رحيم يقترب منها أكثر ويستنشق رائحة شعرها. غرام بتوتر: رحيم... أنا... يقاطعها وهو يلمس وجهها ويقترب منها على وشك تقبيلها. غرام تقوم من جانبه قبل أن يبوسها. رحيم يغمض عينيه ويعض شفتيه ويندم: إيه اللي أنت كنت هتعمله ده يا رحيم. غرام بتوتر وخوف: أنا تعبانة ومحتاجة أرتاح شوية لو ينفع. رحيم: احم، أكيد طبعًا. نامي أنتِ على السرير. غرام: طب وأنت؟ رحيم: أنا هنام على الكنبة. غرام: تمام. تصبح على خير.
رحيم بابتسامة: وأنتِ من أهل الخير. رحيم: أنا بعتذر على اللي حصل من شوية. غرام بابتسامة: أوكي، عادي ولا يهمك. الكل ينام. *** ساجدة بعصبية وكانت راحة جاية في الأوضة. نادية: ساجدة، اقعدي. دماغي لفت معاكي. ساجدة بعصبية: انتي إزاي يا ماما وافقتي على البت دي وكمان حرّجتيني قدامها؟ وغير رحيم ضربني بسبب المتشردة دي، معرفش جابها من أي شارع. نادية بصوت عالي شوية: ساجدة، اسكتي شوية ماشي. ساجدة: اسكت لييه؟
لو انتوا موافقين عليها، فأنا مش موافقة. نادية: ومين قال لك إني موافقة عليها؟ ساجدة باستغراب: أومال قولتي تحت كده لييه؟ وكمان باركتيله؟ نادية: أنا عملت كده عشان رحيم أخوكي ويبقى لسه معايا وتحت جناحي. غير كده كان زماني طردتها من البيت. ساجدة: أيوا، يعني هتفضلي ساكتة عشان رحيم لحد ما الست هانم تبقى هانم البيت فعلاً؟
نادية بخبث: لا، أكيد. ومتقلقيش، أنا هعرف أطلعها من البيت إزاي. وكمان مش أنا هخلي رحيم بذات نفسه هو اللي يطلعها. ساجدة بابتسامة خبيثة: طب وهتعملي كده إزاي؟ نادية: هتشوفي... بس هتساعديني في كام حاجة. ساجدة بحقد: أنا مستعدة أعمل أي حاجة مقابل أطرد المتشردة دي من البيت. نادية: أوكي. روحي أنتِ يلا نامي عشان جامعتك، وبكرة هقولك خطتنا. ساجدة: أوكي. جود نايت. *** في الصباح. عمر: صباح الخير يا خالتي.
جميلة: صباح النور يا حبيبي. رايح جامعتك؟ عمر: آه. هتأخر شوية بعد الجامعة بس مش كتير. وأه، لمّا أجي ألاقيكي جاهزة عشان نروح لغرام. جميلة: خلاص، ماشي. *** في مكان ما. جابر: وأنت هتسكت يا سلام معقول؟ إسلام: مين قال لك إني هسكت؟ ده أنا لو مندمتهمش على اليوم اللي فكرة يتجوز فيه، ما يبقاش اسمي إسلام. جابر: طب وهتعمل كده إزاي بقى؟ إسلام: شوف واتفرج. جابر: يعني أنت مصير تتجوز غرام؟
إسلام بشر وكره: آه، بس دلوقتي مش عشان لسه بحبها. لا، دلوقتي عشان انتقم منها. *** في غرفة رحيم. رحيم بيصحى من النوم. وبينظر للسرير مبيلاقيش غرام. رحيم: غراااام... غرر... وبيلاقي غرام طالعة من الحمام ولابسة تيشيرت وشورت من بتوعه وشعرها مفرود. غرام بتنظر لها جامد. غرام بخوف من نظراته: أنا لبست من هدومك عشان معنديش هدوم هنا. بس لو ده ضايقك، أنا هدخل أغير على طول. رحيم وما زال ينظر لها من غير ما يتكلم. غرام: رحيم!
رحيم وبيضحك بصوت عالي مرة واحدة. غرام باستغراب: رحيم، أنت بتضحك على إيه؟ رحيم وما زال يضحك بعفوية: إيه اللي أنتِ لبساه ده؟ غرام بنظرات بريئة: لبسة شورت وتيشيرت. وبتبص عليهم... يعني هما كبار عليا شوية. بس تمام. رحيم بيقرب منها وهو بيضحك: شوية؟ ده كتير. وبعدين أنتِ أوزعة، عايزة يطلع عليكي إزاي يعني؟ غرام بغضب طفولي: على فكرة أنا مش أوزعة. أنت الطويل أوي أوي بزيادة وعريض وعندك عضلات كتير، يعني مليش دعوة.
رحيم بيضحك تاني. غرام: يووه، بطل ضحك بقى. رحيم بيكتم ضحكته: حاضر. خلاص... هنده لك ميار تاخد منك حاجة تلبسيها ونروح أنا وأنتِ نشتري هدوم ليكي. غرام بتفاجأ: بجد؟ رحيم: آه. غرام: شكراً. رحيم بيمسك إيدها: حتى لو جوازنا مجرد اتفاق أو صفقة، بس ده ميمنعش إنك مراتي برضو. غرام بتبتسم وبتنظر له أوي. رحيم بابتسامة: مالك يا غرام؟ غرام وما زالت تنظر له وهي بتبتسم. وفي لحظة نظراتها وابتسامتها اتحولت لصدمة.
رحيم باستغراب: أنتِ كويسة يا غرام؟ غرام بصدمة وبصوت عالي: ررررحيييم! إيه على طهارتك دههههه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!