الفصل 2 | من 34 فصل

رواية غرام الفصل الثاني 2 - بقلم زهراء الربيع

المشاهدات
18
كلمة
983
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

بدر كان ماسك إيدها بصعوبة، وباصصلها بغضب وبيحاول يسيطر عليها، بس مفيش فايدة. كانت بتصرخ بهستيريا وعايزة تخنقه بأي طريقة. بدر شاور لدكتور بطرف عينه، وفضل ماسكها. الدكتور اتقدم عليها ودالها حقنة مهدئة. وفعلاً، مفيش دقايق وإيدها اترخت، وكانت هتقع، بس بدر حاوطها بإيديه ووقعت في حضنه. بدر كان ساندها بدراع واحد، وبيرجع شعره لورا بتعب. ابتسم بارتياح وشالها ونزل بيها، حطها في العربية واتوجه ناحية القصر. ***

أولاً، بدر القاضي، ٢٩ سنة. شاب صعب الطباع لأبعد الحدود، عصبي بطريقة ترعب. بزنس مان من العيار التقيل، بيدير سلسلة شركات عيلة القاضي مع والده محمود القاضي. كل السوق بيخاف منه ومحدش يقدر يقف قصاده. أما بالنسبة للشكل، فهو شاب وسيم جداً وجذاب لأبعد الحدود، طويل وجسمه متناسق، مفتول العضلات. شعره أسود وطويل شوية، عيونه سودة واسعة، وملامحه قمر.

غرام القاضي، بنت عم بدر، ١٩ سنة. والدها متوفي من وهي وعمرها ١٥ سنة. أمها من ألمانيا ورجعت بلدها بعد وفاة والدها. بالنسبة لشكلها، فهي بنت تجمع مابين السحر العربي والجاذبية الأجنبية. تحمل من ملامح والديها، بشرتها بيضة جداً، عيونها خضرا واسعة، رموشها طويلة، وشعرها بني مموج وطويل. جسمها متناسق، تسحر، فائقة الجمال. وباقي الشخصيات هنعرفها مع الأحداث. ***

نرجع بقى. بدر نزل من العربية ودخل القصر وهو شايل غرام، ودخل بيها. وكان والده ووالدته مستنينهم. "مالها يا بدر؟ هي نايمة ولا تعبانة ولا فيها إيه؟ بدر وهو طالع السلم قال: "متخافيش يا ماما، هي كويسة. نامت على الطريق."

دخل الأوضة وحط غرام على السرير. فتح بوكس كان في الأوضة وطلع منه سلسلة حديد، وقفل طرف السلسلة في السرير، والطرف التاني على إيد غرام اللي كانت نايمة زي الملايكة. اتنهد بحزن ودخل ياخد دش. بس اتحولت ملامحه للغضب لما شاف علامات ضوافرها على خده ورقبتو. ضغط على إيده بغضب وخلص حمامه.

طلع لقاها لسه نايمة. بصصلها بسخرية ونزل تحت. كان فيه شاب مستنيه. ده بقى عصام، مدير مكتب بدر وصاحب عمره. شاب وسيم ومؤدب وطيب ومرح. عمره نفس عمر بدر، ٢٩ سنة. بدر نزل وقال بضيق: "إزيك يا عصام." عصام بابتسامة: "مالك في إيه؟ هو الدكتور مرضيش يخرج غرام ولا إيه؟ بدر اتعصب وقال: "وهو دخلو إيه عشان يرضى أو ميرضاش. أنا اللي أحب أعمله بعمله، ومحدش يقدر يمنعني." عصام بهدوء: "طب اهدى يا عم. فيه إيه؟

أنا بس شوفتك مش على بعضك، قولت أعرف مالك." بدر اتنهد بحزن وقال: "مش طايقة حتى تشوفني. كانت عايزة تخنقني، تخيل." ابتسم بسخرية وكمل: "مش مصدق إن دي غرام. دي كانت لما تخاف من أي حد تجري عليا. أنا دلوقتي بقيت أنا اللي برعبها. جبتها البيت متخدرة، ودلوقتي متكتفة بسلسلة، ومش عارف ردة فعلها لما تصحى." عصام بصّله بحزن وقال: "معلش يا بدر. مهي معاها حق برضو. اللي انت عملته مش قليل."

بدر بعصبية شديدة: "اللي أنا عملته واللي هي عملته، كان إيه؟ ده بدل ما تحمد ربنا إني سبتها عايشة أصلاً. بقولك إيه؟ اقفل السيرة دي، بتنرفزني." عصام بتوتر: "طيب تمام. بس أنا كنت جاي عشان... عشان... بدر بضيق: "ما تقول وتخلصني يا عصام، أنا مش ناقص." عصام بسرعة: "سحر خلت باباها يلغي كل العقود ومصرة على موقفها. وإحنا كده هنخسر كتير. أنا وباباكي حذرناكي كتير إنك متعلنيش جوازك من غرام، وادي النتيجة." عصام بذهول: "تقصد إيه؟

هو انت ناوي تكمل معاها؟ يا ابني دي بنت خالتك، غلط تعمل معاها كده." بدر لسه هيرد، بس قاطعه صوت صريخ شديد وتكسير. كان طالع جري، بس صفاء والدته مسكت إيده بقوة بتمنعه وبتقول: "لا يا بدر، متطلعش. مش هسيبك تطلع." بدر قال بخوف: "يا ماما، أرجوكي. مينفعش. لازم أشوفها. ابعدي يا ماما لو سمحتي." وشاور لباباه. جاه مسك مامته وهو طلع جري على أوضة غرام.

أول ما طلع الأوضة، وقف بصدمة. شاف غرام قاعدة جمب السرير وبترتعش. فيه حاجات متكسرة جمبها وايدها مجروحة وبتنزف. بدر جري عليها بخضة، مسك إيدها بخوف وقال: "عملتي إيه كده؟ إيدك يا غبية." غرام مكانتش بترد، وكانت بصاله وسرحانة فيه جامد. بدر رفع عينه ليها، لقاها بصاله بحب كبير. فضل سارح في عيونها. غرام حطت إيدها على خده بحنية، خلت بدر استغرب. بس كان لمستها تأثير خاص. غمض عينه باستمتاع. وغرام قربت منه أكتر وقالت

بحب والدموع في عينيها: "بحبك أوي... ووحشتني أوي يا عماد." بدر فتح عينه بصدمة. كان كهربة صعقته. واتحولت ملامحه لغضب مرعب... ووووووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...