الفصل 8 | من 21 فصل

رواية غرام رحيم الفصل الثامن 8 - بقلم فرح القصاص

المشاهدات
23
كلمة
881
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

رحيم يقترب منها أكثر ويستنشق رائحة شعرها. غرام بتوتر: رحيم... أنا... يقاطعها وهو يلمس وجهها ويقترب منها على وشك تقبيلها. غرام تقوم من جانبه قبل أن يبوسها. رحيم يغمض عينيه ويعض شفتيه ويندم: إيه اللي أنت كنت هتعمله ده يا رحيم. غرام بتوتر وخوف: أنا تعبانة ومحتاجة أرتاح شوية لو ينفع. رحيم: احم، أكيد طبعًا. نامي أنتِ على السرير. غرام: طب وأنت؟ رحيم: أنا هنام على الكنبة. غرام: تمام. تصبح على خير.

رحيم بابتسامة: وأنتِ من أهل الخير. رحيم: أنا بعتذر على اللي حصل من شوية. غرام بابتسامة: أوكي، عادي ولا يهمك. الكل ينام. *** ساجدة بعصبية وكانت راحة جاية في الأوضة. نادية: ساجدة، اقعدي. دماغي لفت معاكي. ساجدة بعصبية: انتي إزاي يا ماما وافقتي على البت دي وكمان حرّجتيني قدامها؟ وغير رحيم ضربني بسبب المتشردة دي، معرفش جابها من أي شارع. نادية بصوت عالي شوية: ساجدة، اسكتي شوية ماشي. ساجدة: اسكت لييه؟

لو انتوا موافقين عليها، فأنا مش موافقة. نادية: ومين قال لك إني موافقة عليها؟ ساجدة باستغراب: أومال قولتي تحت كده لييه؟ وكمان باركتيله؟ نادية: أنا عملت كده عشان رحيم أخوكي ويبقى لسه معايا وتحت جناحي. غير كده كان زماني طردتها من البيت. ساجدة: أيوا، يعني هتفضلي ساكتة عشان رحيم لحد ما الست هانم تبقى هانم البيت فعلاً؟

نادية بخبث: لا، أكيد. ومتقلقيش، أنا هعرف أطلعها من البيت إزاي. وكمان مش أنا هخلي رحيم بذات نفسه هو اللي يطلعها. ساجدة بابتسامة خبيثة: طب وهتعملي كده إزاي؟ نادية: هتشوفي... بس هتساعديني في كام حاجة. ساجدة بحقد: أنا مستعدة أعمل أي حاجة مقابل أطرد المتشردة دي من البيت. نادية: أوكي. روحي أنتِ يلا نامي عشان جامعتك، وبكرة هقولك خطتنا. ساجدة: أوكي. جود نايت. *** في الصباح. عمر: صباح الخير يا خالتي.

جميلة: صباح النور يا حبيبي. رايح جامعتك؟ عمر: آه. هتأخر شوية بعد الجامعة بس مش كتير. وأه، لمّا أجي ألاقيكي جاهزة عشان نروح لغرام. جميلة: خلاص، ماشي. *** في مكان ما. جابر: وأنت هتسكت يا سلام معقول؟ إسلام: مين قال لك إني هسكت؟ ده أنا لو مندمتهمش على اليوم اللي فكرة يتجوز فيه، ما يبقاش اسمي إسلام. جابر: طب وهتعمل كده إزاي بقى؟ إسلام: شوف واتفرج. جابر: يعني أنت مصير تتجوز غرام؟

إسلام بشر وكره: آه، بس دلوقتي مش عشان لسه بحبها. لا، دلوقتي عشان انتقم منها. *** في غرفة رحيم. رحيم بيصحى من النوم. وبينظر للسرير مبيلاقيش غرام. رحيم: غراااام... غرر... وبيلاقي غرام طالعة من الحمام ولابسة تيشيرت وشورت من بتوعه وشعرها مفرود. غرام بتنظر لها جامد. غرام بخوف من نظراته: أنا لبست من هدومك عشان معنديش هدوم هنا. بس لو ده ضايقك، أنا هدخل أغير على طول. رحيم وما زال ينظر لها من غير ما يتكلم. غرام: رحيم!

رحيم وبيضحك بصوت عالي مرة واحدة. غرام باستغراب: رحيم، أنت بتضحك على إيه؟ رحيم وما زال يضحك بعفوية: إيه اللي أنتِ لبساه ده؟ غرام بنظرات بريئة: لبسة شورت وتيشيرت. وبتبص عليهم... يعني هما كبار عليا شوية. بس تمام. رحيم بيقرب منها وهو بيضحك: شوية؟ ده كتير. وبعدين أنتِ أوزعة، عايزة يطلع عليكي إزاي يعني؟ غرام بغضب طفولي: على فكرة أنا مش أوزعة. أنت الطويل أوي أوي بزيادة وعريض وعندك عضلات كتير، يعني مليش دعوة.

رحيم بيضحك تاني. غرام: يووه، بطل ضحك بقى. رحيم بيكتم ضحكته: حاضر. خلاص... هنده لك ميار تاخد منك حاجة تلبسيها ونروح أنا وأنتِ نشتري هدوم ليكي. غرام بتفاجأ: بجد؟ رحيم: آه. غرام: شكراً. رحيم بيمسك إيدها: حتى لو جوازنا مجرد اتفاق أو صفقة، بس ده ميمنعش إنك مراتي برضو. غرام بتبتسم وبتنظر له أوي. رحيم بابتسامة: مالك يا غرام؟ غرام وما زالت تنظر له وهي بتبتسم. وفي لحظة نظراتها وابتسامتها اتحولت لصدمة.

رحيم باستغراب: أنتِ كويسة يا غرام؟ غرام بصدمة وبصوت عالي: ررررحيييم! إيه على طهارتك دههههه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...