الفصل 13 | من 16 فصل

رواية غرام وانتقام الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نهى فتحي

المشاهدات
25
كلمة
747
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

أركان: كنت عايز أصارحك بحاجة. وعد بقلق: إيه؟ أركان: أنا ظلمتك و.. قاطعته وعد وقالت: إيه ظلمتني فيه إيه؟ أركان بتوتر: أهدي هقولك بس عايزك تسامحيني. صمتت وعد لدقائق معدودة تفسر معنى كلامه. قطع صمتها كلام أركان وهو بيقول: قولتي إيه، استنى هسمعك حاجة. وسمعها التسجيل. اتصدمت وعد من اللي سمعته وقالت بذهول: شوفت شوفت إني كنت على حق. وأكملت بدموع: كنت بقولك، كنت بتمنى إنك تسامحني، دلوقتي ظهرت براءتي.

أركان: سامحيني، كنت غبي أرجوكي سامحيني. وعد بدموع: انت عارف دي للمرة الكام تقولي سامحيني؟ عارف إني كنت بترجاك إنك تسامحني، كنت هبوس إيدك عشان تسامحني. راجع تقولي سامحيني بعد إيه؟ فات الأوان يا أركان. كانت هتطلع أوضتها. مسك أركان إيديها. التفتت لقت عينيه كلها دموع وقال: أنا بترجاكي تسامحيني. وعد بحزن: للأسف وقت الأسف فات، دلوقتي حان وقت الندم. وشدت إيديها من إيده وطلعت أوضتها. قعد أركان على الكرسي وحط رأسه بين إيده

وبيتردد كلام وعد في ودنه: للأسف وقت الأسف وفات، دلوقتي حان وقت الندم. مبقاش عارف يعمل إيه لأن دي للمرة المليون ييجي عليها ويظلمها وعارف إنها مش هتسامحه. بعد مرور فترة قصيرة. وعد كانت نازلة وماسكة شنطة هدومها. أركان رفع رأسه لقاها هتخرج من باب الڤيلا قال بصوت عالي: رايحة فين؟ رفضت وعد إنها تلتفت تنظر إليه النظرة الأخيرة لإنها هتضعف. فقالت: أنا ماشية، أنا مليش مكان هنا. أركان بهدوء: مفيش خروج.

تجاهلت وعد كلامه ورفعت شنطة هدومها من على الأرض وهتمشي. قاطعها صوت أركان مليان حزن وقال: حتى لو عشان خاطري؟ وعد بحزن: أنت بنفسك اللي خليت ملكش خاطر عندي، انت بنيت كل الحواجز، للأسف معادش ينفع الكلام، سلام. سابته ومشيت مستنتش رده. أركان حاسس إن كل الأبواب اتقفلت. مسك فونه ورن على خالد. أركان: خالد عايز تعرف مكان وعد فين، أنا اعترفتلها بكل حاجة رفضت تسامحني يا خالد. حس خالد بنبرة حزن أركان. فقال: أنا جايلك حالا.

بعد مرور نصف ساعة. دخل خالد الڤيلا لقي أركان مرمي على الكرسي عميان من الشرب ولقي حواليه زجاجات كتير من الويسكي. مش سكران على الآخر ومش قادر يقف. أتخض أركان من منظره. فقال: إيه اللي حصل، يخليك تبقى في الحالة دي؟ أركان بعدم وعي: رفضت تسامحني يا خالد، دي للمرة المليون جرحتها. خالد بمواساة: اهدي كل حاجة هتتحل اهدي، قوم أغسل وشك. خالد ساعده وغسل وشه وفاق. فقال أركان: يلا عشان ننزل المخزن دلوقتي. خالد: أنت ناوي على إيه؟

أركان: ناوي على كل خير. قطع كلامهم رن فون أركان وكان أحد الحراس. أركان: ألو.... عملت إيه؟ الحارس: أنا راقبتها لحد وصلت بيت في المعادي شارع*** أركان: تمام، هزود فلوسك الشهر ده. الحارس: ربنا يخليك لينا يا أركان بيه. في المخزن. قاعد أركان وحاطط رجل على رجل وبيقول: إيه رأيك في الضيافة بتاعتنا؟ روز بتعب: أنا تعبت من هنا خرجني. أركان: أنتي هتتشرطي، أنتي تقعدي هنا زي الكلبة وانتي ساكتة. روز برجاء: عشان خاطري خرجني من هنا.

أركان: وأنت رأيك إيه يا عبدالله في ضيافتنا؟ عبدالله: أركان خرجني من هنا، أنا قولتلك كل اللي عايزه. أركان ببرود: أنا أطلعكم من هنا بمزاجي، كل حاجة هنا بأوامري. الحارس: الحق وعد يا أركان بيه. أركان بخضة: إيه في إيه مالها؟ الحارس: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...