جميله بحده: غرام خدي جوزك واطلعي بره يلا. اسلام ويحمل في يده سكينًا وبشر. غرام هتطلع من البيت فعلاً بس هتطلع وهي جثه. وبيقرُب منها وبيضربها. جميله بصويت: لااااااا غرررراممم. غرام غمضت عينيها جامد. لحظات ولمّا مبتحسش بألم بتفتح عينيها بتلاقي رحيم ماسك طرف السكين وايده بتنزف جامد. غرام بلهفه وخوف عليه: رحيم سيب السكين. رحيم عينه بتحمر من العصبية وبكل قوة بيشد السكين جامد وبيرميها. رحيم بغضب شديد
وبيمسكه من التيشيرت بتاعه: بقا تتجرأ وعايز تموت مرات رحيم الاسيوطي يا كلب يا حيوان. وبيزقه على الأرض وبينزل فيه ضرب. غرام: رحيم كفاية هيموت في ايدك. عمر بيمسك غرام بيرجعها لورا. عمر بشماته: سيبي يا غرام خلي يتربى بقا عايز يحرمنا منك الزبالة ده. غرام بتبعده: أسيبه لما يموت ويروح في داهية. جميله: خلاص يبني سيبه الواد هيموت في ايدك.
رحيم وبينهج من كتر ما ضرب: أنا سبته بس عشان خاطرك انتي يا أمي غير كده مكنتش خليته عايش دقيقة كمان. جميله: عمر ساعده يقوم خلي يمشي من وشي مش طايقة أشوف خلقته. عمر بيساعده وبيطلعه بره البيت. رحيم بيمسك إيد غرام: يلا يا غرام. وبيمشي. جميله بتقعد على الكرسي وبتعيط. عمر بيقعد على ركبته وبيمسك إيدها: طب انتي ليه عملتي كده يا خالتي ليه طردتيهم.
جميله بعياط: مش عارفه يا عمر كنت متعصبة مكنتش مصدقة إن غرام اتجوزت ومن غير ما نعرف كمان. عمر: هي عملت كده بسببك عشان دايماً تضغطي عليها وعايزاها تتجوز إسلام بالعافية. وانتي شوفتي بعينك كان للحظة موتها. كنت ساعتها هتبقي مبسوطة. كنتي هتسمحي نفسك طيب؟ اللي غرام عملته ده أحسن قرار أخدته وأنا معاها فيه. على الأقل خلصت من إسلام المريض ده. وانتي المفروض تقفي جنبها وتسنديها مش تبقي ضدها.
جميله بعياط وبتلمس وجهه: أنا بشكر ربنا وبحمده إن غرام ليها أخ زيك. وبتحضنه. عمر بضحك: على فكرة أنا كائن فرفوش مبحبش النكد والكلام ده يا خالتي. وأه بكره أنا هعرف مكان غرام فين ونروحلها. جميله بابتسامة: خلاص ماشي. عمر: طب هو عشان غرام مش هنا مش هتحضر لنا الغدا ولا إيه؟ لا كده أزعل بجد. جميله بضحك: أحلى مكرونة بشاميل هحضرها لك. عمر: أيوا كده دلعيني... هطلع آخد شاور وأغير وأنزل طيارة...
وبيضحك دي مكرونة بشاميل مش أي حاجة. جميله بتضحك عليه: طب اطلع يلا عقبال ما أجهزها. في فيلا رحيم. رحيم بيدخل وكانت غرام مستخبية وراه. ميار: مامااااا رحيم جييي. وبتجري عليه. ميار: كنت فين يا رحيم قلقتنا عليكِ... وبتمسك إيده. ميار بخوف: رحيم إيدك بتنزف. رحيم بابتسامة: متقلقيش جرح بسيط. ميار: كل ده بسيط؟ وبعدين أنت هتفهم أكتر مني أنا دكتورة يا أستاذ. نادية بقلق: رحيم حبيبي كنت فين كل ده؟ أنت مش من عادتك تتأخر كده.
رحيم: أنا قدامكم كويس أهو. نادية بخضة: يلهوييي إيه الدم ده يا رحيم.... أنت كنت بتتخانق. رحيم: لا بس مسكت كوباية وهي مكسورة واتجرحت. بس متقلقوش عليا. ميار: طب تعالي معايا أعقم الجرح. رحيم: مش دلوقتي يا ريري.. في موضوع مهم كنت عايز أتكلم معاكم فيه. نادية: موضوع إيه يا رحيم؟ وأنت واقف كده ليه؟ تعالي نقعد ونتكلم. ساجدة وياسر كانوا نازلين. ياسر: إيه ده رحيم جي. ساجدة بخوف وكانت طالعة تاني.
رحيم بصوت عالي: ساااااجده انزليييي تعاااالي. ساجدة بدموع: أنا آسفة والله يا بيّه رحيم مش هعمل كده تاني. رحيم بضحك: بيّه! إيه الاحترام ده... تعالي يا ساجدة متخافيش مش هعملك حاجة. ساجدة بفرحة: بجد. رحيم: أهه وانزلي. أنتِ عارفة مش بحب أعيد كلامي مرتين. ساجدة: حاضر حاضر. نادية: رحيم شغلتلي بالي. موضوع إيه المهم. رحيم بيمد إيده وراها وبيمسك إيد غرام اللي كانت مستخبية وراها وبيطلعها. نادية بصدمة: البنت دي تاني؟
ساجدة: انت جبت المتشرّدة دي ليه تاني. رحيم بزعيق: ساااااجده احترمييي نفسكككك. ساجدة بتتنفض من صوته وبخوف: حاضر. ميار: هي مين البنوته دي يا رحيم؟ ياسر: هي دي اللي انتي قولتيلي عليها يا ساجدة. ساجدة: أه. نادية: متنطق يا رحيم جبت البت دي تاني ليييييه. رحيم بحده: كل واحد يلتزم حدوده هنا ويتكلم على مرات رحيم الأسيوطي بكل احترام. الكل بيتصدم. نادية: مرات مين؟ رحيم: زي ما سمعتي يا ماما غرام بتكون مراتي.
ياسر بعدم فهم: مراتك إزاي يعني. ساجدة بعصبية وبتقرب من غرام وبتمسكها من دراعها: انتي عملتي إيه لأخويا يا متشرّدة؟ انتي عملتيله إيه؟ أكيد سحرتيله ما أنتم من النوع ده. ميار: بس يا ساجدة عيب اللي بتقوليه ده. ساجدة: اسكتي انتي أنا عارفة الأشكال الزبالة دي. رحيم بينفذ صبره وبيمسك ساجدة وبيشدها عنده وبيضربها بالقلم. رحيم بعصبية وزعيق: أنا قولتلك تحترمي نفسك مرة واتنين وتلاتة. ورغم كده بتقلّي أدبك...
اسمعي يا ساجدة غرام دلوقتي مرات أخوكي الكبير يعني تحترميها غصب عنك. ومش انتي لوحدك لكل واحد في البيت مفهههوووم. ساجدة بعياط: أنت بتضربني عشان دي يا رحيم؟ وبتوجه كلامها لنادية. ساجدة: شايفه يا ماما عاجبك اللي رحيم بيعمله. نادية بصرامة: كلام رحيم يتسمع. هو قدره وعارف مصلحته فين. ساجدة باستغراب: ماما؟ نادية بابتسامة: أهلاً بيكي في بيتنا يا بنتي والف مبروك.... ساجدة تعالي ورايا. وبتاخد ساجدة وبتطلع.
ميار بتمد إيدها: أنا اسمي ميار وأنا الاخت الوسطانية. غرام بابتسامة وبتسلم عليها: وأنا غرام. ياسر بيقرب من رحيم وبيتكلم بصوت منخفض جداً: أنت لقيت البنت دي فين؟ أنا مشفتش ملامح بجمال ده. رحيم: ياااسر. ياسر: خلاص خلاص... وبيكلم غرام... أهلاً بيكي في بيتنا يا مرات أخويا. غرام بابتسامة: شكراً. رحيم بيمسك إيدها: يلا أوريكي أوضتنا. غرام بتوتر وبتخفيه بابتسامة: امم تمام. في الأوضة. غرام كانت واقفة بره الأوضة.
رحيم: غرام ادخلي. غرام بتوتر أكتر لدرجة إيدها كانت بترتعش. رحيم بيلاحظها: طب هتفضلي واقفة بره. غرام بارتباك: لا.. أنا.. هدخل. وهي ماشية بتتكعبل. رحيم بيمسكها: انتي متوترة أويي كده ليه. غرام: لا.. أنا.. أنا مش متوترة خالص.. شكلك أنت المتوتر مش أنا. رحيم بيضحك بصوت عالي: أنا ههههههه أنا المتوتر... ممكن برضو. غرام بتضحك على ضحكته: أهه. رحيم: طيب تعالي اقعدي عقبال ما أجيب علبة الإسعاف الأولية عشان الجرح.
غرام بتاخدها منه: الجرح ده بسببى وأنا اللي هعقمه..... امم تعرف إن أنا في رابعة طب. رحيم بتفاجأ: بجد. غرام وهي كانت بتعقمه الجرح: أه والله وداخلة خامسة. رحيم: يعني انتي أصغر من ميار. غرام: هي ميار عندها كام سنة. رحيم: لسه متخرجة السنة دي وبقت دكتورة جراحة عندها 25. غرام: بجد ما شاء الله. أنا عندي 21 وداخلة في 22. وانت عندك كام سنة. رحيم: 32. غرام بابتسامة: العمر كله.... وكده خلصت إيدك. رحيم: تعرفي إني محستش بأي وجع.
غرام: بجد.. الحمد لله. غرام بخجل: ينفع أسألك سؤال. رحيم: طبعاً اسألي. غرام: هي دي عينك بجد ولا lenses. رحيم بضحك: لا عيني بس. لي. غرام بتلقائية: أصل أول مرة أشوف عين لونها أزرق أوي كده زي لون البحر. بجد ما شاء الله. رحيم مكنش مركز في كلامها وسرحان في ملامحها. رحيم بتوهان وبيقرُب منها: وانتي ملامحك مريحة وهادية. غرام بتوتر وبخجل: ميرسي. رحيم بيقرب منها أكتر وبيستنشق رائحة شعرها. و.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!