بعد مرور ثلاثة أعوام. دعوني أوصف لكم المكان الذي قطنوا به بعد عودتهم من إسبانيا. اشترى هادي فيلا في منطقة هادئة، كانت قريبة من مدارس أولاده وعمله هو وملك، إلا أنها هادئة، وهذا ما كان يتمناه. الابتعاد عن ضوضاء الحياة ومحاولة الاستجمام.
آخر الليل، مع اختفاء الجيران. فمنذ أن جاؤوا لم يجدوا أثراً واحداً على تواجد بشر بالفيلا المجاورة. ولكن دائماً يجدون أن الباب يتكدس أمامه يومياً شركات توصيل الطعام. علموا أن صاحب الفيلا أخصائي تدليك، وبالطبع لا بد من الهدوء التام للمركز.
كانت دائماً ملك تستمع إلى صوت الأجهزة من خلال حائط غرفة نومها. وكانت لا تتوقف عن التفكير بهوية صاحب الفيلا. كانت تستمع إلى ضحكته وكأنها تعلم من صاحبها. انتهى الأمر بها إلى ثلاث اعتقادات. الأول أنها فقدت عقلها وعادت إلى الهلوسة، خاصة بعد ما فتح ياسين موضوع ملاك من جديد. والثاني أن هذا أمر يتعلق بالجن، خاصة عندما سألت هادي وشرحت له ما تراه وهو يبدو مدهوشاً كأن الذي فعل ذلك كان يصيبها هي فقط. أما الأمر الثالث، ما كانت تراه ليلاً وهو دخول نساء مثل اللصوص، ومن هندامهم تعلم أنهم جاءوا لقضاء ليلة لا تُنسى. ومن سوء حظها أنها كانت تشارك كل ذلك عندما كانت تشاهد النساء بأم عينيها، ولا تعلم من هذا الذي أغواها.
ذات يوم، عاد هادي من عمله متعباً ليدلف فيلته ويشم أحلى الأطعمة. لينادي باسمها لتأتي مهرولة وهي بمريول المطبخ. ليتقدم منها ويقبل يديها قائلاً: "بحبك يا ملوكة، بحبك يا أغلى من حياتي، مقدرش أق اوم ريحة أكلك، تعرفي إني ببقى مبسوط وإنتي واخده إجازة؟ عشان تهتمي بيا زيادة." شعرت بإجهاده لتمسك بيده قائلة: "إنت كويس يا هادي؟ بليز خد إنت كمان إجازة، الشغل مش هيقف ولا هيهرب. ليه يا هادي بتصمم تعمل العمليات إنت وهما يساعدوك؟
يا حبيبي لازم نعترف إننا بنكبر." احتضنها وقام بفك المريول لها ليجد أن الفستان الذي ترتديه ظهره مكشوف. أخذ يتحسس ظهرها، ويلمس بيديه وشفتيه ولسانه الملتهب الحار على الشامة التي يعشقها. أتتذكرونها؟ وتتذكرون أنها كانت تمقتها وتريد إزالتها. وملاك أخبرتها أنها هي التي ستحميها. هي لم تحمها فقط، بل هي موضع إعجاب عاشقها. حملها وهو يداعب تلك الشامة متوجهاً بها إلى غرفتهم وهو يقول:
"تعالي نقعد في أوضتنا، من زمان ما قعدناش سوا. وزغزغت الشامة وقضمتها بسناني، آه منها ومن حلاوتها، حقي أنا يا ناس، بتاعتي. حد يبقى عنده شامة طويلة عريضة بالشكل ده ويبقى عايز يستأصلها؟ داعبت خصلات شعره الذي بدأ الأبيض أن يغزوها ليزيدها جمالاً: "إنت لسه فاكر يا هادي؟ أنا مش حباها وإنت كل مدي بتحبها أكتر، إنت بجد أجمل حاجة في حياتي، عمري ما كنت صح لما كنت ببعد عنك."
قبلها هادي من شفتيها بحرارة عاشق ما زال في ريعان شبابه قائلاً: "ما تيجي نعمل عملية حقن مجهري ونجيب كمان يا ملك، الأولاد كبروا وكل واحد فيهم مسيره يبقى في وادي، وإحنا لسه صغيرين، واحد كمان." ابتسمت ملك قائلة: "مش مشكلة، يلا نعمل وماله، أنا كمان نفسي في واد هادي زيك كده، بلاش بنات المرة دي أبوس إيدك، كفاية نورسين الدلوعة بتاعتك اللي مجنناني دي."
في حفل عيد ميلاد تؤأمهما ياسين ونورسين، حيث أنه لم يحالفهم الحظ في إنجاب غيرهما بسبب مشاكل حدثت في الولادة نجت منها ملك بأعجوبة. جاء من ينغص عليهم حياتهم الهادئة والناجحة. حيث ظهر سفيان فجأة وأخذ ينظر لملك بدقة، لتعتلي الصدمة وجهها. اعتذرت من صديقاتها وهي تنظر نحو هادي تحمد ربها أنه لا يرى ما تراه، ظناً منها أنها تهيؤات أو هلاوس بصرية تريد أن تقتل فرحتها:
"أسفة، الظاهر ياسين معجبوش جو الحفلات اتخنق وخرج بره، عن إذنكم لازم أخرج أشوفه لأحسن يحط خنته في نورسين، إنتوا عارفين قط وفار." ابتلعت ريقها وهي تتقدم منه لتتأكد أنه هو: "إنت رجعت تاني ليه؟ وإيه اللي جابك هنا؟ بأي حق تيجي بعد السنين دي كلها؟ مين اللي دعاك أصلاً؟ ممنوع دخول الحفلة إلا للمدعوين." ابتسم بسخرية:
"أصل في حاجة اتاخدت مني زمان غصبن عني والله، وأنا اتعودت أنا آخد مش يتسرق مني، ولازم حقي يرجع، زي ما إنتي أخدتي حقك." اضطربت ملك: "حاجة إيه يا راجل يا مجنون؟ إنت السجن ما حوقش فيك؟ كان لازم تطلع منه على السرايا الصفرا، إنت لو ليك حق فهو مش هنا، مين دعاك على الحفلة، انطق." ابتسم بخبث وهو يقترب منها: "إنتي، أو حتة منك مش هتفرق كتير. أوضح كمان، ولا كده فهمتي يا ملاكي؟ بس بجد طلعت صاروخ زيك، لا وبتريل من أي كلمة حلوة."
كادت أن ترد عليه لتنتفض على صوت هادي وهو يناديها يبحث عنها، ففرت هاربة واختفت من أمامه لتظهر شبيهتها. وقد لفت انتباهها أن سفيان كان يقف مع والدتها. توجهت نحوه ونظرت إليه بحب: "إزيك يا سفيان؟ فرحانة جداً إنك اقتنعت وجيت حفلة عيد ميلادي، إنت اتعرفت على مامي؟ على فكرة هي من زمان عايزة تعرف مين ساكن جُنبنا." ابتسم إليها بخبث: "إزيك يا نوري؟ إيه الشبه الكبير ده بينك وبين مامتك ده؟
أنا اتلخبطت بينكم وسلمت عليها كأني إنتي، بس يا خسارة ملحقتش أقولها إني جاركم." اتسعت حدقة عينيها قائلة: "بجد هو أنا حلوة كده زي مامي؟ إنت كمان حلو أوي يا سفيان، بس يا خسارة ملكش في الظهور، ليه كده؟ إنت لو دخلت جوه هتقلب الحفلة." ابتسم سفيان بتفاخر: "أنا طول عمري بقلب أي مكان بدخله، لذلك بعدت عن الناس ومبقتش عايز أشوف حد بسبب إن الناس بتكره حضوري. عرفتي ليه قافل على نفسي؟ ابتسمت بخجل من نظراته:
"ممكن تدخل معايا دلوقتي نطفي الشمع سوا؟ "بص أول ما يطفوا النور أدخل، وأنا مش هشوف حد وأنا بطفي شمعي إلا إنت. شفت أنا ذكية إزاي؟ ابتسم إليها بسخرية من داخله: "طبعاً ذكية، وما شفتش في ذكائك غير واحدة بس في حياتي. تعرفي إني نفسي أعرفك عليها من كتر اتفاق صفاتك إنتي وهي، وده اللي خلاني أحبك." عضت نورسين على شفتيها: "إنت بتحبني؟
أنا كده هخليك تدخل من الأول وتتعرف على بابي، بابي هيحبك أوي، بس ياسين بقى معتقدش، نفسي أعرف إحنا تؤام إزاي؟ ابتسم سفيان قائلاً: "بس كده؟ معنديش مانع، بس بلاش النهاردة، خليها مرة تانية في مناسبة أحلى. يلا بينا يا جميلة الجميلات روحي خليهم يطفوا النار، قصدي النور." ذهبت ملك إلى هادي عندما ناداها وهي تنظر خلفها بغضب عندما لمحت نورسين حلت محلها ووقفت مع سفيان. "مالك يا ملك؟
النهارده عيد ميلاد الأولاد المفروض تبقي مبسوطة، وما فيش داعي للغضب بتاعك، إيه يعني ياسين يخرج بره؟ هيدخل وقت ما نطفي الشمع." هزت ملك رأسها وقررت أن تخبره: "سفيان رجع تاني ليه وعايز إيه؟ سفيان هنا في الحفلة يا هادي، ومش كده وبس، عارف واقف مع مين دلوقتي؟ واقف مع نورسين، ما تسكتش يا هادي." جحظ هادي بعينيه: "ما تخافيش أنا هتصرف، هي متعرفش حقيقته، بس إزاي نورسين أخدت عليه بسرعة كده وهي من النوع اللي مش بتحب تصاحب حد؟
تعالى الغضب أوجه في صدر ملك: "بس هي واضح إنها عارفاه من زمان، وإحنا مش حكينا ليها حاجة عن خالتها. هنعمل إيه يا هادي في الورطة دي؟ لازم نتصرف ونخرجه من حياتنا." قبل أن تترك نورسين سفيان سألته: "مش هتقولي وأنا بطفي الشمع أتمنى إيه؟ ولا أتمنى على ذوقي؟ بس خلي بالك أنا هقولك إنت لوحدك أنا اتمنيت إيه، ولا تحب أقولك دلوقتي." شرد سفيان في ملاك بنفس طباعها وتصرفاتها: "هتتمني إيه يا حبيبتي؟
ده عيد ميلادك إنتي، مش هينفع أقولك على أمنيتي. يا ترى لو عزمتك على عيد ميلادي هتوافقي تيجي وتسمعي أمنيتي؟ نظرت إليه نورسين بحب: "بجد يا سفيان إنت هتعمل عيد ميلاد زينا وهتعزمني عليه؟ حلو أوي يارب يكون اليوم ده قريب، وبابي ومامي ما يرفضوش إني أجلك." ابتسم سفيان بخبث: "أكيد طبعاً هيوافقوا، إنتي زي بنتي وقدها كمان، ومين عارف يمكن تكون موجودة يومها وتتصاحبي عليها، وبابي ومامي كمان يجوا." اتسعت حدقة عين نورسين بذهول:
"بنتك! هو إنت عندك بنت زيي؟ ومتجوز بقي ولا طنط تعيش إنت؟ أوعى تقول إن طنط دي قد مامي، يعني إيه أقولك عمو؟ وبلاش سفيان؟ كاد أن يرد عليها لولا أن ناداه هادي متقدماً إليهم ليختفي سفيان فجأة وهي تنظر إلى هرولته قائلة لنفسها: "إيه اللي حصل عشان يطلع يجري بالشكل ده؟ للدرجة دي بابي مخيف للناس؟ بس أنا لازم أعرف موضوع مراته وبنته ده وليه مقالش عليهم من الأول."
كاد هادي أن يتحدث معها ولكن ظروف عيد الميلاد منعته، وهروب سفيان كان حركة صادمة له. ذهبت ثاني يوم إلى الجامعة الخاصة وهي بالسنة الأولى، وهذا ما دفع سفيان إلى اعتقاده أنها ابنته، لا يعلم أن دخلت التعليم وهي بعمر الأربع سنوات. قابلت صديقتها التي استقطبتها إليها عندما كانت تعاني من ألم في رقبتها فدفعتها نحوه، والذي ساعدها على الذهاب إليه دوماً هو أنه يسكن بجوارها. "طب إنتي ليه ما ضربتيش على الحديد وهو سخن وسألتيه؟
هو أكيد بيتهرب منك، شايفك صغيرة ومش من سنه عشان تبقي حبيبته، بس غريبة." زفرت نورسين بحنق: "تفتكري ما سألتش؟ سألت طبعاً، وكنت مستنية الإجابة، بس بابا نده عليا أطفي الشمع، الغريب بقى إنه اختفى فجأة زي العفريت، الظاهر خاف." ابتسمت بدور بخبث قائلة: "باين عليه بيحبك أوي، ما قدرش يجاوبك على الأسئلة، لأنه معندوش إجابة، أكيد كان بيكذب عليكي لما عرف إنك بتحبيه، وخايف عليكي." تنهدت نورسين:
"وأنا كمان بحبه أوي أوي يا بدور، ومش قادرة أتخيل غيره، تفتكري بابي ممكن يرفض؟ اللي خايفة منه أكتر مامي، مش بيعجبها حد، وديماً تخوفني من الناس."
أصبح الزمن الحاضر هو زمن الحقيقة العارية. جاء موسم الشتاء، ومهما كان قاسياً لا سبيل لديه كي يغلب النار التي تسري في جسدها منذ لحظة رؤيته. كانت تشعر بأنه قريب منهم على مدار عام كامل. فكرت ملك بعد سبعة عشر عاماً من رجوعها مصر أن تعود إلى إسبانيا، حتى لا تحترق بنيرانه أكثر، أو يصيب أحدهم مكروه. فسفيان مثل المرض الذي لا وقاية منه، وقريباً سيكونوا قرباناً له.
وقفت أمام المرآة تنظر إلى ملامح وجهها وكأن الزمن لم يغير منها شيئاً، وفي لحظة فكرت دون قصد بالفيلا المجاورة، أو بالأحرى شعرت أنه هو. ركضت إلى غرفة ياسين ابنها حيث أنه لم يذهب إلى الجامعة اليوم فليس لديه محاضرات. دلفت وهي تبتسم بتوتر: "بتعمل إيه يا ياسين؟ ياسين إنت بتتكلم مع أختك نورسين ولا كالعادي بتتجاهلها؟ أتمنى إنك تقرب منها الفترة دي، أنا حاسة إنها مش مظبطة." عقد ياسين ما بين حاجبيه: "إيه يا ملاكي بس؟
إنتي تعرفي عنها حاجة ومخبياها؟ وبعدين نورسين بقالها فترة هي اللي متجاهلاني، وإنتي عارفة مبحبش الدلع بتاعها." هزت ملك رأسها: "لا طبعاً ده مش دلع، ده إنت اللي حمقي بزيادة، أنا مش عايزها تحس إنها لوحدها تقوم تدور على حد بره تتكلم معاه، إنت تعرف مين صحباتها؟ أخذها من يديها ليجلسها: "نورسين مصاحبها أحسن ناس، ومش بتاعت لف ولا دوران، فهميني بس إيه اللي قلقك فجأة كده؟ وإمبارح في عيد ميلادنا كنتي متوترة." كانت
تمسك بهاتفها وهي متوترة: "طب اسمعني، أنا هحكي حكاية خالتك اللي كان نفسك تسمعها من زمان لحد إمبارح واللي حصل، ولازم نساعد بعض بالراحة عشان ميحصلش مشاكل." سردت ما حدث لشقيقتها من سفيان حتى انتهى بها المطاف عند وقفته مع ابنتها. صمت ياسين ولم يبدِ أي رد فعل لتجد نفسها تتركه وتخرج من غرفتها تتفاجأ برجوع هادي من العمل مبكراً. قطب جبينه وهو ينظر لها وهي تخرج من غرفة ابنهما ويكسو وجهه خيبة الأمل: "ملك مالك؟
أرجوك يا حبيبتي خلي ياسين بعيد عن الموضوع ده، ياسين مش زيي ده متهور، إنت حكيتي ليه صح؟ طب ليه؟ يا ملك أنا هتصرف." هزت ملك رأسها: "أبدا، إنت عمرك ما هتتصرف، المرة دي تخص بنتي، الحقير بيقول إنها نسخة من ملاك، يعني بيهددني بضياعها، أعمل إيه أهرب؟ وأفرض بقى ورانا." أخذها إلى غرفتهم وأغلق الباب:
"بس أنا عارف أنا بعمل إيه كويس، إنتي اتضايقتي لما شفتي سفيان من قبل ما تشوفي إنه واقف مع نورسين، إنتي رافضة وجوده وأنا كمان زيك." هنا طفح الكيل لدى ملك: "أنا كنت صح لما عرفت ياسين بكل الحكاية، ولازم نورسين كمان تعرف، مش هينفع نخبي عليها ونسيبها تضيع، كمان لازم نعرف عرفته منين." كانت تتحدث وهي يمتلكها الغضب ليأخذها في أحضانه:
"هيحصل يا ملك بس في وقته، أنا مراقب نورسين من إمبارح، ومصيري هعرف هي عرفته منين، ساعتها أنا مش هرحمه وهعرفها حقيقته." تذمرت ملك وخرجت من أحضانه تواليه ظهرها بضيق ليذهب خلفها: "ملك! إيه اللي حصلك؟ هي رجعته هتقلبك عليا؟ على فكرة إنتي بتوصّليني إني أقتله بإيدي، وأنا عمري ما هعملها مش عشان مبقاش مجرم لأ عشانك." شعرت ملك بتعب كبير أسفل جسدها وكادت أن تسقط كالهلام:
"أنا تعبانة أوي جسدياً ونفسياً يا هادي، بقالي فترة عندي مشاكل في الرحم ورجعة الزفت ده قلبت عليا كل المواجع، أنا ممكن أخسر نفسي لكن إنتوا لا." نظر إليها بقلق وهي تحاول الجلوس: "أنا هتصل بالدكتور بتاع إسبانيا، وهنسافر إحنا والأولاد ولو محتاجة العملية هتتعمل، وسيبك من هم الزفت ده، أنا هوقفه عند حده كويس." منعته ملك قائلة:
"لا أنا كويسة متقلقش، شوية هرمونات ملخبطة مش هحتاج للعملية إن شاء الله، ولو احتاجت نسافر وقتها، خلينا نركز في مشكلتنا أفضل." قبل جبهتها قائلاً: "بجد إنتي كويسة؟ طب عشان خاطري خلي بالك من صحتك الأيام الجاية، وبليز متدخليش في موضوع سفيان ده خالص، فاكرة لما اتدخلتي زمان؟ هزت رأسها تعلم ما يلمح:
"ما تقلقش عليا، تفتكر إني لسه ملك الطايشة بتاعت زمان، استحالة خلاص يا هادي أنا دلوقتي لازم أحافظ عليكم، وهو لازم يتيقن إني مش ملاك." واستطردت قائلة: "أول مرة يمر عليا الشتا وأنا حاسة بالدفا، بس ده مش دفا، دي نار قادت فيا من لحظة ما شفته، ياريتني ما حاولت أظهر نفسي قدامه زمان." شدد من أحضانه لها قائلاً:
"حضورك في حياتي هو اللي جننه، مين يعلم مش يمكن يعرف إنك تؤام لملاك بس عايز يرجع ذكريات ماتت معاها، ويمكن ده كله انتقام مني."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!