الفصل 3 | من 37 فصل

رواية غرام و انتقام الفصل الثالث 3 - بقلم نور

المشاهدات
38
كلمة
2,801
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

تخضت لما شافت يوسف وغرام نايمه في حضنه. فاق يوسف من النور وشاف أمه اللي قالت: -انت بتعمل إيه هنا يا يوسف؟ -راحت عليا نومه. -راحت عليك نومه على سريرها. اللي جابك عندها أصلاً. -وطّي صوتك بدل ما تصحّي. بصت له باستغراب. شال إيده براحة عشان ميصحّيهاش. اتعدل وقال: -كانت بتعيط الليل كله، فكنت عايز أسكتها. نمت غصب عني. -انت قعدت بيها امبارح، مش معقول. -ليه يعني؟ -انت مش كنت طايقها. من إمتى وانت بتحب الأطفال أصلاً؟

-قلت لك كنت بسكتها. ابقى جيب لها داده عشان بتزن كتير. رجع لطريقته تاني وخرج وسابها. استغربت منه. في المدرسة، كان يوسف مع صحابه. شاف نيرة وهي معدية. غمز له وليد وقال: -باين إنك وحشتها. قال يوسف: -هتسهروا النهاردة؟ -تعرف عننا غير كده؟ قال يوسف: -نكمل كلامنا بالليل. مشي وكان بيقلب في التليفون. لقى حد بيسحبه. كانت بنت صحبة نيرة. بص لها وهي قريبة منه وقال: -منال، فيه حاجة؟ -إيه اللي بينك وبين نيرة؟

-وانت مالك. ابقى اسألي صحبتك. مصت صدره وقالت: -بس أنا بسألك انت. بصلها من حركاتها وقال: -استلطاف. -بس هي مش شبهك. انت جميل وكاريزما وتستاهل واحدة تشبهك. قال بخبث: -ومين بقى الواحدة دي؟ -أنا. بس اديني فرصة زيها وهعجبك. سحبها من هدومها وبصلها نظرات مثيرة. قبلته، فبادلها القبلة وهو يلمسها بجراءة. وضع يده على خصرها وقربها منه بشدة. سمعوا صوت، فبعدت منال بسرعة. بص يوسف لقاها نيرة اللي كانت مصدومة من اللي شافته.

-يوسف بتعمل إيه؟ تنهد بضيق. قالت منال: -قلت لك مستحيل يحبك. مجرد تسلية. يوسف قالها. قال يوسف: -اسكتي يا بتاعة، بتفضحها. وهو شايفها مش مهتمة بصحبتها. عدّل هدومه وبص لنيرة اللي كانت هتعيط. قال: -ما تبقيش عبيطة. هي اللي رمت نفسها عليا. بصت له منال بشدة. قالت نيرة: -وانت مقلتلهاش لأ؟ -بحب أتسلى. وانتِ عارفة. -انت خاين. قرب منها وقال: -أساساً إني وعدتك بحاجة يا نيرة؟ أو قلت لك لحبك؟ أصل...

بصت له من اللي قاله. فإنه يعني أنها أيضاً تسلية. حط إيده في جيبه ومشي، سابهم الاتنين. كانت جنى معاها ألوان وترسم. وغرام بتقلدها. كانت بتشخبط. فجأة القلم اتكسر في إيدها. قالت جنى: -تاني؟ كل شوية تكسري لي ألواني. قالت ميرفت: -هبقى أجيب لك غيرهم. سيبيها طالما ساكتة. -هي مبتعرفش ترسم. بصي ماسكة القلم إزاي. ضحكت عليها. وكانت غرام منسجمة وهي بتلون. خرج يوسف شافها. فهل تتذكره أم لا؟ قالت جنى: -تعالي نروح الجنينة، كفاية رسم.

قالت ميرفت: -لما نخلص الواجب بتاعك. -يوه يا ماما. شافت غرام يوسف. ابتسمت. بصوله من ابتسامتها. قال عدّي: -غرام بتضحك. شاور على يوسف وقالت: -يويو. وقالت إبراهيم: -يويو؟! بصوا ليوسف. وأنه سبب ضحكتها. تجاهلها يوسف ومشي. قالت ميرفت في سيرها: -مغرور زي أبوكم. مرت الأشهر. وفي يوم كان يوسف مشغل اللابتوب وبيتفرج على أفلام مسيئة ومركز فيها. وهو متعرق جبهته. سمع صوت الباب. قفل اللابتوب بسرعة. لقاها غرام. قال بغضب:

-انتي إيه اللي جابك هنا؟ اتفضلي برا. اتخضت ودمعت عينيها واحترت شفتاها وبكت وهي تركض للخارج. فتح يوسف اللابتوب ومسح الموقع اللي كان بيتفرج عليه وهو مضايق. جاه إبراهيم على صوت يوسف اللي خبط في رجله. قال: -فيه إيه؟ كانت مفزوعة. طبطب عليها وراح عند يوسف بغضب. قال: -انت بتزعقلها كده ليه؟ -بتدخل عليا الأوضة. -الباب كان مفتوح أصلاً. ثم هي معملتش حاجة غلط لكل ده.

شافها يوسف وهي بتعيط وأخواته بيطبطوا عليها. مشى أبوه وهو مضايق منه. راح لها وهو حاسس بالذنب لأنه انفعل عليها لأنها خوّفته لما بيحس بعيلته. -غرام متزعليش. ركضت وهي تبتعد عنه. وقعت ورقة من إيدها. شافها. كانت رسمة ولد كبير وبنت صغيرة وقلب. كانت عبارة عن شخبيط لأنها لسه صغيرة. كانت بتعيط. دخل عليها وشافها وهي مخبية وشها. على أساس أنه مش شايفها. -متزعليش. أنا يويو. فاكراني؟ مردتش عليه. خرج شوكولاتة وقال:

-خدي دي. طعمها حلو. رفعت عينها وشافته. رفع الرسمة بتاعتها وقال: -جميلة أوي. هاخدها. اتعدلت. خدت الشوكولاتة. معرفتش تفتحها. فتح لها وأكلها وهي بيبص في عينها الجميلة. -حلوة. وماتت له وابتسمت برغم أن دموعها لسه منشفتش. حضنته. اتفاجأ جداً. كان صغيره بالنسبة لجسده. مسح بإيده على شعرها وقال: -أنا أسف. تليفونه كان وليد. سابها وخرج. -فيه إيه؟ -انت لسه بتكلم حازم؟ -لأ. ليه؟ -يعني ميخصكش. طب خليه في حاله عشان منأذيهوش.

-اللي حصل؟ -كان هيقول النهارده للمديرة إننا بنشرب سجاير. -ما يتهيألي حازم في حاله ميخصهوش حد. -تمام يا عم الحنين. هنشوف. نتقابل بكرة. كان يوسف في البلكونة بيدخن وماسك السيجارة في إيده. طفّاها ورماها في الزبالة. راح نام. وفي للنور بس حس بحركة واتفاجأ لما لقاها غرام. قال يوسف: -بتعملي إيه هنا؟ سكتت. تنهد وقال: -مش عارفة تنامي؟ أومأت له إيجاباً. قال: -تعالي أوديكِ أوضتك. -عايزة أنام. شاور له على سريره. استغرب. قال:

-ده بتاعي. عايزة تنامي معايا؟ أومأت له. بص لها من نظرتها الجميلة. لم يستطع أن يرفض بعد. فحاولت تتسلق. شالها ونايمها جنبه. وبعد عنها. لقاها بتحضنه. بصلها بشدة وهو ماسك قميصه بقبضتها. كانت حركات إيدها بتثيره. تنهد وهو عارف أنها بتخاف. طبطب عليها: -أنا جنبك. متخافيش. نامت فوراً. كأنها كانت بس عايزة تحس بالأمان.

اعتادت غرام على ذلك. بقيت عايزة كل يوم تنام جنبه. كانت بتستناه لما يرجع عشان تقعد معاه. ولما كانوا بياكلوا كانت تتسلق الكرسي اللي جنبه عشان تكون قريبة منه. كان باين تعلقها بيه لأنه كان حنين عليها وبتحس معاه بالأمان. كانت جنى ابتدت تغير منها وبقيت تتخانق معاها في أغلب الأوقات. عمس عدّي اللي كان بيحب غرام ويلعب معاها. كان يكبرها بثلاثة أعوام فقط. وجنى تكبرها بعامين.

كانت ميرفت بتصحى متلقهاش في أوضتها. راحت عند يوسف. لقتها نايمة في حضنه وهو فاتح التليفون. قالت: -كنت عارفة إني هتلاقيها عندك. إيه اللي جابها هنا؟ -مش مشكلة. سيبها يا ماما. -عندها أوضتها. -ممكن بتخاف. -غرام نامي في أوضتك. يلا. نفيت غرام برأسها واستخبت في صدره. قالت ميرفت: -اسمعي الكلام. -خلاص يا ماما. متضايقهاش. عادي خليها. أنا مش مضايق. -انت حرب. بص يوسف عليها. ابتسم وحضنها. كانت تشبه الهرة الجميلة. في أوضة إبراهيم.

قالت ميرفت: -عايزين نقدم لها في حضانة. -شايف إنها صغيرة. -دي ٥ سنين ولسه بتتشال. عندها تأخر في النضج وقليل لما بتتكلم. المدرسين بيعرفوا يتعاملوا مع حالات زي دي. -خليتها حالة. -اه. -تمام. هقدم لها تبع المدرسة عشان تبقى معاهم. -مدرسة انترناشونال؟ تبقى زي ولادي. بصلها لما قالت كده وقال: -أنا مش قلت لك إنها بقت منهم. -انت حر. ابقى شوف المصاريف اللي هتخرج علينا. مشيت وسابته. تنهد منها وأمسك راسه.

وفعلاً قدم لها في المدرسة بتاعتهم. وكانت مرحلة مبكرة عشان تعرف تتعامل مع الناس. كان أول يوم ليها في أستاذتها. كانت ماشية مع المدرسة وبتبص. المدرسة كانت جميلة وكبيرة جداً. -يلا يا أولاد. ادخلوا. شافت يوسف في الملعب. قالت: -يوسف. لكنه مكنش سمعها. قالت الأستاذة: -يلا يا غرام. جريت وسابتهم وهي بتلحقه وبتمشي مبين رجولهم لصغر حجمها. خبطت في وليد. وقعت على الأرض. قال وليد بضيق: -اصطبحنا. خافت ورجعت لورا لما شافها. قال:

-إيه الجمال ده! جديدة ولا إيه؟ -باينها كده. كانت بتبصلهم بذهول من نظراتهم ليها. جه يوسف وشافهم متجمعين. قال: -فيه إيه؟ شافته غرام. ابتسمت وركضت إليه. -يوسف. -إيه اللي جابك هنا؟ قال وليد: -انت تعرفها؟ -أختي. -أختك؟! إمتى؟ -هو إيه إمتى؟ -أمك جابتها إمتى؟ كان زمان بابا عرف من باباك عشان يبارك له. -ممكن يكون نسي. -مكنتش بتظهر خالص مع أخواتك ليه؟ -عادي. مبتحبش الخروج.

-مكنتش أعرف إن عندك أخت حلوة أوي كده. هتبقى جميلة أوي لما تكبر. ابقى خلي بالك منها. ممكن أتجوزها. مسكه يوسف وقاله: -انت هتتهزر. يلا. -بقولك أتجوزها. هو أنا قلت حاجة حرام. بهزر يا يوسف. ممكن تسيب القميص. سابه وكان مضايق. ابتسم وليد وقال: -يلا نتقابل بعد المدرسة. مشيوا وسابوه. بص يوسف لغرام اللي كانت فرحانة إنها شافته. -جيتي الفصل إزاي يا غرام؟ -مشيت وراك. -انتي شوفتيني فين؟ قالت المعلمة وهي تركض: -شافت غرام.

تنهدت وقالت: -كده تخضّينا وتطلعي تجري. قال يوسف: -فيه إيه؟ -أول لما شافتك في البريك جريت وراك. ومحدش كان عارف يمسكها. بص لغرام اللي اتكسفت. قال: -متعمليش كده تاني. أومأت له إيجاباً. خدتها المدرسة. مكنتش عايزة تمشي. قال يوسف: -هنتقابل تاني. فاضلي حصة وهاجي آخدك. -وعد. -وعد. مشيت وهي بتبصله. ابتسم لها. إنها فعلاً جميلة. الأنظار موجهة عليها. زملائه يريدون أن يلعبوا معها.

مرت الأيام. وفي يوم يوسف كان مروح. شاف صحابه ورا السور. استغرب. راح واتفاجأ لما شافهم بيضربوا حقن. -انتوا بتهببوا إيه؟ قال وليد: -افضحنا. -إيه ده! مخدرات؟! كتموا بقوة. زقهم جامد وقال: -ما وصلتش لكده. دي آخرتها سودة. قال وليد: -مرة هنجربها. -تعالي جرب. متخافش. مش هتوصل للإدمان. ضحكوا. شافهم وهم بيرتخوا. كأنهم يشعرون بشعور جيد. قرب منه وليد وقال: -هتجرب؟

قرب منه بودرة. شم يوسف شوية منها. فانضم إليهم وهو واخد باله أنه ميكترش. كان حازم بيمر من هناك. اتصدم لما شافهم. وكان باين إن اللي في إيدهم بودرة. كان لسه هيمشي. بس شاف يوسف ما بينهم. لم يتحمل. رمى شنطته وراح لهم. -كملوا. هتوصلوا لإيه كمان؟ قال وليد: -هو انت بتحسب الأمن ولا حاجة؟ خد حازم يوسف بقوة ما بينهم وسحبه معاه. وأول لما بعدوا عنهم زقه يوسف جامد وقال: -انت بتجرني كده ليه؟ -انت اتجننت! بتشم مخدرات؟

-وانت مال أهلك؟ -لأ. مالي. انت صاحبي. مسكه من دماغه جامد وقال: -افهم بقى! هيضيعوك يا غبي. هتدمر نفسك. السكة دي آخرها خراب. -قلت لك دول صحابي. ولا انت عشان غيران منهم وإنك بقيت لوحدك؟ -الصحبة السوء مش هتخليني أفتخر إني معاها. -أحسن أكون صاحب فتان بيروح يقول على كل حاجة بتحصل مبينا. -لما عرفت والدك إنك بتشرب سجاير كنت خايف عليك. حذرتك مرة واتنين. قلت لك ابعد عنهم. وانت مفيش.

-أنا حر. خليك في حالك يا حازم. عشان أنا كمان مقلبش عليك. وأنا قلبتي وحشة. مش زيهم. وكان بيهدده. قال حازم بضيق: -بقيت شبههم من ساعة ما لميت عليهم. هتندم يا يوسف. بس أتمنى تندم قبل ما يفوت الأوان. مهتمش يوسف بيه ومشي وسابه باللامبالاة. شاف وليد واقف. خد الكيس اللي معاه وحطه في جيبه. بصله بشدة وقال: -هتجرب بيه إيه؟ -هجربه لما أفضي. ابتسم وقال: -هتعمل دماغ في البيت. السفرة. كانو بياكلوا. قال إبراهيم: -يوسف. -نعم يا بابا.

-شد حيلك في المذاكرة عشان تدخل الجامعة اللي انت عايزها. -بعمل اللي عليا. -شايفك بتدلع ومقضيها صياعة مع صحابك. وكان يقصد سهرة. قالت ميرفت: -إبراهيم مش قدام العيال. قال إبراهيم: -آخره اللي انت فيه وحشة. مش عاجبني حالك. قال يوسف: -المهم يكون عاجبني أنا. قال إبراهيم بغضب: -لأنك مش مدرك نفسك. نظر الأطفال إليه وإلى عصبيته. قام يوسف ساب الأكل وخرج. قالت ميرفت: -حبكت يعني على الأكل؟ قلت لك انصحه بينكم مش قدام أخواته.

-بقيت أخاف من عمايله على أخواته. شايفه ابنك وصلني لإيه. رجع يوسف بليل وكان سكران. كان بيحاول يتزن. -قال ضياع؟ قال مالى؟ منا حلو أهو. كان هيقع بس سند بإيده. دخل أوضته وشغل النور. قلع هدومه. اتتفاجأ لما شاف غرام نايمة. قرب منها وقعد على حرف السرير. -غرام. عارف إنك مش نايمة. فتحت عينها الصغيرة وشافته. وكان عاري الصدر. -مبتعرفيش تنامي من غيري ليه؟ معندك سريرك؟ -يوسف. ابتسم لأنه بيحب يسمع اسمه منها. قال: -قلبي.

-انت كبير أوي. قامت وهي بتقيس ظهره. قال: -انتي اللي صغيرة. لفها. لمست دقنه الذي ينبت. وكانت إيدها الأخرى على صدره. ابتسمت وضاقَت عيناها. كانت حركتها تثيره. تجعل قلبه يدق سريعاً. قربها منه وابتسامتها الجميلة. خدها في حضنه ونام. تو أيضاً اعتاد على نومه بجانبها. في يوم كانو قاعدين مع بعض بيتفرجوا على التليفزيون. قالت ميرفت: -تيجوا نخرج. قال إبراهيم: -دلوقتي؟ -أيوه. انت هتكون معانا. ابتسم وقال: -عايزة تروحي فين؟

-نتعشى برا والعيال معانا عشان بقالهم كتير مخرجوش. بصلهم وكانوا مستنيين موافقته. قال: -طيب بكرة نروح نتعشى وأخرجكم خروجة حلوة. ابتسموا وعانقوه. قال عدّي: -يعيش بابا. يعيش. جه يوسف من برا. قالت ميرفت: -هتيجي معانا؟ -فين؟ -خارجين بكرة. -لأ. مش عايزة أخرج. انتوا. دخل وسابهم وهو فرحان إن البيت هيخلى أخيراً. حتى الخدم غداً يذهبون بإجازة.

في اليوم التالي اتجهزوا عشان خارجين. بس يوسف ظل كما هو لأنه مش عاوز يخرج. وقالهم إنه هيستناهم يرجعوا. قال إبراهيم: -يلا يا غرام. العربية مستنيانا. -يوسف فين؟ قالت ميرفت: -هيقعد هنا. واحنا هنخرج نتفسح. يلا. -عايزة أقعد مع يوسف. بصت ليوسف اللي قال بسرعة: -لأ يا غرام. روحي معاهم. أنا هتسناك لما ترجعي. نلعب بالليل. نفت برأسها. قالت: -مش عايزة أخرج يا بابا. هقعد مع يوسف. بصلها يوسف وإنها مصرة وحس إنه في مأزق. قالت جنى:

-يلا يا ماما. قالت ميرفت: -خليها معاك. يلا يا إبراهيم. قال يوسف: -بس... مشوا وسابوه. بص لغرام. شغلها التليفزيون. قال: -اتفرجي أهو. دخل أوضته وسابها. خرج البودرة اللي وليد إدهاله. تردد. لكنه يريد أن يجرب. عمل زي ما كانوا بيعملوا. وكان بيحس بشعور غريب. والعقاقير تجري في عروقه. دخل الحمام. غسل وشه. وكان حاسس بضباب. ضحك. وكان بدأ يغيب تدريجياً. -يخربيتك يا وليد.

خرج. بس اتصدم لما لقى غرام قاعدة مكانه وبتلعب في البودرة وبهدلت وشها. -انتي شميتي منها؟ -د... قيق. ضحك وقال: -حلو. ابتسمت وأومأت له. قعدها بعيد وقالها تخرج. بس هي فضلت قاعدة. كانت دماغها بتدور من الريحة ولضعفها. راحت في نوم عميق. كان يوسف مغرق في غيبته. أصبح كهؤلاء الذي لا يدركون ما حولهم. بص لغرام وهي نايمة. حس بحر شديد وجبهته بتتعرق. وهو بيبصلها. قلع التيشيرت. قام وقعد جنبها. -غرام.

مكنتش بترد عليه. دق قلبه. قرب منها و... غرام وانتقام بارت ٣ لو لقيت تفاعل هنزل الجديد ❤️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...