الفصل 28 | من 37 فصل

رواية غرام و انتقام الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم نور

المشاهدات
24
كلمة
3,148
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

بعد ما شافته جريت عليه وحضنته جامد. حصنها يوسف بقلق: "مالك يغرام؟ بعدت عنه وهى بتتفحصه: "حصلك حاجة؟ فين الإصابة؟ "إصابة إيه؟ "مش أنت اتصابت؟ "مش أنا." "امال مين؟ "حازم هو اللي اتصاب." نظرت له بشدة وبصت للأوضة: "حازم؟ "أيوة." شافته والدته وعدي، اللي لم يصدق رؤيته واقفًا على قدمه. حضنته أمه: "حصلك حاجة؟ "أنا بخير، اهدوا." "اتصابت فين؟ "مش أنااا، حازم هو اللي اتصاب، أنا سليم." قال عدي: "حصل إيه يايوسف؟

"اشتباك، وليد كان هيضر.بني أنا بس حازم بعدني واتصاب هو." شعرت بالقلق. نظرت له: "طب ليه الظابط قال كده؟ أتى الظابط من خلفها: "حاولت أفهمك إن مش يوسف، طلعتي تجري." نظر لها يوسف لأنه رأى ذلك الركض الآن. سكتت بحرج: "كنت خايفة عليك أوي." "أنا بعته يطمنكم عليا عشان مقلقكوش." "بس أنا كنت قلقانة." خرج الطبيب. قال يوسف: "حازم عامل إيه؟ "الحمد لله، الإصابة سطحية في دراعه وهيتحسن إن شاء الله." اطمأن يوسف وذهب إليه.

كان حازم يضع يده على ذراعه وهو يتألم. دخل يوسف وشافه. ابتسم حازم من رؤيته: "أتمنى متكونش اتصلت بأمي عشان مش هتسكت." "ليه عملت كده؟ "أسيبك تمو.ت يعني، ثم أنا حاولت أتفاداها وهي جت في دراعي.. مقدور عليها." تعدل، تألم. تنهد باختناق. قال الظابط: "كنت عايز أشكركم إنكم اتعاونتوا معانا، شكراً يا يوسف بيه." "على إيه؟ "أنت سبب كبير في نجاح العملية، وقدرنا نمسك العصابة دي." "عايز أخد عقاب." "هيحصل."

كانت الممرضة تعدل حامل الذراع لحازم وكان يكتم ألمه. قال يوسف: "بتوجع؟ قال حازم بضيق: "اضربه بالمسد.س اللي معاك يا حضرة الظابط عشان يعرف بتوجع ولا لأ." ابتسم: "مش مستاهلة، باين إنه زعلان عشانك أكتر منك... سلامتك عليه يا حازم بيه." ذهب وتركهم. نظر حازم إلى يوسف الذي كان ينظر إليه. "في إيه؟ النظرة دي مبحبهاش.. مليش في الدراما." "شكراً يا حازم." ابتسم: "أنت صاحبي الوحيد، مش هعرف أعمل زيك تاني في العمر ده."

"أنت أخويا مش صاحبي، أنت أكتر من أخ يا حازم." ابتسم: "عارف." بادله الابتسامة، لكن فور أن لمسته الممرضة، احتنق وجهه ألمًا ونظر له بضيق: "كله بسببك." ابتسمت الممرضة: "عن إذنكم." خرجت وسابتهم. دخلت غرام: "حمد الله على سلامتك يحازم." "شايف دي، دي أول واحدة لو كان حصلك حاجة كانت موتتني عشان أنا اللي كنت معاك." قالت غرام: "اتصدمت لما عرفت إنه أنت." "بس أكيد اطمنت عليه." سكتت، أومات له خجلًا.

كانت الممرضة ماشية وقابلت زميلتها. "مين المريض الجديد ده؟ "مكنتش عايزة أخرج من عنده، ولا صاحبه." "ده متجوز؟ "أه، مراته جميل بس شكل حازم سنجل." ضحكوا. أتت صوت امرأة حادة: "مش هنبطل تهريجات." توتروا لما شافوها. "أسفة يا دكتورة فاطمة." "البوليس كان هنا ليه؟ "أصل في مريض تبعهم متصاب وكانوا بيطمنوا عليه." "مريض، ضابط؟ "لأ، بحسب حضرتك عرفتي.. اسمه حازم." توقفت فاطمة عند سماع ذلك الاسم. نظرت لها: "اسمه إيه؟ "حازم."

"مين معاه؟ "صاحبه ومراته." "صاحبه اسمه إيه بسرعة؟ "اس.. اسمه يوسف." انصدمت أكثر وهي تتذكر ذلك الشخص الذي اختارتها شيرين عنه. وتمتمت الخادمة: "يوسف بيه صاحب حازم، بس أكتر من الأخوات.. أصل البيبه وحيد فبيعتبر يوسف أخوه." "يوسف، معقول حازم هو اللي هنا؟ ذهبت سريعًا. نظروا لها باستغراب. كانت غرام قاعدة بجانب يوسف وكان حازم ينظر إليهم بضيق: "أنا هبقى أحسن لو مشيتوا." كان عدي واقفًا عنده. ربت على كتفه: "سلامتك يحازم."

"إيدك تقيلة." "والله عايز أستغل ضعفك على قوتك اللي كنت بتتشطر بيها عليا." نظر له بحنق فصمت عدي. قال يوسف: "عدي خد غرام وماما وخليهم يروحوا." قالت غرام: "وأنت؟ "مش هقدر أسيب حازم، بس يلا انتو عشان المستشفى مش سامحة غير لواحد يفضل." تنهدت، أومات له بالطاعة. قامت وأشار لها عدي ليذهب. فتح الباب، دخلت طبيبة. "حازم." نظر إليها وتفاجأ كثيرًا من رؤيتها: "فاطمة." اتصدمت لما كان هو بالفعل. اقتربت منه. "اتعدل

حازم حين رآها: "خليك أنت تعبان." نظروا إليهم باستغراب شديد ومعرفتهم ببعض، بل تبدو علاقتهم حميمة. قال حازم: "بتعملي إيه هنا؟ "بشتغل." "بس مش دي المستشفى بتاعتك؟ "عندي دورة النهارده، مصدقتش نفسي لما سمعت اسمك... أنت اتصابت بنار؟ "للأسف." "حصل إزاي، وكنت بتعمل إيه مع البوليس، أنت سبت شغلك؟ "لأ دي كانت عملية كده تبع.... سكت لما لاحظ أعين يوسف الذي ينظر إليه ببروده ونظرات عدي وغرام الذي ينظران إليه. قال حازم: "دي فاطمة."

قال يوسف: "سمعنا اسمها." "كانت بتعالج ماما." أومات فاطمة إيجابًا. قال عدي: "مبتضيعش فرصة يحازم." ضربته غرام في بطنه وتضايقت فاطمة ونظرت إلى حازم الذي كان متضايق أيضًا. قال يوسف: "خدي وامشي." قالت غرام: "يلا يا عدي." كانت هتمشي، وقفتها فاطمة: "اتقابلنا قبل كده." ابتسمت غرام: "مظنش، أنا أول مرة أشوفك." "أسفة أصل بشبه عليكِ." "عادي، بتحصل." مشيت وفاطمة تنظر إليها. قام يوسف: "هعمل تليفون."

نظر إلى حازم الذي أشار بعينه أنه سيخبره. تنهد منه وغادر. نظرت فاطمة وأنها أصبحت معه بمفردها. "سلامتك." كانت هتمشي، مسك يدها: "متزعليش من عدي." "سمعتك، مسمعة يحازم، بلاويك شكلها كتير." "ده يهمني." "توترت." "ويهمني في إيه، أنت حر، إن شاء الله تكون ماشي مع ميت واحدة." "أكتر من مية." نظرت له بحنق: "خبرة ما شاء الله." أومأ إليها. اتغاظت منه: "اديك كنت هتموت بطلقة." خبطت على كتفه، تألم حازم. نظرت له بقلق.

قال حازم بضيق: "أنتي غبية." "أنا آسفة، هي في دراعك." تنهد باختناق. نظرت له وهي ترى الألم على وجهه. "ممكن أشوفها؟ نظر إليها: "بلاش." "ليه يعني، مش هستحمل، عايزة أشوفها." "ليه؟ "مجرد فضول." سكت. فتح أزرار قميصه. اتفاجأت: "بتعمل إيه؟ لم يهتم بها وأنزل الكم من على ذراعه. فهَدأت واتحرجت. شافت الشاش اللي ملفوف حواليها. "بلاش تفتحيها."

أومات له بتفهم. قربت إيده وهي بتلمسه وكأنها بتتخيل الجرح. فشعر حازم برعشة من أناملها الذي أثارته. قالت فاطمة: "بتوجع أوي." نظر إليها من نبضات قلبه. نظرت إليه والتقت أعينهما. احمرت وجنتها من مشاعرها الفياضة. اقترب حازم منها وشعرت بأنفاسه. "أنتي مين يا فاطمة؟ "هاا." "إيه نوع الشعور اللي رايح ناحيتك؟ دقق قلبها وعينها عليه. "شعور إيه؟! مسك يدها وحطها عند صدره العاري. "اتلخبطت لاول مرة." اتكسفت وهي تشعر بحرارة جسده.

سحبت يدها بخجل: "أنت عايز مني إيه؟ لمس شفايفها. نظرت له. قرب منها: "بادليني." توترت كثيرا وحست بأنفاسه. ضربته بالقلم وهي بتبعد عنه. جمع حازم قبضته ليتمالك غضبه. اتحرجت فاطمة: "ا.. أنت بتعمل إيه يحازم؟ "امشي من وشي." "أنا مكنتش أقصد بس أنت غلطت أوي." "بقولك امشي." حزنت، لكن نظرت له وأنها فعلت الصواب: "سلامتك." خرجت وسابته للشعر بالغيظ من برودها. وكان يوسف واقف عند الباب وشاهد ما حدث.

نظرت له بعتاب: "جاية أطمن عليك مش عشان تستغلها يحازم." "أنا مكنش قصدي حاجة، غلطت." "تعرف لما شوفتك وأنت بتكلمها بحسبك بتحبها." نظر حازم إليه، أومأ يوسف: "معرفش إنها زي أي بنت عندك." "قولتلك مقصدش أغلط فيها." "بس هي اتضايقت... عمتا شكلها بنت ناس، بلاش تكون بتتسلى زي عادتك.. دي مش شبههم." "عارف." نظر له باستغراب وهو مش فاهم تفكيره، هل هو غاضب أم سعيد. كان حاطط إيده على خده ويشعر بالحنق ويتذكر غضبها مزة.. ابتسم لبرهة.

في اليوم الثاني كانت غرام واقفة في المطبخ وبتعمل أكل. شافتها ميرفت: "بتعملي إيه يغرام، مش عارفة تستريحي اليومين دول أنتِ حامل." "دي سندوتشات توست خفيفة، يوسف أكيد مأكلش في المستشفى." "أنتي عملاها ليوسف ورياحاله بدري كده ليه؟ "هطمن عليه." أومات له بتفهم. مشيت غرام. ركبت العربية ووصلها السائق إلى المستشفى. دخلت بس وقفت لما لقت يوسف قاعد على الكرسي وهو مسند ظهره وحاطط ذراعه على عينه ونايم.

قربت منه وهي بتعقد جنبه وتنظر إليه. أزاحت شعره برفق. نظر يوسف إليها. اتفاجأت: "أنت صاحي؟ "معرفتش أنام." "عشان ضهرك؟ "عشان بعيد عنك." دق قلبها وهي بتبتسم بفرحة. ابتسم يوسف عليها: "إيه اللي جابك بدري؟ "وحشتني." خرجت حقيبتها صندوق: "كلت؟! "متقوليش إنك جايبالي أكل." ضحكت وهي بتخرج شطيرة وبتقربها من فمه ليأكل. فأكل منها وقبل يدها. "تسلم إيدك." اتكسفت واحنت وجهها كالهره الأليفة. كم يحب رؤية تعبيراتها التلقائية.

"عملتي إيه وأنا مش موجود؟ "قعدت أتفرج على صورك اللي مبزهقش منها." "بصيلي أفضل، أنا قدامك أهو." كان بياكل وأكلها معاه وهي فرحانة وتتحدث معه، ويستمع إليها. كانت فاطمة بتتكلم في التليفون: "قولتلك مش راجعة يماما." "يعني إيه مش راجعة، أنتِ عايزة أبوكي يطين عيشتك." "أنتو مش قولتو لي أطلق وأبعد عنكم، اديني بعدت، لا طلبت اتجوز ولا قربتلكم." "أبوكي عارف مصلحتي." "بابا عايزني أطلق للمرة الثانية؟ "يخربيتك طلاق تاني."

"أنتو اللي بترمونى مع شخص معرفهوش زي اللي قبله، يبقى أكيد هطلق." "فاطمة اغزي الشيطان، أنا مش عايزة حافظ يقلب عليا وأنتي مقوياه ومعرفتش أربيكي." قالت بحزن: "هو قالك كده؟ "ارجعي يفاطمة." "طول عمرك بتخافي منه زي ما الكل بيخاف منه، حتى بناته." "بت تتكلمي كويس." قفلت الهاتف وقعدت بتنهيدة. خرجت وعدت من عند أوضة حازم وكانت عايزة تدخله. سألت الممرضة: "نام إمتى؟ "من امبارح، بيقولوا هيخرج انهارده." "انهارده؟!! "هو عايز كده."

"بس ده لسه مريض." "لكن ما باليد حيلة." رن تليفون يوسف. كانت شيرين. دخل عن حازم الذي أفاق. قال يوسف: "والدتك بترن." "كنسل، أنا هبقى أكلمها." "بما إنك مكنتش عايز تعرفها بالإصابة، هتخرج بدري إزاي؟ "هقولها تعويذة." "ده كله وتعويذة.... تمام، أنت أدرى." كانت سارة قاعدة في أوضتها بترن على وليد. مكنش بيرد عليها، لتشعر بضيق من تجاهله. سمع صوت عالي برا. خرجت لقت أبوها

بيتكلم في التليفون بعصبية: "انتو اتجننتو، بتحبسوا ابن أخويا... ده هيطربق الدنيا عليكم... إيه؟! ... ممنوعات... اتوترت سارة وهي شايفاه غاصب ومش فاهمة حاجة. معقول عرف ما جرى بينهم. "اتأكد أنه بيتعامل أحسن معاملة وأنا جاي بالمحامي." "في إيه يبابا؟ "وليد." "ماله؟ "اتقبض عليه في تجارة مخدرات." اتصدمت وبصتله بشدة. كان ماشي، وقفته: "هاجي معاك." "هتيجي معايا فين؟ "عايز أشوفه."

وصلوا على القسم وكان أبوها وعمها بيتكلموا مع الظابط. مشيت وسألت العسكري: "تقدر أشوفه؟ "مينفعش لما ناخد أوامر." حطت له فلوس في جيبه وندهش من المبلغ: "تعالى." مشيت معاه وداها الحبس. شافت وليد وهو في أوج غضبه والنار تطلع من عينه. "وليد." نظرت لها. قربت منه: "إيه اللي وصلك لهنا؟ أنت بتتاجر في الممنوعات؟ "أه يسارة، بتاجر فيها وبشربها كمان." نظرت له بشدة: "ليه عملت كده؟ "كل بسببه، والله الخلي يندم عمره كله...

اتصدمت وقالت: "يوسف؟ "أيوة هو اللي سلمني." "إزاي؟ "معرفش." مسكت إيده: "قولتلي مش عايز نتجوز عشان خايف عليا.. كانت حقيقة.. كنت خايف عليك من شغلكم." ردش عليها. قالت سارة: "مش هنسيبك، هتخرج من هنا.. بس لما تخرج خلينا نسافر سوا ونتجوز." "قولتلك مش هتجوز يا سارة." "ليه؟ بقولك هنبعد عن خطر، هبقى كويسة... أنا حبيتك." "اللي حصل بينا عيشته معاكي بنفس الإحساس.. بس جواز مش هتجوز." "ليه يا وليد؟ "عشان مش من أولوياتي."

حزنت: "بس ليلتها كنت أولوياتي عادي." "امشي يا سارة." "أنا فعلاً ماشية وغلطانة إني جيت." خرجت من عنده. شافها أبوها بس مشيت وخدت عربيتها ورجعت بيتها. تذكرت لمساته اللي كان يقصدها ليضعفها وتنجذب إليه، وهي كالحمقاء ركضت ورأه لإرضاء غرورها كالعادة. "غلطت أوي." دمعت وهي حزينة وبتفتكر لمسات يوسف الحانية، برغم انطفائه منها بسببها، لكنه كان دوما يشعر أنها غالية... كالملكة وليس كالحيوان الراكض خلف شهوته. ما هذا الشعور؟

هل هو الشعور بالندم والنفس اللي خسرتها؟ هل هو ثمن تكبرها وتحطيم رجولته؟ لو كانت أعطته لحب لحافظ على بيتها، لكانت امتلكت رجلاً مخلصًا. أنا نائمة على خسارته، نادمة بشدة. كانت فاطمة قاعدة في الأوضة وتنظر في الساعة: "معقول يكون مشي." كانت قاعدة مضايقة، كل ما تفتكر كلامه اللي صدقته وهو بيشرح مشاعره، لكنه كان يضعفها فقط. لكنها صفعته أيضًا. تنهدت بضيق منه. قامت لقت الباب بيفتح. وكان هو. نظروا إلى بعضهم. "كنتي رايحة فين؟

"هشوف شغلي، أنت عايز حاجة؟ "أنا ماشي، كنت عايز أعتذرلك قبلها." "ده لأنك غلطت." "لا." نظرت له بضيق: "تمام يحازم، حصل خير... أنت ماشي بدري ليه؟ "بقيت كويس." "شيرين هانم متعرفش مش كده؟ "لأ." "مسيرها تعرف، لازم حد يهتم بيك." "أنتي مثلاً." توترت: "أنا مش ممرضة." "أنتي خوفتي كده ليه؟ أنا بتريق." لمس جبهتها اللي تعرقت: "تأثير التوتر بتاع امبارح." زقته: "جاي تتريق عليا وخلاص."

"دي حقيقة، بحس بفرحة لما بكسر عينك وشخصيتك القوية." ضاقت أعينها: "هنسى الجملة الأولى وأفتكر التانية." "إيه هي؟ "شخصيتك القوية." ابتسم عليها وضحكت. هي تنظر إليه: "على ذكر الشخصية، أنت لطيف أوي." "عارف." "نرجع للنرجسي." ابتسم. لكن انفتح الباب بقوة. اتخضت وبصت واتصدمت لما لقت حافظ. "بعدت عن حازم بخوف وبصلها وهو مستغرب: "مين ده؟ قال حافظ: "أنا اللي المفروض أسأل أنت مين." مسكه من زراعه. تألم حازم. قالت فاطمة: "ده مريض."

زقه: "واقفة مع راجل غريب في أوضة لوحدكم وخايفة عليه... هو ده اللي مش عايزك ترجعي بسببه." نظر له حازم بهدوء غاضب: "ابعد عشان متندمش." "انت اللي هتندم لما فكرت تقرب منها، دنا أفعصك." "متقولش كلام أنت مش قده." خافت فاطمة. نظر لها حازم: "ما تردي مين ده؟ "بس يحازم ده بابا." نظر لها بدهشة. قال حافظ: "هي مكنتش قيلالك إن ليها أهل ولا إيه... ومتجوزة كمان." اتصدم وبصلها بشدة وعينها دمعت. قال حازم: "الكلام ده صح؟ خافت ترد عليه.

مسك حافظ وجهها بعنف: "كلامك معايا يلا تعرفها منين؟ قالت فاطمة: "كفاية يبابا، أرجوك." قال بحده: "اخرسي انتي، أنا عارف الأشكال دي." زقه حازم بغضب: "لو اتكلمت كلمة كمان مش هحترم إنك أبوها." "هتعمل إيه؟ وريني يلا رجولتك يا شاطر." جمع قبضته. نظرت له فاطمة بخوف: "جد." ونظروا إلى الصوت. كانت غرام ويوسف الذي ينظرون إليهم بشدة. وطالعها حافظ من وجودهم هنا. قال حافظ: "يوسف؟!! قال يوسف: "إيه اللي بيحصل هنا؟

قال حازم: "أنت تعرف الراجل ده يايوسف؟ "بس يحازم ده جد غرام." نظر له بصدمة. بينما استوعبت فاطمة الجملة: "جد مين؟! ... غرام؟ نظرت إليها بشدة: "بنت سلوى."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...