آيسل بتتقدم لعند غرام وبيق*بلها. غرام بتفتح الباب بتلاقي آيسل ورحيم مقب*لين بعض. رحيم بيبعد آيسل على طول. غرام بصدمة ودموع: آسفة لو كنت أزعجتكم. وبتقفل الباب زي ما كان وبتجري على الأوضة. رحيم: غرام استني... وبينظر لآيسل با*زدرء. رحيم بعصبية: تصرفك ده مش هيعدي بسهولة. آيسل بتقرب منه تاني وبتمسك إيده: يا رحيم انت مش عايز تفهم ليه؟
أنا بجد بحبك ومن زمان أوي. من لما كنا أطفال يبقى أنا اللي ليا الحق فيك أكتر منها وأنا المفروض أكون مراتك مش هي. رحيم بيسحب إيده بقوة لدرجة آيسل بتقع على الأرض. رحيم بعصبية: إيسل أنا طول عمري معتبرك زي أختي الصغيرة بالظبط مش أكتر من كده. ولو على اللي ليه الحق، فـ هي كمان غرام وأنا لسه قايلك إني بحب غرام. آيسل: لأ، انت مش بتحبها. انت بتقول كده عشان هي مراتك ومش عايز تحس بتأنيب ضميرك وإنك بتخونها.
رحيم بتحذير: أنا لحد دلوقتي محترمك عشان إنتي بنت خالتي الله يرحمها وعشان ماما. غير كده كان زمانك بره البيت. آيسل: انت بتهد*دني يعني؟ رحيم: أنا مبهددش، أنا بنفذ على طول. خلي بالك بس... وبحذرك يا آيسل إنك تقربي من غرام أو مني بحجة إنك بنت خالتي، مفهوم؟ وبينزل من الأوضة. آيسل بعصبية بتكسر كل حاجة قدامها. آيسل بعياط وشر: هاخدك برضه يا رحيم، مش هتكون لغيري ولا أنا هكون لغيرك. ***
غرام كانت راحة جاية في الأوضة وبتكلم نفسها وهي بتعيط. غرام بعياط: انتي كنتي متوقعة إيه يعني غير كده؟ الجوازة كلها كانت مجرد على الورق. هو كان غايته من الأول إنه يساعدك مش أكتر. اوف، أنا بعيط ليه دلوقتي أساساً؟ مفيش حاجة بينا يعني. حتى إعجاب مفيش. اتضايقت ليه واتصدمت أوي أوي ليه؟ (وبتمسح دموعها) وبيدخل رحيم. رحيم بياخد نفس عميق وبي person غرام بخطوات. رحيم: غرام.
غرام بإبتسامة: متبررش حاجة يا رحيم، يعني مش مضر تبررلي أي حاجة. رحيم: ممكن تسمعيني الأول؟ غرام: يا رحيم صدقني انت مش مضر تقول حاجة. دي حياتك وانت حر فيها. وبعدين في الأول والآخر جوازنا مجرد شكلي يعني قدام الناس بس مش أكتر. وخلاص هنتطلق قريب وكل واحدة ترجع لروتين حياتها القديم. رحيم: غرااام متعصبنيش. قولتلك اسمعيني الأول. غرام كانت لسه هتتكلم بس بيسبقها في الكلام.
رحيم: حتى لو جوازنا شكلي وعلى الورق. الجملة دي مسكتها لي في راحة وجاية... حتى لو كده برضه اسمعي وافهمي إيه اللي حصل. بعدين اعملي اللي انتي عايزاه. حابة تصدقيني ماشي، مش حابة برضه ماشي، تمام. غرام بأففان: هفف... وبتقعد: قول يا رحيم، سمعاك. رحيم: بيحكيلها اللي حصل. غرام بتسرح بأفكارها اللي بتدور في دماغها. رحيم: غرام، سمعاني؟ غرام. غرام: آه آه، سمعاك. كمل. رحيم: بس ده كل اللي حصل و... آه، قولتلها إني... غرام: إنك إيه؟
قول؟ رحيم: إني بحبك يا غرام. غرام قلبها بيدق جامد يكاد رحيم يسمع دقات قلبها. غرام بفرحة وتوتر: انت قلت إيه؟ رحيم: احمم، متفهمنيش غلط. أنا بس قلت لها كده عشان تلتزم حدودها وتحترمك وتبقى عارفة مكانتها في البيت. غرام بخيبة أمل وبتتسم بحزن: امم، خلاص تمام. عايز تقول حاجة تاني؟ رحيم: لأ. بس انتي صدقتيني؟ غرام: وده هيفرق معاك؟ رحيم: آه. غرام: رحيم عايز الصراحة. رحيم: أكيد. غرام: لأ..... والباب بيخبط. غرام بتقوم تفتح.
بدرية: الهانم نادية بتقول لكم الغدا جاهز، الكل ينزل. غرام: تمام، إحنا جايين وراكي. وبتجي غرام تنزل. رحيم بحدة: غرام استني. غرام: أنا مش ناقصة أسمع كام كلمة من أمك، كفاية اللي شفته النهاردة. وبتنزل. رحيم بيخبط إيده على الحيطة بعصبية. *** ساجدة كانت نازلة وبتسند على الترابزين ودايخة. وغرام كانت نازلة وراها. غرام بإبتسامة لطيفة: تحبي أساعدك؟ ساجدة بتبصلها جامدة. غرام بضحكة رقيقة: في إيه؟
ساجدة: بعد ما بهدلت لك فوق وطردتك من الأوضة بتاعتي كمان، وبرضه جيالي تاني؟ غرام: خلاص خلاص، أنا بس حبيت أساعدك مش أكتر. زي ما بيقول المثل اعمل خير وارمي في البحر. ساجدة: بس أنا مش شايفة أي بحر هنا؟ غرام: ده مثل.. مثلللل. ساجدة بتضحك: منا عارفة. غرام وجاية تكمل نزول. ساجدة بتناديلها: مش كنتي هتساعديني؟ غرام: مش انتي مردتيش. ساجدة: بس ده ما كانش معنى كلامي. غرام: اومال إيه المعنى؟
ساجدة: أكيد مش هتسبيني دايخة وتفضلي تتكلمي. غرام بتطلع كام سلمة وبتسندها وبينزلوا. نادية بتشوف غرام وهي ماسكة ساجدة وبتسندها تنزل. نادية بتقوم تروح لهم وبتزق غرام. نادية: طب ما ناديتي عليا ليه أو على حد من إخواتك يسندك بدل دي؟ ساجدة: مهي برضه ساعدتني يا ماما عادي. مش هتفرق. نادية: ولو أنا مش عايزة وش النحس والمشاكل دي يقرب منك أو من حد من أولادي.
آيسل: خالتو معاها حق في كل كلمة قالتها يا ساجدة. يعني انتي مقرفتيش إنها تلمسك؟ معقول؟ أنا مش عارفة إزاي رحيم أخوكي اتجوزها بجد. جابها من أي شارع؟ علي نزول رحيم. رحيم ولسه هيرد عليها غرام بتسبقه. غرام: من نفس الشارع اللي انتي جاية منه يا حبيبتي. وتقرف مني ليه؟ هو حد قالك إن اسمي آيسل؟ آيسل بعصبية: انتي مين انتي عشان تتجرأي وتتكلمي معايا بالطريقة دي؟ غرام بتربع إيدها وبترفع
حاجبها وبإبتسامة مستفزة: أنا مرات رحيم الأنصاري يا حبيبتي. لتكوني ناسيه ولا حاجة؟ يعني الهاااانم ها، واخدة بالك؟ هااانم البيت. آيسل بضحكة سخرية: فُوقي لنفسك انتي يا حبيبتي. انتي مجرد متشرّدة، رحيم شفق عليها جابها البيت. انتي مش شايفة مستواكِ والمستوى بتاعنا ميتقارنوش ببعض أصلاً. غرام: مين قالك إن شفق عليا واتجوزني؟ وهو انتي لو شفقتي على حد بتتجوزي؟
أكيد لا. بس انتي لأ لأ مش انتي لوحدك. انتوا كلكم مفكرين كده. عارفين ليه؟ عشان مش قادرين تتقبلوا الحقيقة إني زوجة رحيم. يعني مرات أخوكم الكبير. أما انتي مجرد ضيفة هنا مش أكتر. يعني تعرفي حدودك وتحترمي نفسك. وانتي عارفة قصدي إيه كويس. مش لازم أسيح يعني...
فا والله أنا اللي شفقانة عليكوا عشان هتفضلوا متعشمين إننا ممكن لقدر الله يعني ننفصل. بعد الشر طبعاً. بس أنا عايزة أقول لكم الحقيقة. هي آه الحقيقة فعلاً مُـرّة بس هنعمل إيه. مُـرّة. أقول لكم؟ أنا ورحيم هنفضل طول العمر مع بعض. وبتنظر لرحيم. غرام باستفزاز: مش كده يا رحومتي؟ رحيم بندهاش: رحومتي؟ غرام بتبرقله جامد. رحيم: احمم، آهه طبعاً يا روحي. غرام بغمزة: موهه. بتحدفله بوثه. رحيم بيرفع حاجبه الاتنين بتفاجؤ.
آيسل بتهز في رجليها بعصبية ونرفزة وكانت شوية وهتولع. غرام: إيه ده.. فيه ريحة شياط... هاااا؟ إيه ده آيسل؟ فيه دخان طالع منك؟ وبتضحك. آيسل بتجز على سنانها بغيظ وغل وبتقرب من أذنها. آيسل بشر وبصوت منخفض: من نهارده بقيتي عدوتي يا غرام هانم. وكانت راحة تمشي. غرام بتمسكها من دراعها.
غرام بتحدي وغيره: انتي لسه مشفتيش حاجة. ده درس صغير أوي أوي. عشان تفكري تقربي من رحيم تاني. وده لو فكرتي بس تعديها تاني هتشوفي مني ردة فعل مش انتي بس اللي هتتصدمي منها، دي العيلة كلها. حتى رحيم. وسبتها. نادية وساجدة وميار وياسر. وحتى رحيم كانوا مصدومين من تصرف غرام. مكنوش متوقعين منها كده. آيسل بعصبية: أنا طالعة. يخالتو؟ نادية: انتي مش هتتغدي؟ آيسل: لأ، مليش نفس. رحيم: آيسلل. غرام بتنظر لرحيم بعصبية. آيسل: اممم.
رحيم: تعالي. آيسل بتتسم وبتنظر لغرام. غرام بتتنرفز من رحيم. آيسل: نعم؟ رحيم: اعتذري لغرام. آيسل: نعممم؟ رحيم بعصبية وبحدة: آيسل بقولك اعتذري من غرام يلا. آيسل: بس هي ال.... رحيم بشخط: يلاااااااااا. غرام كانت بصالها وهي بتضحك. آيسل بتتنفض: ماشي. وبتنظر لغرام وهي حابسة الدموع في عنيها. آيسل: سوري. رحيم: لأ، م كدا. آيسل بتاخد نفس وبتقولها بسرعة: أنا آسفة. وبتطلع أوضتها. نادية بعصبية: إيه اللي انت عامله ده يا رحيم؟
يعني الست مراتك هي اللي بهدلتها وكمان هي اللي تعتذر؟ رحيم: ومين قالك هي بس اللي هتعتذر؟ نادية: قصدك إيه؟ رحيم: وانتي كمان يا ماما اعتذري منها. نادية بصوت عالي: ااااانااااا؟ اعتذررر من دييييي؟ رحيم: يا تعتذري منها يا ماما يا مش هتشوفي وشي تاني. وانتي عارفة إني مش بهدد. نادية: لأ يا رحيم مش هعتذر واعمل اللي تعمله. قال أعتذر من المتشرّدة والشرشوحة دي. رحيم: غرااام يلا. غرام: على فين؟ رحيم: يلا وهتعرفي.
غرام: خلاص يا رحيم مش مشكلة. دي مامتك مهما كان. رحيم بتبريق وعصبية: لما أقول كلمة تتنفذ، مفهوم؟ غرام بخوف بتهز راسها. رحيم بيمسك إيدها. رحيم: مهاااب. مهاب: نعم يا أستاذ رحيم. رحيم: فين مفتاح عربيتي؟ مهاب: اتفضل. ميار: رحيم، انت رايح فين؟ ميار بتوسل: يا ماما اعملي حاجة ونبي متخليش رحيم يمشي. ياسر: رحيم، أنا مبحبش الهزار ده. ارجع يا رحيم. ساجدة بدموع: رحيم، معقول هتسبني وتمشي؟
اهو اللي أنا كنت خايفة منه حصل. كنت عارفة إنها هتخدك مننا و اهو حصل. عشان كده مش بحبها ولا هحبها. غرام: ر...... رحيم بيشدها وبيخرجوا من البيت. *** في فندق. حجزوا جناح وطلعوا عليه وبي person الغرفة. غرام أول ما بتدخل الأوضة بتزعق. غرام بعصبية: إيه ده؟ شغل عيال؟ تصرفك ما كانش صح. انت كده هتخليهم يحبوني؟
ده أنا صدقت ساجدة بدأت تتقبلني وخليتها ترجع تكرهني تاني. وميار دلوقتي برضه هتكرهني زي ساجدة وياسر. وغير أمك هتكرهني أكتر وأكتر. ما أنا أخدت ابنها وأخوهم منهم. يعني هما كان ظنهم صح ومعاهم حق. انت ليه عملت كده؟ يا عم أنا ما كنتش عايزها تعتذر. هي في مقام ماما بالظبط. مهما عملت أنا متبقله. وبعدين أنا عندي لسان يعرف يرد زي ما رديت على السنيورة حبيبتك. هعرف أرد على مامتك وباحترام ومن غير ما تتكلم ولا تدخل. انت و.......
رحيم: وبسسسسس. وبسسس. في إيه؟ انتي بلعتي راديو؟ خدي نفسك طيب. أنا تعبتلك. رحيم: وبعدين آيسل من حبيبتي؟ قولتلك. غرام بتفضل راحة جاية قدامه. غرام: حبيبتك مش حبيبتك. أنا مالي أصلاً. وبعدين أنا أصلاً كنت متعصبة منك. عصبتني أكتر وأكتر. أنا بجد مش طايقاك النهاردة يا رحيم. رحيم بيشدها من وسطها بيقربها منه. رحيم: أنا دماغي لفت معاكي. ممكن تهدي؟ ينفع؟ غرام بتوتر: ا.. آه ينفع. وبتتشال إيده من على وسط*ها وبتعد عنه.
غرام: احمم. أنا عطشانة أوي. رحيم: وأنا مع إني متكلمتش ربع كلامك. غرام: خد اشرب واسكت. لو ينفع انت كمان بطل رغي شوية. رحيم: أنا اللي أبطل رغي؟ غرام: إيوا. رحيم: إيوا صح. ده أنا اللي رايح جاي في الأوضة لحد ما خليت راسك تدور وفضلت أتكلم لحد ما صدعتك. غرام: آهه شفت. اشرب بقا. رحيم: إيه ده؟ غرام: عصير عنب تقريباً. اشرب اشرب. أنا مش هديك سم يعني. رحيم: يخوفي منك.
غرام: عنك مش شربت. خليك عطشان لحد ما تنزل وتجيب ميه وتيجي. وبتشرب. رحيم: هشرب وأمري لله بقا. غرام بتبلع بالعافية: إيه ده؟ رحيم: انتي شربتينا إيه؟ غرام: مش عارفة. الإزازة مكنش مكتوب عليها حاجة. بس شكل المشروب زي العنب. رحيم: ينهارك أسود. غرام بتضحك بصوت عالي مرة واحدة: إيه ده؟ رحيم وبيضحك هو كمان: انتي بتضحكي ليه؟ غرام بضحك: معرفش. وانت بتضحك ليه برضه؟ رحيم: مش عارف برضه.
وبيفضلوا يضحكوا يجي نص ساعة كده. ومن كتر الضحك بيناموا على السرير. غرام بسكر ومازالت بتضحك: عارف أنا كنت عايزة أقولك على حاجة. رحيم بضحك: قولي. غرام بضحك: كنت عايزة أقولك إني عندي مشاعر ليك. حسيت إني بدأت أحبك. رحيم بضحك: وأنا كنت عايز أقولك برضه كده. غرام: عندك مشاعر لي؟ رحيم بيتعدل وبيحاوطها بإيده: لأ، مش عندي مشاعر. أنا بحبك بجد. غرام بتفضل تضحك. رحيم بيقرب منها أوي وبينظر لشفايفها وبي*قبلها ق*بلة عميقة.
وغرام بتبادله نفس الق*بلة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!