قطع كلامهم صوت مسدج فون روز. انتبه أركان للصوت وقال: افتحي فونك نشوف المسدج. ارتبكت روز وقالت: مش مهم ياحبيبي، خلينا في اللي احنا فيه. أركان بإستغراب: ليه نشوف المسدج، أحسن يكون في حاجة مهمة. زاد ارتباك روز وقالت وهي بتبلع ريقها بصعوبة: لا مش حاجة أهم منك! أركان ابتدى يزيد الشك، مسك الفون وفتح المسدج ولقي محتواها بيقول: "أنا مش هفضل في الوضع ده كتير، أنا هنفذ النهارده". نظر أركان إلى
روز بنظرة كلها غضب وقال: مين ده وهينفذ إيه؟ نظرت إليه روز بنظرة كلها خوف ودموع وقالت بكذب: معرفش، معرفش. مسكها أركان من شعرها وقال: هتتكلمي وإلا هتشوفي الوش التاني اللي عمرك ماشوفتيه. روز خوفها بيزداد وقالت: معرفش والله معرفش. أركان: لا الظاهر إنك بتحبي تلعبيها صح، وأنا هوريكي إزاي تلعبيها على أصولها مع أركان السويسي! في أوضة وعد. جلست على السرير بشرود وبتفكر هتعمل إيه مع أركان. قطع شرودها صوت زعيق روز وأركان.
جريت على برا تعرف فيه إيه، وقفت من عند السلم لقت أركان بيجر روز على السلم وبيشتمها. اتخضت وعد من المنظر وقالت: في إيه يأركان وبتشدها كده ليه. أركان بعصبية: اسكتي، خليكي في حالك لا تبقي مكانها. في المخزن. كان قاعد أركان وحاطط رجل على رجل وقدامه روز متكتفة ومناخيرها فيها دم وعند رأسها وغايبة عن الوعي. صحت روز وخالد أسقط عليها جردل مليان ميه. روز بخضة: إيه فيه إيه؟ خالد: فوقي كده وركزي، أحسن إنتي لسه في البداية.
أركان: إيه ياحلوة عجبتك الضيافة بتاعتنا. روز: ... أركان: لا شكل كده القاعدة عجبتك وشكلنا مطولين. روز: إنت عايزة مني إيه؟ أركان بسخرية: يعني إنتي مش عارفه عايز منك إيه، ومع ذلك هقولك عايز إيه. بصي عايز أعرف إيه حكاية المسدج اللي جاتلك، وإيه علاقتك ب نادر الأميري، لو كدبتي في حرف هخليكي تتمني الموت على إيدي! روز بخوف ودموع: حاضر هقول كل حاجة. أركان: أيوة كده زي الشاطرة اتكلمي. من فترة. في شركة أركان.
روز: أنا كنت مقدمة على وظيفة سكرتيرة هنا. السكرتيرة: طب ثواني، المدير مستنيكي جوا اتفضلي. روز بذوق: شكراً. في المكتب. دخلت روز لقت أركان قاعد باصص في الورق. قالت في نفسها: القمر ده يبقى صاحب شركة. فاقت من شرودها على صوت أركان. أركان: اتفضلي إنتي بقى السكرتيرة الجديدة. شاف الملف بتاعها وقال: من النهارده إنتي سكرتيرة تبع مكتبي، تقدري تشتغلي من بكرة. روز: شكراً! خرجت تتمشى وقالت في نفسها: لازم أركان يبقى ليا.
أكملت بطمع: فلوسه كلها تبقى ليا أنا لوحدي. بعد مرور عدة أيام. كانت داخلة روز الشركة لقت في تجمع كبير بتسأل فيه إيه. قال أركان: باركولي دي دعوة فرحي! كل الموظفين كانوا فرحانين إلا روز. نزل كلامه عليها زي الصعقة ولكن قررت للمرة التانية إزاي يبقى أركان ليها. في شركة نادر الأميري. روز: هو دلوقتي اتجوز أنا أعمل إيه دلوقتي! نادر: غبية، معرفتيش تتصرفي. روز: إنت كنت عايزني أعمل إيه أكتر من اللي عملته.
نادر: أنا هتصرف، أنا هبعت فيديو سبب وعد في موت أخته الحادث اللي حصل من كام سنة، هو أكيد عايز ينتقم من وعد يبقى هيتجوزك، بس عشان يتجوزك ده عليكي إنتي بقى، هتعرفي تتصرفي ولا إيه! روز: تمام هتصرف، أنا! في الوقت الحالي. روز: هو ده بس اللي حصل وبعد كده اتجوزنا! ضربها بالقلم على وشها وقال: بقا ده تعمليه فيا يابنت الكلب! ، نزل فيها ضرب. بعده خالد عنها بالعافية. خالد: اهدى اهدى.
قطع كلامهم صوت مسدج فون أركان، فتح أركان المسدج لقي فيديو فيه!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!