الفصل 14 | من 18 فصل

رواية غرامها اسرني الفصل الرابع عشر 14 - بقلم روان سعد

المشاهدات
16
كلمة
2,643
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

عبد الرحمن: موافق.... بس بشروطي. الكل استغرب إزاي الجد يوافق من غير أي مناهدة كده بعد اللي حصل. هي غرام عرفت تسيطر عليه للدرجادي؟ بس اللي محدش يعرفه إن الجد عنده في غرام نظرة غامضة وراها حاجات كتير مش فاهمها، بس اللي فهمه إن هي عندها حل لكل ده. فوافق، وبعدها هيفهم هي عايزة إيه. مروان: إيه هي بقى شروطك؟

عبد الرحمن: هتاكل وتشرب من غير أي صوت. ملكش دعوة بأي حاجة تحصل، متدخلش في أي حاجة. أنت اللي ليك عندنا إكرام الضيف وبس. وهتبقى فترة مؤقتة لحد ما تلاقي مكان تاني. مروان وهو واخد سالي وماشي للبيت وقال: هحاول. كله راح البيت، والجد قال بصرامة: غرام، مراد عايزكم. مراد راح. غرام بتذمر ونعاس: يا جدو والله عايزة أنام. خلاص مفضلش على الصبح كتير، ساعتين وهصحى وهجيلك حاضر. تصبحوا على قاطعها بصرامة أكبر: قولت تعالي.

راحت وراه ودخلوا أوضة المكتب بتاعته. عبد الرحمن: ها، مين اللي هيبدأ؟ أنتِ ولا هو؟ غرام: أنا هتكلم. مراد ملوش علاقة. وكملت بفخر مصطنع كأنها عملت عمل عظيم: أنا الراس المدبرة لكل ده. عبد الرحمن: إيه الفخر اللي بتتكلمي بيه ده كله؟ ولا كأنك أنتِ اللي حررتي سينا. قولي عملتي كده ليه. وبعدين لاحظ الدبل: وإيه الدبل دي؟ لا تكونوا عملتوها بجد. غرام بفرح طفولي: حلوة مش كده؟

مراد: محصلش أي حاجة من اللي بتفكر فيه. دي دبل حسام وماريان. عبد الرحمن بيقول لغرام: نتكلم بجد بقى.

غرام بجدية: بص يا جدو، أنا عرفت اللي عمله اللي اسمه مروان ده في مراد، وهو الحيزبونة اللي اسمها صابون سايل دي. المهم، جاتلي فكرة فجأة إني أمثل إني أنا ومراد مخطوبين وبنحب بعض والكلام ده كله. وطبعًا الباقي حصل قدامكم. أما بالنسبة إن مروان استنى معانا، فأنا اقترحت عليك توافق عشان أنا حاسة إنه مش جاي عشان فلوس. شكله بيقول عشان حاجة تانية وأنا هعرفها. بس تعرف، مبسوطة يا جدو إنك فهمتني والله. شكل دماغنا واحدة. على العموم، أنا هنام بقى، والصبح ربنا يدبرها. تصبحوا على خير.

جت تمشي وقفه لما عبد الرحمن قال: هتستمروا في لعبة المخطوبين دي كتير؟ غرام بحيرة وتثاؤب: مش عارفة. بس الأكيد لازم نستمر فيها لحد ما يمشوا، وإن شاء الله خير. طلعت تنام. عبد الرحمن: أنت موافق على اللي بيحصل ده؟ مراد: مش عارف يا جدي. أول مرة أبقى تايه بالشكل ده. عبد الرحمن ربت على كتفه وقال: ربك هيدبرها. اطلع ارتاح بس دلوقتي. الكل نام. تاني يوم. في الجنينة. يامن: بس طلعتي مش سهلة برضه. غرام بمرح: أنا؟ دا أنا غلبانة.

ياسين: بما إنك شاطرة في الإقناع كده، ما تقنعي نورين تتجوزني. غرام بتصنع الغرور: هفكر.. هفكر.. وأشوف لك حل لو لقيت عندي وقت. يامن بمرح: حوش حوش، البنت جدول أسبوعها مليان مش عارفة تبص يمين ولا شمال. يا بت دا إحنا دفنينه سوا. وكمل بمكر: وبما إن علاقتك مع مراد زي السمنة على العسل، ما تقنعينه يجوزني أخته. اللهي تستري. غرام بمرح: بس بس، أنت هتشحت. وبعدين إيه الاستغلال ده. وكملت بجدية ولا كأنها

كانت بتهزر معاهم دلوقتي: بصوا، أنا سمعت اللي حصل منهم. بس برضه عايزة أسمع منكم. كان لسه يامن هيتكلم بس قاطعته وقالت: بس مش دلوقتي عشان بابا هيشحورني على اللي حصل امبارح، فلازم أروح أصلح اللي حصل قبل ما يتعمل مني كفتة. يامن بمرح: سلم على الشهدا اللي معاك. وهي ماشية قابلت مراد قالت بابتسامة: صباح الخير يا مراد. مراد بنظرة نارية: كنتي بتعملي إيه مع يامن وياسين هناك؟ غرام تجاهلت: آه عادي، كنا بنتكلم على اللي حصل امبارح.

مراد: وده يخلي صوت ضحككم جايب لآخر الشارع. غرام: أنا مش فاهمة، أنت سألت سؤال وأنا جاوبت، وفيها إيه لما نضحك يعني؟ أجرمنا ولا إجرمنا؟ وبعدين دول مش ناس غريبة، دا يامن وياسين. وبعدين أنت متضايق كده ليه؟ مراد بيحاول يداري ضيقه: ولا متضايق ولا حاجة. بس مينفعش تضحكي بصوت عالي كده أو تقفي لوحدك، سواء معاهم أو مع غيرهم، عشان غلط. غرام: معنًى كده برضه إن وقفتنا سوا برضه متنفعش. سلام. جت تمشي

وقفت وهي بتديله الدبلة: خد دي، دبل حسام. وصي عليها امبارح لما كلمته وجت أيه بدل بتاعة حسام وماريان عشان مروان والصابون السايل اللي معاه. لما نشوف آخرتها. ومشت وهي ماشية لبس الدبلة وقال يصل ليها: على فكرة، إحنا لسه متكلمناش في اللي حصل امبارح. خبطت على حسين وسمح لها تدخل. قالت بابتسامة: صباح الجمال على أحلى بابا في الدنيا. حسين باقتضاب: صباح الخير. غرام: بابا، أنت زعلان من اللي حصل امبارح، صح؟

حسين: أنتِ عملتي حاجة تزعل امبارح عشان أزعل؟ غرام: حقك عليا والله، بس أنا كنت مضطرة أعمل كده قدام اللي اسمه مروان عشان خاطر مراد وأرجعله حقه. حسين: ومن امتى مراد له خاطر عندك؟ دا انتوا مش بتطيقوا بعض. كل شوية مشاكل سوا وخناق. غرام: ما إحنا حسننا العلاقات وابن خالي وكده يعني. حسين: مشاكل مراد متتحلش إلا بأنكم تمثلوا إنكم مخطوبين يعني؟ مش فاهم. وأهي إيه هي المشاكل دي أصلاً؟

غرام بهدوء: هو ده اللي خطر في بالي ساعتها. وبعدين مراد مكنش يعرف باللي عمله، هو اتفاجئ زيكم. أما بالنسبة لمشاكل مراد فهي تخصه، مقدرش أحكي عنها. بس الأهم دلوقتي إنك متفضلش زعلان مني. حاول تفهمني بالله عليك، وسيبني أكمل في اللي عملته، وأيًا كان اللي هيحصل أتمنى مش توقفه، أرجوك. حسين: طب افرضي اللي هتعمليه هيدمر مستقبلك؟

أسكت. وبعدين مروان جاي ومش ناوي على خير، وده اللي خلاه يقعد هنا. أنا مش عارف إيه الجنان اللي بتعمليه ده. وآخرته إيه ده كله. حضنته وقالت: آخره خير إن شاء الله. أنا مش عارفة أنت خايف ليه. ادينا بنتسلى، إحنا ورانا حاجة. ولو مروان مش سهل يبقى مقابلش غرام حسين لسه. وكملت بمرح: لا تقلق يا والدي، ابنتك أسد. في المستشفى. يحيي بصدمة: إيه ده يا جميلة؟ جميلة بابتسامة: مفاجأة حلوة مش كده؟

خبطت على يحيي مكتبه ودخلت. كان معاها صينية عليها أكل فول وطعمية وبتنجان ومخلل وعيش بلدي وبطاطس محمرة. جميلة حطت الفطار وقالت: جبت لك فطار ملوكي، يلا مد إيدك. قلت يا بت يا چيمي، زمان الدوك مفطرش من اللي حصل امبارح، فجبت لك فطار معايا. يحيي كان سرحان فيها. أول مرة يلاحظ ملامحها الطفولية وبراءتها في الكلام، وإنها بتخفف عنه مع إنها متعرفوش. هي نادت عليه كتير مش سامعها. جميلة: يا دوك.. يا دكتور.. روحت فين؟

يحيي بانتباه: معاكي. تسلمي يا جميلة. بدأوا ياكلوا سوا. الجد فهم العيلة اللي حصل امبارح، وإن غرام ومراد هيمثلوا إنهم مخطوبين لحد ما مروان يمشي. يعني أنت عايز تفهمني إنك واخدها تعرفها على صاحبتك وهي بتحبك؟ أنت عايز تجلطني! أنت أهبل يلا! غرام قالت كده وهي متعصبة وجابت آخرها من المتخلف اللي قدامها (ياسين) يامن: أهدي بس كده يا غرام. مش تحسسوني إني شيطان ودخل بينكم كدا. ياسين وهو بيداري في يامن: أعمل إيه طيب؟

مكنتش أعرف إنها بتحبني ولا أنا بحبها. بس أنا دلوقتي مقدرش أستغنى عنها والله بجد. أنا محبتش في حياتي غيرها. غرام بغيظ: طب ما أنت بتحس وعندك مشاعر فياضة أهو. مالك بقى ماشي دبش مع البت ليه؟ يامن: خلاص بقى يا غرام، ابننا غلط واحنا لازم نساعده. أهدي بقى كده ونتكلم جد. أنا عندي حل. غرام: اسكت، مش عايزة أسمع نفسك. حل إيه؟ الحل اللي أنت بتفكر فيه ده مش هينفع وفكرة مفقوسة أوي، إنك تجيب واحدة وتخليها تغير.

يامن ببلاهة: عرفتي منين؟ غرام: أهو شوفت، كنت بتفكر في كده إزاي. بص يا ياسين، البنت منا عايزة اللي يكون سندها، أمانها، كل ما ليها في الدنيا. وقت مشاكلها يقف جنبها من غير ما تطلب. يخفف عنها. يحسسها إنها ملكة. مش بالفلوس، بالحنية. _كملت بسخرية _: مش بكلامك الدبش. ياسين بغباء: يعني إيه؟ غرام بنفاذ صبر: لأ، كدا كتير. أنا مقدرش أستحمل. أنا قايمة آكل، أنا هبطت. منك لله يا ياسين، ابن أمك يا ياسين. مشيت فعلاً.

يامن: منك لله، عرتنا. مش فاهم إيه من كلامه. نزلوا وراها عشان العشا. مراد لاحظ إنهم كانوا سوا تاني. الكل كان موجود، حتى مروان وسالي. كان فيه مكان فاضي، فريح مراد، ومكان فاضي هادي ونورين. فكانت رايحة تقعد فريحهم. مروان: ما تقعدي فريح خطيبك ولا إيه؟ سالي: سيبها يا مارو. شكلها مكسوفة. وضغطت على كلمة مارو عشان تغيظ مراد. غرام باستفزاز راحت قعدت فريح مراد: هكون مكسوفة ليه؟ دا حتى أنا ومراد بقالنا يجي سنة ونص سوا.

سالي: ولسه متجوزتوش؟ أومال انتوا فرحكم امتى؟ غرام بابتسامة صفرا: مع إنه شيء ميخصكيش، بس هقول. بس ما تموتي من الفضول، وميهونش عليا أموتك بالساهل دي. وبصت لمراد: فرحنا قريب، وإن شاء الله تحضروه. مع إنكم هتظلموه والله. بس معلش، أهو نكسب فيكم ثواب زي دلوقتي. مروان باستفزاز أكبر: إن شاء الله نحضره. مراد: ليه مطولين معانا هنا ولا إيه؟ يا ريت تحط في بالك إنك ضيف. هنا فترة وهتمشي، ومش أي ضيف، دا ضيف غير مرغوب فيه.

يامن: آه والله، أصل إحنا مش هنستحمل كتير بالوضع ده. الجو بقى كتمة وريحة غدر وخيانة من كل حتة. بعدها بفترة. مراد نادي على غرام. مراد بعصبية: مش لاقيكي من الصبح. عايزين نتكلم في الحوار اللي عملتيه ده. وإيه اللي فرحنا قريب دي؟ غرام باستغراب من عصبيته دي: أهدي بس، في إيه؟

الحوار اللي عملته ده في مصلحتك. خطوبتك دي قهرتها. هما مفكرين إنهم كسروك. حتى لو ده صح، مش هتبين ضعفك قدامهم أبداً. هي مفكراك يعني حزين وعايش على ذكراها ومحبتش غيرها، فكانت مبسوطة بده. بس لما عرفت إنك حبيت بعدها، مكملش 6 شهور وعايش مبسوط مع عيلتك، ومحقق نجاح في شغلك وحياتك الشخصية، و خلاص هتتجوز وتعمل أسرة لطيفة جميلة مع إنسان بتحبها، انصدمت. هي لسه أصلاً مش مستوعبة اللي حصل. مراد: لحد امتى هنفضل كده؟ لحد ما يمشوا؟

شكلهم قاعدين هنا. ولا وكمان يسألوا الفرح امتى وعايزين يحضروه؟ أنا مش عارف أنتِ ليه خليتهم هنا ووقفتي معاهم، وقلتي لجدو يخليهم. غرام: عشان أقهرهم. جاتلي فرصة أدمرهم ومستغلهاش إزاي؟ مكنش ينفع أسيبهم بعد ما جم برجليهم. على الأقل يخططوا قدامي أحسن من ورايا. هعرف أراقبهم. ولو اضطريت إننا نتجوز عشان خطتنا متتقفش، نعملها. مراد: بتعملي كل ده ليه؟ أنتِ ملكيش دخل بالحوار. واقفة معايا ليه وعايزة تجيبي حقي ليه؟

غرام: عشان إحنا صحاب مثلاً، وابن خالي. مراد: أنتِ مصدقة نفسك؟ في حد يدمر حياته عشان صاحبه كدا؟ أنتِ اتجننتي! غرام لازم اللعبة دي توقف لو وصلت لهنا. غرام: على العموم، معنديش رد غيره بجد. أنت متعرفش لما غرام تصاحب بتعمل إيه عشان صحابها. مراد: اومال لما تحبي هتعملي إيه؟ غرام بمرح عشان تخفف حدة الأجواء: دا الحتة الشمال... هحطه جوه عيني. مراد بضيق من الفكرة مش عارف سببه: خلاص كفاية محن. _كمل بحدة

_: كنتي مع ياسين ويامن تاني بتعملي إيه؟ غرام: يادي النيلة. يابني هما ياسين ويامن عاملين لك إيه؟ كل كلمتين ياسين ويامن. وانت مالك بيا كل شوية، أنت معاهم ليه؟ مراد، أنت خطوبتنا صورية يا مراد. متخلينيش أفهم حاجة تانية. مراد بعصبية: ............... يتبع......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...