نظر إليها أركان بشك وقال: مين نادر الأميري؟ وعد بتوتر: هاا اااه لاا لا معرفش. أركان شكوكه بدأت تزيد: مالك متوترة ليه كده؟ وعد بخوف: لا بس شوية تعب بسيط. روز كانت واقفة فوق متابعة الموقف وبتضحك بشماتة. وأركان أول ما سمع بتقول تعبانة كإن نسي كل حاجة وقالها بخوف: مالك؟ وعد بإستغراب: لا شوية إرهاق. أركان رجع لعقله وبيقول: لو عرفت إنك بتكدبي ساعتها مش هرحمك. بلعت وعد ريقها بخوف: لا مش بكدب والله.
نظر أركان إليها بنظرة ذات معنى، فهي فهمتها. قطعهم صوت رن فون أركان. ساب أركان وعد وخرج يرد على الفون. خالد: أنا جبتلك كل المعلومات عن الرقم المجهول. أركان: حلو أوي، هات المعلومات دي وتعالى على الفيلا. خالد: بعد ساعة هكون عندك، أكون خلصت الشغل اللي في إيدي. أركان: خلاص متتأخرش، في انتظارك. بعد مرور ساعة. خالد: أهلاً يادادة سميحة، اندهيلي على أركان واستعجليه. دادة سميحة: حاضر يابني. وأكملت بحنان:
اتفضل اشرب العصير ده على ما ينزل. خالد شرب شوية من العصير وقال: تسلم إيدك! دادة سميحة: بالهنا والشفا على قلبك. كانت روز معدية في الڤيلا قدام خالد. نظر إليها خالد بنظرة شك وهي لاحظت ده ف جريت فوق على أوضتها. لحد ما نزل أركان وقال: أهلاً ياخالد، فين المعلومات؟ خالد: بتتكلم كأني صاحبك، طب سلم الأول. أركان: عامل في الشغل، كل حاجة تمام ولا إيه؟ خالد: ما أنت قاعد هنا، وكل حاجة على دماغي أنا! أركان:
هانت تتعوض، المهم عملت إيه، المعلومات فين؟ خالد: الرقم ده برايفت، مش متسجل في الشركة، يعني تقريباً كده خط من تحت بير السلم، يعني من اللي بيتباع على الناصية. ولكن قدرنا نحدد المكان اللي كان بيتكلم منه. وحاولنا نحدد الشخص وعرفنا إنه نادر الأميري صاحب أكبر شركات أدوية في الشرق الأوسط. أركان بصدمة: نعم، نادر الأميري!! خالد بإستغراب: مالك اتصدمت ليه أول ما عرفت؟ أركان فاق من صدمته على كلام خالد وهو بيقول:
هاا لا هتأكد من حاجة وأقولك على كل حاجة. خالد: طب خلاص هستأذن أنا، سلام. خرج خالد من ڤيلا أركان. وأركان قاعد في صدمته وحاطط رأسه بين إيديه. وبيفكر إيه علاقة مراته روز بأكبر شركة منافسة ليه. قرر إنه يراقبها لحد ما يعرف كل حاجة. كانت نازلة وعد على السلم بتاع الفيلا. كانت لابسة فستان أحمر وشعرها كان نازل على رقبتها بشكل جميل. وهي نازلة بتسند على الدرابزين بتاع السلم واتكعبلت في الفستان ومرة واحدة وقعت.
في حضن أركان وهو سرح في عيونها. لتاني مرة يتكرر نفس الموقف. ف قالت وعد: احم احم. فاق أركان من سرحانه على كلامها وهو بيقول: كل مرة تقعي في حضني كده. وعد بإرتباك: أنا اتكعبلت في الفستان بس، ومحدش قالك تسندني يعني. أركان: أسيبك تقعي يعني، أنا غلطان! وعد: هاا لا خلاص المرة الجاية هاخد بالي. أركان: كل مرة بتقولي كده وبرضه تقعي في حضني. أكمل بمغازلة: ما لازم تقعي في حضني بحلاوتك دي! اتكسفت وعد.
ف عدلها أركان وسندها لحد ما نزلت. في الشركة / في مكتب أركان. أركان: في أي أخبار عن الصفقة! خالد: لا لحد دلوقتي مفيش أي أخبار، أنا قولتلك إحنا.. قطع كلامه أركان وهو بيقول: أنا جايبك النهارده ليه. أنا قررت إننا هنتعاقد معاهم ولكن ده لسبب واحد. خالد: إيه السبب؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!