جميله بتقرب منها وبتسحب الفون من إيدها وبتفتحه. جميله بصدمه: إيه ده؟ غرام بعياط: معرفش... معرفش والله. جميله بعصبيه وبتضربها بالقلم وبتزعق: إيه الصور دي يا غرام! غرام بتوتر وخوف: والله العظيم معرف. وبعدين انتي عارفه إني مكنتش بحبه واتخطبتله غصب بسبب خالي ولمّا مات سبته على طول. جميله بتتحكم في عصبيتها شوية: أنا مش عايز أسمع كل الرغي ده. هو سؤال واحد وتجاوبيني عليه، ماشي؟ غرام: سؤال إيه؟ جميله: إنتي لسه بنت؟
غرام بصدمه كبيرة ومكنتش متوقعة إنها تسألها سؤال زي ده: ماما معقول! أنا... أنا مش قادرة أصدق اللي سمعته. معقول لدرجة دي معندكيش ثقة فيا؟ جميله: بعد ما شفت الصور دي مبقاش عندي ثقة فيكي يا غرام. غرام بدموع: يعني شوية صور وكمان مش حقيقية أصلاً تخليكي تشكي في بنتك؟ جميله بعصبيه: غرام جاوبيني على السؤال، إنتي كنتي عاملة علاقة مع إسلام؟ غرام: لا طبعًا ومستحيل تكون أنا اللي في الصور دي.
جميله: ماشي، على العموم كدا كدا كنتي هتتجوزي إسلام ابن خالك. غرام بتحدي: وأنا مستحيل أتزوج إسلام، تمام. حتى لو مصدقتنيش وصدقتي الصور، وأصلاً أي حد يقدر يفبركها. جميله: اعملي اللي عايزاه، لأن في الآخر هتتجوزي برضه. وبتمشي. غرام: ماشي يا إسلام، أنا هوريك. وبتلبس وبتخرج. عمر: راحة فين يا غرام؟ غرام: مشوار صغير وراجعة. عمر: طب أنا جاي معاكي. غرام: لا شكرًا، مفيش داعي. هو مشوار صغير وراجعة، تمام؟
عمر: ماشي، بس خلي بالك من نفسك. غرام: تمام، باي. *** ياسر: آه صحيح يا رحيم، هي مين البنت اللي انت جبتها امبارح على البيت؟ ميار: أنا كنت لسه هسألك نفس السؤال ده. رحيم: وانتوا عرفتوا منين؟ على حد علمي إنكم كنتوا نايمين. ميار بتسرع: ما ساجدة هي اللي قالت لنا. رحيم وينظر لساجدة بعصبية: ساجدة بتوتر: أنا؟ إنتي أكيد كنتي بتحلمي يا ميار. أنا أساسًا كنت مع ماما، صح يا ماما؟ نادية: أيوا.
ميار: ماما بطلي مدافع عن ساجدة شوية. مش عشان هي الصغيرة يعني، ومتخبيش الحقيقة يا ساجدة. مش انتي اللي قلتي لنا أنا وياسر؟ ساجدة تنظر لها جامد عشان تسكت. ياسر: أيوا ساجدة هي اللي قالت، بس أنا مش شايف إنها غلطت يعني. رحيم بعصبية وبيخبط إيده على السفرة: بس! وبعدين محدش ليه الحق إنه يحاسبني على حاجة، مفهوم؟ الكل كان ساكت. رحيم بصوت عالي: قولت مفهوم؟ ساجدة وميار وياسر في نفس اللحظة: مفهوم. رحيم
بيقوم وبيوجه كلامه لساجدة: وإنتي حسابك معايا لما أرجع. ساجدة: أنا آسفة. رحيم: مش عايز أسمع كلمة. وبيروح يقبل إيد نادية. رحيم: أنا همشي، محتاجة حاجة؟ نادية: لا، عايزة سلامتك يا حبيبي. ساجدة بعياط: ماما عشان خاطري اتكلمي مع رحيم، خليه يسامحني. المرة دي آخر مرة. نادية: رحيم بيحبكم كلكم، مستحيل يأذي حد فيكم، وإنتي عارفة. ساجدة: أيوا عارفة، بس... نادية: مفيش بس، اطلعي يلا جهزي عشان تروحي جامعتك. ساجدة: حاضر.
*** في الشركة *** غرام: لو سمحت فين مكتب إسلام؟ _قصدك أستاذ إسلام. غرام: امم، هو فين؟ _قدام حضرتك على طول. غرام: آه... تمام، شكراً. إسلام بفرحه وبيقوم: غرام، إنتي جيتي إمتى وإزاي؟ غرام بعصبية وبدون أي مقدمات بتضربه بالقلم. كل اللي في الشركة اتجمعوا عليهم. إسلام بعصبية: إنتي اتجننتي؟
غرام بصوت عالي: أه اتجننت والفضل طبعًا ليك. اتجننت بس أفعالك الحقيرة زيك. يا أخي حس على دمك شوية، عايز تتجوز واحد مبطقش أبص في وشك أصلاً. قولتلك مليون مرة أنا مستحيل أحبك وبرضه مش سايبني في حالي، فين كرامتك؟ إسلام ينظر حوليه، بيلاقي كل الموظفين بيتفرجوا عليهم. إسلام بغضب: غرام، اسكتي. غرام: مش هسكت، من بعد دلوقتي مش هسكت يا إسلام... وبترمي الصور في وشه...
وبتتكلم بسخرية: إنت فاكر لما تبعتلي الصور القذرة زيك دي هخاف منك وهوافق إني أتزوجك؟ ده إنت لو آخر راجل في العالم كله برضه مش هوافق بيك يا إسلام. عارف أنا لو شايفك راجل لو واحد في المية حتى، كنت ممكن ممكن أوافق، بس إنت للأسف طول عمرك أناني ومبتحبش غير نفسك، وعايز تاخد كل حاجة حتى لو الحاجة دي مش عايزك أو مش بتاعتك. بس أنا مش حاجة، تمام؟ يعني حتى في أحلامك مش هتعرف تتجوزني. إسلام بعصبية
وبيجز على سنانه وبيزعق: غراااام. وبيرفع إيده عشان يضربها، بس بيلاقي حد ماسك إيده. إسلام بينظر يشوف مين. إسلام بتفاجؤ وبيبلع ريقه بخوف...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!