الفصل 8 | من 16 فصل

رواية غرام وانتقام الفصل الثامن 8 - بقلم نهى فتحي

المشاهدات
20
كلمة
790
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

إيه السبب؟ اتعدل أركان من مكانه وهو بيقول: المهم أعمل كل اللي ما غيّرني. تنهد خالد بزهق وهو بيقول: والله خايف الدنيا تتهد علي دماغي. أركان بثقة: مش أنا، ده أنا أهد المعبد اللي فيه! قطع كلامهم دخول السكرتيرة وهي بتقول: شركة السبيلي بتبلغ حضرتك إن هيكون في ميتنج بعد ساعة. خالد كان بيبص السكرتيرة، ساندي لاحظت كده واتكسفت. أركان مش مركز معاهم لحد ما قال: كويس، جايين هما برجليهم! *في الميتنج*

نادر: أهلاً بيك يا مستر أركان. مد إيده يسلم عليه. سلم عليه أركان، داس على إيده فاستغرب نادر. أركان: أهلاً بيك يا مستر نادر. نادر: إحنا يشرفنا إننا نتعاقد معاكوا، نتعاقد مع أكبر شركة أدوية. ابتسم أركان بسماجة وهو بيقول: طبعاً لازم يكون شرف ليكم. استغرب كل اللي قاعدين، ف حاول خالد يلطف الجو فقال: قصده يعني هنكون سعداء لما نتعاقد معاكوا.

طول ما الميتنج شغال كان أركان بيرمي كلام لنادر، نادر كان بيلاحظ كده، وخالد كان بيحاول يلطف الجو. تمت الصفقة. هما خارجين، كان واقف أركان جنب خالد، جمبه ساندي عشان يستقبلهم. وهما خارجين مد نادر إيديه يسلم. نادر على ساندي وهو بيقول بإعجاب: هما فيه سكرتارية حلوين أوي كده؟ شدت ساندي إيديها من إيده. فقال خالد: لا مفيش عندنا. هتلاقي في النايت، وقال: تشرفنا بيك. *في ڤيلا أركان* كان راجع أركان من الشركة، دخل الڤيلا

لقي روز بتجري عليه وبتقول: وحشتني يا حبيبي، اتأخرت ليه؟ قال أركان ببرود: كنت في الشغل. استغربت روز من تعامله معاها ببرود ف قالت: مالك بتتعامل معايا كده ببرود ليه؟ أركان: أنا راجع من الشغل تعبان، وعايز أنام. عن إذنك. سابها أركان وطلع أوضة. عد خبط مفيش رد، لحد ما دخل ولقاها نايمة. قعد جمبها على السرير وهو بيمسح على شعرها: بيقول وحشتيني أوي، وحشني أيام زمان، نفسي أسامحك بس مش قادر. اترعش جسم وعد فجأة وراحت في عالم تاني.

إيه يا جماعة مش هنروح ولا إيه؟ ردت بنت وقالت: انتوا كلكوا تقال في الشرب، محدش هيعرف يسوق. رد شاب وقال: لا أنا هسوق، بنت التانية هتسوق العربية التانية وهتاخد معاها منه. *في عربية البنت* البنت بتريقة: إنتي بقاا في مدرسة إيه؟ نظرت إليها منه بسخرية وقالت: أنا في تجارة، لو هنبتديها تريقة يبقي أنزل أحسن. البنت: لا على إيه، ابتدت تسوق! حااااااااااسبي، حااااااااسبي! فجأة قامت وعد مفزوعة من النوم وبتقول: لااااا!

تفزع أركان وهو بيقول: اهدي اهدي بس. من خوفها حضنت أركان، طبطب على ضهرها وهو بيقول: مالك؟ ابتدت تهدى وعد وقالت بإستغراب: إيه اللي جابك هنا؟ قال أركان: مش عايزاني أجي ولا إيه؟ وعد: لا مش قصدي، أصل مش بتيجي أوضتي. وعد: هو ممكن أعمل حاجة؟ ، لا خلاص. أركان فهم قصدها ومسك إيديها وبقي يحركها على ملامح وشه وقال: وحشتك لدرجة دي؟ وعد بكسوف وتردد: أنا عرفت منين إني عايزة أعمل كده؟

أركان بحب ظهر في كلامه: قال أنا حبيبك، ف عارف إنتي عايزة تعملي إيه! *في أوضة روز* دخل أركان ف قالت روز: أنا عايزة، إنت بتتعامل معايا كده ليه؟ أركان خلع القميص وقعد على السرير بأريحة وهو بيقول: أنا راجع تعبان ومش عايز صداع. اتعصبت روز من طريقته وهي بتقول: دي مبقتش عيشة. قطع كلامهم فون روز برقم غريب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...