليل حيث كان يوسف يشعر بلاحباط لانه دفع فلوس كتير وهتفع فى الارض

(اشهد ان لا اله الا الله محمد رسول الله)

الروايه للكاتبه نور ناصر

كان قاعد مخنوق فى الجنينه بتاعت الفيلا جت والدته قالت

-انت مش خارج انهارده

-لا

ابتسمت بصلها قال- ليه

-لا مفيش

سمع يوسف صوت الجرس استغرب قال- انتى مستنيه حد

-دى شيرين وساره

-ازاى متقوليش

-انت مش قلت قاعد.. ولا عشان جايين عايز تخرج

مشي مسكت ايده قالت- متحرجنيش يا يوسف عشان البنت بتيجى تهزر مع اخواتك وحبوها جدا..

جرب

سمعت صوتهم بصتله قالت- نتكلم بعدين

راحت رحبت بيهم وسلمت على ساره بفرحه قالت

-قليل لما بنشوفك

-معلش ياطنط

جت جنى وكانت كبرت وبقا فى المرحله الاخيره نت الابتدائيه قالت

-ازيك ياساره

-الحمدلله عامله اى امال فين عدى

-فى التدريب بقا يعشق حاجه اسمها الكوره

-هوايه جميله يوسف مش زيه

-لا يوسف بيعشق هوايه اسمها الشغل

ضحكة وقالت ميرفت- متتريقيش ع اخوكى

شافت ساره يوسف فى الجنينه لاحظت ميرفت نظرتها ابتسمت قالت

-روحى اقفى شويه فى الجنينه

قالت جنى- هاجى معاكى

مسكت ميرفت أيدها بضيق قال

-اعقدى معانا سيبيها تاخد راحتها

قامت ساره واستأذنت منهم ومشيت

(استغفر الله العظيم واتوب اليه عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته)

كان يوسف فى الجنينه عقله شارد فى حسابات بخصوص شغله

خرج سيجاره واشعلها ونفث الدخان بضيق

-احم

بص لصوت لقاها ساره قالت- اقدر أعقد معاك ولا هتتضايق

سكت لكن أفسح لها بمعنى أنها تتفضل وقفت جنبه قالت

-مالك

-ماليش

-شكلك مضايق

-امور فى الشغل

-طب قولى ممكن اقدر اساعدك

-بيزنيس يا ساره

سكتت قالت- بابا.. شركته تصدير لو عوزت حاجه اقدر أكلمه

قال ببرود -شيفانى بطلب منك حاجه عشان تعمليها.. أنا مبحتجش لحد

اتكسفت من رده وزعلت قالت -تمام أنا حبيت اقدم

-متقدميش

مشيت فورا بحزن بس مسك يوسف أيدها واتنهد بضيق قال

-متزعليش مكنتش اقصد

-وجودى مضايقك

-لا خالص خليكى

بصتله لما قال كده وميعرفش هو قالها ازاى حمحم وعاد لثباته وأخذ نفس ونفس الدخان من فمه

قالت ساره- بدخن

-شايفه اى

-بدخن.. من امتى

-من زمان.. لما بكون مخنوق

-شكلك حلو

بصلها من تغير الموضوع نهائيا ابتسم قال- بحسبك هتدينى محاضره وقد اى هى مضره

-هى فعلا مضره بس قلتلك أنا بحب الولد السئ

-جريئه انتى ياساره.. ابقى خلى بالك عشان جراتك متودكيش لحته مترجعيش منها

-مش فاهمه

سكت ومردش قالت- وليد قالى أنه يعرفك اوى

-احنا مش صحاب

-انا عرفت من بابا أنه كدب عليا.. وحصل مبينكو خناقه قبل كده

-مش عايزه تعرفى سببها

-مش مهم دى حاجه مبينكو

-حذرى من اين عمك

-وليد

-بو مكنتيش تهمينى ومعتبرك زى جنى مكنتش نصحتك

-جنى.. متقول صحاب وخلاص

-اى الفرق

-مش عايزه ابقى اختك

بصلها من ما قلته وهم يتبادلون النظرات رمى السيجاره وطفاها قال

-عايزه تشوفى البيت

-ياريت

(اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا)

بعد اسبوع كان يوسف خدش دش من يومه الطويل وهينام دخلت والدته قالت

-يوسف أنت نمت

-صاحى

-كنت عايزه اتكلم معاك ف موضوع

-خير

-مش ناوى تتجوز ونفرح بيك بقا

-جاوز اى يماما.. أنا مش ناوي اشوف الموضوع ده دلوقتى

-لى مش دلوقتى احنا مش ناقصنا حاجه

-انا إلى مش مستعد

-انت راجل وخلصت جامعه وبشتغل ف اى يوقفك

بصلها من نبرتها قال- ماشي بس انا لسا ملقتش البنت إلى أنا عايزها

-موجوده

-دى مين بقا

-ساره

ابتسم ساخرا قال- ساره.. بتعملى ده كلو عشانها

-حلوه مش كده

-انتى بتهزرى ولا بتتكلمى جد

-انتى عيزانى اتجوزها

بصتله حين قال ذلك بانفعال قالت- اه امال فكرينى بقربكو من بعض كل ده ليه

-انا كنت فاهم بس بحاول اجاريكى بس ده جواز ومستقبل وعيله

-منا عارفه أنه جواز ومستقبل وعيله.. فيها إيه؟ دي بنت ناس وأبوها... - ماليش دعوة بأبوها ولا عيلتها كلها. - هي معجبتكش؟ - مبحبهاش. عايزاني أتجوز واحدة معرفهاش غير من شهرين؟ - ما أنت هتعرفها، كفاية وتحبها بعد الجواز. قربت منه، مسكت إيده قالت: - يوسف، البنت حلوة وغنية. أنت مش قلت إن فيه مشاكل في الشغل والشركة اسمها هابط؟ أنت عارف اسم أبوها لوحده هيخليك جنبهم. - مش أنا اللي أقبل مساعدة من حد وأستغل بنت عشان أبوها. أنا هعمل شغلي وأسمي بنفسي. - عشان خاطري، أدّي لنفسك فرصة. - بقولك مبحبهاش. - حب إيه وهبل إيه، المهم إنها بتحبك. بصلها بشدة قال: - هي موافقة؟ - أنت ده كله ومش ملاحظ نظرات البنت ليك؟ أكيد هتوافق لما تعرف إن أنت... - أنا مش موافق. - يوسف، اسمعني. الجوازة دي هتساعدنا جامد في حياتنا. هتسند المصنع وكمان الشركة. مبقولكش تستغلها، بس باباها هيبقى زي باباك، يقدر يصدرلك وأنت تبني نفسك وتديله فلوسه. أنت دارس كويس، يعني شغل بينكم. بصلها وهي بتحاول تقنعه بأي شكل، وما فارق معاها حياته. - فكّر في إخواتك، ده لمصلحتهم وانه يجيلهم نسب يشرف زيك. - أنا مش فارق معاكي؟ بتدمري حياتي. - أنت خليتني بتدمر حياتك. البنت جميلة وأي شاب نفسه فيها وهي بتحبك أنت. عيلتها شبهنا وتليق بينا. فين الغلط؟ محسسني إنها برميك لواحدة من الشارع. قام ومشي. بصتله قالت: - يوسف، يوسف رايح فين؟ خرج من البيت ومشي. كانت غرام قاعدة في أوضتها، سمعت صوت الباب، خرجت فورًا شافت يوسف، فرحت. - يوسف. - بتعملي إيه لحد دلوقتي؟ - بلعب. تعالَ اللعب معايا. مسكت إيده وسحبته لأوضتها، شاف شطرنج قال: - جبتيه إمتى؟ - حوشت مصروفي وجبته. حلو أوي. - بتعرفي تلعبيه؟ - أيوه. دخل معاها جيم، وكان أذكى منها. لكن غرام برغم إنها صغيرة، كانت بتلعب جيدًا. انفعلت وقالت: - ده غش! - أنتِ اللي خسرتي. - قامت وقفت وقالت: لا، أنا اللي كسبت. قام شالها قال: - أنتِ وأنا واحد. ضحكت، وقعوا على السرير وهي في ضحكاتها مختلطة بيوسف وهو مستريح لأنها نسّته. كان مضايق ليه عشان كده جالها. تلك الصغيرة تنسيه كل شيء. هل لو كان لديه ابنة سيحبها مثل غرام وينساها؟ لا يعتقد ذلك. صحى يوسف على نور الشباك، وكانت عبير واقفة وكان باين إنها مضايقة وهي شايفة يوسف وغرام نايمين في حضن بعض. قالت عبير: - غرام، قومي نامي في أوضة تانية، يلا. - أنا عايزة أنام مع يوسف. - مينفعش، أنتِ كبرتي. - أنا لسه صغيرة. قال يوسف: - هي معاها حق يا غرام. أنا هقوم أنا، خليها نايمة. زعلت غرام لما مشي. بصت لعبير بضيق ونامت وهي مبتبصلهاش. خرجت عبير مع يوسف قالت: - متزعلش مني يا يوسف. أنا عارف إن غرام أختك وأنت بتحبها أوي، بس البنت بتكبر والنوم معاها معدش ينفع، وباين إنها خدت على ده أوي. - كلامك صح. الغلط من عندي، مش هيتكرر تاني. - شكراً. مشي يوسف. راحت عبير حضرت فطار، ولما راحت تقيم غرام قالت: - مش عاوزة. - يلا يا غرام، قومي. قلتلك مفيش قرف على الأكل. قالت غرام بزعل: - أنتِ بتبعدي يوسف عني وأنا بحبه. بصت لها بحزن قالت: - أنا بقول كده عشان مينفعش. - ليه مينفعش؟ - هو ولد وأنتِ بنت، لازم كل واحد ينام لوحده. بعدين مش أنتِ عايزة تكبري عشان تبقي زي يوسف؟ هما الكبار بيناموا لوحدهم. - بجد؟ مسحت دموعها قالت بحنان: - آه بجد. متزعليش مني، أنتِ عارفة أنا بحبك قد إيه. أومأت لها إيجابًا قالت: - يلا نروح ناكل. مشيت معاها مطيعة. راح يوسف على الشركة وقضى يوم عمله هناك، ومكنش عاوز يرجع. جه حازم وشافه قال: - مش هتمشي؟ - لا، هقعد شوية. - مالك يا يوسف؟ - ماليش. الشركة بس مضايقاني. - إحنا لسه في الأول. بس أنا حاسس إن الموضوع مش موضوع شركة أو شغل. حصل حاجة عندك في البيت؟ تنهد يوسف قال: - ماما عايزاني أتجوز. ابتسم حازم قال: - بجد؟ والله ألف مبروك يا صاحبي. وجه سلم عليه، شده يوسف بضيق قال: - بقولك ماما مش هتجوز بكرة. - أنت مضايق ليه؟ - بقولك أتجوز... أنا فاضي لمسؤولية قد كده. - اعذرها، متعرفش إن ابنها مش بتاع جواز. تنهد يوسف منه، قعد حازم قدامه قال: - هي العروسة وحشة؟ - لا، دي بنت جميلة. سارة بنت أيمن الشامي. - بتتكلم جد؟ - أيوه. - طب ما البنت جميلة قوي فعلاً يا يوسف... دي كمان من النوع اللي بتحبه، فإيه بقى؟ - ده جواز يا حازم، لي شايفينه حاجة عادية؟ - إنت لي محسسني إنك داخل مقبرة، ده الدلع كله في الجواز. ماردش عليه واحتفظ أسبابه لنفسه. قال حازم: - إنت في واحدة في دماغك؟ نفى له بذلك. قال حازم: - فكر تاني، ممكن تغير رأيك وارفض طالما الموضوع مش حب. سابه ومشي عشان يفكر لوحده في كلامه جيدًا. رجع يوسف البيت، شاف ميرفت اللي بصتله قالت: - كنت فين يا يوسف؟ مش هتبطل اختفائك ده؟ مردش عليها عشان ميتخانقوش تاني. قلع الجاكت وخرج في البلكونة يشم هوا. كان هيدخل شاف وليد وكانت سارة ماشية معاه وبيتكلموا. واضح إنه بيحاول يقرب منها، حيث كان بيخليها تبتسم. بصلها يوسف شوية وافتكر كلام حازم عنها، وإنه فعلاً من النوع اللي عاوزه. ما المانع؟ ممكن لأنه كان حاطط الشرط الأساسي لما يجي يتجوز. بس هو بردو شاف مع أبوه وأمه إن الحب مش كل حاجة. في صباح أحد الأيام، كانت ميرفت قاعدة مع جني وهي بتتفرج على التلفزيون. جه يوسف وقف قدامها قال: - أنا موافق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...