أركان: عرفتي بقا بـ أعاقبك ليه؟ وعد حست إن الدنيا لفت بيها وهي مش قادرة تستوعب إنها سبب في أذي أكتر حد بتحبه، على الرغم إنها مش قصدها. كانت واقفة روز بتبصلهم بشماتة. وعد: أرجوك اسمعني، افهمني. ساعتها هي كانت بتحب شخص وهو بعد عنها، هي كانت عايشة في اكتئاب. الشلة أصحابنا حاولوا يطلعوها من الاكتئاب ده، بإنهم يخرجوها والليلة دي كنا سكرانين وأنا سُقت العربية من غير ما أحس، من غير قصد سامحني.
أركان: ابعد عني، أنا بكرهك، انت السبب في اللي أنا فيه دلوقتي. سابها خرج وهي جريت وراه بتحاول تهديه وبتنادي عليه: أركان، أركان. أرجوك سامحني. أركان كان بيعدي الناحية التانية وكانت وعد وراه وهي مش شايفة، وكانت العربية جاية وبتنادي على أركان لحد ما العربية خبطتها. سمع أركان صوت الخبطة التفت وراه وشاف منظر وعد وهي سايحة في دمها. اِتصل بالإسعاف وجت أخدتها. في المستشفى أركان: ها يا دكتور طمني مالها؟ هي كويسة؟
الدكتور: شوية كدمات وجروح. هي كانت فاقدة نظرها مؤقتا صح؟ أركان: آه حصل حادث وفقدت نظرها. الدكتور: طب لما تفوق هنعرف. ممكن يرجع نظرها وممكن تفقد نظرها طول العمر. ادعيلها. أركان بذوق: شكرا يا دكتور. دخل أركان الأوضة وهو لـ تاني مرة تعمل حادث بسببه ويشوفها بالشكل ده تاني وهي بين الأجهزة. دخل وقعد جمبها على السرير وقال: مش عارف أعتذر ولا أحاول أسامحك، مش عارف! حس بحركة إيديها وهي بتترعش وراحت في عالم تاني. من حوالي سنة
في شلة بنات قاعدة على الشط بيلعبوا وبيحكوا. لفت انتباهها ست بتشوف الودع. قامت وراحت عندها. وعد: أنتي بتقري الكف؟ الست: آه تيجي تشوف بـ حظك ياشابة. وعد بعدم تصديق: ماشي. مسكت إيديها وبتقري وبتقولها: في بنت واقفة في الناحية التانية واقف شخص بس بينكوا فتحة وكأن الأرض مقسومة نصفين، وعشان تعدي لازم الشخص يوافق لكن هو رافض. وبتعيطي. هتيجي واحد وهتقوله كلام وكأن الأرض دي في الوقت بـ تبقى جزء واحد.
وعد مهتمتش لكلامها وقامت رجعت لأصحابها. في الوقت الحالي وعد جسمها بدأ يعرق. جيه الدكتور وقال: ده كانت بتحلم بكابوس. وعد بضحك: أنا بشوف، أنا رجعت أشوف تاني. الدكتور: حمد الله على السلامة. الحادثة دي مأذيتكيش نفعتك. عن إذنكوا. نظر إليها أركان بعتاب: مش قادر أسامحك، مش قادر. مش عارف أفرح إنك رجعتي تشوفي تاني ولا إيه! وعد: أرجوك سامحني، أنا مليش ذنب والله. في الفيلا دخلوا وعد وأركان.
فقالت وعد: إيه مش هتقوليلي حمد الله على السلامة، إني رجعت أشوف تاني؟ روز بصدمة وحقد: حمدالله على السلامة. وطلعت فوق. في أوضة أركان و روز قربت روز من أركان وهي بتقول: وحشتني! أركان بملل: عايزة إيه ياروز؟ روز: إيه يا أركان بتعاملني كده ليه؟ قطع كلامهم صوت مسدج على فون روز.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!