الفصل 12 | من 34 فصل

رواية غرام الفصل الثاني عشر 12 - بقلم زهراء الربيع

المشاهدات
17
كلمة
3,129
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

بدر اترعب عليها، قام دفع الباب بكتفه بقوة، اتكسر. بس اتجمد مكانه من شدة الصدمة لما شاف الدم مالي أرضية الحمام. بص لقى غرام فاقدة الوعي وإيدها بتنزف بغزارة. بدر جري عليها بخضة وخوف شديد، ومسك مكان جرح معصمها وقال بهستيريا شديدة: "غرام.. غرام فوقي.. فوقي علشان خاطري.. استحملي يا غرام مش هتضيعي مني مستحيل.. لا.. لا مستحيل."

بدر كان بيتكلم بدون وعي من شدة خوفه عليها، وبيدور على علبة الإسعافات عايز يربط إيدها علشان يوقف النزيف. وفعلاً ربط إيدها بقوة، وإيديه كانت بترتعش وهو بيشيلها. نزل بيها ودخلها العربية من غير حتى ما يقول لحد من أهله. من كتر ما كان مرعوب، ما كانش بيفكر في حاجة غير إنه يلحقها. وصل المستشفى وفضل ينادي على الدكاترة برعب، وخدوها منه على العمليات. وفضل واقف ودموعه على خده مستنيها تخرج، وحاسس بخنقة شديدة من كتر التوتر.

بدر حس إنه تعبان وما كانش جايب البخاخ معاه، بس طلب من حد في المستشفى يجيبه. وأخده وهو حاسس إنه مفيش شيء قادر يهديه، وفضل على حاله مدة طويلة وهو مخنوق وبيفكر في اللي قاله ليها، قد إيه كان صعب. وفضل يلوم نفسه إنه حكالها وإنه سابها تفضل في الحمام فترة طويلة. بعد شوية طلع الدكتور وطمنه إنهم خيطوا الجرح بس لسه ما فاقتش. بدر أول ما سمع كده دخل عندها من غير حتى ما يسأل الدكتور.

الدكتور والممرضين حاولوا يمنعوه، بس مقدروش عليه. والدكتور شاور لهم يسيبوه. بدر أول ما دخل وشاف وشها البريء وهي غايبة عن الوعي ومش حاسة بالدنيا، نزلت دموعه وقعد جنبها بحزن. مسك إيدها بضعف وتعب، ودموعه مبتقفش وقال: "آسف.. أنا آسف سامحيني.. بقالي كتير نفسي أطلب تسامحيني ومش قادر. عارف إني آذيتك كتير وجرحتك أكتر، بس والله ما كنت عايز حاجة من دي تحصل. سامحيني يا غرام." وبكى بقهر شديد.

بعد أكتر من ساعتين، غرام ابتدت تفتح عينيها بإرهاق شديد وقالت بتعب: "ب.. بدر." بدر انتفض بفرحة ومسك إيدها وقال: "نعم يا غرام؟ أنا هنا.. أنا جنبك. أنادي للدكتور؟ غرام سحبت إيدها من إيده بتعب وودت وشها الناحية التانية، ونزلت دموعها بألم. بدر اتنهد بحزن وقال: "ليه عملتي في نفسك كده يا غرام؟ مفيش حاجة في الدنيا تستاهل اللي عملتيه. والله لا أنا ولا هو نستاهل تعملي في نفسك كده."

غرام بصت عليه وشافت دموعه اللي ما كانتش بتشوفها أبداً، استغربت جداً. معقولة يكون خاف عليها لدرجة دي؟ قالت بضعف: "أنا عايزة أخرج من هنا لو سمحت." بدر قال بسرعة: "حاضر يا غرام، هنخرج بس لازم الدكتور يشوفك الأول. أنا هناديه." الدكتور دخل وفحص غرام وقال إنها تمام وكتبلها على شوية فيتامينات علشان ضعيفة. بس خد بدر على جنب وقال بجدية:

"المدام واضح إن حالتها النفسية مش تمام. دي محاولة انتحار، يعني أنت لازم تاخد بالك منها كويس يا أستاذ بدر." بدر اتنهد وقال: "أكيد يا دكتور. شكراً." الدكتور أضاف: "هو المفروض تفضلوا هنا كام يوم كمان لأنها ضعيفة ومحتاجة متابعة، بس مدام هي مصرة تخرج يبقى تمام. ممكن أنت تغير لها على الجرح وتديها العلاج أو تجيب حد يتابعه." بدر قال بتعب: "تمام يا دكتور. أنا هتصرف. شكراً."

بعد ساعة كانت غرام خلصت المحلول اللي في إيدها، وراحت هي وبدر القصر. وأول ما بدر وقف العربية، مد إيديه هيشيلها. بس غرام قالت بحدة: "ابعد عني.. أنا همشي لوحدي. ولا أنت صدقت؟ مش كفاية شلتني في المستشفى لحد العربية غصب عني؟ بدر كأنها متكلمتش في لحظة، كان شايلها وطالع بيها الأوضة. دخل وقفل الباب برجله ونزلها على السرير بهدوء. وقعد على السرير بتعب شديد.

غرام كانت مضايقة إنه شالها. كانت هتكلمه بس لقتُه تعبان جداً. اليوم كان شاق جداً عليه. الأول تعب نفسه في الشركة، وبعدين هي سممته، وبعدها حاولت تنتحر. وفضل جنبها أكتر من أربع ساعات. لأول مرة تشفق عليه. قالت بهدوء: "أنت تعبت كفاية.. روح نام." بدر بص لها ومسك إيدها المربوطة وباس كفتها برقة. ورفع عينيه وبص في عينيها وقال: "حقك عليا. مقدرتش أحميكي منه ولا مني أنا كمان.. أنا آسف."

غرام كانت بتبص له باستغراب شديد. هي عارفة إنه عمره ما اعتذر لحد أو اعترف بغلط عمله. سحبت إيدها منه براحة.. ومسكت دموعها بالعافية، وقالت بصوت ضعيف: "أنا عايزة أنام." بدر اتنهد بحزن وراح ينام مكانه على الكنبة. فضل شوية سارح في تفكيره لحد ما راح في النوم. غرام كمان فضلت تفكر شوية في كل اللي قاله، ونامت من كتر التعب.

في صباح يوم جديد.. بدر قام وبص على غرام وكانت نايمة. خد هدومه ودخل الحمام ياخد شاور. أول ما قفل باب الحمام. صحيت غرام على الصوت. بصت حواليها ملقتوش. عرفت إنه دخل الحمام. قعدت وهي بتفكر في كلامه اللي مش راضي يفارقها. معقولة يكون فعلاً عماد خدعها؟ الفكرة نفسها مؤلمة جداً. مسكت التليفون، طلبت شخص واتكلمت بصوت واطي: "ألو؟ أزيك يا انكل سميح؟ أنا غرام القاضي. فاكرني حضرتك؟ سميح بابتسامة:

"أهلاً يا بنتي. طبعاً فاكرك. دا والدك الله يرحمه صاحب أفضال عليا. أنتِ عاملة إيه؟ غرام ابتسمت وقالت: "أنا بخير يا عمو. ممكن أطلب من حضرتك طلب لو سمحت؟ حضرتك كنت محامي بابا الله يرحمه، ومعرفش غيرك علشان أكلمه. ممكن تجيلي القصر بعد ساعة؟ الموضوع مهم جداً." سميح قال: "طبعاً آجي. أنتِ تأمري. ساعة وأكون عندك." غرام قفلت معاه بسرعة لما حسّت إن بدر طالع، وقعدت مكانها بارتباك.

بدر خرج وهو لابس بنطلون بس من غير تيشيرت وبينشف شعره. وأول ما بعد الفوطة شاف غرام قاعدة على السرير بتبص له. وأول ما بص لها بعدت نظرها عنه بسرعة. بدر ابتسم وقال: "صباح الخير." غرام قالت بحدة: "أنت إزاي طالع من الحمام كده؟ مش في بنت معاك في الأوضة؟ بدر ضحك شوية وقال: "بنت؟ امممم.. ضحكتيني والله. سيبك بس من لبسي وقوليلي إيدك عاملة إيه دلوقتي؟ غرام كانت مضايقة جداً من كلامه وقالت بغضب: "وأنت مالك أصلاً؟

أنت هتعمل فيها خايف عليا؟ بدر نفخ بضيق وقال: "اممم.. شكلنا كده هنتعب كتير اليومين الجايين." وحاول يكون أهدى وقال: "بصي يا غرام، أولاً لما أسألك تجاوبي على طول. ثانياً بقى مضطرة معلش تيجي على نفسك وتسبيني أساعدك اليومين دول، تمام؟ غرام بصت له بحدة وقالت: "لا مش تمام. أنا أعرف أساعد نفسي كويس، وأنت…. ملكش.. دعوة.. بيه.. فاهم؟

غرام قالت كده وخدت هدوم ودخلت الحمام. وبدر فضل مستني على الكنبة وهو مبتسم ابتسامة جانبية على غبائها ومستنيها تنادي عليه. وفعلاً بعد شوية سمعها بتنادي له بضيق شديد وماسكة دموعها بالعافية. بدر وقف قصادها وكتف إيديه وابتسم باستفزاز وقال: "نعم؟ عايزة إيه؟ غرام بصت في الأرض بدموع وقالت بهدوء: "بص.. أصل إيدي وجعاني أوي. كل ما أحركها بتوجعني، ومش قادرة أقلع الدريس ولا أفتح السوستة حتى. ولا عارفة أعمل حاجة خالص."

بدر كاتم ضحكته بالعافية على طفولتها وقال: "احم.. واعملك إيه يعني؟ مش قولتي مش عايزة مساعدة مني؟ غرام اتنرفزت وقالت بصوت عالي نسبياً: "أيوه مش عايزة." وبعدها حاولت تهدى وقالت: "أنا عايزاك تنادي لي طنط صفاء تساعدني على ما أخلص." بدر ابتسم وقرب عليها وقفل باب الحمام. غرام برقت بشدة وقالت بتوتر وهي بتبعد منه: "أنت هتعمل إيه؟ أنا بقولك عايزة ماما صفاء. اخرج لو سمحت."

بس بدر شدها عليه بقوة، بقت في حضنه وهي بقت تحاول تبعده عنها. لاكن كان ضاممها ليه من وسطها بقوة. فضلو باصين لبعض بطريقة جميلة. وبدر فتح سوسته الدريس ونزله براحة. وغرام تايهة في عينيه، ومكنتش حاسة هو بيعمل إيه. بدر كان مركز في عينيها وقال بصوت أشبه بالهمس: "خلصت؟ كفاية كده ولا أكمل؟ غرام وهي مركزة أوي في عينيه قالت: "أكمل." بدر ابتسم بسعادة من تأثيره عليها. وغرام برقت وبلعت ريقها بتوتر لما حسّت على اللي قالته. بعدت

عنه وقالت بارتباك شديد: "تكمل إيه يا حيوان أنت؟ اخرج.. اخرج بره يلا يلا." وزقته وقفلت الباب وهي بتاخد نفسها بارتباك. بصت لنفسها، كانت بالهدوء الداخلي. اتكسفت جداً. حاولت تهدى وكملت حمامها ولبست بصعوبة. بس مكانتش عايزة تنادي له تاني. غرام لما خرجت لقت بدر واقف ولابس بدلته الكاملة وشكله يجنن. بقت تحاول ما تبصش عليه لأنها مكسوفة منه. بس بدر بص لها وقال بابتسامة: "تيجي معايا شرم بكرة؟ غرام بصت له بضيق وقالت:

"طبعاً.. لا." بدر اتنهد وقال: "طب ليه؟ أنا عندي شغل مهم هناك، وأنتِ تعبانة ومحتاجة تغيري جو، وكمان بتحبي البحر. فليه لا؟ غرام ابتسمت باستفزاز وقالت بضيق: "ببساطة.. لأني هروح معاك. عشان كده." لأ بدر قال بخبث: "تمام." "بس على فكرة أنا كده مش هطلق أبداً." غرام قالت بعصبية: "وده ليه إن شاء الله؟ أنت مش قلت إنك هتسبني في حالي بعد ما تحكي لي اللي حصل؟ وأنا سبتك حكيت كل اللي معاك." بدر قرب عليها وقال: "طب وصدقتيني؟ غرام

بصت بعيد بارتباك وقالت: "لا طبعاً. أنا هصدق الهبل اللي قلته ده.. تبقى بتحلم." وقعدت على الكنبة بيأس وقالت بحزن شديد: "أصلاً لا مصدقاك ولا بقيت مصدقة عماد ولا حتى مصدقة نفسي ولا مصدقة حد خالص علشان ترتاحوا كلكم." ونزلت دموعها بألم. بدر بص لها بحزن وقال: "لو مش مصدقاني، أمال حاولت تنتحري ليه؟ غرام قالت بضيق: "بقولك إيه؟ أنا كنت هنتحر علشان أخلص منك.. فمتألفش على مزاجك." بدر قال:

"طب ما أنتِ من زمان عايزة تخلصي مني.. اشمعنى دلوقتي عملتي كده؟ غرام بصت في الساعة بتوتر لأن معاد المحامي قرب، وهي مش عايزة بدر يشوفه. قالت بعصبية: "يوووه! أنت عايز إيه من كل ده؟ من الآخر مش عايزني أسافر معاك خلاص. أنا وافقت. يلا روح شغلك وسيبني في حالي." بدر استغرب إنها وافقت بس فرح جداً وقال: "تمام. يلا أنا همشي دلوقتي، وهاجي بدري علشان أغير لك على الجرح. عايزة حاجة؟ غرام بضيق: "قال يعني لو عايزة حاجة هقول لك." بدر

هز راسه بيأس واتنهد وقال: "أوكي. أشوفك بالليل." بدر نزل وحكى لوالده ووالدته إن غرام حاولت تنتحر، ووصاهم ياخدوا بالهم منها. وراح شركته. غرام نزلت تقعد معاهم وشافت صفاء قاعدة بتقلب في ألبوم صور. وشافت صورة غريبة أول مرة تشوفها لبدر وهو شايل طفلة صغيرة على إيده. غرام باستغراب: "مش دي صورة بدر يا ماما صفاء؟ أمال مين اللي معاه دي؟ صفاء بحزن: "دي ملك بنتي." غرام باستغراب: "ملك بنتك؟ أنا إزاي معرفش إن عندك بنت؟ صفاء بحزن:

"لو كانت موجودة كنتِ عرفتي. بصي يا غرام يا حبيبتي، أنتِ مرات بدر ولازم تعرفي كل حاجة عنه. بدر لما كان عمره ٧ سنين، كنت مخلفة بنت ٣ سنين. الكلام ده طبعاً قبل ما تتولدي. مرة طلع بدر مع أبوه وأصر ياخدوا ملك معاهم. وهناك محمود ساب ملك مع بدر في العربية. كان بدر صغير قوي وقتها يا قلبي.. محمود قاله خلي بالك منها على ما أجي. بس فيه حد ابن حرام استناه ينزل وراح خطف ملك من إيده. بدر كان صغير أوي بس حاول يحميها، مرضيش يسيبها وكان بيزعق بصوته. بس هما خدروه وخدوها منه."

غرام بصدمة: "إيه؟ اتخطفت؟ يعني ملقوهاش؟ صفاء دموعها نزلت بحزن وقالت: "لا ملقيناهاش. عرفنا إن حد من منافسين محمود في الشغل هو اللي عمل كده. بس هو اعترفش ومعرفناش حاجة عن مكانها. ومن يومها وبدر محملش نفسه مسؤولية خطفها لأنه أصر ياخدها، مع إن إني مكنتش موافقة لأنها صغيرة. وكمان حس بالذنب لأنه مقدرش يحميها منهم." وبصت لغرام بابتسامة وقالت: "أنا ليه حكيت لك كل ده؟

علشان أفهمك إن بدر راجل اتحمل كتير قوي من صغره. ومع ذلك لسه قوي. عمره ما كان جبان ومسكت إيد غرام المجروحة وقالت بابتسامة: "عمره ما فكر يغضب ربنا. أسهل حاجة الضعف وإنك تقفي مكانك ومتواجهيش. لاكن مش كل الناس تقدر تتحدى وتعيش. فهماني؟ غرام فهمت إنها علشان حاولت تنتحر، حسّت بحرج شديد وإنها جبانة أوي. فقالت بحرج: "أنا آسفة يا ماما صفاء. مكنش المفروض أعمل كده." صفاء ابتسمت وقالت:

"ولا يهمك يا حبيبتي. إن شاء الله ربنا قادر يريح بالك يا غرام." وفضلوا يتكلموا شوية، وبعدين وصل المحامي وغرام دخلت معاه المكتب. عند بدر، وصل الشركة وكان قاعد مع عصام بيحكيله على اللي حصل امبارح. عصام باندهاش: "طب أنت ليه حكيت لها إنه عايش يا ابني؟ كده ممكن تفكر ترجع له." بدر بضيق:

"كان لازم تعرف الحقيقة. أنتِ ناسى إنه رجع مصر يعني ممكن يظهر قدامها في أي لحظة. والدكتورة بتاعتها محذراني كتير إنها تتصدم. كل اللي حصل لها الأول صدمة، ومش عايزها تتكرر." "طب وهتعمل إيه في سفرية بكرة؟ الصفقة دي صفقة العمر، وبعدين مضينا عقودها يعني مفيش تراجع. افرض أنت مشيت وهو حاول يوصلها وأنت مش موجود؟ بدر اتنهد وقال: "مانا عملت حسابي على كده، وهخدها معايا. هبقى مطمئن أكتر وهي معايا." عصام اتنهد وقال:

"والله يا صاحبي ربنا يكون في عونك. أنا من ساعت ما كلمتني وقالت إنك اتسممت، وأنا حسيت إنها ورا الموضوع، زي ما حسيت إن الليلة مش هتعدي على خير. وده فعلاً اللي حصل. بس الغريب بقى إن دموعها مبتقفش. مفهمتهاش إزاي تسممك وإزاي تلحقك وتزعل عليك كمان؟ بدر اتنهد وقال بابتسامة: "أنا كمان استغربت زيك، بس عارف؟

قالت لي إنها مقدرتش تأذيني لسه. فكر لي الحلو، وده شيء كويس أوي بنسبة لي. على العموم سيبك من ده كله، خلينا في الشغل. هو مدير الشركة الفرنسية هيجي النهارده مش كده؟ عصام: "لا، هو هيوصل بكرة على شرم الشيخ. شريكه جاي النهارده يقابلك." بدر: "تمام. أول ما يوصل دخلوه.. بقولك إيه صحيح يا عصام؟ أنت كده كده هتيجي معايا، ماتقنع سحر إنها تيجي معاك. أنا لو قلت لها مش هترضى. هيكون فيه وقت نتكلم في علاقتنا، يمكن توافق نكمل."

عصام كان هيموت حرفياً، حاول يتمالك وقال بابتسامة مصطنعة: "تمام. هكلمها." بدر بص له بابتسامة وقال: "والله ما عارف من غيرك كنت عملت إيه." عصام كان هيتكلم بس قاطعه خبط السكرتيرة على الباب. بدر: "نعم يا آنجي؟ في حاجة؟ آنجي: "أيوه يا بدر بيه. الشريك الفرنسي بره بيستأذن يدخل لحضرتك." بدر قال: "دخلوه بسرعة." دخل شاب متوسط الطول في أواخر العشرينات، بطلة أجنبية وملامح وسيمة.

بدر وقف بترحيب وابتسامة… بس اتجمد مكانه بصدمة، واتسعت عينيه بشدة، وتحولت ملامحه لغضب أعمى، وقبض على إيديه وهو بيبص له بشراسة. عصام كمان اتصدم وكان بيبص لبدر اللي بقى عبارة عن بركان مهدد بالانفجار، وكان خايف عليه جداً. قال بغضب: "عماد؟ أنت إيه اللي جابك هنا؟ ... ويتبع ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...